NICERAMPO
بيانات شخصية صفحات موقعى مشاركاتى ألبوم الصور
 
انتاج البط
انتاج البيض
الاستفادة من المخلفات المزرعية
كيف تكون عليقة ومرفق معها جدول...
تصفح الموقع


عدد الزائرين: 79983
الاستفادة من المخلفات المزرعية
بقلم:

الاستفادة من المخلفات الحقلية كوسيلة لحماية البيئة

من التلوث والاستثمار والاقتصادي لها

تعتبر المخلفات الزراعية من أكثر أنواع المخلفات العضوية الصلبة انتشارا في مصر وتشمل هذه المخلفات عديدا من الأنواع مثل المخلفات الحقلية كالأتبان والأحطاب وكذلك فضلات الحيوان وزرق الدواجن، كما تشمل مخلفات التصنيع الزراعي وهذه تنقسم إلى قسمين هما :

مخلفات تصنيع زراعي مصدرها حيواني .

مثل مخلفات المجازر – مخلفات تصنيع الأسماك – مخلفات مصانع الألبان .

مخلفات تصنيع زراعي مصدرها نباتي .

مثل مخلفات المعاصر واستخلاص الزيوت – مخلفات المطاحن – مخلفات تصنيع البيرة – مخلفات تصنيع وحفظ الخضر والفاكهة – مخلفات صناعة السكر – مخلفات إنتاج النشا .

المخلفات الزراعية وأنواعها

يمكن تعريف المخلفات الزراعية على أنها كل ما ينتج بصورة عارضة أو ثانوية خلال عمليات إنتاج المحاصيل الحقلية سواء أثناء الحصاد والجمع أو أثناء الإعداد للتسويق والتصنيع لهذه المحاصيل ويشمل ذلك أيضا فضلات الحيوان والدواجن ومخلفات ذبحها .

وتضم المخلفات الزراعية بشكل عام أنواع وأقسام عديدة كما في الشكل رقم ( 1 ) وأهم هذه الأقسام من ناحية الكم هي المخلفات الحقلية والتي يمكن تعريفها بأنها جميع المخلفات التي تنتج على مستوى الحقل

ويمكن تقسيمها إلى قسمين هما :

 

مخلفات حقلية ذات أصل حيواني .

وهي عبارة عن فضلات الحيوانات والدواجن خلال تواجدها بالمزارع أو بمحطات الإنتاج وتشمل :

فضلات الحيوانات ( الروث ).

زرق وفرشة الدواجن .

وتتميز هذه المخلفات بارتفاع محتواها نسبيا من البروتين الخام حيث تصل نسبتها إلى حوالي 20 % وإن كان أكثر من نصفه مواد آزوتية غير بروتينية مما يحد من استخدام هذه المخلفات في أعلاف الدواجن، وإن كان يمكن استخدامها في أعلاف المجترات، ولكن يشترط لاستخدامها أن يتم تجفيفها أو معاملتها بطريقة تضمن خلوها من الميكروبات المرضية وخاصة السالمونيلا مما يستلزم توفير بعض الاستثمارات لاستخدام هذه المخلفات بصورة أكبر في تصنيع أعلاف الحيوان .

هذا بالإضافة إلى إمكانية استخدام مثل هذه المخلفات في إنتاج الغاز الحيوي والأسمدة العضوية .

مخلفات حقلية ذات أصل نباتي .

والمقصود بها جميع المخلفات التي تنتج أثناء حصاد أو جمع المحاصيل الحقلية أو أثناء إعدادها للتسويق، ومعظم هذه المخلفات تنتج على مستوى الحقل ولدى المزارعين، ويمثل هذا النوع من المخلفات الكم الأكبر من المخلفات الزراعية على الإطلاق .

والجدول التالي يوضح كميات هذا النوع من المخلفات المتوافرة في مصر سنويا

 

 

 

كميات مخلفات المحاصيل الحقلية المتوفرة في مصر سنويا

نوع المخلف

الكمية بالألف طن

قش الأرز

2500.00

الأتبان

 

تبن قمح

2940.360

تبن شعير

174.960

تبن فول

350.720

تبن عدس

12.720

تبن برسيم

167.400

تبن حمص وحلبة

42.300

الإجمالي

3688.460

الأحطاب

 

حطب أذرة شامية

3500.000

حطب أذرة رفيعة

970.000

أحطاب أخرى

50.000

الإجمالي

4520.000

قوالح أذرة

600.000

عروش نباتية ومخلفات المحاصيل البستانية وأشجار الفاكهة

غير مقدرة

إجمالي مخلفات المحاصيل الحقلية

12.5 مليون طن تقريبا

هذا إلى جانب حطب القطن والتي تتراوح كميته ما بين 2 – 2.5 مليون طن

يجب ملاحظة أن البيانات السابقة تعبر عن كميات تقديرية يمكن أن تختلف تبعا لاختلاف المساحات المنزرعة سنويا من المحاصيل المختلفة ومتوسط الإنتاج .

وتعتبر الدول النامية من أكثر دول العالم حاجة إلى الاهتمام بهذا الموضوع وذلك لحاجتها الملحة للاستفادة من جميع الموارد المتاحة، وتمثل المخلفات الزراعية بصورة عامة الكم الهائل من المادة العضوية التي يمكن توجيه استخدامها لأغراض متعددة، ومن أكثر هذه الأغراض منطقية هو محاولة استخدامها في تغذية الحيوان وذلك في إطار البحث عن موارد علفية جديدة رخيصة نسبيا تسهم في تغطية الاحتياجات الغذائية للحيوان وتؤدي إلى خفض تكاليف التغذية وبالتالي أسعار المنتجات الحيوانية .

ومما يجدر الإشارة إليه أن جميع المخلفات من هذا النوع ( مخلفات محاصيل الحقل ) تشترك في انخفاض محتواها من البروتين الخام وارتفاع محتواها من المواد اللجنوسليلوزية والرماد الخام وأحيانا السليكا، وهذا يؤدي بالضرورة إلى انخفاض قيمتها الغذائية عند استخدامها بصورتها الخام في تغذية الحيوان مما يستوجب معاملتها أولا .

وقد أمكن التوصل إلى مجموعة من التقنيات البسيطة التي يمكن باستخدامها تحسين الاستفادة من المخلفات الحقلية وبقايا المحاصيل في تغذية الحيوان وبالتالي توفير مصادر علفية جديدة .

وتتميز هذه التقنيات بسهولة إجراؤها وقلة تكلفتها وتأثيرها الجيد على أداء الحيوانات وعدم تسببها في حدوث أضرار لصحة الحيوان أو للقائم بها أو للتربة الزراعية وتشمل هذه التقنيات :

المعاملة بمحلول اليوريا .

الحقن بغاز الأمونيا .

الإثراء بمخلوط اليوريا والمولاس والفيتامينات والأملاح المعدنية .

سيلجة الفائض من الأعلاف الخضراء والمخلفات الطازجة .

 

التقنيات المبسطة لتعظيم الاستفادة من المخلفات الحقلية

تقطيع المخلفات

عملية التقطيع هي العملية المناسبة تحت ظروف القرية المصرية وذلك لعدة أسباب أهمها :

1- زيادة المأكول .

2- تقليل الوقت والجهد اللازم للقضم والهضم .

3- زيادة المسطح المعرض للميكروفلورا والعصارات الهاضمة .

4- زيادة السعة التخزينية وتقليل الفاقد .

ويتوفر في لأسواق الآن ماكينات تقطيع تعمل بالسولار وتتميز بالآتي :

إمكانية تصنيعها محليا .

سهولة نقلها من حقل إلى حقل .

قلة تكاليفها ولا تحتاج إلى صيانة عالية .

وقدرة هذه الماكينة 1 طن / ساعة ويمكن أن تخدم 300 – 400 مزارع ممن يمتلكون في المتوسط 3 – 4 رؤوس .

وبالنظر إلى اقتصادية الاستخدام نجد أن :

سعر طن المخلف ( قش أرز أو حطب أذرة

35 جنيه

تكلفة التقطيع

12.5 جنيها

سعر طن المخلف المقطع

47.5 جنيها

يمكن استخدامه بدلا من طن تبن قمح والذي يصل سعره إلى أكثر من 120 جنيها وبذلك يمكن توفير أكثر من 60 % من تكلفة الغذاء الخشن .

 

 

تقنية المعاملة بمحلول اليوريا بالرش أو الرش بالكمر

وهي تقنية بسيطة يمكن أن يقوم بها أي مزارع دون الحاجة إلى وحدات تصنيعية إضافية وثبت من نتائج تطبيقها على مدى سنوات في مواقع مختلفة ولدى شرائح متعددة من المربين جدوى استخدامها حيث نتج عنها :

إثراء المحتوى الآزوتي لهذه المخلفات أدي إلـى زيادة كمية المأكول بواسطة الحيوان من هـذا المخلف المعامل بنسبـة تراوحت بين 20 – 60 % فضلا عن ارتفاع النسبة في بعض الحالات إلى 100 %.

ارتفاع القيمة الغذائية للمخلفات المعاملة بنسب تراوحن من 20 – 30 % نتيجة الإثراء باليوريا وتأثير المعاملة على كسر الروابط بين اللجنين والسليولوز .

كيفية إجراء المعاملة :

لإجراء المعاملة فإن المخلفات يتم تقطيعها بواسطة ماكينة الدراس العادية ويتم رش محلول اليوريا على هذه الكمية رشا متجانسا ويحضر محلول اليوريا عن طريق إذابة كمية من سماد اليوريا تعادل 3 % من وزن المخلف في كمية الماء تعادل 3 / 4 وزن المخلف ما عدا في حالة قش الأرز فتزيد كمية الماء لتعادل وزن القش الذي سيتم رشه مع مراعاة أن يضاف إلى المحلول كبريت زراعي يعادل 10 % من وزن نيتروجين اليوريا ويستخدم في عملية الرش رشاشات المبيدات المحمولة على الظهر بعد غسلها جيدا أو جرادل يثقب قاعها أو رشاشات مياه الحدائق مع مراعاة أن يوضع مشمع تحت المخلف الذي يجرى رشه لمنع تساقط المحلول أو اختلاط المخلف بالطين الناتج عن مياه الرش .

وهناك أسلوبين لاستخدام محلول اليوريا هما :

1- تقنية رش اليوريا كمحلول والتغذية .

2- رش محلول اليوريا والكمر .

ا - تقنية رش اليوريا كمحلول والتغذية

في هذه الطريقة يتم رش محلول اليوريا على المواد الخشنة والمخلفات لضمان توزيعها بشكل متجانس ثم تقدم المواد العلفية المرشوشة للتغذية عليها بعد فترة زمنية وجيزة ويتبع هذا الأسلوب على مستوى المزرعة باستخدام أحطاب أو قش في صورته السليمة أو المقطعة .

ب – رش اليوريا والكمر

في هذه الطريقة يتم رش قش الأرز أو حطب الذرة بمحلول اليوريا ثم الكمر لمدة تتراوح بين 3 – 5 أسابيع حيث تتحول اليوريا إلى أمونيا وتقوم الأمونيا الناتجة بتفكيك الروابط اللجنوسليولوزية وزيادة المحتوى الآزوتي والنتائج المتحصل عليها طيبة وتعتبر هذه الطريقة سهلة ومبسطة وتتميز بإمكانية قيام المزارعين بها دون مخاطر .

اقتصاديات كومة صغيرة ( 4 طن )

ثمن 4 طن ( قش أرز أو حطب أذرة )

140 جنيه

ثمن اليوريا

65 جنيه

ثمن البلاستيك (1 / 3 × 150 جنيه )

50 جنيه

أجور عمال

30 جنيه

ثمن الكبريت

5 جنيه

الجملة

290 جنيه

تكلفة الطن

72.5 جنيه

ولما كانت القيمة الغذائية لطن القش المعامل تعادل تقريبا القيمة الغذائية لطن دريس برسيم جيد وحيث أن سعر طن الدريس حوالي 300 جنيه فإن استخدام طن من قش الأرز أو الحطب المعامل ليحل محل الدريس في تغذية الحيوان يؤدي إلى وفر في التغذية الخشنة يقدر بحوالى 75 %.

وقد أظهرت نتائج تطبيق تلك المعاملة ما يلي :

زيادة محتوى المخلفات من البروتين الخام وتحسين كبير في الاستساغة .

المخلفات المعاملة تتميز برائحة تخمر خفيفة وسهلة الكسر .

زيادة كمية المأكول والمهضوم .

وقد أظهرت الحيوانات المغذاة على تلك المخلفات المعاملة ما يلي :

انخفاض تكاليف التغذية حيث بلـغ النمـو اليومي في العجول البقري 0.950 كجم مقابل 0.77 كجم وفـي الجـاموس 0.82 كجم مقـابل 0.68 كجم .

زيادة ملموسة في محصول اللبن والدهن .

ارتفاع الكفاءة الاقتصادية وزيادة الدخل المطلق

تقنية إثراء القيمة الغذائية

في تطوير أسلوب المعاملة باليوريا سواء بالرش أو الكمر فقد تم التوصل إلى أسلوب متطور يضمن الإفادة من الفعل الذي تقوم به اليوريا مع دعم القيمة الغذائية للمواد الخشنة من حيث رفع مستوى الطاقة وإمدادها بالأملاح المعدنية والفيتامينات . ويتم ذلك عن طريق إعداد عبوات سابقة التجهيز تحتوي على اليوريا والأملاح المعدنية والفيتامينات وزنها 1.25 كجم ويقوم المربي بإذابة محتويات العبوة في 2.5 لتر ماء + 2 لتر مولاس أو فيناس والمحلول الناتج يتم رشه على 30 كجم من المخلف المتوافر لدى المزارع ويستخدم المخلف المرشوش في تغذية 10 رؤوس يوميا بواقع 3 كجم للرأس لتحل محل 20 كجم من المركزات . ومن مميزات تلك التقنية :

بسيطة يمكن لأي فلاح استخدامها بعد مشاهدة تنفيذها دون تدريب .

بديل جزئي رخيص للمواد المركزة .

تحسين الاستساغة وكمية المأكول .

زيادة محتوى الطاقة والبروتين والفيتامينات والأملاح المعدنية .

أظهرت الحيوانات المغذاة عليها تحسنا كبيرا في معدلات الأداء ( معدلات النمو – إدرار اللبن – نسبة الدهن ).

إدخالها في العلائق أدى إلى تخفيض التكلفة وكان له مردود اقتصادي كبير .

اقتصاديات التقنية .

ثمن كيس اليوريا والأملاح المعدنية والفيتامينات

4.500 جنيه

ثمن 30 كجم مخلفات

1.500 جنيه

ثمن الفيناس

0.250 جنيه

الإجمالي

6.250 جنيه

ويمكن إحلال 3 كجم من العلف الخشن المعامل محل 2 كجم من العلف المركز .

المعاملة بالأمونيا

وهي تعتمد على قيام المربي بتجهيز ورص بالات المخلف المراد معاملته في كومة 10 طن تقريبا ثم تغطى بغطاء محكم من البلاستيك وتحقن بالأمونيا بمعدل 3 % من وزن المخلف من خلال معدات خاصة يوفرها معهد بحوث الإنتاج الحيواني وتفتح الكومة بعد 3 أسابيع في فصل الصيف ، 4 أسابيع في فصل الشتاء . وقد أظهرت نتائج المعاملة ما يلي :

تحسين القيمة الغذائية للمخلف .

زيادة المحتوى الآزوتي للمخلف .

تؤدي إلى عدم تعفن المخلفات التي تحتوى على أكثر من 16 % رطوبة وكذلك عدم تعفن المخلفات داخل الكومة رغم احتوائها على أكثر من 50 % رطوبة .

اقتصاديات كومة 10 طن .

ثمن 10 طن من المخلفات

350 جنيه

ثمن الأمونيا

140 جنيه

ثمن البلاستيك ( 1 / 3 × 210 جنيه )

70 جنيه

العمالة

50 جنيه

الإجمالي

610 جنيه

ثمن الطن

61 جنيه

ومن ثم فان استخدام القش المعامل كبديل للدريس يؤدي إلى تخفيض تكاليف التغذية الخشنة بأكثر من 79 %.

العلائق المتكاملة ( المخلوطة على مستوى المزرعة T.M.R )

يعتمد هذا الأسلوب على تجميع المخلفات الزائدة عن الحاجة بالإضافة إلى بعض الخامات واستخدام ذلك في عمل علائق متكاملة .

وقد أمكن الوصول إلى خلطات علفية يدخل في تركيبها مخلفات الحقل ومخلفات التصنيع الزراعي مثل تفل العنب وتفل الزيتون ومخلفات تصنيع البطاطس ونوى البلح ومخلفات الخرشوف والطماطم .

ومن مميزات تلك العلائق .

يمكن استخدامها وحدها في التغذية لتغطية احتياجات الحيوانات من العليقة الحافظة والإنتاجية .

المحافظة على نسبة المواد الخشنة : المواد المركزة .

تساعد على استخدام مواد خشنة قيمتها الغذائية منخفضة أو قليلة الاستساغة .

تقليل الفاقد وخفض تكاليف التغذية .

تقنية السيلاج

السيلاج هو العلف الأخضر المحفوظ بمعزل عن الهواء عن طريق تخمير السكريات لإنتاج مواد حامضية تزيد من حموضة العلف بدرجة توقف عوامل الفساد وهي تشبه عملية تخليل المواد الغذائية ( خيار – لفت – فلفل ).

عمل السيلاج هو أحد الطرق القديمة لحفظ العلف الأخضر ولكنه بدأ ينتشر في مصر منذ حوالي 5 سنوات . يمكن عمل السيلاج من البرسيم شتاء ومن بقايا المحاصيل الحقلية الخضراء والعروش النباتية وبقايا سوق الخضر والفاكهة ومن نبات الذرة كاملا وبنجر العلف .

يتم عمل السيلاج الآن بطرق مبسطة تتلاءم مع إمكانيات المربي عن طريق تقطيع تلك المحاصيل أو المخلفات بماكينة التقطيع إلى أجزاء صغيرة وكبسها في المكمورة ذات الأشكال المختلفة سواء الحفرة الأرضية أو أحواض الشرب أو المساحات الفارغة بين الحوائط أو السيلو المجهز أو حتى الشكائر والأكياس البلاستيك تبعا للإمكانيات المتوفرة بالمنطقة .

أحيانا يتم الخلط بالمولاس وأحيانا بالمواد الخشنة لضبط الرطوبة أو تضاف اليوريا . يتم الكبس جيدا ثم التغطية بالبلاستيك مع وضع طبقة من التربة أو الرمل ( 1 / 2 متر ) ثم يمر الجرار عليها أو توضع براميل مملوءة لضمان أن تكون المكمورة في معزل عن الهواء الجوي طول فترة الكمر .

مزايا السيلاج .

يتفوق في قيمته الغذائية على الدريس المصنع من نفس مادة العلف حيث يحفظ السيلاج البروتين والكاروتين بنسبة أعلى من الدريس .

فقد المواد الغذائية بسبب الظروف الجوية غير الملائمة أقل في السيلاج .

المحاصيل التي تعطي دريسا رديئا يمكن حفظها كسيلاج جيد مستساغ الطعم لدي الحيوان .

يحتاج السيلاج إلى مساحة أقل في تخزينه عن الدريس وعدم وجود فرص للاشتعال الذاتي أو الحريق .

يمكن عمل السيلاج من الحشات الأولى ذات الرطوبة المرتفعة والتي يصعب عملها كدريس لارتفاع نسبة الرطوبة بها ( برسيم الحشة الأولى ).

إحتياطات يجب مراعاتها عند عمل السيلاج .

تقطيع النباتات إلى قطع صغيرة وفائدة هذا التقطيع هو .

تفتيح أنسجة الخلايا حتى تستطيع الكائنات الدقيقة بالسيلاج تأدية دورها على الوجه الأكمل .

يساعد على جودة الكبس وطرد الهواء الموجود بين أجزاء النبات .

سهولة أخذ السيلاج من الكومة دون تعرضها للهواء .

الضغط الجيد والكبس المنتظم يؤدي إلى عدم وجود فراغات هوائية داخل السيلو وينتج عن ذلك خروج الماء ويلزم تصريف هذا الماء بانتظام للحصول على سيلاج جيد .

تغطية السيلو جيدا بحيث تكون معزولة عن الهواء .

ملئ السيلو بالنباتات بأسرع ما يمكن حتى ارتفاعه ولا يترك منه حيزا غير مملوء .

لتنشيط الكائنات الدقيقة الخاصة بالسيلاج مع النباتات المحتوية على نسبة منخفضة من المواد السكرية يضاف من 2–3 % مولاس .

تعديل نسبة الرطوبة بحيث تصل إلى 60 – 80 % وذلك على النحو التالي :

سيلاج البرسيم يتكون من 25 % حطب ذرة – 75 % برسيم .

سيلاج حطب ذرة يضاف لكل طن 250 لتر ماء أو فيناس .

طريقة فتح الكومة .

يتم فتح الكومة بعد حوالي 5 أسابيع بعد نضج السيلاج .

أن تكون الفتحة صغيرة تسمح بإخراج السيلاج من الحفرة ولا تسمح بدخول كمية كبيرة من الهواء .

أن تكون الكمية المأخوذة تكفي احتياجات الحيوانات الموجودة في المزرعة طول اليوم .

بعد أخذ الكمية المطلوبة والتي يتم تقطيعها من أعلى إلى أسفل تغلق الكومة أو الحفرة وتغطى بالتراب ثانية .

الحكم على جودة السيلاج .

الاختبار الحسي ( الطعم – اللون – الرائحة )

أن يكون خالي من حمض البيوتريك وألا تكون رائحة الأمونيا به واضحة .

أن تكون الأوراق والسيقان موجودة بحالة جيدة .

أن يكون اللون قريب من اللون الطبيعي للمادة الخضراء أو بني فاتح نوعا .

التحليل الكيماوي .

كلما زادت نسبة حمض اللاكتيك كان السيلاج جيدا ( 4.6 % حمض اللاكتيك ).

كلما قل محتوى السيلاج من الأمونيا كان ذلك دلالة جيدة على نجاح حفظ السيلاج .

لا تزيد نسبة الفقد في المادة الجافة عن 20 %.

درجة تركيز أيون الهيدروجين pH

pH اقل من 3

سيلاج رديء غير مرغوب

pH من 3 : 4

سيلاج جيد

pH من 4 : 4.2

سيلاج مقبول

pH من 4.2 : 5

سيلاج رديء

pH أكثر من 5

سيلاج رديء فاسد