AkrumHamdy
Akrum Hamdy
بيانات شخصية صفحات موقعى مشاركاتى ألبوم الصور
 
Infectious Bursal Disease
Ways to prevent poultry diseases
Avian influenza (bird flu): Vaccination
Will all hens set on eggs?
تصفح الموقع


سيرتى الذاتية
تنزيل سيرتى الذاتية.

عدد الزائرين: 377162
مذكرة فى الأرانب (التلقيح - الحمل - الولادة - الرضاعة – الفطام )
بقلم: AkrumHamdy
بتاريخ: 07 ديسمبر 2008
تقييم: [ صوت للمشاركة ]
الرجوع إلى المشاركات

 مذكرة فى الأرانب (التلقيح - الحمل - الولادة - الرضاعة – الفطام )

أعداد

أ.د/ أكــــرم حمـــدى


الأرانب حيوانات مستحدثة التبويض أى لايحدث لها تبويض تلقائياً مثلما يحدث فى إناث الأبقار والجاموس والغنم ولكن يتم حدوثه بعد تلقيح أو إثارة الإنثى بنحو عشر ساعات . وبالتالى فإنه لايوجد لها دورة شبق بمعنى الكلمة . . . ولكن يرى البعض وجود دورات شبق ( تكون فيها الإناث عندها القابلية للتلقيح أكثر من أى فترة أخرى) . هذه الفترات تتراوح مدتها بين 4- 6 أيام تقبل خلالها الأنثى التلقيح من الذكر.

عملية التلقيح

فحص الاناث قبل إجراء عملية التلقيح

أجراء عملية التلقيح فى الأرانب
فى سلالات الأرانب المتوسطة الحجم المستخدمة فى مصر مثل النيوزيلندى والكاليفورنيا لايجب تلقيح الإناث قبل أن تصل إلى عمر 5 - 6 شهور حيث يتراوح وزنها فى هذا العمر من 3 - 3.25 كجم . ويقوم المربى أولاً بفحص الأنثى قبل إجراء عملية التلقيح حيث يجب أن تكون بحالة صحية جيدة ولاتعانى من مشاكل تنفسية أو تقرح العرقوب أو النحافة ثم يتم فحص الفتحة التناسلية فإن كانت ممخطة وذات لون وردى غامق دل ذلك على أن عملية التلقيح ستنجح بنسبة 80 - 90٪ . وتتم عملية التقليح عادة فى القفص الخاص بالذكر حيث تنقل الأنثى إليه والتى يجب أن تحدث أمام المربى وتستغرق وقتاً من 2 - 3 دقائق تنتهى بأن ينقلب الذكر على أحد جنبيه وقد يطلق صراخاً أيضاً ، ثم تعاد الأنثى إلى القفص الخاص بها بعد تسجيل تاريخ التلقيح ورقم الذكر الملقح . أما فى حالة رفض الأنثى للتلقيح فإنها تنزوى فى أحد أركان القفص أو تجرى من الذكر ولاتمكنه من القيام بعملية التلقيح . ويمكن فى هذه الحالة أن يقوم المربى بعرضها على ذكر آخر أو إعادة تقديمها إلى الذكر مرة أخرى بعد 24 ساعة وفى حالة رفضها التلقيح تحقن بڤيتامين هـ ( 0.5 سم3 ) تحت الجلد .

ويفضل أن تتم عملية التلقيح فى الصباح الباكر أو فى المساء لتفادى درجة الحرارة العالية التى تثبط الرغبة الجنسية لكل من الذكر والأنثى خاصة فى فصل الصيف ولايفضل استخدام الذكور فى التلقيح عقب تناولها الغذاء مباشرة حيث تدخل فى مرحلة خمول تستمر حوالى ساعتين بعد تناول الغذاء وتقل خصوبتها .

تشخيص الحمـل

إجراء إختبار الجس
التأكد من حدوث الحمل ضرورة إقتصادية كبيرة للمربى حتى يتمكن من ضبط وتنسيق برامج الإنتاج عن طريق إعادة تلقيح الإناث الغير حامل أو تجهيز أماكن الولادة ومستلزماتها للأمهات الحوامل . كذلك يعتبر اختباراً لكفاءة التلقيح وتوفيراً للمدة التى تقضيها الأم وهى فارغة بدون حمل مايزيد من استهلاك العليقة وإشغال الأقفاص دون إنتاج مقابل.

وتوجد عدة طرق للتأكد من حدوث الحمل إلا أن أهمها وأكثرها كفاءة ودقة هى اختبار الجس الذى يجرى خلال الفترة من 10 - 14 يوماً من التلقيح ويتم بتحسس الأجنة المتطورة فى قرنى الرحم عن طريق جدار البطن من الخارج بوضع اليد أسفل البطن ثم تمرير أصابع اليد مع الضغط الخفيف على جوانب البطن فيمكن للمربى المتمرن الإحساس بالأجنة ككريات صغيرة على امتداد قرنى الرحم . وينصح بعدم إجراء هذه العملية بعد اليوم الـ ٤1 من التلقيح لأن ذلك قد يتسبب فى تلف ونفوق الأجنة كما يصعب على المربى تشخيص الحمل بدقة قبل اليوم العاشر من التلقيح.

إذا ثبت وجود الحمل توضع الأم تحت مستوى غذائى جيد وتغذى تغذية مفتوحة حتى الشبع إلى نهاية فترة الحمل . أما إذا لم يثبت الحمل يجرى عرض الأنثى على الذكر لإعادة تلقيحها فى نفس يوم اختبار الحمل وإذا رفضت التلقيح يتكرر عرضها يومياً على الذكر حتى تقبل التلقيح

فترة الحمل فى الأرانب
فترة الحمل فى الأرانب حوالى 31 يوماً وأحياناً قد تحدث الولادة مبكراً بعد اليوم 29 من التلقيح وقد يكون السبب فى ذلك زيادة عدد الخلفة فى البطن أو قد تتأخر حتى اليوم 35 من التلقيح وقد يكون السبب قلة عدد الخلفة فى البطن أو وجود أفراد كبيرة فى الحجم .

تجهيز صندوق الولادة:
يقوم المربى قبل موعد الولادة بفترة من 4 - 5 أيام بتجهيز صناديق الولادة بفرشها بنشارة الخشب أو قش الأرز وتقوم الأم بندف جزء من شعر جسمها ( من البطن وجانبى الفخذ ) وتخلطها بمادة الفرشة لتجهيز المهد الذى سوف يستقبل صغارها . ويجب أن يراعى المربى أن تكون مادة الفرشة نظيفة وخالية من مخلفات القوارض.

الــولادة

أرانب حديثة الولادة
عادة ماتحدث الولادة فى الأرانب دون أن يشعر بها المربى لأنها غالباً تحدث أثناء الليل أو فى الصباح الباكر ونادراً ما تحدث الولادة أثناء النهار . ولاتلد أنثى الأرانب كل صغار البطن دفعة واحدة ولكنها تلد الواحد تلو الآخر حيث تلد الأنثى أول صغارها ثم تقوم بتخليصه من الأغشية الجنينية ثم تلعقه لتجففه من السوائل الجنينية والدم حيث تؤدى هذه العملية إلى تنشيط الدورة الدموية للصغار وتنبه عملية التبرز ليتخلص من السوائل الموجودة بالأمعاء ثم تقوم الأم بإرضاعه وتكرر هذه العملية مع باقى الصغار حتى تكتمل ولادة كل خلفه البطن وتستغرق هذه العملية من 15 - 10 دقيقة حسب عدد الخلفة المولودة.

بعد إنتهاء الولادة تقوم الأم بندف كمية أخرى من شعر جسمها لتغطى به صغارها ثم تترك الأم صندوق الولادة وتخرج إلى القفص حيث تشرب كمية كبيرة من الماء ثم تستلقى على أرضية القفص لتستريح من متاعب الولادة وهى تراقب صغارها .

وتولد صغار الأرانب عارية وأعينها مغلقة إلا أن حيويتها تكون عالية جداً ودائمة الحركة ويبدأ الشعر يغطى جسمها من اليوم الرابع كما تبدأ أعينها فى التفتح إبتداء من اليوم العاشر وعندما تصل إلى عمر 14 يوم تبدأ فى الخروج من صندوق الولادة ، وابتداء من اليوم 21 تبدأ الصغار فى تناول كميات من العلف بالإضافة إلى ماترضعه من لبن الأم

فحص الخلفة بعد الولادة
يقوم المربى بفحص الخلفة فى صباح اليوم التالى بعد الولادة بحذر شديد وبعد غلق الفتحة الموصلة بين قفص الأم وصندوق الولادة ويقوم بإخراج الخلفة الميتة والمشوهة أو مخلفات الولادة التى لم تتخلص منها الأم . كما يقوم المربى أيضاً بفحص الأم وفحص حلماتها للتأكد من أنها ترضع صغارها خاصة عند أول ولادة للأم وإذا لم ترضع الصغار فإن الخلفة تبدو غير ممتلئة المعدة والجلد عند البطن منكمش.


يقوم المربى بعد ذلك بتسجيل بيانات هذه الولادة من عدد الصغار الكلى وعدد الحى والميت والمشوه منها وحالة الأم حيث تمكنه هذه البيانات من الحكم على كفاء ة هذه الأم.

التبنـى

من العمليات الفنية والمقصود بها هو أن تقوم أنثى برعاية وإرضاع صغاراً غير أبنائها يكون قد تم ولادتها فى نفس الوقت تقريباً. ويجرى التبنى فى الحالات الآتية:

الأمهات التى تلد عدد كبير من الصغار يزيد عن ثمانية
نفوق الأم بعد الولادة
إصابة الأمهات بعد الولادة بأحد الأمراض التى تجعلها غير قادة على رعاية وإرضاع الولدة مثل التهاب الضرع أو التهاب الرحم
هجر الأم لخلفتها
عدم قيام الأم بإرضاع صغارها وقد يكون نتيجة عدم تطور الغدد اللبنية لصغر عمر الأم
الأمهات التى تلد عدداً صغيراً من الخلفة( 1 - 3) حيث تلقح الأنثى فى نفس يوم الولادة وتوجه للحمل مرة أخرى حيث يستفاد منها فى إنتاج بطن أخرى.
وتختار الأمهات البديلة الهادئة الطباع والتى تكون ولدت عدد من الصغار لايقل عن 5 - 6 أفراد وتتم العملية بوضع الصغار التى يجرى لها عملية التبنى مع صغار الأم البديلة بعد عزل الأم عن طريق غلق الفتحة الموصلة بين قفص الأم وصندوق الولادة لفترة 3- 4 ساعات حتى تكتسب رائحة العش ولاترفضهم الأم البديلة . ويمكن أيضاً عن طريق تعطيل حاسة الشم عند الأم البديلة بواسطة دعك أنفها بأى مادة مثل زيت الكافور أو الڤانيليا أو الكولونيا ولايهم هنا لون الصغار حيث أن الأم لن تميزهم إلا بحاسة الشم فقط . ويراعى عدم تبنى أكثر من ثلاثة صغار للأم الواحدة وأيضاً تجانس حجم الصغار مع حجم صغار الأم البديلة . ويفضل إجراء عملية التبنى خلال الأسبوع الأول من الولادة لأن عدم تنبيه إنتاج اللبن بواسطة الرضاعة يؤدى إلى نقص إنتاج اللبن تدريجياً فلا تستطيع الأم استيعاب الأعداد الزائدة من الصغار.


ويجدر الإشارة إلى أنه كلما كانت هناك أعداد كبيرة من الإناث التى يتم تلقيحها فى فترات متقاربة كلما ساعد ذلك المربى على القيام بعملية التبنى بكفاءة حيث تزداد فرصة وجود أمهات بديلة.

الحمـل الكـاذب
إذا حدث تنبيه للأنثى بالدرجة التى تكفى لإحداث التبويض كأن تثار الأنثى بأنثى أخرى أو تلقح بذكر عقيم يحدث ما يسمى بالحمل الكاذب حيث تسلك الأنثى مسلك الأنثى الحامل وتبدأ فى ندف الشعر من جسمها وتقوم بتجهيز عش الولادة بعد 16 يوماً من التلقيح ويستدل من ذلك على أن الحمل كاذب وليس حملاً حقيقياً وفى هذه الحالة يمكن تلقيح الأنثى فوراً ويحدث الحمل بنسبة كبيرة .

الرضاعة وإنتاج اللبن فى الأرانب

أرانب رضيعة تبدا فى الخروج الى قفص الأم

تقوم الأم بإرضاع صغارها مرة واحدة كل 24 ساعة وتقوم بعملية الرضاعة بعد منتصف الليل أو فى الصباح الباكر بمتوسط 3 دقائق فى المرة الواحدة وتؤدى هذه العملية وهى واقفة.


ويقدر إنتاج الأنثى من اللبن بحوالى 30 - 50 جم فى اليومين الأولين بعد الولادة ثم يزيد حى يصل إلى 200- 250 جم عند نهاية الأسبوع الثالث من الولادة.

ويعتبر لبن الأرانب من أغنى الألبان فى مكوناته مقارنة بلبن الحيوانات الأخري . ويحتوي لبن أمهات الأرانب على نسبة عالية من البروتين تصل إلى 13٪ وهذه النسبة تعادل أربعة أضعاف مثيلتها فى لبن الأبقار ويحتوى كذلك على 10٪ دهن . ونتيجة لتلك المكونات العالية فى لبن الأرانب يمكن الحصول على معدل نمو سريع لصغار الأرانب مقارنة بالحيوانات الأخرى حيث وجد أن كل 2.5 جم لبن تعطى جراماً واحداً نمو مما يتطلب تزويد الأمهات المرضعة بعلائق وتغذية متزنة لإنتاج تلك المكونات العالية فى اللبن

إعادة تلقيح الأم بعد الولادة:
تكون الخصوبة عالية جداً فى إناث الأرانب عقب الولادة بعدة ساعات وتقل تدريجياً حتى تصل أدناها بعد 21 يوم من الولادة ثم تأخذ فى الارتفاع التدريجى من جديد . لذا فإن تلقيح الأنثى ثانى يوم بعد الولادة يعطى أعلى نسبة حمل إلا أن اتباع هذا الأسلوب بدون أى اعتبارات أخرى يؤدى إلى الإجهاد الشديد للأم وتعرضها للضعف والهزال وقد يؤدى بحياتها نتيجة تكرار الحمل والولادة.


لذلك يلجأ المربى إلى وضع برنامج لإعادة تلقيح الأمهات بعد الولادة على أساس عدد الصغار التى ترعاها الأم كالآتى

الأمهات التى تلد ثلاثة صغار فأقل تلقح فى خلال 48 ساعة بعد الولادة. ويتم فطام صغارها قبل اليوم 28 من الولادة حتى تتاح الفرصة للأم للاستعداد للولادة التالية
الأمهات التى تلد من 4- 7 صغار تلقح بعد 6 أيام من الولادة
الأمهات تلد ثمانية صغار فأكثر تلقح بعد فطام صغارها حفاظاً على صحة الأم وحيوية النتاج
الأمهات التى تلد خلفة ميتة أو أن تموت خلفتها بعد الولادة بفترة قصيرة تلقح فى اليوم التالى بعد الولادة
حالات الإجهاض تترك للراحة 3 أيام ثم تعرض الأم للتلقيح
وبعض المربين يتبعوا نظاماً آخر لتلقيح الإناث بعد الولادة حيث يتم تلقيح الأمهات فى نفس يوم الولادة لبطنين متتاليتين وفى المرة الثالثة تترك الأنثى دون تلقيح حتى يتم فطام صغارها لإعطاء فرصة للراحة واستعادة حيويتها ثم تلقح . . . وهكذا .


والهدف من وضع هذه البرامج هو الحصول على أكبر عدد من البطون من الأم فى السنة حتى تكون التربية اقتصادية.


وهنا يجب ملاحظة أن نظام الإنتاج الجيد هو الذى يمكن الأمهات من أن تنتج عدداً كبيراً من الصغار ذات الحيوية الجيدة عند الفطام وليس فقط عند الميلاد.

فطـام الخلفـة

أرانب حديثة الفطام
يتم فطام الصغار المولودة عندما يصل عمرها من 28 – 35 يوماً حيث تقل كمية اللبن التى تنتجها الأم خاصة إذا كانت حاملاً كما أن الصغار فى هذا العمر تكون قد تعودت على تناول الغذاء الموجود فى معلفة الأم وبالتالى فإنها تكون مستعدة للتغذية على العلف فقط بالإضافة إلى أنها تستفيد منه بدرجة أكبر مما لو غذيت الأم على هذا العلف مباشرة ثم تحوله فى جسمها إلى لبن ترضعه لهذه الصغار.

وقد يحدث للأرانب الصغيرة حديثة الفطام مايسمى بصدمة الفطام نتيجة إبعادها عن أمها وعن المكان التى تعودت عليه . لذا يفضل نقل الأم إلى قفص آخر حيث أنها أكثر تحملاً من النتاج المفطوم لصدمة ترك القفص إلى قفص آخر .

ويجب أن يتأكد المربى من أن الأرانب المفطومة قد تعلمت كيف تشرب من الحلمات أو النبل المخصصة للشرب وإذا لم تتناول الأرانب حديثة الفطام الغذاء المقدم لها دل ذلك على أنها لم تتناول مياه الشرب وعلى المربى فى هذه الحالة أن يقوم بفك صمام حلمات الشرب قليلاً حتى ينساب الماء منها على شكل قطرات وبذلك تستدل الأرانب حديثة الفطام على الماء.

ويفضل تحديد كمية الغذاء التى تقدم إلى الأرانب خلال الأسبوع الأول من الفطام ( حوالى 50 جم / اليوم ) ثم تزداد تدريجياً اعتباراً من الأسبوع الثانى لتجنب مشاكل الإسهال فى النتاج عقب الفطام كما ينصح بعدم تقديم البرسيم أو العليقة الخضراء الأسبوع الأول بعد الفطام.

تمييز الجنس( التجنيس)

يتم تجنيس الأرانب الصغيرة عند الفطام حيث يمكن هذا المربى من الوفاء بإحتياجاته من حيث توفير الأرانب المباعه سلالات والمعدة لقطيع الإحلال وأرانب التسمين.

وتجرى هذه العملية بمسك الأرانب على راحة اليد بحيث يكون فى وضع مقلوب ( أى الرأس إلى الأسفل ) ويبعد الذيل إلى الخلف بواسطة الإبهام ويضغط برفق على الفتحه التناسلية حتى يظهر الغشاء المخاطى المحمر والذى يكون مايشبه الدائره فى الذكور ومايشبه الشق الطولى فى الإناث.

ترقيم الأرانب
إذا ربى عدد كبير من الأرانب أو ربى قطيع لإنتاج السلالات فمن الضرورى أن يكون هناك وسيلة للتمييز بين الأفراد حتى يتمكن المربى من تسجيل نسب الحيوانات للرجوع إلى السجلات عند إنتخاب قطيع الإستبدال . وأفضل طريقة لترقيم الأرانب هى طريقة الوشم حيث يجرى وشم رقم وحرف على السطح الداخلى للأذن ويستخدم لهذه العملية ألة وشم يدوية وعادة مايتم وشم الإناث فى الأذن اليمنى والذكور فى الأذن اليسرى ، أو أن يتم ترقيم الإناث بأرقام زوجية وترقيم الذكور بأرقام فردية لسهولة التمييز بين الجنسين ، وتجرى عملية الوشم بتنظيف الأذن من الداخل بمطهر مثل الكحول ثم يخرم السطح الداخلى للأذن بألة الوشم ثم يوضع حبر الوشم على هذه الثقوب فى الحال.

وقد يجرى ترقيم الأرانب بإستخدام نمر معدنية أو من البلاستيك وهذه الطريقة غير مفضله لأن النمر قد تسبب إلتهاب الأذن أو قد يجذبها الأرنب فتسقط ويصبح الأرنب مجهول ويصعب تحديد رقمه وتمييزه خاصة مع وجود حالات أخرى بدون نمر

 

======================================

تربية الأرانب

 

اولا الانواع الموجوده فى السوق كلها هجين من كل الانواع 95%منها ليس بيور او سلالات مستورده
اى انها تحمل جميع المواصفات والجينات الوراثيه ولكن الاختلاف من ناحيه اللون والشكل فقط ولكن معدلات الانتاج
كلها زى بعض على اساس ان الانتاج والتوالد والخصوبه كل هذه الصفات توحدت مع عمليه التهجين
ولكن الانواع الاصليه كثيره نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر
1-
النيوزلندى.
2-
البوسكات.
3-
الفلندروالفلمش.
4-
الكاليفورني
5-
البفرن الازرق
5
الشنشلا
6-
البابيون
7-
البلجيكى
8-
ركس المانى
9
الساتان
ا10-لهولاندى
11-
اللوب الفرنسى والانجليزى
12
الهيملايا
13-
الانجورا منتجه الصوف
ام
اما من ناحيه الانتاج والتوالد والخصوبه العاليه وتحيل اللحم فى وقت قصيرهى
البوسكات و النيوزلاندى والكاليفورنى وهى تعطى اعلى معدلات انتاج على المستوى المحلى او العالمى
ودائما ننصح بتربيه هذه السلالات حتى يكون مشروع الارانب زات فائده كبيره من الناحيه الاقتصاديه

ثاني البطاريات
هناك اكثر من نظام او تصميم
1-
التصميم الرأسى وهو عباره عن اقفاص فوق بعضها مكونه من ثلاث طوابق او اربعه وهى مصممه للاستخدام المنزلى فقط لما لها من عيوب بالنسبه لاستخدامها فى المزارع
2-
التصميم الافقى وهو يتكون من دور واحد لكل بطاريه 6 عيون او 8 وكلهم معلقين على حوامل وهى تعتبر من احس التصميمات وليس لها عيب الا انها تحتاج الى مساحات واسعه ولا تصلح للتربيه المكثفه
3-
التصميم الهرمى وهو مكون من دورين فوق بعض على شكل هرمى الامهات تكون تحت والانتاج الصغير يكون بالدور العلوى

وان شاء الله فى مره قادمه هرفع صور لسلالات الارانب واشكال البطاريات والاقفاص حتى يتضح الامر بالنسبه لكم

 

----

الأقفاص وتجهيزاتها



يختلف نوع القفص المستعمل في التربية تبعاً لقدرة المربي ورأس المال المستعمل في مشروع التربية فإذا كان عدد الأرانب محدوداً يمكن استعمال أقفاص مصنوعة من الخشب أو مبنى من الطوب .. وفي هذه الحالة فإن المربي لا يحتاج إلى عنبر متكامل للتربية .. ولكنه يمكنه أن يضع الأقفاص الخشبية أو المساكن الطوبية تحت مظلة تحجب أشعة الشمس لأن الأقفاص الخشبية أو المساكن الطوبية في حد ذاتها تحمي الأرانب من التغيرات الجوية .. أما إذا كان رأس المال كافياً أو كبيراً بعض الشئ فإن المربي يقوم بتربية الأرانب في أقفاص معدنية من دور واحد أو عدة أدوار في بيوت مفتوحة ... وإذا كان رأس المال كبيراً ويرغب المربي في إقامة مشروع كبير متكامل فإنه من الأفضل التربية في بطاريات من دور واحد أو عدة أدوار داخل عنابر مقفولة مجهزة بأجهزة التبريد وقد سبق وصف المظلات والعنابر المفتوحة والعنابر المقفولة .. أما الأقفاص أو المساكن المستعملة في تربية الأرانب فهي كما يأتي



الأقفاص الخشبية :-

يمكن تصنيع أقفاص الأرانب من المراين الخشبية التي تكون هيكل القفص والأرجل .. وعامة تكون الأقفاص الخشبية من دور واحد فقط مرفوعة أعلى أربعة أرجل طولها في حدود 50-70سم حتى يكون الارتفاع العلوي لسطح القفص ملائماً للإشراف على الأرانب ومراعاتها وتغذيتها .. وطول القفص للأرانب البالغة يكون في حدود 100-120سم والعرض 50-70 سم تبعاً لحجم السلالة وعدد الولدة التي تربى معها .. وأرضية القفص تكون من ألواح خشبية بعرض 5سم مع ترك مسافة 2-3سم بين كل لوحين على أن تدهن الأرضية بالبوتومين الذي يقي الأرضية الخشبية من تأثير البول والرطوبة التي تنتج من قبل المساقي أو تسرب مياه الشرب للأرضية ويفضل لذلك استعمال السلك الممدد ذات فتحات قطرها نصف بوصة وبحيث تكون الجهة الناعمة إلى أعلى كما يمكن استعمال السلك المجلفن الثـقيـل .. واستعمال السلك للأرضية يقلل من مشاكل البول والرطوبة وقرض الأرانب للألواح الخشبية إلا أنه اقل عزلاً من الألواح الخشبية وتتسرب منه التيارات الباردة إلى الأرانب في شهور الشتاء ، وتتأثر بها الولدة .. وعلى المربي أن يراعي ذلك عند اختيار نوع أرضية القفص .

وبالنسبة لجوانب وجدران القفص الخشبي فإن القفص يقسم إلى جزئين جزء يمثل حوالي ثلث مساحة القفص ويخصص للمبيت والولادة ... أما الجزء الثاني وهو يمثل حوالي ثلثي القفص فيخصص كملعب ومكان للمعالف والمساقي اللازمة للأرانب .. وعامة يكون هذا الجزء إما من الخشب أو السلك الشبكي الخفيف المشدود على البراويز الخشبية التي تمثل هيكل القفص .. وفي هذا الجزء يثبت باب القفص ويكون إما في السقف أو في الجانب الذي يطل على الطرقات .. ويجب أن يكون اتساع الباب كافياً لإدخال أو إخراج الأرانب بدون أي إصابات نتيجة لاحتكاك جسم الأرانب بجسم القفص أو الأبواب .. وعامة يكون الباب مقاساته في حدود 30× 40 سم كما يخصص في الجدران أو زوايا الملعب مكان للمعالف والمساقي يمكن تثبيتها حتى لا تنقلب .

والأقفاص الخشبية عمرها قصير نظراً لأن الحيوان الذي يربى بها من القوارض .. وهو يحاول باستمرار قرض بعض أجزاء من القفص الخشبي وخصوصاً ألواح الأرضية إذا كانت مصنعة من الخشب أو الزوايا الخشبية لجدران القفص أو الأبواب .. ولذلك فإنه ينصح بوضع شريط معدني من الصاج حول البراويز الخشبية للجدران والباب .. كما يفضل أن تكون الأرضية من السلك المقوى .



البوكسات الطوبية :-

والبوكسات الطوبية للأرانب تصنع جوانبها من الطوب المغطى بطبقة من الأسمنت الناعم وأرضيتها من السلك الشبكي الممدد .. أو من ألواح خشبية مدهونة بالبوتومين وعرض اللوح في حدود 5سم ويترك مسافة 2-3سم بين كل لوحين .. ويقسم البوكس إلى قسمين يمثل أحدهما 25-30% من مساحة البوكس ويغطي سقف هذا الجزء بالخشب ويستعمل هذا الجزء للمبيت وللولادة ، أما باقي البوكس فيستعمل كملعب ويغطى بالسلك ويهيأ به باب القفص .

وقاعدة القفص تسمح بتصريف البول والزبل خارج البوكسات إلى مكان مهيأ لتصريف البول والزبل بعيداً عن مساكن الأرانب .

وعادة تكون المساكن الطوبية (البوكسات) واسعة تعطي معدلات كبيرة للأرانب فهي في العادة مقاساتها كالآتي .

العرض في حدود 50-60 والطول الكلي للجدار في حدود 120-140سم يخصص 50سم كحجرة مبيت ولادة ويخصص 60-90سم للملعب ويكون الارتفاع في حدود 50سم .. وهناك بعض البوكسات الطوبية لا تخص حجرة للمبيت بل يوضع داخل كل بوكس صندوق خشبي يصلح للمبيت والولادة .



التجهيزات اللازمة للأقفاص الخشبية :



المعالف :

المعالف البدائية التي تستعمل في تغذية الأرانب عبارة عن مداود فخارية تتسع قاعدتها وتضيق فتحتها العلوية حتى يصعب قلبها .. ويمكن استعمال هذه المداود في المزارع المحدودة العدد حيث توضع داخل الأقفاص في أحد الأركان ويتم تموينها بالعليقة يومياً بفتح باب القفص وملئها بالعليقة ... ولكن هذا النوع من المعالف مكلف للغاية حيث يحتاج إلى عمالة كبيرة لملئها بالعليقة .. علاوة على إمكانية لعب الأرانب بالمعالف وقلبها وبذلك يحدث فقد كبير في العليقة .. ولذلك يفضل استعمال معالف مصنوعة من الصاج تثبت في أحد جوانب القفص المواجه للطرقات .. ولهذه المعالف فتحة خارجية يمكن دفه العليقة بها لتنزلق إلى داخل القفص لتسقط في المعالف الصاج الداخلية .

كما يخصص مكان في القفص لتعليق البرسيم أو العليقة الخضراء بدون أن يسحب الأرنب إلى قاعدة القفص وتلويثها بمخلفاته من بول وزبل .

الأقفاص المعدنية أو البطاريات

الأقفاص المعدنية حلت محل الأقفاص الخشبية في المزارع الحديثة الكبيرة نتيجة للأسباب الآتية :

1-
الألواح الخشبية التي تمثل الجدران أو السقف تكون سميكة بحيث تقلل من سرعة تهوية الجو الداخلي للقفص فتزداد نسبة الرطوبة والغازات بينما الأقفاص المعدنية المصنوعة من سلوك رفيعة تسمح بالتهوية الطبيعية ولا تحتجز الغازات الضارة داخل القفص .

2-
نظراً لزيادة سمك الألواح التي تمثل قاعدة القفص الخشبي فإنها تحجز كمية كبيرة من بول الأرانب داخل القفص وتبتل الأرضية ويتبلل معها الفرشة أو المواد الخضراء أو بقايا العليقة .. ويؤدي ذلك إلى الإصابة بالكوكسيديا أو باقي المسببات المرضية .. أما في الأقفاص المعدنية ذات الأسلاك الرفيعة فإنها لا تحجز مخلفات الأرانب فلا تظهر بها هذه المشاكل .

3-
يصعب تطهير زوايا وجوانب الأقفاص الخشبية ولذلك تبقى لمدة طويلة غير مطهرة وتحجز معها مسببات الأمراض المختلفة .. أما الأقفاص المعدنية فيسهل تطهيرها .

4-
نظراً لسماكة الألواح الخشبية التي يصنع منها السقف والجدران فإن جسم الأرانب لا تكون واضحة الرؤية وضوحاً تاماً في الأقفاص الخشبية ... ولذلك قد يغفل المربى بعض الوقت عند ظهور أحد الأمراض بالقطيع نتيجة لعدم قدرة المربي على اكتشافه مبكراً وتتفشى الأمراض بصورة أكثر ضراوة بالقطيع .. أما في الأقفاص المعدنية ذات السلوك الرفيعة التي لا تحجب الرؤية ، فإن الأرانب تكون واضحة كلها للمربي ويمكن اكتشاف الأرانب المريضة بسرعة

5-
تحتاج الأقفاص الخشبية عند تطهيرها إلى مجهود أكثر ومعدلات أكثر من العمالة ، بينما لا تحتاج الأقفاص المعدنية إلى هذا المجهود .

6-
الأقفاص المعدنية يمكن أن يتوفر فيها إمكانية تركيب أجهزة التغذية والمساقي الأتوماتيكية .

والتربية في الأقفاص المعدنية أو البطاريات هو الاتجاه الغالب عند إقامة مزرعة متكاملة متخصصة للأرانب .. أما الأقفاص الخشبية أو الطوبية فهي للمشروعات الصغيرة المحدودة ذات رأس المال المحدود .

والأقفاص المعدنية تكون إما من دور واحد أو من عدة طوابق تصل إلى ثلاثة أو أربعة .. ومجموعة الأقفاص بمشتملاتها عن مساقي ومعالف وخلافه تسمى البطارية .. وهناك أقفاص معدنية تخصص لتربية الأرانب البالغة وأقفاص معدنية لتربية الأرانب بغرض التسمين .

ويمكن استعمال الأقفاص أو البطاريات في البيوت المفتوحة أو البيوت المقفولة .. ولكن استعمالها أفضل ما يكون في البيوت المقفولة المكيفة الهواء التي تتبع التربية والتزاوج على مدار السنة كلها ... أي يمكن أن يقوم المربي بتزاوج الأرانب في شهور الصيف فيحصل على عدد أكثر من البطون .. وعلى ذلك يمكن استغلال الأقفاص المعدنية المرتفعة التكاليف استغلالاً اقتصادي ونظراً لأن التكاليف الاستثمارية لإنشاء البيوت المقفلة أو البطاريات مرتفعة فإنه يلاحظ أن المساحة المخصصة للأرانب البالغة أو الأرانب التي تربى للتسمين تكون محدودة وأقل من المساحات المخصصة للتربية في الأقفاص الخشبية .. كما أن التربية في هذه البطاريات يحتم استعمال المساقي الأتوماتيكية والمعالف الأتوماتيكية مما يوفر مساحات من أرضية القفص في الأقفاص الخشبية المفردة المحدودة .. كما أن استعمال المعالف أو المساقي الأتوماتيكية لا تسمح للأرانب باللعب فيها وقلبها وما يترتب عن ذلك من فقد في العلائق وتلوث للقفص .. كما أن البول والزبل يسحب بطريقة مستمرة من خلال الأرضيات السلك .. وتمتاز الأقفاص المعدنية كذلك باستحالة قيام الأرانب بقرضها أو إتلافها ولذلك فهي أطول عمراً من الأقفاص الخشبية التي يلزم تجديدها كلما ازداد قرض أرانب لمكوناتها الخشبية .

وفي السنوات الأخيرة اتجهت العديد من الشركات المنتجة لبطاريات تربية الدجاج البياض إلى عمل بطاريات معدنية مخصصة لتربية الأرانب من دور واحد أو من عدة طوابق .. وتـفننت كل شركة في توفير المساقي والمعالف الأتوماتيكية للبطاريات كما تـفننت في عمل أقفاص الولادة أما داخل القفص أو خارجه .. كما أنها اختلفت في تحديد معدلات لكل أرنب بالغ أو الأرانب البدارى .. ولكن المعدلات الآتية يمكن أن تمثل الحدود الاقتصادية لتربية الأرانب .



1-
قفص الأرانب البالغة :

طول القفص في حدود 60-80سم للذكور الطلوقة والأمهات حينما يكون قفص الولادة خارج قفص الأم .. أما إذا كان قفص الولادة داخل قفص الأم فيكون طول القفص حدود 80-100سم وعرض القفص في حدود 40-60سم وارتفاعه في حدود 50-60سم .

2-
مقاسات قفص الولادة :

الطول في حدود 40-50سم

العرض في حدود 30-35سم

الارتفاع في حدود 35-45سم

3-
أقفاص أرانب التسمين :

يمكن تربية 3-4 أرنب في كل وحدة قفص من البطارية .. وتكون المساحة المخصصة للأرنب الواحد في حدود500- 600سم2 تبعاً لمدة التسمين والوزن الذي سيصل إليه في نهاية المدة وعامة يكون القفص المخصص لتربية 3-4 أرانب مقاساته كما يلي :

طول جانب القفص المواجه للطرقة 40-50سم ، أما عمق القفص ذاته يكون في حدود 35-45 سم وارتفاع القفص في حدود 35-45سم حسب عدد الأدوار .

وتتكون الأقفاص المعدنية من سلوك ملحومة تمثل هيكل القفص .. وقطر السلك في حدود 1.5-2 مليمتر والمسافة بين السلوك في حدود 3-5سم .. وهي مسافة كافية لحجز الأرانب من الخروج أو محاولة الخروج خارج القفص وتسمح بالتهوية الطبيعية داخل القفص .. أما سلوك الأرضية فتكون أقوى من سلوك الجدران حتى تتحمل ثقل الأرانب وولدتها حيث تكون قطرها في حدود 1-3 مليمتر .. كما أنها تكون في الغالب شبكة من السلوك أي أسلاك طولية وأسلاك عرضية وتكون المسافة بينهما كافية لتسرب البول والزبل ولا تسمح بخروج أرجل الأرنب منها .. ويمكن أن تكون هذه الفتحات مربعة في حدود 17×17 مليمتر أو تكون مستطيلة في حدود 1.5 × 2.5سم أما هيكل البطاريات فيختلف تبعاً لعدد الأدوار طبقاً لما يأتي :

 

--------------------------------

مقدمة:

عرفت الأرانب منذ زمن بعيد حيث وجدت صور لها في مقابر الفراعنة بمصر ويرجع تاريخ ذلك إلى عام 2600 ق.م والموطن الأصلي للأرانب هو أفريقية وحوض البحر الأبيض المتوسط ومنها انتشرت في جميع أنحاء العالم.

والأرانب حيوانات برية قارضة تتبع الحيوانات الثديية ( لأنها تحمل وتلد) وتربى بجوار المنازل على هامش المزارع ولاتحتاج تربيتها إلى رأس مال كبير وأماكن واسعة ومشقة كبيرة لأنها سهلة التربية والتغذية ولها مقدرة كبيرة على تحويل المواد العلفية الرخيصة الثمن إلى لحم ذو قيمة غذائية عالية وفراء ذو قيمة مالية كبيرة وتمتاز بمقاومتها للأمراض وسرعة توالدها حيث تلد 4-7 مرات في العام وتنضج جنسياً بعد 5-6 أشهر وتلد في كل مرة 5-12 فرد تقوم برعاية صغارها بنفسها.

والأرانب كثيرة الخوف شديدة السمع والشم والحذر الدائم سريع الجري خفيفة البصر ترقد أو تختبئ نهاراً وتخرج للبحث عن غذائها بعد الغروب.

وتربى الأرانب في مزارع اقتصادية تدر أرباحاً طائلة إذا ما اعتني بتربيتها جيداً وفق الشروط الفنية الحديثة وهي مصدر دخل مستمر للمربي والفلاح لتحسين مستوى المعيشة لهما كما أن لحمها لذيذ وتسد حاجة المستهلك من البروتين الحيواني والرغبة في اقتناء الفراء، وحياة الأرانب الإنتاجية تصل إلى ثماني سنوات وزوج منها ينتج في السنة مع مواليده وأبناء مواليده مايقدر بـ288 – 312 كغ لحم وهذا مايعادل وزن خمسة خراف متوسط وزن كل منها 50-60 كغ أو وزن عجل مسمن لمدة سنة، وخاصة فإن الوعي الثقافي والاجتماعي وارتفاع مستوى المعيشة بالوطن العربي يتطلب حتماً مزيداً من الاحتياجات الغذائية وخصوصاً هذه المواد الأساسية الضرورية في التغذية السليمة الصحة وذلك بغية تدارك النقص الحاصل في برامج الإنتاج الحيواني وزيادة الأعداد المرباة من الأرانب وتعويض نقص البروتين الحيواني وسد حاجة الأسواق من الفراء والشعر باتباع أحدث الطرق العلمية والتكنيك الحديث فيها كل ذلك يحقق للوطن العربي مزيداً من الإنتاج ومانرجو هل من عز وتقدم وازدهار ونصر.



الفصل الأول

الأهمية الاقتصادية لتربية الأرانب:

يمكن حصر الفوائد التي يجنيها مربي الأرانب من قطعانه المرباة بالمنتوجات التالية:

1-
إنتاج الجلد والفراء: إن جلود بعض أنواع الأرانب ذات قيمة تجارية عالية لكثرة استعمالاتها في الملابس النسائية الأنيقة ذات الأسعار العالية وكذلك أنواع القفازات والقبعات ذات الفراء الناعم الجميل بحيث تتجاوز أسعار لحومها وتستعمل الجلود بألوانها الطبيعية أو بعد دباغتها بشكل جيد وقد يضاف إليها بعض الصبغات حسب حاجة كل منها، وفراء الأرانب يمثل 90% من تجار الفراء الطبيعي في العالم وهي غالية الأسعار، حسنة المنظر ولاتقتصر صناعة الفراء على الملابس فقط بل يتعداها إلى صناعات أخرى من اللباد والجلنين ومواد اللصق والصباغة الأخرى. ويلاحظ بأنه كلما كانت السلالة نقية كان الفراء الناتج أفضل.

يشترط عدم ذبح الأرانب للحصول على فرائها في فصل الخريف وذلك لحدوث تغيير في شعر الأرانب وهذا يقلل من قيمتها الاقتصادية وتذبح الأرانب للحصول على الفراء بعد عمر (1.5-2 ) سنة.

2-
إنتاج اللحم: يعتبر لحم الأرانب من أسهل اللحوم هضماً وأكثرها احتواء على مادة البروتين ونسبة البروتين تصل فيها إلى 25% أما بقية اللحوم مثل لحوم الأغنام والأبقار والإوز فإن نسبة البروتين فيها لاتزيد عن 21% من وزن اللحم الطازج كما أن لحوم الأرانب أغنى في الأملاح المعدنية من بقية اللحوم، وإن نسبة الدهن أقل مما هي عليه في لحم الأغنام والأبقار والخنازير والدجاج، ونسبة التصافي به عالية تصل إلى 60%.

ولحوم الأرانب مفيدة جداً في الأوقات الشديدة الحرارة (أيام الصيف) وتعتبر لحوم الأرانب من لحوم الدرجة الأولى وتزاحم لحوم الدواجن وغيرها من اللحوم الحيوانية هذا وتسوق الأرانب بأوزان 1.5-2 كغ وهي في عمر شهرين ويفضل أن يستمر بالتربية إلى وزن 4-6 كغ ثم تسوق.

كما أن الأرانب تمتاز بسرعة نموها وتكاثرها وزيادة الكفاءة التحويلية للمواد العلفية وارتفاع نسبة التصافي بها إلى نسبة 64% وتستهلك الولايات المتحدة الأمريكية مايزيد عن 18 مليون كغ سنوياً وتنتج فرنسا 270 ألف طن من لحم الأرانب وحصة الفرد السنوية تزيد عن 5.5 كغ منها.

3-
إنتاج الشعر: إن بعض أنواع الأرانب ينتج عنها شعر يمتاز بنعومته وارتفاع أسعاره مثل نوع الأنجورا حيث يمكن استعمال الشعر الناتج عنه في تصنيع ملابس النساء والأطفال والرجال، وتمتاز هذه الألبسة بخفتها ولطافتها فضلاً عن كونها تؤمن الدفء والجمال، ويوجد طريقتان للحصول على شعر الأنجورا.

أ*- طريقة القص: بحيث يقص شعره لأول مرة في عمر شهرين ، وتكرر العملية كل ثلاثة أشهر مرة كما يراعى بذلك ترك طبقة من الشعر بطول 1 سم تغطى جسم الأرانب حفاظاً على حياته من الظروف المحيطة.

ب*-بطريقة النتف: من جسم الأرنب عندما يصبح الشعر بطول مناسب وعمر موافق لذلك.

4-
استعمال زبل الأرانب: يعتبر زبل الأرانب غني جداً بالعناصر المعدنية ويقع تحت قائمة الأسمدة العضوية التي تضاف إلى الأراضي الزراعية لتحسين خواصها، ويستعمل في تسميد الكثير من المراقد والمشاتل وخاصة الحدائق ومزارع الخضراوات وتتوقف كمية السماد المنتجة من الأرانب الواحد على نوعه وحجمه وعمره ونوع الغذاء المستعمل والظروف البيئية المحيطة في مزارع التربة.

5-
استعمال الأرانب في مجال التجارب العلمية: وخصوصاً في المستشفيات والمختبرات الطبية وفي مراكز البحث العلمي المتخصصة في دراسة الأحياء وتعتبر الأرانب أفضل الحيوانات للتجارب في المحطات ومخابر الأبحاث العلمية وتجارب الأدوية المتنوعة. كما يستعمل دم الأرنب كمصل في العديد من التجارب العلمية الحديثة وذلك لانخفاض أثمانها وسهولة تربيتها وإمكانية وجوده وسرعة تكاثرها .

6-
أرانب الزينة والجمال: تستعمل بعض أنواع الأرانب للزينة نظراً لجمال ألوانها وأطوالها وأشعارها ودقة فرائها وتستعمل أيضاً في المعارض العالمية إضافة إلى قيمة لحومها الغذائية وفرائها التجارية.

7-
وفرة أرباح الأرانب: تقدر أرباح رأس المال المستغل في تربية الأرانب بنسبة 30% لأنها لاتحتاج إلى رأس مال كبير كما أن دورة رأس المال فيها قصيرة ولاتزيد عن ثلاثة أشهر لأنواع اللحم منها وثمانية أشهر لأرانب التربية منذ ولادتها حتى تلد صغاراً جديدة يمكن بعد ذلك تسمينها وبيعها حسب الطلب للأسواق المحلية والأجنبية وانظر الشكل رقم /1/ يوضح منظر عام لجسم الأرنب وأقسامه الخارجية.

الفصل الثاني

عروق الأرانب:

تربى الأرانب للاستفادة من لحمها أو فروها أو شعرها وتبعاً لذلك تنتقى الأرانب من السلالات التي اشتهرت باكتناز اللحم وجودته، أو سعة الفرو وجماله أو وفرة الشعر ونعومته وبعد تحديد الغاية من التربية والعروق الملائمة لذلك تنتقى أفراد القطيع ويبتدئ المربي بأحد الطرق التالية عند قيامه بتربية الأرانب.

1-
شراء أفراد صغيرة حديثة الفطام وهي الطريقة المفضلة بالتربية.

2-
شراء أفراد كبيرة حاملة أو ولودة مرة أو مرتين.

هذا ويمكن تحديد الأرانب الكبيرة من الأرانب الصغيرة عن طريق الأظافر التي في نهاية أرجلها حيث تكون الأظافر قصيرة ودقيقة مغطاة بالشعر عندما تكون الأرانب صغيرة السن.

بينما تكون طويلة وغليظة ومتوسطة كثيراً ويلاحظ على أنها متآكلة ومتشققة عندما يكون عمر الأرانب يزيد عن ثلاثة سنوات.

وعادة يبدأ المربي في الريف بقطيع صغير مؤلف من ذكر واحد وعدد 2-3 إناث من نفس العمر كي يتمكن من رعايتها ومن ثم يعمد إلى زيادتها بالتدريج مستقبلاً من تجاربه ووقوفه بالذات على عوامل فشل ونجاح هذه التربية وعند شراء الأرانب من أجل التربية يجب اختيار الأفراد ذات اللون الواحد المطابقة لصفات السلالة والعرق، والصحيحة الجسم النشيطة الحركة المطابقة لصفات السلالة ، المقرر تربيتها هذا وتقسم عروق الأرانب في العالم إلى عدة أقسام حسب الغرض الذي تربى من أجله وهي :

أولاً: حسب الغاية من تربيتها وتشمل الأقسام التالية:

1-
أرانب اللحم والتسمين: وتمتاز بسرعة نموها وجودة لحمها وقابليتها للتسمين وتقسم بدورها إلى ثلاثة أقسام حسب حجمها وتاريخ نضجها الجنسي:

أ*- صغيرة وتنضج في عمر خمسة أشهر وتعطي عدد أكبر من الولادات في العام.

ب*- متوسطة وتنضج في عمر ستة شهور وتعطي عدد متوسط من الولادات في العام.

ت*- كبيرة وتنضج في عمر سبعة شهور وتعطي عدد قليلاً من الولادات في العام.

2-
أرانب الفراء: وتمتاز أفراد هذه العروق بإنتاج فرو كثيف الشعر ناعم الملمس جميل اللون ولايزيد طول شعرها عن 2.5 سم.

3-
أرانب الشعر: وتمتاز هذه الأرانب بشعرها الكثيف حيث يقص عدة مرات بالسنة ويصل طول الشعر من 10-12 سم.

4-
الأرانب ثنائية الغرض: وتشمل كافة أنواع الأرانب التي تمتاز بسرعة النمو وإنتاج اللحم وكذلك أرانب الفراء.

5-
أرانب المعارض والزينة: وهذا القسم من الأرانب يستعمل لهذه الغاية إضافة إلى لحمها.

ثانياً: حسب أحجام أجسامها حيث تقسم إلى :

أ*- الأرانب كبيرة الحجم ويبلغ متوسط وزن الأرنب كامل النمو 6 كغ أو أكثر.

ب*- الأرانب متوسطة الحجم ويبلغ متوسط وزن الأرنب كامل النمو 3 كغ.

ت*-الأرانب صغيرة الحجم ويبلغ متوسط وزن الأرنب كامل النمو منها 1.5 كغ.

ثالثاً: الأرنب البري أو الجبلي:

وهو من الأرانب التي لاتحفر بالأرض وإنما وكرها أو عشها يتكون من الحشائش والأغصان فوق الأرض ، طبعه هادئ ، لونه رمادي غالباً ولحمه أشد حمرة من لحم بقية أنواع الأرانب الأخرى ومدة حمله 30 يوماً وتلد الأنثى 3-4 مرات في العام وفي كل مرة من 3-4 مواليد. وفيما يلي جدول رقم (1) يبين عروق الأرانب العالمية والصفات العامة لها.

اسم العرق
المنشأ
اللون العام
الغرض من التربية والحج
الوزن كغ

الفلمنكي الكبير الجانيت شكل(4)
هولندا
رمادي
للحم- كبير الحجم
5-8

البوسكات شكل (5)
فرنسا
أبيض
للحم والفراء – كبير الحجم
4-5

كاليفورنيا
أمريكا
أبيض والأذن سوداء
للحم – كبير الحجم
4-5

البوبيون
ألمانيا
أبيض إضافة إلى مناطق سوداء
للحم والفراء كبير الحجم
3-5

النيوزلاندي
نيوزيلاندا
أبيض، أحمر، ذهبي فاتح
للحم والفراء كبير الحجم
4-5

الشنشيلا القياسي شكل (8)
يوغوسلافيا
رمادي فضي أزرق فاتح
للحم والفراء كبير الحجم
5

البفرن شكل (6)
بلجيكا
أبيض –أسود- أزرق
للحم والفراء متوسطة الحجم
3-4

أرانب ركس
فرنسا
ذات ألوان متعددة
للحم والفرو كبير ومتوسط وصغير
3-5

الأنجورة رقم (7)
آسيا – تركيا – إنكلترافرنسا
رمادي _ أزرق بيضاء – أصفر
للشعر متوسط الحجم
3-4

الهيمالايا شكل (2)
الهند والصين وباكستان
أبيض – أطراف سوداء
للفراء والمعارض صغيرة الحجم
2

الهولندي (الداتش) شكل (3)
هولندا
أبيض – أسود
للمعارض صغيرة الحجم
2

الأرنب البولندي
بولندا
أبيض
للحم لذيذ الطعممعارض صغير الحجم
1.5

أرنب الغزال
بريطانيا
أسود – أزرق بني
للفراء – معارض
3


الشروط الواجب توفرها في مواقع مزارع وحظائر تربية الأرانب:

يشترط أن يتوفر في مواقع حظائر الأرانب الشروط التالية:

1-
يجب أن يكون الموقع بعيداً عن المدن والقرى والمساكن المأهولة بالسكان والحدائق العامة وبساتين الخضار مسافة لاتقل عن 500 م وكذلك بعدها عن مزارع الدواجن ومزارع الإنتاج الحيواني الأخرى.

2-
أن تكون المزرعة المقامة عليها حظائر الأرانب قريبة من الأسواق العامة وخصوصاً المدن المزدحمة بالسكان والحدائق العامة وبساتين الخضار مسافة لاتقل عن 500 م وكذلك بعدها عن مزارع الدواجن ومزارع الإنتاج الحيواني الأخرى.

3-
أن يكون الموقع جافاً خالياً من الرطوبة الزائدة وأماكن تجمع فضلات المدن.

4-
أن يكون موقع المزرعة قريباً من مصادر المياه النظيفة أو يعتمد على تأمينها بواسطة خزانات أرضية أو على سطح حظائر التربية.

5-
يجب أن يكون الموقع في حماية دائمة من المؤثرات الجوية الضارة (الحر الشديد والبرد القاسي) وذلك باستغلال الأشجار الكبيرة والمظلات. وأفضل الأماكن لتربية الأرانب هي وضع حظائرها تحت أشجار التوت أو المشمش لحمايتها من المؤثرات الجوية المتقلبة.

6-
يفضل أن يسور موقع الحظائر بسور لايقل ارتفاعه عن متر ونصف بحيث يكون نصف متر من السوق تحت الأرض وتحت المحيط بالأساس يثبت شريط مشبك من الفولاذ لمنع حفر الأرانب تحته لعمل السراديب الخاصة بها والتي تستعملها للتكاثر.

7-
يفضل أن تحسب الحاجة إلى التوسع الجديد أو التوسع المستقبلي عند دراسة مواقع حظائر الأرانب وتأمين المساحة اللازمة لزراعة الأعلاف الخضراء.

الفصل الثالث

شروط حظائر ومظلات التربية للأرانب:

1-
أن تكون سهلة الاستعمال والتنظيف بحيث تمكن المربي من العناية بقطيعه بسهولة وفي أقل وقت ممكن لذلك.

2-
بساطة المواد المستعملة في بناء حظائر التربية بشرط أن تمنع الأعداء الطبيعية وكذلك سهولة في التركيب والتنظيف وتمنع أو تقلل من نسبة الرطوبة أو يكون العزل فيها جيداً مع قلة في التكاليف.

3-
أن تكون جيدة الإنارة والتهوية فأشعة الشمس تبعث الدفء وتنشط الأرانب وتطهر الحظائر وتجففها فضلاً عن الأشعة فوق البنفسجية التي تقي الأرانب من مرض الكساح والهواء المتجدد يطرد الروائح ويجفف الحظائر ويحد من نمو الميكروبات والجراثيم المختلفة.

4-
يشترط في حظائر الأرانب أيضاً أن تؤمن الحماية اللازمة للأرانب من أعدائها المفترسة وتسمح لها بالتكاثر والتغذية والرياضة.

5-
أن تكون أرضية حظائر التربية اسمنتية مائلة بنسبة 1/2 سم لكل متر من أجل السرعة في تنظيفها وإذا كان سقفها من الخشب يفضل دهنه بمادة الكربونيل أو القطران أو الزفت التي تبعد الأرانب عنها بسبب رائحتها وطعمها، كما يجب أن لايقل ارتفاع سقف الحظائر عن 3 أمتار وخصوصاً في حال تربية الأرانب ضمن أقفاص أو بطابات سلكية وخشبية.

انتخاب قطعان التربية في مزارع الأرانب: يشترط أن يتوفر في قطيع تربية الأرانب الشروط والصفات التالية:

1-
أن تكون نسبة الإخصاب عالية بحيث يكون إنتاج الأم بحدود 4-5 بطون سنوياً بمتوسط 8 مواليد في البطن سنوياً كما يجب أن تكون للأمات ميل برعاية المواليد الجديدة.

2-
يجب أن تكون سرعة النمو في الأرانب المخصصة للنمو لإنتاج اللحم كبيرة بحيث وزن الأرانب إلى أكثر من 2 كغ في عمر 8 أسابيع أو 2.5 كغ فأكثر من عمر 10 أسابيع ونسبة التصافي تصل إلى نسبة 64% في لحم أرنب التسمين.

3-
وعند تربية الأرانب بقصد إنتاج الفراء يراعى أن تكون السلالة ذات لون واحد كما يجب أن يكون الفراء متميزاً بالنعومة والغزارة .

4-
يلاحظ عند انتقاء الأرانب أن تكون سليمة صحياً وغير مصابة بأمراض هادئة الطباع وأعينها صافية وفروتها لامعة.

كيف نلاحظ علامات الشبق عند أمات الأرانب:

بعد سقوط البيضة من مبيض الأنثى وأثناء طريقها إلى القناة التناسلية تظهر على الأم هذه العلامات أو الملاحظات التالية التي نسميها في مجملها علامات الشبق عند الإناث وهذه العلامات:

1-
تصبح الأنثى قلقة كثيرة الحركة والعصبية.

2-
تقوم بحك ذقنها في جدران الأقفاص أو الجدران أو المعالف أو بأي شيء قاسي.

3-
تظهر علامات ارتفاع الحرارة في جسمها وتبدأ في نتف بعض شعرها وتضعه فوق بعض القش الذي تحمله في فمها لتكون العش الجديد لها حيث تضع مواليدها فيما بعد.

4-
تقوم هذه الإناث القفز على الإناث الأخرى المجاورة لها في نفس القفص وغرف التربية، وبهذه الحالة فهي تقبل الذكر بسهولة بدون مخاصمة وقد ترفع ذيلها استعداداً لذلك.

5-
تضخم الجهاز التناسلي ويبدأ ظهور بعض السوائل.

6-
قد لاتظهر كل هذه العلامات دفعة واحدة إلا عند مراقبتها بشكل جيد على الإناث المرباة، وقد ترفض الإناث ذكراً وقد تقبل آخر.

ملاحظة عامة: إذا لم يطرأ على الأنثى حالة الهياج الجنسي فإنها ترفض الذكر وتخاصمه ولهذا يمكن عمل هياج موضعي للأنثى باستعمال ريشة طير لتدليك الفتحة التناسلية بكل خفة فتحتقن الأجهزة التناسلية وتحمر وبعدها تقبل الأنثى الذكر.

كما لا ينصح بترك الأنثى مع الذكر فترة طويلة لكي لايتآلفا وهذا يسبب انخفاض الهياج الجنسي عند كليهما. كما يفضل نقل الإناث إلى قفص الذكر وليس العكس مع مسك سجلات للتلقيح حيث يمكن تحديد مواعيد التلقيح الولادة للأمات في كل مزارع التربية.

الحمل وعلاماته عند أمات الأرانب:

يتم تشخيص الحمل عند الأرانب بعد إجراء التلقيح بمدة تتراوح بين 10-14 يوم وذلك عن طريق الحبس وقد يلجأ بعض المربين إلى إعادة تلقيح الإناث بعد 7-10 أيام من التلقيح الأول فإن رفضت الأنثى الذكر دل ذلك على أنها حامل إلا أن بعض الإناث تقبل الذكور رغم حملها وتظهر على الإناث عند حملها العلامات التالية:

1-
هدوء الإناث وابتعادها عن الذكور وعدم قبولها التلقيح.

2-
ازدياد وزن الأنثى تدريجياً وانتفاخ بطنها في النصف الثاني من مدة الحمل التي تستمر من 31-34 يوماً.

3-
تسعى الإناث وتقوم بنقل بعض القش إلى قسم الولادة كما تنتف بعض شعرها وتضعه فوق القش وغالباً يتم ذلك قبل ميعاد الولادة ببضعة أيام وقد تحدث ولادة أجنة ميتة إذا طالت مدة الحمل عن 34 يوم.

4-
قد تحدث حالات الحمل الكاذب عند الأرانب خصوصاً عندما يكون الأرنب الملقح غير مخصب أو ناضج جنسياً أو قد يكون ذلك نتيجة الخلل هرموني في المبيض وقد تستمر مدة الحمل الكاذب من 18-20 يوم ويمكن الاستدلال على ذلك إذا تقبلت الأنثى الذكر بعد 12-16 يوم من الحمل.

وقد يحدث الإجهاض لدى الحوامل عند إزعاجها أو مطاردتها أو نتيجة النقص في الغذاء أو بسبب التغيرات المفاجئة بالظروف البيئية المحيطة بها ولهذا يجب العناية والاهتمام برعاية الحوامل بشكل جيد.

النقاط الواجب مراعاتها قبل موعد الولادة:

1-
مراعاة توفير العليقة المتزنة للأمات والمحتوية على نسبة كافية من البروتين ويفضل أن تكون 1/4 كمية العليقة من البروتين من أصل حيواني.

2-
يجب التقليل من نقل الأمات من أماكنها وإزعاجها وعدم مسكها من أرجلها أو قلبها بالعكس ورأسها إلى أسفل.

3-
تزود أعشاش الأرانب أو صناديق التربية بكمية من القش النظيف أو الجاف وذلك قبل الولادة بمدة أسبوع لكي تضع الأم الحامل الشعر المنتوف من جسمها فوق القش لتكوين العش وعند قلة شعر الأرانب يدفأ المكان بحيث لاتقل عن درجة حرارة 24 درجة مئوية ليلاً وخاصة أيام الشتاء لأن المواليد الصغيرة حساسة جداً للبرودة وعدم تأمين ذلك يسبب زيادة الأعداد النافقة منها.

4-
يجب على المربي أن لايلوث يديه بمخلفات أمات والدة وعندما يلتقط مواليد الأرانب من أعشاش أخرى تتلوث برائحة هذه المواليد ومخلفاتها مما ينفر الأم الوالدة من مواليدها نظراً لاختلاف رائحتها المنقولة إليها عن طريق تلوث أيدي المربي بروائح مخلفات أعشاش الأرانب الأخرى وهذا يؤدي إلى ترك بعض الأمهات لصغارها مما يسبب سرعة موتهم.

5-
يتم تسجيل عدد المواليد الحية والنافقة في اليوم الثالث من الولادة وتكتب كل الملاحظات اللازمة عن الأم الوالدة.

6-
تظهر عند بعض أمات الأرانب حالة افتراس المواليد الصغيرة، وهذه عادة سيئة يرجع سببها إلى فقر التغذية والرعاية السيئة أو نتيجة لتألم الأم عند الولادة أو نتيجة لوجود غريزة للأم حيث تأكل خلاصها فتأكل المواليد مع الخلاص.

7-
نقل مواليد الأمات المفترسة أو التي تأكل خلاصها إلى أمات أخرى بعد دعك هذه المواليد بمخلفات وفضلات الأم الجديدة لكي تقدم هذه الأم على العناية بالمواليد ويجب مراقبة الأمات الوالدة خلال مدة الأسبوع الأول يومياً.

تجهيزات ولوازم أقفاص ومسارح تربية الأرانب:

عادة يجهز كل قفص من أقفاص الأرانب بتجهيزات وأدوات ضرورية لحياة الأرانب الكبيرة منها أو الصغيرة تستعمل في مزارع الأرانب وتشمل هذه التجهيزات التالية لا على سبيل الحصر.

1-
معالف سلكية خاصة بالأعلاف الخضراء: ويخصص عادة لكل قفص أو حظيرة معلف لوضع الأعلاف الخضراء أو أكثر على هيئة جيب من السلك مثبت على باب أو الجدران الجانبية من القفص وذلك لتتمكن الأرانب من أخذ الأعلاف الخضراء دون تلوثها وفي أقفاص الأرانب الصغيرة توضع معالف مستطيلة تتناسب وأحجامها وأعدادها مع الأرانب وحاجتها إلى الأعلاف.

2-
معالف من الصفيح أو الفخار: توضع هذه المعالف بجانب الأقفاص بحيث يسهل تعبئتها دون فتح باب الأقفاص الداخلية.

3-
مناهل الشرب: تستعمل عادة صفائح علب سمنة وغيرها من علب المحفوظات المطلية والمطوية الحافة جيداً للداخل كمناهل توضع فيها مياه الشرب بحيث تربط في باب حظائر التربية أو بجدران الأقفاص بصورة يمكن رفعها وتنظيفها وقت الحاجة لذلك وقد لاتوضع مثل هذه المناهل عند وضع الأعلاف الخضراء.

4-
مصائد الأرانب: عادة تستعمل شباك خاصة قوية لها يد طويلة لصيد الأرانب وقت الحاجة لذلك أو عند فحصها أو وضعها في أعشاشها وقد تستعمل أقفاص مخصصة لذلك تتناسب وأحجام الأرانب.

5-
مقصات : تستعمل مقصات خاصة لقص شعر الأرانب أو فرائها عند الحاجة.

6-
الأمواس: تستعمل أمواس وتجهيزات مختلفة يجب أن تكون ملحقة في أقفاص الأرانب لأنها قد تستعمل عند الضرورة في ذبح الأرانب مثلاً.

7-
أدوات أخرى متفرقة: مثل أدوات التعقيم والتطهير والتعليق وسقاية المياه والتبريد والقش اللازم للفرشة ومستودعات الحفظ.

الفصل الرابع

الأعمال الفنية ضمن مزارع الأرانب:

يقوم مربي الأرانب بالكثير من الأعمال الفنية اللازمة والضرورية لحياة الأرانب وإنتاجها ويمكن تلخيص ذلك بالآتي:

أولاً: عملية انتخاب الأرانب:

من الواجب قبل أن يشتري الأرانب للتربية في مشروعه الجديد مراعاة النقاط التالية في قطعان التربية.

1-
أن لاتزيد أعمارها عن ستة أشهر ويمكن التعرف على أعمارها من أعينها البراقة وأسنانها الصغيرة البيضاء الناصعة وأظفارها الصغيرة المعتدلة في الطول وغير المنحنية وهذه المواصفات يكون عكسها في الأرانب الكبيرة.

2-
أن تكون حالتها الصحية جيدة وغير مصابة بالأمراض المنتشرة بالمنطقة وأن تكون حيويتها عالية وحركتها سريعة وأعينها صافية وفرائها لامعاً نظيفاً ومن سلالات معروفة ذات لون واحد وعمر متقارب.

3-
توضع الأرانب المنتقاة للمشروع في مكان مستقل مدة أسبوع أو أكثر وتراقب صحتها وحركاتها جيداً ولمعان أعينها وخلوها من العمش أو الصديد مع العناية بنظافة آذانها ومؤخراتها من الأوساخ كل هذا قبل إطلاق سراحها مع بقية قطعان التربية بالمزرعة الجديدة.

4-
يشترط بالأرانب المنتقاة أن يكون أنفها سليماً وتحت ذقنها خالياً من أنواع الجرب والسعال والرشح وأن تكون أعضاءها التناسلية خالية من الالتهابات تماماً ويشترط أن تكون نشيطة تظهر عليها علامات الحيوية وخفة الحركة وفروها يغطي كامل جسمها.

5-
عندما تكون الأرانب مشتراة مخصصة لإنتاج اللحم يشترط فيها أن تكون سريعة النمو كبيرة الحجم غالباً بشرط أن يصل وزن الفرد منها (ذكر أو أنثى) إلى أكثر من 2 كغ في عمر شهرين أو إلى 2.5 كغ في عمر شهرين ونصف ونسبة التصافي لاتقل فيها عن 64% في أرانب اللحم أو التسمين.

6-
في حال انتقاء أرانب للتربية حتى تكون أمات للقطيع يجب أن تكون من السلالات الممتازة ذات الصفات الوراثية العالية وأن تكون نسبة الإخصاب بها مرتفعة وإنتاج الأم فيها لايقل عن 5-6 بطون في العام بمتوسط 7-8 مواليد في كل بطن.

7-
أما عند اختيار قطيع التربية من أجل الفراء أو الشعر يراعى أن تكون من أنواع السلالات المتخصصة بذلك والمرغوب فراؤها بالأسواق ويفضل أن تكون ذات لون واحد ويشترط بالفراء أن يكون ناعماً نظيفاً متميزاً بالغزارة والكثافة والمتانة والنعومة وسرعة النمو.

ثانياً تحديد أهداف تربية الأرانب:

قبل البدء في تكوين قطعان التربية في مزارع الأرانب لابد من تحديد أهداف التربية في هذه المزارع وعلى ضوء ذلك يمكن اختيار عروق التربية المناسبة لتحقيق ذلك الهدف المطلوب وعادة تقسم أهداف التربية في مزارع الأرانب إلى الأقسام التالية:

1-
تربية قطيع الأمات: بقصد إنتاج أنواع وسلالات نقية تمتاز بفرائها أو لحمها أو سرعة تكاثرها ويمكن الحصول عليها من جهات موثوقة متخصصة بهذا النوع من التربية مصحوبة بسجلات وشهادات تثبت ضمان أنسابها ونقاوتها من مزارع إنتاجها.

2-
تربية قطعان الأرانب المتخصصة بإنتاج اللحم: وتتبع هذه الطريقة عند التخصص بإنتاج اللحم حيث يختار المربي أنواع الأرانب المتخصصة بإنتاج اللحم سريعة النمو والمشهورة بذلك وقد سبق أن تكلمنا عنها سابقاً ويفضل لذلك الأرانب المهجنة التي تمتاز بسرعة نموها وتحويلها للغذاء.

3-
تربية قطعان الأرانب من أجل إنتاج الفراء أو الشعر: وفي هذه الحالة يختار المربي طبعاً العروق المتخصصة والمناسبة للأسواق المحيطة في مزارع التربية أو حسب العقود المتفق عليها مع الآخرين سواء كان ذلك ضمن الأسواق المحلية أو الخارجية بشرط أن تتناسب عروق هذه التربية مع الظروف المحلية، انظر الشكل (2) يوضح شكل أرانب الشعر الفراء مكرر.

4-
تربية قطعان من الأرانب بقصد إنتاج الفراء و اللحم معاً (ثنائية الغرض): أو بقصد إنتاج الفراء أو الشعر معاً أو بقصد إنتاج السلالات النقية أو اللحم معاً وعند تحديد ذلك الهدف من قبل المربي يقوم عندها المربي بانتقاء السلالات الجيدة التي تحقق أغراضه من أهداف إقامة مزرعته بشرط أن تكون جيدة الصفات وملائمة للظروف المحلية والمحيطة به. انظر الشكل رقم (3) يوضح أرانب اللحم والفراء مكرر.

5-
تربية قطعان من الأرانب بقصد الاشتراك في المعارض الدولية: حيث يختار المربي الأنواع المتخصصة بذلك حصراً.

ثالثاً: تكوين قطعان التربية في مزارع الأرانب:

يوجد طرق متعددة لتكوين قطعان التربية في مزارع الأرانب وقد يختار مربي الأرانب إحدى الطرق التالية لتكوين قطعان التربية في مزرعته.

1-
شراء قطيع من الأرانب بعمر لايزيد عن ثلاثة أشهر: وهذه الطريقة مفضلة عند تكوين قطعان التربية في المزارع الصغيرة والكبيرة لأن أثمانها تكون رخيصة كما يمكن للمربي العناية بها والتعرف على طباعها خلال فترة تربيتها بالمزرعة وعندها يمكن للمربي كشف محاسنها وعيوب كل منها قبل بدء التزاوج أو التكاثر أو الإنتاج وعندها يتمكن مربي الأرانب من اختيار أفضلها واستبعاد كل ما يخالف أهداف التربية السابقة.

2-
شراء قطيع من الأرانب عمرها يزيد عن ستة أشهر: بحيث تكون تامة النضج الجنسي ومستعدة للتزاوج والتلقيح والتكاثر قبل حلول موسم التكاثر في شهر أيلول وعادة مثل هذه الأرانب تكون مرتفعة الأثمان كما أنه لايمكن شراء أعداد كبيرة في وقت واحد لتكوين قطيع التربية ويحتمل أن تنقل مثل هذه القطعان بعض الأمراض إلى مزارع التربية لذا يشترط أن تكون سليمة وخالية من كافة الأمراض ومرفقة بشهادات صحية وسجلات تربوية تثبت ذلك.

3-
شراء قطيع من الأرانب الحوامل: وهذه الأرانب تكون أعمارها غالباً أكبر من ستة أشهر ولاتزيد عن السنة حيث تلد هذه الأرانب في مزارع التربية ويقوم المربي بعدها برعاية الصغار والكبار من الأرانب ويختار أفضلها إلا أن هذه الطريقة صعبة التنفيذ وكثيرة التكاليف وتكون خطيرة إذا كانت من سلالات غير نقية أو غير مرفقة بسجلات التربية التي تثبت مواصفاتها الفنية ونقاوة سلالاتها الوراثية كما أن أعداد مثل هذه القطعان لاتتوفر غالباً بالأعداد الاقتصادية للتربية.

4-
شراء أرانب كبيرة العمر وتزيد أعمارها عن السنة أو السنتين: حيث تكون أثمان شراء هذه الأرانب منخفضة عن سابقها من الأرانب ويمكن الاستغناء عنها بالبيع بعد ولادتها وإنتاج مثل هذه الأرانب غير مضمون النتائج وقد يسبب خسارة كبيرة لبعض مزارع التربية.

ملاحظة عامة: عند شراء أي قطيع من القطعان السابقة التي سوف تتكون منها قطعان التربية في مزارع الأرانب يشترط أن تكون خالية من الأمراض المعدية والأمراض المحلية وأمراض الكوكسيديا بأنواعها ومن العيوب الجسمية وأن لاتأكل صغارها هادئة غير شرسة وأن تحجز في مكان خاص لوحدها بعيدة عن بقية القطيع لمدة أسبوع على الأقل للتأكد من سلامتها ومراقبة كافة طباعها ومواصفاتها والتخلص من كافة العاهات فيها.

كيفية العناية بالمواليد الجديدة:

إن المواليد الجديدة تحتاج إلى عناية كبيرة لأنها قد تكون عرضة للموت لشدة تأثرها بالبرد أو من قلة الأعلاف خصوصاً في الأسابيع الأولى من عمرها، وبعد مرور يوم واحد على الوضع للأرنبة يقوم المربي بفحص العش حيث تجلس المواليد في العش ثم تستبعد الأفراد الميتة والمشوهة إذا وجدت وإذا جرى الفحص بهدوء فإن الأم لاتثور، وإذا لوحظ أنها هائجة بسبب الفحص فيجب التوقف عنه وإشعارها بوضع الأعلاف وفي العادة تعد المواليد وتترك مع الأم من 6-10 مواليد على أكثر تقدير وينقل العدد الزائد إلى أم عدد صغارها أو مواليدها يقل عن المعدل المذكور أعلاه ويشترط قبل نقل المواليد دعكها بلطف بمخلفات الأم الجديدة لتأخذ المواليد رائحتها.

ومن الضروري أن تكون هذه المواليد متقاربة بالعمر والحجم ولاتزيد أو تنقص أعمارها عن 3-4 أيام من أعمار المواليد التي في الأعشاش المنقولة إليها وإلا تمتنع الأم عن حضانتها وتسمى هذه العملية الأمومة الصناعية للأرانب حيث تقبل الأم رعاية المواليد الجديدة إذا تم ذلك حسب الطريقة سابقة الذكر.

ويلجأ إليها عادة في حالات الأم التي تهمل صغارها أو تهجرها، أو عند نفوق الأم الوالدة لسبب أو أكثر. وتكون المواليد الجديدة عند وضعها من قبل الأم عديمة الشعر ، مغلقة الأعين ولاتفتحها إلا في اليوم التاسع أو العاشر من العمر وقد تمتد إلى عمر أسبوعين وتتغذى خلال هذا العمر على حليب الأم فقط.

ثم تبدأ المواليد الصغيرة هذه بالخروج من العش متى بلغت من العمر 15-20 يوم وعندها تبدأ بتناول العلف الأخضر والمركز إضافة إلى تناولها الحليب من حلمات الأم عندما تسمح لها بذلك.

ملاحظة: وإذا بقيت عيون الصغار مغلقة بعد أن تبلغ من العمر 10-11 يوم يدل ذلك على أن الصغار يحتمل أن تكون مصابة بمرض الجفون فتمسح عند ذلك جفون أعين الصغار هذه بمحلول البوريك تركيز 0.4 وبعد أن تلين تفتح بلطف، أما إذا شاهدنا مادة بيضاء قذرة على الجفون (عماش) تستعمل عندها قطرة أرجيسرول تركيز 10%.

رعاية الأرانب في مزارع التربية الاقتصادية:

عند القيام في رعاية الأرانب الصغيرة في مزارع التربية لابد من اتباع النقاط التالية:

1-
فطام الأرانب الصغيرة: تتغذى صغار الأرانب بعد ولادتها مباشرة على حليب الأم الذي يحتوي على نسبة عالية من البروتين تصل إلى نسبة 44% وهذه النسبة تزيد عما هي عليه في حليب الأبقار بنسبة 3 أمثال ومن هنا تنحصر أهمية الاعتناء في علائق أمات الأرانب لكي تستطيع إمداد صغارها بالبروتينات اللازمة لها لبناء أجسامها وعادة تنتج الأم مقدار 150 سم3 من الحليب يومياً وترضع صغارها لفترة 4-5 أسابيع وبعدها يتم فطام الأرانب الصغيرة إلا أنه بعد مرور أسبوعين من الولادة تبدأ المواليد في مشاركة أمهاتها بالغذاء على العلائق الخضراء والجافة بالإضافة إلى حليب الأم حتى سن الفطام حيث يمتد أحياناً إلى عمر شهرين وبعدها تقدم لها الأعلاف مثل بقية الأرانب بالمزرعة تقريباً مع تقليل نسبة الحليب بشكل تدريجي وقد ترفض الأم إرضاعها في هذا العمر.

ويفضل أن تكون الأعلاف الخضراء والجافة جيدة الطعم مقطعة مثل دريس البرسيم الأخضر وغيرها من الأعلاف المقبولة وقد تنقل الصغار إلى أقفاص تربية جديدة متسعة حسنة التهوية سهلة التنظيف وعادة يكفي قفص مساحته 120×90 سم لتربية 6 مواليد بهذا العمر. كما ينصح بعدم تربية المواليد بعد هذا العمر مع أمهاتها تجنباً لنقل الأمراض والعدوى من الأقفاص الملوثة بمخلفات الأم الوالدة. ولهذا لابد من إجراء التطهير والتنظيف للأقفاص بشكل دوري ومنتظم حفاظاً على سلامة القطيع ورعايته.

وقد يقوم بعض المربين بنقل الأمهات من أقفاصها وترك المواليد الجديدة بها كي لاتتعرض لبعض التأثيرات التي قد تحدث لها نتيجة نقلها إلى أماكن التربية الجديدة. وبعد الفطام يتم عمل برنامج تغذية يتناسب مع الغرض الذي تربي من أجله هذه المواليد .

3-
رعاية المواليد الجديدة: بعد عملية فطام الأرانب الجديدة يقوم المربي في رعاية وتربية هذه المواليد من أجل تسمينها أو بقصد استعمالها في استبدالها بالأرانب الكبيرة بالمزرعة وغير المنتجة في قطعان التربية وعادة تتبع الخطوات التالية بعد تحديد أهداف التربية كما يلي:

*
أ- إذا كان القصد من التربية هو تسمين هذه المواليد فإن يتم نقلها إلى أماكن التسمين المعدة لذلك وتقدم لها علائق التسمين الخاصة بها لحين موعد تسويقها وغالباً يتم ذلك بعد 8-10 أسابيع من عمرها.

*
ب- أما إذا كان القصد من تربية هذه المواليد بالمزرعة هو تربيتها وتركها للتكاثر ففي هذه الحالة لابد من تجنيس الأفراد حيث تفصل الذكور عن الإناث بعد سن الفطام ويتم ذلك بفحص الفتحة التناسلية بالضغط حولها فيبرز القضيب بالذكر والهبل بالأنثى حيث تفصل وتسمن لوحدها على علائق التسمين ثم تباع الذكور الزائدة عن الحاجة بعمر 8-10 أسابيع من العمر أما الإناث فيحتفظ فيها بالمزرعة وعادة يوضع كل 2-5 إناث في قفص واحد لحين البلوغ الجنسي وعندها تنقل كل أنثى إلى قفص لوحدها كما يوضح كل ذكر يحتفظ به للتربية في قفص لوحده عندما يبلغ عمره 11 شهراً بقصد استعماله بالتلقيح في مزارع التربية وعند الحاجة إليه والشكل رقم (10) و (11) تربية الأرانب ضمن أقفاص.

3-
تجنيس المواليد الجديدة: يمكن تمييز الجنس في الأرانب وهي بعمر يوم واحد ولكن هذا ليس ضرورياً وتكون عملية التجنيس أكثر سهولة عندما يبلغ عمر الصغار ثلاثة أيام وهذا ليس ضرورياً أيضاً.

وتكون عملية التجنيس ضرورية وواضحة عندما تبلغ المواليد عمر شهرين أو بعد عمر الفطام ويتم تجنيس المواليد وفق الخطوات التالية:

يحمل كل أرنب صغير أو أرنبة ويوضع على ظهره ثم يتم الضغط بواسطة الأصابع مع اليد حول الفتحة البولية التناسلية فيظهر عضو التذكير واضحاً حيث يكون الغشاء المخاطي الأحمر بشكل عضو نافذاً مستديراً في الذكر، انظر الشكل رقم (12).

أما في الأنثى فيظهر شق مستقيم أو مستطيل أحد طرفيه أقل ارتفاعاً من الآخر ثم يفصل الجنسان عن بعضهما بهذه الطريقة حيث تربى الذكور المختارة للتربية وحدها والإناث الممتازة لوحدها أما الأفراد الباقية والتي يراد التخلص منها فتشحن لوحدها وتباع.

4 -
اختيار الأرانب للتربية: تراقب المواليد الجديدة أثناء الرضاعة والرعاية ويتم في هذه الأثناء اختيار المواليد السريعة النمو وفاتحة الأعين ذات الشعر المتكامل النمو والخالية من العيوب الجسمية والمريضة يحتفظ بها كأساس لقطعان التربية بالمزرعة ومن ثم تستبعد كافة الذكور والإناث المخالفة للصفات السابقة والصفات غير المرغوبة بقطعان التربية ويعتمد أساساً لهذا الاختيار على سجلات التربية الخاصة بالصفات الإنتاجية والوراثية والشكلية لقطعان التربية

5-
حماية المواليد الجديدة من الأمراض: تعتبر الفترة الواقعة بين الولادة وسن الفطام من أدق وأخطر مراحل التربية للأرانب الصغيرة إذ تتعرض هذه المواليد إلى الإصابة بالأمراض التالية:

*
أ- نزلات البرد أو هجر الأمهات لصغارها: حيث تتعرض المواليد بعد الولادة مباشرة إلى الإصابة بنزلات البرد أو إلى هجر الأمهات لها ولهذا ينصح بتدفئة مكان التربية بشكل جيد كما يحظر مسك المواليد باليد إلا بعد دعكها وتلوثها بمخلفات الأم نفسها.

*
ب- التهابات معوية: تضاف المضادات الحيوية لعلائق المواليد الجديدة ولمدة تتراوح بين 8-10 أيام اعتباراً من عمر الأسبوعين وذلك منعاً لإصابتها بالالتهابات المعوية التي تكون خطيرة لقطيع المواليد الجديدة وعادة يضاف إلى الطن الواحد من العليقة بمعدل 10-20غ من المادة الفعالة للمضاد الحيوي وقد تستعمل بعض المضادات الحيوية بمعدل 300 غ للطن الواحد خصوصاً في حال ارتفاع نسبة النفوق.

*
ج- الزكام المعدي: تتحسس الأرانب كثيراً بهذا المرض وكذلك بالتسمم الدموي ويمكن معالجة الأرانب المصابة بحقنها بمحلول السلفا بمعدل 1 سم3 تحت الجلد.

*
د- مرض الجرب: قد تصاب الأرانب الصغيرة بالجرب لهذا يجب تنظيف الأقفاص والحظائر دائماً وبمعدل مرة أسبوعياً أو كل أسبوعين مرة على الأكثر. على أن تغسل أطراف الأرجل والآذان في محاليل مطهرة أو وقائية مثل النجيفون والمالايثون بنسبة 0.5% وفي حال ظهور الجرب على الأرانب فعلاً تعاد المعالجة بصورة مركزية أكثر وقد تستعمل مركبات الكبريت.

*
ه- أمراض الكوكسيديا المتعددة: قد تصاب الأرانب الصغيرة بأحد أمراض الكوكسيديا ابتداء من عمر 4 أسابيع فأكثر تظهر تلك الحالات بصورة خاصة حين إصابة الأمهات بالكوكسيديا لذلك يفضل دائماً إضافة مضادات للكوكسيديا بالعلف وذلك لمدة 10-12 يوم وعند ظهور الإصابة بالارانب استخدام مركبات السلفا في العليقة بمعدل 1-2 كغ كل طن من العليقة ويستمر على هذه الحال مدة 5-7 أيام وقد تعالج الأرانب بصورة سريعة وذلك بحقن الأرنب المصاب تحت الجلد للرقبة بمحلول السلفا بميدين 33% بمعدل 1 سم3 لكل أرنب.

الطرق الفنية لمسك الأرانب:

1-
مسك الأرانب المتوسطة الحجم: إمساك جلد الظهر فوق الكتفين باليد اليمنى ويكون ظهر الأرنب متجهاً نحو حامله وتوضع اليد اليسرى تحت بطن الأرنب ليرتكز عليها ثقل الجسم وتستعمل هذه الطريقة للأرانب المتوسطة الحجم، وقد يستعمل صندوق صغير من الخشب أو من الخشب والسلك يحمل الأرنب عند نقله من مكان لآخر، ويجب عدم حمل الإناث الحوامل إلا في الحالات الضرورية جداً ولايفتح عشها إلا عند تقديم الأعلاف والماء أو لفحصها أو لأي شيء آخر ضروري، إنه غير من المرغوب فيه مسك الأرانب من أذنيها أو قوائمها لأن ذلك قد يؤذيها أو يضر بها أو بصحتها أو في فرائها وإذا كانت حامل قد يسبب لها الإجهاض.

2-
مسك الأرانب صغيرة الحجم: تمسك هذه الأرانب بالقبض بلطف على الجلد من الجزء الأخير من الظهر فوق الذنب مباشرة وترفع والرأس متجه للأسفل وبذلك نضمن سلامة الأرنب والجلد معاً.

3-
مسك الأرانب كبيرة الحجم وثقيلة الوزن: تمسك هذه الأرانب بالقبض على الجلد من فوق الكتفين باليد اليمنى ويجعل رأس الأرنب تحت الذراع اليسرى للشخص الذي يقوم بعملية مسك الأرانب ويسند جانب الأرنب على ساعد حامله وتوضع راحة اليد على أسفل البطن ليرتكز عليها ثقل الجسم.

خصي ذكور الأرانب:

قد يتعذر أحياناً فصل الذكور عن الإناث بعد ثلاثة أشهر في مزارع الأرنب ولذلك تفرز ذكور التربية لوحدها وتباع الذكور الزائدة عن التربية لأن بقاؤهما مجتمعين في أقفاص مشتركة أو في حظائر مشتركة يحملها على المشاكسة والقتال إذا صعب تصريفها بالبيع في الوقت المناسب وإذا كان هناك غرض من تربيتها فيحسن أن يتم خصيها لأن الذكور المخصية تكون أسرع بالنمو ويصبح لحمها طرياً وتميل إلى الهدوء ومعاشرتها لأقرانها بهدوء دون أي عصبية وتجري عملية الخصي في الصباح الباكر.

ويمكن تلخيصها بالآتي: يمسك الأرنب الذكر من أرجله الأربع ويقل على ظهره ويثبت لمنعه من الحركة وتبعد رجله عن الأخرى ثم يضغط على بطنه من أسفل فتبرز الخصيتان داخل الصفن، يجس شخص آخر بيده على بطن الأرانب حتى يتحسس الحبل المنوي ويرفعه بإصبعه إلى الأعلى جهة البطن.

ثم يشق الصفن بالمشرط عند الخصية فيبرز ويظهر فرع الحبل المنوي المتصل بها فيقص وتنزع الخصية، وتكرر العملية من أجل سحب الخصية الثانية ثم يضمد الجرح بصبغة اليود أو اليودفورم ويشفى الأرنب من جرحه بعد يوم أو يومين على الأكثر شكل (12) يوضع الجهاز البولي والتناسلي لذكر الأرنب مكرر.

عملية التسجيل والترقيم للارانب في مزارع التربية:

تجري عملية وضع الأرقام في الأرانب عقب الفطام مباشرة وذلك بواسطة آلة الترقيم فتطبع الأرقام على الأذن من الداخل ولسهولة التميز بين الذكور والإناث في المزارع يعمد إلى وضع الأرقام في الأذن اليمنى للإناث واليسرى للذكور على المربي الناجح أن يضع ويستعمل في مزرعته السجلات التالية:

1-
سجل النمو

2-
سجل التربية

3-
سجل النفوق وأسبابه

4-
سجل العليقة ومكوناتها وكمية المستهلك منها.

وهذه السجلات الخاصة بالأرانب حسب أنواعها يجب أن تحتوي على البيانات التالية وهي:

رقم الأرنب، رقم الأبوين ، تاريخ ميلاده، نوعه، وجنسه، تاريخ النفوق إذا نفق وسبب نفوقه ورقم ذكر التربية، تاريخ التلقيح ، اختبارات الحمل، تاريخ الوضع، عدد المواليد في البطن الواحد وعدد النافق منها وسببه، وزن الأرانب عند ميلادها ، عند فطامها، وزنها في عمر 7 أشهر ووزنها في عمر سنة ثم تبين عدد المفطوم منها ووزن الأنثى والذكر الخ . وإلى جانب هذه السجلات لابد من سجلات الحسابات الخاصة بالمزرعة، ومايسمى بسجل الارباح والخسائر الأخرى وعواملها.

الأرانب وتسويقها:

من أهم وأعقد المشاكل التي تصادف مربي الأرانب هو كيفية تصريف إنتاج مزرعته وهل يتم بيعها من أجل اللحم إفرادياً أم تسوق من أجل الفراء وهذا طبعاً يختلف حسب الهدف من إقامة المزرعة على كل حال لابد من دراسة احتياجات الأسواق المحلية وأسعارها وإمكانية التعاون مع مربي الأرانب وتسويقها بشكل تعاوني وعادة تسوق الأرانب بثلاثة طرق وهي:

1-
تسويق الأرانب الإفرادية الحية.

2-
تسويق الأرانب بعد ذبحها وسلخها ومعها الرأس والأرجل.

3-
تسويق الأرانب مذبوحة ومسلوخة بدون الرأس والأرجل وقد تكون مبردة ومعبأة في عبوات خاصة ويحسن تشجيع الطريقتين الأخيرتين مع الرقابة الصحية على طريقة ذبح وسلخ أعداد الأرانب الحية بشكل جيد وصحي وإن تشجيع تربية الأرانب الكبيرة المتخصصة بإنتاج اللحوم يساعد الأسر الكبيرة المتوسطة على شراء ما يحتاجونه من لحوم الأرانب الجيدة الطعم والنكهة ولحومها من لحوم الأرانب الصغيرة أو الكبيرة بالعمر.





العقم عند الأرانب:

إن البويضة المفرزة من مبيض الأرانب تستمر قابليتها للإخصاب مدة تتراوح بين 1- 4 ساعات علماً بأن الحيوانات المنوية تعيش داخل الجهاز التناسلي للأنثى بعد عملية التلقيح من الذكر مدة 4 أيام وتكون خلال هذه المادة قادرة على إخصاب البويضة التي تصادفها إحدى الحيوانات المنوية. أما إذا حصل أي اختلاف في هذه المواعيد فلايتم إخصاب البويضة.

وقد يحدث العقم المؤقت أو الدائم نتيجة لنقص التغذية أو أحد عناصرها الأساسية حيث تؤثر على أعضائها التناسلية وتسبب منع الرغبة الجنسية لها وهذا يعمل على اضمحلال البويضات الساقطة أو الرحم نفسه وقد يشمل هذا الضعف الأجنة نفسها بسبب وجود عوامل وراثية تحملها الأم أو لإجهادها في الرضاعة أو لعدم مقدرة البويضات على النمو نتيجة لنقص التغذية أو نتيجة لضعف وصغر المبيض والتصاقه بقناة فالوب وقد يرجع سبب العقم إلى قناة المبيض بمنع مرور البويضات من هذه القناة إلى بقية أجزاء الجهاز التناسلي. انظر الشكل رقم (13) الجهاز البولي والتناسلي في أنثى الأرنب.

الفصل السادس

أعلاف الأرنب:

إن ارتفاع أسعار أعلاف الأرانب يشكل جزءً كبيراً من تكاليف إنتاجها وقد تصل إلى 70% من تكاليفها، والمربي الماهر هو الذي يعمل على تأمين كافة الأعلاف اللازمة لقطيعه من إنتاج مزرعته لأن الغاية الأساسية من التربية هي الحصول على أكبر إنتاج بأقل التكاليف.

هذا ولاتختلف أعلاف الأرانب عن أعلاف الدواجن من حيث تركيبها إلا أنها تختلف من حيث أنواعها لأن الأرانب حيوانات ثديية تأكل الأعشاب وتقضم الحبوب والجزر، ولهذا لاتحتاج الأرانب إلى بروتين حيواني لأن لها المقدرة على تكوينه في أجسامها وعلى كل الأحوال عند تجهيز عليقة خاصة بالأرانب يجب أن نراعي حاجة القطيع بصورة عامة من حيث كون هذه العليقة مخصصة لإنتاج اللحم (حيث تسمى عليقة تسمين) أو لإنتاج الفراء أو الشعر حيث تسمى عليقة تربية ونمو.

والشكل رقم (14) يبين الجهاز الهضمي للأرانب.

ومهما تنوعت حاجات القطعان والأرانب المختلفة المرباة من حيث نوعية الأعلاف المقدمة لها وكميتها فإنها تحتاج للمواد التالية:

1-
المواد البروتينية: وهي مواد مهمة جداً في فترات النمو والحمل والرضاعة وهي تتوفر في كافة أنواع الأكساب النباتية وكذلك في الحبوب البقولية وهي ضرورية للنمو وتكوين الأجنة وزيادة إنتاج الحليب في المرضعات لذلك لابد من توفرها في علائق الأرانب وتشكل نسبة 15-25 من علائق وتضاف المواد الدهنية في أعلاف الأرانب بنسبة 3.5% وفي أرانب التسمين تصل إلى 5.5%.

2-
المواد الكربوهيدراتية: وهي مواد نشوية ضرورية في علائق الأرانب وتشكل نسبة 70% من علائق الأرانب تشمل الحبوب النشوية بأنواعها ويفضل تقديمها مجروشة وخصوصاً الذرة الصفراء أو البيضاء هذا وتحتاج الأرانب إلى نسبة عالية من الألياف في أعلافها لتفادي أكل فرائها وتصل نسبة 14-18% في أعلاف أرانب التربية.

3-
الإضافات العلفية : وتشمل :

*
أ- الأملاح المعدنية: وعلى الأخص الكالسيوم والفوسفور وملح الطعام الذي يضاف إلى علائق الأرانب بنسبة 0.5-1.5 % من وزن علائق الأرانب في مزارع التربية والتسمين.

*
ب- الفيتامينات: أصبحت مواد لاغنى عنها في مزارع الأرانب لزيادة نموها والمحافظة على صحتها وتكثر عادة في الأعلاف الخضراء والبقوليات.

*
ج- المضادات الحيوية: قد تضاف إلى علائق الأرانب من أجل التحريض على النمو أو من أجل استكمال النمو بشكل جيد أو من أجل العلاج.

تعتبر فضلات المطاعم والمطاحن صالحة لتغذية الأرانب وخصوصاً ذات الأصل النباتي وقد يستعمل الحليب المجفف أو اللبن المفروز في تغذية الأرانب وعلى وجه العموم يمكن تقسيم أعلاف الأرانب إلى الآتي:

1-
مواد علفية مائعة: وتقسم بدورها إلى أعلاف خضراء رطبة وأعلاف خضراء جافة.

2-
مواد علفية مركزة: وتشمل المواد التي تدخل في تغذية الحيوانات الأخرى مثل الشعير والشوفان وذرة المكانس كسرة القمح، بذور الكتان، ويجب جرش هذه المواد قبل استعمالها.

أما الأعلاف الخضراء (المائية): تشمل كافة أنواع الحشائش الخضراء والدريس باستثناء الحشائش السامة وهي ضرورية للأرانب نظراً لاحتوائها على الفيتامينات والبروتين والأملاح المعدنية وتستعمل للأرانب الوالدة بشكل خاص والمرضعات منها وعند قلة الأعلاف الخضراء يمكن استعمال الجذور النباتية مثل الجزر اللفت والشوندر بشكل مجزأ ويفضل أيضاً أن تكون نصف مسلوقة ومبردة ويشترط عدم تقديم هذه الأعلاف وهي ندية أو متخمرة أو مختلطة مع أعشاب غريبة ضارة أو سامة كما لاينصح بتقديمها إلى الأرانب إلا بعد إعطائها وجبة الأعلاف المركزة.

وفيما يلي احتياجات المواد الغذائية للأرانب ونسبة كل منها:

جدول رقم (2)

احتياجات المواد العلفية للأرانب ونسبة كل منها

أنواع المواد العلفية
أرانب تربية
أرانب تسمين
أرانب حاملة
أرانب مرضعة
أرانب غير حاملة

البروتينات
16
18
13
18
14

الدهون
3.5
5.5
3.5
4
3.5

كربوهيدرات خام
43
47
44
50
43

الألياف
14-18
10-14
14
10
14-20

فيتامينات وحدة دولية

فيتامين A
1000
1000
1500
2500
900

فيتامين D
100
100
150
200
100

الكحولية ملغ
300
300
300
500
200

أملاح معدنية:

كالسيوم
كميات أقل من هذه
1.8-1.84%
كميات أقل من هذه

فوسفور
1.29-1.33%

ملح الطعام
0.3-0.5


هذا وليس من السهل تحديد عليقة متزنة تقدم للأرانب أو تحديد كميتها أو تركيبها لأن ذلك يختلف حسب نوع التربية والعمر والحالة التي عي عليها وفيما يلي بعض العلائق التي تستعمل في تغذية الأرانب:

جدول رقم (3)

أنواع علائق الأرانب ونسبة كل منها

اسم المادة العلفية
عليقة أولى
عليقة ثانية
عليقة ثالثة
عليقة رابعة

جرش قمح
40




جرش شعير
40




جرش كسبة سمسم
10




جرش كسبة بذور الكتان
5




جرش كسبة فول سوداني
5




حبوب مجروشة

75

80

بقوليات مجروشة

15

5

أكساب زيتية وبقوليات

5

10

أملاح معدنية

5

5

نخالة ناعمة


25


دريس جيد


45


مسحوق الأرز


25


ملح الطعام


5



ملاحظة عامة:

1-
يخصص عادة المقدار التالي من الأعلاف المتزنة يومياً إلى كل أرنب حسب الجدول التالي:

150
غ للإناث غير الحوامل أو لكل الأرانب التي يقل عمرها عن ستة أشهر.

200
غ للإناث الحوامل

375
غ للذكور غير المستعملة في التلقيح (غير ناضجة جنسياً).

450
غ للذكور المستعملة في التلقيح.

500
غ للإناث الحوامل والمرضعات.

2-
كمية المياه اللازمة لسقاية الأرانب : تختلف حسب أحجامها وأعمارها وأنواعها وتغير كل يوم مرتين ويجب أن لاتحد رطوبة في حظائر التربية.

علائق مفيدة في تحسين الفراء للأرانب وتشمل الآتي:

في فصل الصيف :

-
تعطى الأرانب صباحاً أعلاف خضراء غير ندية أو رطبة ويضاف إليها 150 غ شوندر أو جزر أو لفت.

-
تعطى الأرانب ظهراً 50 غراماً من الشوفان لكل أرنب.

-
تعطى الأرانب مساء 75 غراماً من الشعير مع قليل من الأعلاف الخضراء الفصة والبرسيم.

في فصل الشتاء:

-
تعطى الأرانب صباحاً في اليوم الأول 150 غ من شعير.

-
تعطى الأرانب في اليوم الثاني 200 غ شوندر أو لفت.

-
تعطى الأرانب في اليوم الثالث 150 غ شعير مجروش وهكذا تبدل عليقة الصباح على هذا الشكل.

-
وفي المساء يعطى لكل أرنب 75 غ شوفان على أن يعطى بعد يومين 150 غ بطاطا مسلوقة وبعد كل علفة (صباحية أو مسائية) يوضع للأرانب قليلاً من الدريس.

الفصل السابع

ذبح الأرانب:

تحجز الأرانب المراد ذبحها في غرفة خاصة ويمنع تقديم الأعلاف لها قبل ذبحها بمدة 6-12 ساعة ثم تمسك من أرجلها الخلفية باليد اليمنى ومن الرقبة والأذن اليسرى انظر الشكل رقم 16 يوضح طريقة مسك الأرانب للذبح ثم تذبح بسكني حادة تحت الأذن مباشرة وفي مؤخرة الفك السفلي ويفضل أن لايكون القطع (مكان الذبح) كبيراً حتى لا يتسخ الجلد والفراء بالدم ويستمر مسك الأرنب كما سبق حتى يصفى دمه بالكامل ثم يستكمل سلخه شكل رقم 16.

كيفية سلخ الأرنب المذبوح:

يفضل عادة سلخ الأرانب بعد ذبحها مباشرة ومازالت بها حرارة الجسم حيث يعلق الأرنب من أرجله الخلفيتين ويشق بينهما على هيئة رقم /7/ ثم ينزع الجلد ويشد به إلى الأمام والأسفل نحو الرأس والرقبة فيخرج الجلد مثل الكيس المقلوب حيث يصبح الفراء إلى الداخل والجلد من الخارج ثم ينزع الجلد بالكامل وبعدها يتم فتح البطن وتنزع منه الأحشاء الداخلية وينظف جوف الأرنب بالماء وبشكل جيد. ولايجوز شق الجلد عند الظهر بالعرض أو شقه بالطول ثم نزعه في الاتجاهين الأمامي والخلفي لأنه هذا يمزق الفراء إلى جزئين هذا يقلل من قيمته التجارية وأثناء عملية سلخ الأرانب لابد من قطع قوائم الأرنب الأماميتين ليسهل استكمال سلخ باقي جسم الأرنب بعد ذلك يزال الدهن من الجلد أينما وجد متجمعاً دون شق الجلد أو تشويه الفراء أو اتساخه.

تجفيف جلد الأرنب:

يوضع جلد الأرنب على سلك زمبركي غير قابل للصدأ على شكل رقم (7) وذلك حتى لاينكمش أو يتجعد ويكون الفراء للداخل والجلد للخارج ثم يشد الجلد على السلك المذكور أعلاه حتى تنفرد جميع تجعداته وتصبح مستوية وبعد ذلك يعلق الفراء من الثنية الزنبركية بالسلك في مكان جاف مظلل به تيار هواء متجدد وحتى يجف الجلد بشكل مقبول.

وقيد يسرع في تجفيف الجلد إذا رش الجلد بالملح ومسحوق الشبه الناعمة. وبعد التجفيف تخزن الجلود في مكان جاف على شكل طبقات فوق بعضها ويفصلها عن بعضها قليل من حبات أو مسحوق النفتالين لطرد الحشرات وخصوصاً يرقات وحشرات العث وبعد ذلك يدرج الفراء كل حسب نوعه ونعومته ودرجة نظافته ولونه وحجمه على حدا ثم يعبأ كل جلد بمفرده في علبة كرتون أو كيس نايلون ويجب ملاحظة عدم تجفيف جلد الأرنب في ضوء الشمس مطلقاً لأن ذلك يفقده نعومته ولمعان فرائه ويقلل من قيمته التجارية.

دباعة الجلد والمحافظة على الفراء:

إن عملية إعداد جلود الأرانب بعد ذبحها لعملية الدباغة (لأن عملية الدباغة صناعة قائمة بذاتها ولها أسس وتجربة) تتناسب مع كل جلد وعمر وتحديد الهدف من الاستفادة من هذا الجلد أو ذاك وعلى كل حال يوجد طريقتان لصنع دباغة الجلد والفراء للأرانب هما:

الطريقة الأولى:

هي دباغة الجلد بطريقة استعمال ملح الطعام مع حامض كبريتيك: وفي هذه الطريقة يذاب 1/2 كيلو غرام من ملح الطعام الخالي من الشوائب في أربع لترات ماء ثم يضاف لهم 100 غرام حامض كبريتيك مركز بعد وضعها في وعاء زجاجي أو خشبي أو فخاري أو من أي معدن غير متفاعل مع حمض الكبريتيك ثم يغمر الجلد في هذا المحلول بعد شقه من جهة البطن بسكين حاد ليصبح بشكل قطعة مسطحة وتترك لمدة 2-3 أيام بالمحلول السابق وتقلب أثناءها يومياً وبعد ذلك تنقل الجلود من المحلول إلى وعاء به / ماء نظيف عادي للشرب/ . ثم تنقل لمدة عشر دقائق إلى محلول بوراكس تركيزه 200 غرام لكل أربعة لترات ماء عادي ثم تغسل بالماء المقطر بعد رفعها من المحلول وبعد ذلك يعصر الفراء بكل رفق ولطف ثم ينشر باليد ويجفف.

وبعد أن يصل لدرجة التجفيف المقبول يدعك سطح الجلد بزيت الزيتون ثم يطرى بإمراره مع الضغط إلى أسفل على سطح أسطواني أملس وإذا كان الجلد خشناً ينعم بصنفرته بطريقة خاصة يعرفها أصحاب الخبرة حتى تبلغ النعومة والليونة المطلوبتين ثم يخزن في أماكن مهواة مظللة غير رطبة لحين التسويق.

الطريقة الثانية:

طريقة استعمال الشبة أو الصودا الكاوية لدباغة الجلود وفي هذه الطريقة يحضر محلولان.

المحلول الأول: يتكون من ليترين من الماء العادي يذاب فيه أما 120 غرام من صودا مع 430 غرام من ملح الطعام أو يذاب 800 غرام من صودا الغسيل مضافاً إليها 1.6 كغ من ملح الطعام ثم يمزج المحلولان معاً ويخلطا بدقيق القمح العادي إلى أن تتكون عجينة طرية ثم تنشر الجلود بعد شقها من جهة البطن لتصبح مسطحة وبحيث يكون سطح الجلد إلى أعلى ويطلى الجلد بهذه العجينة بسمك 2.5 سم ويحسن أن تغطى بعد ذلك بالورق ثم تزال العجينة والورق وفي اليوم التالي وتوضع عجينة أخرى وتكرر العملية السابقة مرتين أو ثلاثة وتترك العجينة الأخيرة مدة 3-4 أيام ثم تزال بعد ذلك يغسل سطح الجلد بوراكس بتركيز 200غرام/كل أربعة ليترات ماء عادي ثم يغسل بالماء المقطر وبعد ذلك يعصر الفراء بكل لطف ثم ينشر بالظل حتى يجف ثم يدعك بزيت الزيتون ثم يطرى ويضفر إذا لزم الأمر أو تترك حسب طلبات الأسواق والتجار فيها.

كيفية إنتاج وجمع الشعر:

إن أرانب الأنجورا متخصصة بهذا الإنتاج وإن تربية هذا النوع من الأرانب يحتاج إلى عناية فائقة نظراً لاحتياجه إلى نظافة كبيرة وتغذية خاصة به كما أنها تحتاج إلى حظائر أو أقفاص واسعة ومريحة ونظيفة تتناسب مع هذا الإنتاج وذلك منعاً لتكتل وتلبد شعر الأرانب وللمحافظة على سلامتها ونظافتها لابد من تمشيط الأرانب يومياً بفرشاة خاصة بذلك وإذا أهمل التمشيط يوماً واحداً فقط تلبد الشعر وصعب تسريحه وتمشيطه في اليوم التالي وعادة يتم تمشيط أرانب الأنجورا على طاولة نظيفة أو على مفرش نايلون بحيث يتم تقسيم منطقة الشعر ابتداء من الرقبة إلى مؤخرة الذيل إلى نصفين ثم يمشط كل نصف على حده بالفرشاة الخاصة من منتصف الظهر باتجاه الصدر وهكذا. ثم يجمع الشعر المتساقط أثناء عملية التمشيط هذه ويضم إلى الشعر النهائي عند القص لنفس الأرنبة هذا وتتوقف جودة الشعر على العناية به وبنظافته ويحصل على شعر الأرانب من الأرانب المتخصصة بهذا الإنتاج بطريقتين هما:

1-
طريقة قص الشعر للأرانب المرباة: عندما يصل عمر الأرانب إلى شهرين يقص شعرها ويستمر القص كل 80-90 يوم مرة وتتم عملية قص شعر الأرانب المرباة لهذه الغاية 3-4 مرات بالسنة الواحدة منها في فصل الربيع والثانية في الصيف أما الثالثة والرابعة فتكونان في الخريف.

وعادة يبدأ القص عند منطقة الظهر فوق الذيل مباشرة ويمتد على خط طولي فوق منتصف الظهر حتى يصل إلى الرقبة ومنطقة القص عرضها 1سم حتى يتم قص الشعر كله وعند قص أحد الجوانب يركى الأرنب على هذا الجانب الذي تم قصه لاستكمال وتسهيل عملية القص للجانب الآخر هذا ويجب الانتباه أثناء عملية القص إلى منطقة الرأس والبطن خشية تسبب جرح في الرأس أو أضرار بحلمات الأنثى وبعد الانتهاء من عملية القص يصنف الشعر إلى درجات حسب طوله ونعومته ونظافته.

2-
طريقة نتف الشعر: تفضل هذه الطريقة عن الطريقة السابقة في البلاد الأوروبية الأخرى عدا انكلترا حيث تتبع هذه الطريقة السابقة وتجري هذه الطريقة في أي وقت من أيام السنة متى طال الشعر لدرجة تساقطه وتتم العملية كل شهر ونصف مرة حيث يمسك الجلد باليد وينزع الشعر الطويل بسهولة دون إزعاج للأرنب ويجب الامتناع عن نتف شعر الرأس والرجلين والذيل في هذه الأرانب لأنها تسبب لها إزعاجاً شديداً ويمكن قص هذه الأجزاء بالمقص إذا لزم الأمر بدلاً من نتفها ويعطي الأرنب الواحد بكل قصة من 100 غرام حسب عمره وحجمه وعرقه ويعطي في السنة 400 غرام إضافة إلى فرائه وجلده ولحمه.

الفصل الثامن

معالجة العادات السيئة في مزارع الأرانب:

للأرانب بأنواعها عادات سيئة تنشأ في غالب الأحيان عن أخطاء تتعلق بطرق التعليف في مزارع التربية أو إلى اضطرابات عصبية تصاب بها قطعان التربية أو بعضها نتيجة للظروف الجوية أو طبيعة التربية ضمن الأقفاص أو ضمن حظائر التربية التي تعيش بها ومن هذه العادات نذكر:

أ- فتك الذكور والإناث بصغارها: يرجع سبب ذلك إلى أخطاء في تقديم الأعلاف إلى قطعان التربية أو إلى حالات عصبية تصيب الإناث أثناء الوضع وعادة تظهر هذه العادة في الأرانب التي تضع لأول مرة عندما تكون ذكور القطيع المربى كبيرة بالعمر ولمعالجة هذه العادة يتبع الآتي:

1-
يعالج نقص الأعلاف بتقديم أعلاف مركزة كاملة إلى قطعان التربية.

2-
إذا تكررت هذه العادة في الذكور أو الإناث تستبعد من قطعان التربية للبيع أو الذبح.

3-
يتم استبعاد صغارها عند الولادة أو تذبح عندما تصبح في عمر الذبح للتخلص من هذه العادة السيئة في القطعان المرباة.

ت*-قروح تحت الذقن: تتعرض الأرانب عادة لهذه العادة السيئة حيث يتعرض الجزء الجلدي من تحت ذقن الأرنب لضرر تحت الذقن خصوصاً في أيام الصيف بسبب تكرار شرب المياه وبقاء الشعر تحت الذقن مبتلاً به مدة طويلة وفي هذه الحالة تصبح منطقة الجلد أسفل الذقن ومقدمة القوائم الأمامية خشنة نوعاً وعلى شكل قروح جلدية محمرة يسقط شعرها غالباً وتتعرى نهائياً ثم يقوم الأرنب بحك هذه الأجزاء بقوائمه بشدة وحرارة فتكبر القروح وتزيد الالتهابات وتعالج عادة بالآتي:

1-
بقص الشعر حول مكان الإصابة بشكل جيد.

2-
يدهن مكان القص بمرهم من أكسيد الزنك أو غيره من المراهم المطهرة.

3-
رفع المشارب على ألواح من الخشب المطلي داخل القفص حتى لايبتل أسفل الذقن للأرانب أثناء الشرب مع ملاحظة أن يكون ارتفاع المشرب وحجمه يتناسب وعمر الأرنب.

الخطوات الصحية لوقاية الأرانب من الأمراض المختلفة:

بالإمكان التخلص من 90% من خطورة أمراض الأرانب وذلك باتباع وحفظ قواعد صحة الأرانب وأهم ما يساعد على حفظ هذه القواعد هو الآتي:

1-
تأمين الحظائر أو الأقفاص الصحية المهواة.

2-
تأمين الأعلاف المتزنة النظيفة الخالية من الشوائب والأمراض والعفونة والروائح.

3-
اتباع طرق النظافة التامة في الحظائر وكذلك نظافة الفرشة وأدوات وتجهيزات التربية المرتبطة بقطعان التربية بأعمارها المختلفة.

4-
استبعاد الأرانب النافقة وحرقها وبيع الأرانب ذات العادات السيئة.

والأرانب حيوانات برية بالأصل تقاوم إلى درجة كبيرة ظروف البيئة والأمراض المستوطنة إلا أن أمراض الأرانب المعدية سريعة الانتشار وتسبب خسائر كبيرة لمربي الأرانب ولابد من اتخاذ الخطوات الصحية التالية لوقاية الأرانب من هذه الأمراض وهي:

1-
تغيير الفرشة : تغير فرشة حظائر الأرانب مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً، وكل أسبوعين مرة وخصوصاً عند زيادة رطوبتها أو ظهور أي روائح منها أو عند سوء التهوية وخصوصاً في أقفاص الأرانب الصغيرة أو الأرانب المعدة للتسمين.

2-
أكل الشعر: أن أكل الشعر في الأرانب عادة غير طبيعة ويرجع سبب ذلك إلى نقص أو قلة الأعلاف وإلى عدم اتزان المخلفات العلفية وعادة تأكل الأرانب شعرها أو شعر غيرها من أفراد القطيع ويحدث ذلك انتقاص وتشوه الفراء.

أو حدوث حالات عسر الهضم والإمساك عند الأرانب المرباة ويمكن علاج ذلك:

*
أ- العمل على توفير الخلطات العلفية: التي تتضمن كافة العناصر الغذائية من مواد بروتينية وكربوهيدراتية وإضافات معدنية من أملاح وفيتامينات ومضادات حيوية وأعلاف خضراء فإن الأرانب تقبل على هذه الخلطات المتكاملة وتقلع عن هذه العادة السيئة.

*
ب- قص الشعر: بانتظام دون أي تأخير لأن أكل الأرنب لشعره أو شعر غيره يسبب تعطيل الجهاز الهضمي وانسداده أحياناً نتيجة لتجمع كرة الشعر داخله والذي تدخل إلى جسم الأرنب عن طريق الفم عند تنظيفه جسمه بواسطة فمه وإذا استمر الأرنب بأكل الشعر قد يسبب في نفوقه إضافة إلى الخسارة المادية وقد ظهرت هذه الحالة في أرانب الأنجورا المتخصصة بإنتاج الشعر وهذا يتطلب من المربي مضاعفة الرعاية والعناية في مزرعته.

*
ج- قضم الخشب: إن هذا العادة طبيعية عند الأرانب لذلك يجب تغطية أقفاصها وحظائر التربية المصنوعة من الخشب بالسلك الشبكي أو أن يطلى الخشب بالقطران لمنع الأرانب من قضمها بسبب رائحته الكريهة، وعادة يجدد الطلاء للأخشاب كلما جفت أو زالت رائحة القطران ومعالجة ذلك تتطلب توفير العليقة المتزنة مع الأعلاف الخضراء مما يقلل من ضرر هذه العادة السيئة وقد توضع فروع الأشجار أو قطع الخشب داخل الأقفاص لكي تتسلى بها الأرانب وتمتنع عن قضم الخشب.

*
د- حالات العقم : تصاب بعض الأرانب بالعقم ويرجع سبب هذه الحالات إلى نقص الأعلاف حيث تؤثر على نمو الأعضاء التناسلية وتمنع الرغبة الجنسية إذ تعمل على اضمحلال البويضات والرحم وقد يكون سبب هذا الاضمحلال وجود عوامل وراثية تحملها الأم، أو لإجهادها في الرضاعة أو لعدم مقدرة البويضات على النمو نتيجة لنقص الأعلاف وقد يرجع سبب العقم إلى وجود نسيج خام في قناة المبيض يمنع مرور البويضات فيها وقد يكون السبب عدم التفاء أحد الحيوانات المنوية مع البويضات المفرزة خلال مدة 1-4 ساعات لأن بعدها تصبح البويضة غير قابلة للإخصاب .

برامج التلقيح ضد الأمراض السارية في الأرانب:

أمراض الأرانب كثيرة ولكن أغلبها سهل العلاج إلا أنها خطيرة في مزارع الأرانب الاقتصادية وقد تسبب أحياناً كثيرة الكوارث بالقطعان المرباة لاسيما الأرانب غير المعتنى بها لهذا السبب لابد من استعمال لقاحات وقائية تعطى لقطعان الأرانب في مزارع التربية ضد الأمراض المعدية أما دفعة واحدة أو على شكل دفعات وتختلف كمية اللقاح حسب عمر أو حجم أو نوع الأرانب وغالباً يتبع البرنامج التالي في التلقيحات:

1-
تلقح الأرانب الحوامل (الأمهات) ضد الأمراض المعدية مرتين بالرقبة بين كل مرة عشرة أيام ويعطى لكل أرنبة بكل مرة 0.5 سم 3 من اللقاح المخصص لذلك.

2-
تلقح الأرانب المرضعات ضد الأمراض المعدية ثلاثة مرات الأولى بالرقبة عقب الوضع مباشرة والثانية بعد أسبوع والثالثة بعد أسبوع من الثانية ويعطى لكل أرنبة تزن 2 كغ أو أكثر مقدار 2 سم3 من اللقاح المخصص لذلك.

3-
تلقح الأرانب الصغيرة ضد الأمراض المعدية عقب الولادة المرة الأولى الرقبة والثانية في عمر 3 أشهر بعد الولادة والثالثة في نهاية الشهر الرابع وتحسب كمية اللقاح بنسبة 1/2 كغ من الوزن 1 سم3 من اللقاح المخصص لذلك.

4-
حقن الأرانب بالأمصال : عند إصابة الأرانب بالأمراض المعدية تحقن بالأمصال كطريقة من طرق الوقاية للأرانب السليمة وفي نفس الوقت كعلاج للأرانب المصابة كما هو الحال في أمراض الدواجن المختلف.

أمراض الأرانب:

تصاب الأرانب بأمراض كثيرة مثل أمراض الكوكسيديا بأنواعها وهي أخطرها ومنها الكوكسيديا / الكبدية ، المعوية، الأنفية/ الزكام المعدي، الجرب أمراض الحواس والحركة وتشمل / تصمغ الأذن، دمل القدم، التهاب العيون، الكسور، الشلل الخلفي ، الدمامل ..الخ. الأمراض الغذائية وتشمل / الإمساك ، النفاخ، التكرش، الإسهال/ وأمراض أخرى مثل الكساح الرمد ، القراح ، السل الكاذب، الزهري، الأورام العديدية ، أمراض التسمم الدموي، أمراض الكبد، وتسمم الحمل وبدان المثانة..الخ.

وهذه الأمراض تشكل متاعب كثيرة لمربي الأرانب والمزارع الاقتصادية وتؤدي إلى خسائر فادحة في قطعان التربية، هذا ويتوقف نجاح هذه المشاريع على الاحتفاظ بالقطيع في حالة صحية جيدة فإذا توفرت هذه الشروط فإن الجهود التي تبذل بعد ذلك بالتربية والولادة تكون ناجحة حتماً والأرباح تكون مؤكدة.

ملاحظة عامة: كلما اعترض التربية أو المزارع صعوبات فنية، أو صحية لابد من مراجعة الفنيين بأمور التربية أو التغذية والرعاية والصحية والتجربة تزيد من الربح وتقلل من الخسارة.

 

================================


الأهمية الاقتصادية :

تعد تربية الأرانب من أحسن المشروعات التي نستطيع بها الحصول على ربح وافر برأس مالٍ قليل،بشرط رعايتها صحياً وذلك للأسباب الآتية :

الأرانب سريعة النمو جداً،وتعطي في كل ولادة 5-10فرداً،وقد تلد 6مرات في العام،وتعيش حياة إنتاجية إلى عمر 7سنوات،ولذلك فهي تعتبر علاجاً سريعاً لأزمات نقص اللحوم التي تنشأ في أي بلد في العالم إذا تمت تربيتها على نطاق واسع،وذلك نظراً لما تفعله من لحوم غزيرة في وقت قصير،من هذا نرى أن الأرنب أسرع الدواجن نمواً .
وتربية الأرانب سهلة لا تحتاج إلى رعاية كبيرة أو عناية خاصة.
لا تحتاج مزارع الأرانب وتربيتها إلا إلى مساكن بسيطة التركيب،سهلة الإقامة،رخيصة التكاليف.
في البلاد التي تعاني نقصاً تفضل رعاية الأرانب على تربية الدجاج،نظراً لاستعمالها مواد العلف الخضراء كعلف أساسي بجانب مواد إضافية من متخلفات المطاحن والشعير،وبذلك لا تزاحم الإنسان في غذائه.
ولحم الأرانب قليل الألياف سهل الهضم،ولذلك فهو أنسب لحوم الدواجن للمرضى والناقهين ، أما المركبات البروتينية فهي في لحم الأرانب 25%،وفي الدجاج21%،وفي الضأن21%،وفي البتلو20%تقريباً. وعموماً نجد أن لحوم الأرانب - إذا قورنت بلحوم الدواجن الأخرى - أعلاها قيمة وأرخصها ثمناً.أم بالنسبة للمربي فالأرانب أكثر الدواجن إنتاجاً وربحاً.

أنواع الأرانب
تقسيمها حسب إنتاجها:

تقسم الأرانب من حيث إنتاجها إلى قسمين :
(
ا) أرانب لإنتاج الشعر.
(
ب) أرانب لإنتاج اللحم والفرو.

(
أولاً ) أرانب لإنتاج الشعر
أرانب الأنجورا:

(1)
أرنب صغير الوزن.
(2)
له شعر طويل ناعم كالصوف،حرير الملمس،تصنع منه الأقمشة الناعمة الملمس.
(3)
يبلغ طول شعره من 5-10بوصات.
(4)
يختلف لون هذا الشعر،فهو إما أبيض أو أزرق أو أصفر،ولكن اللون الأبيض أكثر الألوان شيوعاً وانتشاراً،يعطي الأرنب الواحد منه مقداراً من الشعر كل عام،يبلغ نصف كيلو جرام في المتوسط.

(
ثانياً)أرانب لإنتاج اللحم والفرو
(1)
الجاينت فلاندر (الفلمش):

يعتبر هذا النوع من أكبر أنواع الأرانب،إذ يتراوح وزنه بين 6-7كيلو جرام.والغالب في لونه هو اللون الرمادي،ما عدا البطن عند أسفل الذيل فلونها فاتح،ويكون صالحاً للتناسل و الإنتاج ،وتعطي الأنثى عادة 7-8 أفراد في كل بطن.

(2)
البابيون:

أرنب لونه أبيض مبقع بقع سوداء حول الفم والأعين والأذنين،ذو خط أسود فوق الظهر.ويبلغ متوسط وزن الأرنب الواحد منه 5-6كيلوجرامات،وتعطي الأنثى من5-7أفراد من البطن الواحدة.




(3)
البوسكات:

أرنب أبيض،ذو عيون قرمزية أو قرنفلية.فروته جيده،ذات شعر حريري الملمس.والبوسكات أبيض كبير الحجم،سريع النمو،يتراوح وزنه بين5-7كيلوجرامات.يمتاز بجودة لحمه،وكثرة صوفه،ودقة عظامه،ولحمه أبيض اللون،وهو في ذلك يفضل ((الجاينت فلاندر)) إذ لون هذا الأخير مشوب بحمرة.

أرانب متوسطة الحجم :

(1)
الشنشلا

(1)
يعتبر الشنشلا من الأرانب المتوسطة الحجم .
(2)
يبلغ متوسط وزن الأرنب من هذا النوع حوالي 3كيلوجرامات إلا أن بعض السلالات منه تصل إلى 4كيلوجرامات.
(3)
يعتبر فراء هذا النوع من الفراء الجيد .
(4)
لون الأرنب ((الشنشلا)) خليط من اللون الرمادي والأزرق والغامق .

(2)
البفرن:

يعتبر البفرن من أرانب اللحم المتوسطة الوزن،إذ يتراوح وزنه بين 2-5كيلوجرام،وهو سريع النمو،جيد اللحم والفرو .

(3)
الركس:

نشأ هذا النوع في ألمانيا وفرنسا،وتوجد منه عدة ألوان،ذو شعر قصير لامع،ناعم الملمس يشبه القطيفة.ويبلغ وزنه عادة3-4كيلوجرامات.

أرانب صغيرة الحجم :

من هذه المجموعة الصغيرة نذكر النوع المسمى (( همالايا )) يتراوح وزنه عادة بين كيلوجرام وكيلوجرامين.وهذا النوع قرمزي العين وأبيض الجسم. ومن أكثر الأنواع الأجنبية العالمية الناجحة تحت ظروفنا المحلية نذكر (الجاينت فلاندر) و(الشنشلا) و(البوسكات) وهي من الأنواع الكبيرة الحجم والمتوسطة .

الأرانب المحلية
أو
الأرانب المصرية

الأرنب البلدي:

أرنب صغير الحجم،متعدد الألوان،ولحمه جيد نوعاً ما،ويبلغ متوسط وزن الأرنب الواحد منه 5،1 كيلوجرام.ويبلغ متوسط إنتاج البطن الواحد منه حوالي 4-5 أفراد.أي أن صفاته الإنتاجية أقل مما في الأصناف الأجنبية التي سبق ذكرها .

جيزة أبيض:

سلالة أنتجتها كلية الزراعة - جامعة القاهرة،على درجة كبيرة من النقاوة ونوضح صفاتها الإنتاجية فيم يلي:
وهو أرنب صغير الحجم،يبلغ وزنة 2كيلوجرام في المتوسط،يربى من أجل لحمه وفروه .
أبيض اللون فراؤه ناعمة الملمس .
وتعطي الأنثى حوالي 5-8أفراد في البطن الواحدة .
ويعطي الأرنب من هذا النوع نسبة تصافي عالية تبلغ 55% .
ويمتاز هذا الأرنب ببعض المقاومة للأمراض وظروف البيئة المحلية .

*
وينبغي عند اختيار الأنواع أن يراعى المبتدئ ما يأتي :
(
أولاً) بدء التربية بنوع واحد حتى يركز المنتج عنايته فيه .
(
ثانياً) أحوال السوق المحلية وهل يستطيع المنتج تصريف الأنواع الكبيرة أم المتوسطة أم الصغيرة،وهل يستطيع تصريف اللحم أم الفراء أم كلاهما.
(
ثالثاً) اختيار السلالة السريعة النمو .

الأرنب الجبلي:

أرنب متوسط الحجم،يبلغ وزنه 2كيلوجرام في المتوسط،ومعروف بلونه الرمادي البني،كما يمتاز بقوة تحمله وكثرة تناسله،إذ يعطي 5-7من الصغار في البطن الواحدة،وتربا هذه الأرانب المحلية من أجل لحمها.

اختيار القطيع وتكوينه

كيف نبدأ :

هناك طريقتان للبدء في إنشاء المزرعة نذكرهما فيما يلي :
(
أولاً) أن يقوم المربي بشراء العدد اللازم له من الإناث والذكور الصغيرة السن في موسم الشتاء،على أن يتراوح عمرها من 3-4أشهر.في هذا الوقت من السنة يتوفر الإنتاج لدى المربين ويكون ثمنه منخفضاً .
(
ثانياً) أو يقوم المربي بشراء الأعداد المطلوب تربيتها،قبل بدأ موسم الولادة الذي يبدأ من نهاية أكتوبر إلى مايو(من تشرين أول إلى آيار) من كل عام.ففي هذا الوقت يتوافر البرسيم الذي يعتبر الغذاء المناسب للكبار والصغار من الأرانب .

وبعد أن نحدد نوع الأرانب الذي سنربيه،علينا أن نشتري العدد المناسب منها. ويشترط عن انتقائها و شرائها مراعاة النقاط الآتية :
أن يكون الأرنب نشطاً،مفتوح العينين،ولهما بريق وجفنان أحمران،وذو شعر ناعم أملس متماسك في جلده .
ألا يكون الأرنب كبير السن،ويعرف كبير السن بالعينين ونقوس في الظهر .
أن يكون سليماً من الأمراض ويمكن معرفة بعضها بما يلي :
(
ا) إن وجد بالأذن قشر من الداخل دل ذلك على إصابته بمرض تصمغ الأذن .
(
ب) إن وجد قشر في مقدمة الأنف أو أعلى الجلد بين الأظافر دل ذلك على مرض الأرنب بالأكزيما أو الجرب .
(
جـ) وإن وجد رشح على فتحات الأنف دل ذلك على إصابته بالزكام والنزلات الشعبية .
(
د ) وإن كان براز الأرنب سائلاً،دل ذلك على إصابته بالإسهال،وإن كان جافاً دل على إصابته بالإمساك.

يجب عزل الأرانب المشتراة قبل إدخالها المزرعة أو المنزل مدة عشرة أيام على الأقل،للتأكد من خلوها من الأمراض،وفي أثناء هذه المدة تحسن الكشف على برازها للتأكد من خلوها من مرض الكوكسيديا .


وعند تصميم بيوت الأرانب تراعى النقاط الآتية :

يخصص سكن مستقل لكل ذكر بالغ مخصص للتلقيح .
يخصص مسكن مستقل لكل أنثى بالغة مدة الولادة . وفي هذا البيت تقوم الأم بتربية إنتاجها حتى الفطام.
يخصص مسكن أكبر نسبياً أبعاده متر،للنتاج بعد فطامه ، تعيش فيه الصغار شهرين أو ثلاثة ... بعدها تفرز الذكور من الإناث .




رعاية الأرانب

(
أولاً) تنظف يومياً مساكن الأرانب فيكنس كل مسكن في الصباح ، وتجمع فضلات الطعام والبراز وتنقل بعيداً عن مكان التربية .
(
ثانياً) تنظف أوعية العليقة في الصباح من بواقي عليقة اليوم السابق ، ويوضع بها علبة جديدة . أما أوعية الشرب فتنظف في الصباح،وتملأ بماءٍ نظيف .
(
ثالثاً) يراعى دائماً أن تكون مواد العليقة نظيفة خالية من التعفن أو السوس أو التخمر،حتى لا تسبب للأرانب اضطرابات هضمية ،ونزلات معدية .
(
رابعاً) يجب أن تكون مياه الشرب نظيفة،ولا تستعمل المياه الراكدة في البرك والمستنقعات،وأن تجدد هذه المياه من وقت إلى آخر .
(
خامساً) تفحص أفراد القطيع من وقت إلى آخر ، وتعزل الأفراد المشتبه في إصابته بأي مرض ،توطئة لعلاجها أو التخلص منها
.

الرعاية الصحية

الأرانب من الدواجن المعروفة بسرعة قابليتها لانتشار الأمراض بسرعة فائقة.
أن تكون المساكن مصممة حسب نظام صحي ، ومدهونة بالجير مع إعادة الدهان والترميم كل 3 أشهر بصفة دورية،إذا كانت مصنوعة من الأسمنت أو الطوب النئ أو دهانها بالبلاك إذا كانت مصنوعة من الخشب.
تنظيف المساكن يومياً،مع استعمال المحاليل المطهرة مثل الجاماتوكس أو الفنيك.
يعد منزل الأرانب المشتراة حديثاً أو المريضة في مكان بعيد من مساكن الأرانب السليمة.ويجب أن يصمم على نظام بحيث تصله الشمس والتهوية،ويكون سهل التنظيف والتطهير،ويستحسن أن يكون جنوبياً شرقياً.
يجب أن يكون العامل الذي يشرف على التربية نظيفاً،بمعنى أن تكون ملابسه نظيفة لأن الملابس القذرة وسيلة لأنتشار الأمراض كم يجب أن يغسل يديه ويطهرها عند الكشف على الأرانب ، ولذلك يزود مكان التربية بحوض من الصاج يوضع فيه محلول مطهر مثل محلول الليزول . ويقوم العامل بتطهير يديه من وقت إلى آخر ، حتى لا ينقل عدوى أي مرض عن طريق مسك الأرنب المريض لفحصه ثم مسك السليم.
أن تكون مواد العليقة خالية من التعفن والتحلل والتخمر والإصابة بحشرات السوس حتى لا تسبب اضطرابات هضمية ونزلات معدية.
يجب عدم استعمال المياه الراكدة أو الملوثة للشرب.
التخلص من جثث الأرانب النافقة بالحرق أو الدفن في حفرة ، مع مع وضع الجير الحي عليها.


أمراض الأرانب

وأمراض الأرانب الشائعة التي تسبب معظم الخسائر هي الجرب و السكوكسيديا والتسمم الدموي والنفاخ.
الجرب:

جرب الأرانب أشد أنواع الجرب انتشاراً،يساعد على ذلك غزارة الشعر،واختفاء الأرانب دائماً عن الأعين في المساكن يساعد على ذلك،وسبب المرض حشرة الجرب المعروفة.

وتظهر بين أظافر الأرجل قشور بيضاء،وكذلك يتساقط شعر قصبة الأنف،ويبدأ شعر الأجزاء الأخرى المصابة بالسقوط في أركان المسكن ، ولا يهدأ الأرنب عن الحركة الدائبة في حك الأجزاء المصابة،وينصرف عن تناول غذائه،ثم يهزل ويموت،إذا لم يعالج في الوقت المناسب.

وعلاج الجرب في مبدأ الإصابة سهل ميسور،وذلك بدهان الأجزاء المصابة بمحلول الجاماتوكس الذي يحضر من الماء والجاماتوكس السائل بنسبة 500:1 أو 100:1 . وأهم ما يجب مراعاته في علاج الجرب هو عزل المصاب عزلاً تاماً وعلاجه بمجرد ظهور الأعراض .

مرض الكوكسيديا :

أعراض هذا المرض عبارة عن إسهال ونفاخ وإفراز سائل يلوث حول الفم،وهزال وضعف،مع ارتفاع نسبة الميت أو النافق من الصغار .
أما الوقاية والعلاج فتنحصر فيما يلي :

توضع ملعقة كبيرة من محلول السلفاميزاسين 16% على لتر ماء للشرب لمدة 3 أيام إلى خمسة أيام كل شهر مرة واحدة ، أو يوضع مسحوق السلفاميزاسين بنسبة نصف جرام على العليقة للأرانب الواحدة لمدة 3 أيام ، مع إزالة المتخلفات بمساكن الأرانب يومياً وتطهيرها .

القراع :

وعلامات ظهور هذا المرض بقع مستديرة بالجلد ذات لون مصفر .

وتنحصر الوقاية والعلاج في مراعاة النظافة التامة ، ودهن الموضع بصبغة اليود أو مرهم اليود .

تصمغ الأذن

ويعرف بإفرازات بدخل الأذن مع التواء الرأس .

وتنحصر الوقاية والعلاج في مراعاة النظافة التامة وإزالة الإفرازات من داخل الأذن ، مع استعمال غسيل
جلسرين فينول بنسبة 5% .





وفي الختام:

هذا ما استطعت كتابته بعد توفيق الله وحمده وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...

=======


أولا: مستلزمات المشروع

1-
أنواع الأرانب



أول شيء في عملية تربية الأرانب هو تكوين القطيع بانتخاب السلالة المناسبة، وهناك أكثر من نوع للأرانب، هي:

1-
أرانب بلدي: حجمها صغير (2 كجم)؛ لذلك تفضل الأنواع الأخرى في عملية التربية، لكن الميزة الأساسية للأرانب البلدي أن لديها قدرة على مقاومة الأمراض.

2-
أرانب اللحم: وأهم السلالات هي: البوسكات وهو أبيض وعيونه حمراء، ويزن 4-5 كجم، الجينات فلاندر وهو رمادي ويزن 6-7 كجم، الكاليفورنيا وهو أبيض مع مناطق سوداء حول الفم وفي أسفل الأرجل.

3-
أرانب الفرو: وأهم السلالات هي الأنجوراه الذي يتميز بطول شعره 20-25 سم، وهو ناعم حريري الملمس ويزن الأرنب 3 كجم، كذلك تربى سلالة البوسكات والشنشلا من أجل الفراء أيضا.

2-
مساكن الأرانب:


بالنسبة للمبتدئ الذي يريد خفض نفقات البداية يمكن أن يضع الأرانب في أي غرفة على أرضية "مبلطة"، ويفضل عندئذ أن يكون البلاط مائلا لتجميع الذبل (روث الأرانب) في ناحية معينة مع العناية الفائقة بالنظافة اليومية.

كما يقوم بعمل بيوت للولادة ملاصقة للحوائط، هذه البيوت يمكن أن تكون صناديق خشبية أبعاد 50 × 30 × 30سم أو من الطوب، مع عمل باب يسمح بالكاد بدخول الأم حتى يسهل عليها سده بقش الأرز بعد الولادة.

أما الذي لديه بعض الإمكانات فيمكنه عمل أقفاص سلكية يكون الغرض الأساسي منها هو سقوط الذبل والبول من خلال الأرضية السلكية؛ فلا يسبب مشاكل صحية للأرانب، ويكون لكل أم قفص خاص بها يوضع داخله بيت الولادة الخشبي أو المعدني، ويوضع أيضًا "المعالف" و"المساقي". وأبعاد القفص اللازم لكل أم هي: الطول 100-150سم، والعرض 50-70سم، والارتفاع 40-60سم.

كما يمكن شراء بطاريات أرانب بها جميع التجهيزات اللازمة. البطارية التي تتسع لثلاث أمهات وذكر وأبنائهم، سعرها حوالي 300 جنيه (أي ما يعادل 50 دولارًا تقريبا) في مصر، وتكون مزودة بأنابيب مياه بلاستيكية ويخرج في كل قفص حلمة يشرب منها الأرنب عندما يريد. كما يوجد أسفل الأقفاص أو البطاريات حوض لتجميع الروث والبول، هذا الحوض يجب كسحه يوميا.

3-
الإضاءة:

الإضاءة لها علاقة وثيقة بالخصوبة، وتحتاج الأرانب 14 ساعة إضاءة حتى نصل إلى إنتاج مثالي؛ لذلك يجب إضاءة المكان أثناء الشتاء حيث النهار قصير، وذلك لمدة ساعتين أو ثلاث ساعات بعد الغروب.

والأرانب حيوانات تنشط ليلا وتختبئ نهارًا؛ لذلك يجب تخفيف إضاءة النهار بعض الشيء، ويجب ألا تكون إضاءة الليل باهرة بل يكفي 3 وات لكل متر من مساحة الأرضية (أي لمبة 50 وات للغرفة).
ثانيا: عملية التلقيح والولادة

1-
تلقيح الإناث:


في حالة التربية الجماعية ليس للمربي دور في عملية التلقيح، ولكن يجب عليه ملاحظة الإناث التي لا تحمل، ويجب معرفة السبب وتلاشيه أو يتخلص من هذه الإناث.

والذكر يكفي لعشرين أنثى، ولكن يفضل أن يخصص له 5-10 إناث فقط، ويمكن للذكر تلقيح 2-3 إناث خلال نصف ساعة، ولكن يفضل استعماله 3 مرات أسبوعيا فقط.

وبعد عمر 3 سنوات تقل كفاءة السائل المنوي، ويفضل تغيير الذكر إلا إذا كان من سلالة نادرة، في حالة البطاريات يخصص قفصًا للذكر، وتنقل إليه الأنثى عند التلقيح وليس العكس حتى لا ينزعج وحتى تخضع له الأنثى وهي في مكان غريب، ويتم تلقيح الأنثى على عمر 5 شهور، ويجري التلقيح بعد الولادة بأسبوع أو اثنين، بعض المربين يقومون بتلقيح الإناث في نفس يوم الولادة، ولكن هذا فيه إجهاد شديد للأم.

والإناث ليس لها دورة شبق مثل باقي الحيوانات، وإنما تنطلق البويضات مع التهيج الذي يحدث نتيجة اقتراب الذكر منها، كما قد يحدث في أوقات متفرقة غير محددة. ويجب تجنب التلقيح والولادة خلال شهور الصيف الحارة إلا إذا كان المكان مكيف الهواء صناعيا، أو حتى بطرق بسيطة. بعد إتمام التلقيح الناجح يقع الذكر على أحد جوانبه صارخًا، ويسجل موعد التلقيح حتى نعرف موعد الولادة المنتظر.

2-
الحمل والولادة:

نعيد الأنثى إلى مسكنها بعد التلقيح مباشرة، ويتم جس البطن بعد 10 أيام للتأكد من حدوث الحمل، وإن لم تكن الأنثى حاملا يعاد تلقيحها مرة أخرى، ومدة الحمل 31 يوما، وقد تتأخر 1-4 أيام إذا كان عدد الأجنة قليلا، قبل موعد الولادة ببضعة أيام تبدأ الأنثى في نقل القش إلى صندوق الولادة، ولتسهيل الأمر يضع المربي القش النظيف في صندوق الولادة، وتقوم الأنثى بنتف شعر بطنها لتوفير مهد ناعم، كما تغطي الصغار بهذا الشعر للتدفئة.

ويجب عدم إزعاج الأم سواء قبل أو بعد الولادة، في اليوم الثالث يقوم المربي بفحص النتاج بهدوء وحذر، وإذا كان عدد الصغار يزيد عن 8 صغار يأخذ العدد الزائد ويضعه لأم أخرى وضعت عددًا أقل من ثمانية مع تلويث الصغار ببول الأم الجديدة حتى لا تقتلهم، وكذلك إذا هجرت الأم أولادها يتم توزيعهم على الأمهات الأخرى.
ثالثا: الرعاية والتغذية

1-
عملية الرعاية والذبح:


-
ترضع الأم أولادها مرة أو مرتين يوميا، ويحتوي لبنها على 14% بروتين (3 أضعاف بروتين لبن البقر) وتستمر الرضاعة 4-5 أسابيع.

-
يقتصر الصغار على الرضاعة في أول أسبوعين، ثم تبدأ في مشاركة الأم في العليقة الخضراء والجافة، وتتدرج في الأكل حتى ميعاد الفطام.

-
نقوم بنقل الأرانب بعد الفطام إلى أقفاص البدارى، ويقدم لها علائق التربية إذا كانت ستستخدم كأمهات أو يقدم لها علائق تسمين إذا كانت ستذبح.

-
تذبح هذه الأرانب على عمر 10 أسابيع، ويكون وزنها عندئذ 2- 2.5 كجم.

2-
أهم الأمراض:

-
تبدأ مشاكل الصغار مع بدء تناول العلف (أي على عمر أسبوعين)؛ حيث تصاب بالالتهابات المعوية الحادة؛ لذلك يفضل إضافة المضادات الحيوية للعليقة لمدة 10 أسابيع بمعدل 10-50 جم من المادة الفعالة لكل طن عليقة.

-
تظهر حالات الكوكسيديا ابتداء من عمر 4 أسابيع؛ لذلك تضاف مركبات السلفا إلى العليقة بمعدل 1-2 كجم لكل طن لمدة أسبوع.

-
تتعرض الأرانب للإصابة بالجرب خاصة في حالة التربية الأرضية؛ لذلك يجب غمس أطراف الأرانب والفم والأذنين مرة كل أسبوعين في محلول واق من الجرب مثل الملاثيون 0.5%. وفي حالة الإصابة يتم العلاج بمركبات الكبريت.

-
الأرانب لديها حساسية شديدة لميكروب الباسترلا المسبب للزكام المعدي والتسمم الدموي وتعالج بمحلول سلفا 27% بمعدل 1سم مكعب تحت جلد الرقبة.

3 -
تغذية الأرانب:



تتغذى الأرانب البرية على الحشائش فقط، ولكن الأنواع المستأنسة عالية الإنتاج لا تكفي لها الحشائش وحدها بل تحتاج إلى علائق ذات مقننات غذائية مرتفعة. تختلف احتياجات الأرانب حسب مرحلة العمر والإنتاج، ومصانع العلف تنتج أعلافا خاصة ببدارى التربية وبدارى التسمين والأمهات الفارغة والأمهات الحوامل والأمهات المرضعات والذكور البالغة المستخدمة في التلقيح (طلوقة).

ويمكن للمربي الاعتماد على هذه الأعلاف الجاهزة، أو يقوم هو بتركيب العلائق اللازمة له، ويلزمه معرفة الاحتياجات؛ فالأرانب طوال فترة التربية تحتاج إلى 16% بروتين، وتحتاج بدارى التسمين 18% بروتين، والإناث الخالية 14% بروتين، والمرضعات والحوامل 16-18%، والذكور 18%، والدهون تتراوح في كل الحالات من 2-3.5%، والألياف من 10-14%.

كما يمكن للمبتدئين الاعتماد على البرسيم شتاء والدريس صيفا مع مادة مركزة مكملة مثل الذرة الصفراء أو القمح أو حتى الخبز الرجوع، وفي الريف لا يقدمون للأرانب سوى البرسيم والحشائش، وفيما يلي النسب المتبعة في تركيب العلائق الجافة:

-
مصادر مرتفعة الطاقة: ذرة ـ قمح ـ شعير 30-50%.

-
مصادر منخفضة الطاقة: ردة 20-30%.

-
بروتين نباتي: صويا، فول 15-25%.

-
برسيم مجفف (دريس) 7 -10%.

-
خميرة بيرة 0.5 - 1%.

-
مصادر أملاح مسحوق عظام - حجر جيري - مخلوط معدني 1-2%.

-
فيتامينات - مضادات حيوية - مضادات تأكسد.

-
أعلاف خضراء برسيم - حشائش - جزر... إلخ 50-100 جم / أرنب / يوم.

رابعًا: اقتصادات الأرانب

تختلف دراسات جدوى مشروع تربية الأرانب بحسب المبلغ الذي سيبدأ به الشخص مشروعه وكذلك المكان؛ فمن قرر أن يقيم المشروع في إحدى حجرات منزله أو سقف منزله فالبتأكيد ستنخفض تكاليفه التي ستقتصر آنذاك على الأرانب والأقفاص أو البطاريات والتغذية والإضاءة ومقاومة الأمراض. وهذا يختلف عن شخص آخر قرر إقامة مزرعة كبيرة على أرض فضاء يلزمه آنذاك تكاليف ثابتة تشمل سعر الأرض وتجهيزها بالبنية الأساسية اللازمة مثل البطاريات والإضاءة وعملية التغذية والرعاية.

ببساطة يمكن النظر لأهمية الربح من مشروع الأرانب بسبب حجم التوالد السريع لها؛ فالأم الواحدة تعطي من 4-5 بطون في السنة.. وكل بطن حوالي 8 أرانب؛ أي أن الأم تعطي 30-40 أرنبًا في السنة.

يباع الإنتاج على وزن 2 كجم؛ أي لدينا 70 كجم بالمتوسط، وإذا ضربناه في سعر كيلو الأرانب (بالأسعار المصرية) وهو 12 جنيها، أي 12 × 70 = 840 جنيها.

أما التكاليف فتحتاج تغذية 30-40 أرنبًا إلى 300 كجم علف في السنة، وثمن هذه الكمية 210 جنيهات (الدولار= 6.20 جنيهات تقريبا). وكذلك تكاليف رعاية وإضاءة وغيرهما من المعدات كالصندوق الخشبي لهذا العدد من الأرانب قد تصل إلى 190 جنيها.. إذن التكاليف الإجمالية لتربية عدد 30 إلى 40 أرنبا تصل حوالي 400 جنيه، هذا التكلفة البسيطة في حال وجود مشروعك في غرفة منزلك أو فوق سطح بيتك.

وإذا خصمنا من مبلغ 840 جنيها تكاليف تربية 30 إلى 40 أرنبًا، وقدرها حوالي 400 جنيه فسنجد أن الأم الواحدة التي أنتجت هذا العدد من الأرانب تربح حوالي 440 جنيهًا في السنة. إذن لو كان الشخص يملك 10 أمهات فإنها تعطيه حوالي 4400 جنيه سنويا.

وإذا كانت هذه الأرقام هي نتاج خبرتنا العملية في المشروعات الحيوانية فيمكن للقارئ الاطلاع على دراسة جدوى أكثر تفصيلا لمن يريد إقامة مزرعة أرانب متوسطة الحجم في أرض فضاء مساحتها 2250م في موقع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة، الصندوق الاجتماعي للتنمية في مصر.


خامسًا: تسويق الأرانب



نحن بصفة عامة ننصح ببدء المشروع الحيواني من النهاية ثم الرجوع للخلف؛ بمعنى أن على المبتدئ الذي يريد دخول حلبة الإنتاج أن يبدأ بالتسويق كأن يفتتح محلا لذبح وبيع الأرانب والطيور، وهو نمط منتشر في مصر وبعض الدول العربية، وعندما يجيد تصريف المنتجات التي يأتيه بها التجار يبدأ بالرجوع للخلف؛ أي بإنتاج الطيور التي لن يحتار في تسويقها عندئذ بما اكتسب من خبرة.

أو قد يبدأ بأن يحل محل التاجر الوسيط (تاجر الجملة) فيذهب إلى المنتجين ويشتري منهم الأرانب جملة ويوزعها على محلات التجزئة. المهم أن يتقن تصريف المنتجات، حتى إذا أصبح منتجا فلن يحتار في التسويق ولن يُغلب ويبخس حقه اعتمادا على جهله بالتسويق.

وهناك أنماط مختلفة لتسويق الأرنب؛ فقد تباع حية أو كذبائح طازجة أو ذبائح مجمدة، ومن الضروري قبل بدء المشروع دراسة النمط الذي يفضله المستهلك، وهو ما يختلف من قطر إلى آخر بل قد يختلف من منطقة إلى أخرى داخل نفس القطر.

وهناك أسلوب في التسويق يعتمد على التعاقد مسبقًا؛ فقد يتعاقد المنتج مع محلات السوبر ماركت أو الفنادق والمطاعم على توريد كميات معينة بمواصفات معينة في فترات معينة، ويرتب إنتاجه على هذا الأساس، ونحن ننصح بأن يجري هذا التعاقد أولا قبل البدء في المشروع، ويتم تلبية هذه المتطلبات من المنتجين الفعليين؛ أي أن الشخص يقوم في هذه الحالة بدور تاجر الجملة (متعهد التوريد)، وعندما يتبين له حالة السوق ومدى الأرباح الممكن جنْيُها وإمكانية تصريف المنتجات يقيم مشروعه الإنتاجي حسب قدرته على التصريف التي اكتسبها من عمله كتاجر جملة.

أما إذا بدأ المنتج الصغير بإنتاج الأرانب دون دراسة السوق ودون خبرة في تسويق إنتاجه فالنتيجة الحتمية هي الفشل الذريع حتى لو كان إنتاجه ممتازا.
سادسا: تجربة تطبيقية ممولة من منظمة الفاو *

تقوم أم أحمد مرة كل أسبوع بإعداد طبق الملوخية الخضراء بالأرانب لعائلتها المكوَّنة من 8 أفراد: زوجها وحماتها العجوز وأطفالها الخمسة. وهذا الطبق هو المصدر الرئيسي للبروتين الحيواني في وجبة الأسرة، وتتكون أساسًا من الأرز والخبز والمكرونة والخضر والفاصوليا.

وتعيش أم أحمد في منـزل مكون من غرفتين في بلدة زاوية أبو مسلم، المكونة من أكواخ والمزدحمة بالسكان، والتي لا تبعد أكثر من 3 كيلومترات من هرم خوفو العظيم في ضواحي القاهرة. ومن معاش زوجها الضئيل كافحت لتربية أطفالها وتعليمهم في المدارس. تقول: "أريدُ أن يحصل أطفالي على تعليم يمكِّنهم من تأمين عمل جيد، وهذا ما جعلني مهتمة بالانضمام إلى مشروع الدكتور حاتم عبد السلام لتربية الأرانب. وبفضل هذه المبادرة تعلّمتُ العناية بالأرانب، التي تضاعف عددها عدة مرات، وأستطيع الآن أن أبيع بعضها أحيانًا لتكملة دخْل الأسرة".

وقد شمل المشروع -الذي انطلق بمنحة مقدارها 10000 دولار أمريكي من صندوق تليفود، وهو حملة أطلقتها منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) لزيادة الوعي وجمع التبرعات لمكافحة الجوع- في بدايته 20 عائلة في زاوية أبو مسلم. وكان الهدف الرئيسي هو تحويل المشارِكات إلى مربيات للأرانب.. وبالتالي مساعدة الأسر ذات الدخل المنخفض على تحقيق مستوى لائق من الأمن الغذائي.

وفي البداية تم تزويد المشاركات بثلاث إناث من الأرانب وذكرٍ واحد، وقفص سلكي، وأعلاف للأرانب تحديدًا تكفي لعدة أشهر. وقام الدكتور حاتم عبد السلام -وهو كبير الباحثين في معهد بحوث الإنتاج الحيواني التابع لوزارة الزراعة المصرية ومنسق المشروع- بتدريب المشاركات على تربية الأرانب وبيان كيفية استعمال الفيتامينات والأملاح المعدنية التكميلية، وكيفية إعطاء الأدوية للحالات المختلفة. وقامت وزارة الزراعة المصرية بتوفير الكتب وكراريس التدريب، ولكن معظم المشاركات لا يستطعن القراءة ويعتمدن على أطفالهن لمساعدتهن.

ويقوم الدكتور عبد السلام بزيارة العائلات بانتظام للتأكد من تقدمها، وتقديم التشجيع والتدريب والإمدادات الإضافية عند اللزوم. وعندما تكتسب مالِكات الأرانب الخبرة اللازمة تخفض المساعدة المقدَّمة تدريجيا حتى يصبحن معتمِدات على أنفسهن تمامًا.

وتقول أم أحمد: "ماتت 3 أرانب من الأرانب الأربع الأولى خلال شهر. وكان ذلك وقتًا عصيبًا بالنسبة لنا، وقد خشينا أن نضطر إلى التخلي عن المشروع. ولكن الدكتور عبد السلام زوَّدنا بأرنبة أم أخرى، قمنا بتربيتها، فأنجبت جميع الأرانب الثلاثين التي نملكها الآن". وتجدر الإشارة إلى أن الأرنبة تبدأ بالولادة في المتوسط عند سن الخمسة شهور، وتنجب نحو 30-40 وليدًا في العام. وتحتفظ أم أحمد بالإناث فقط من كل بطن، وتبيع الذكور عند عمر شهرين بسعر الكيلو 12 جنيهًا.

وتنوي أم أحمد توسعة المكان المخصص لها على سطح منـزلها، حيث تربّي الدجاج والإوز أيضاً، وشراء أقفاص سلك أخرى.

وعن تجربتها وما تأمله تقول: "يملك بعض جيراننا الآن 6 أقفاص لتربية الأرانب ويربون مئات الأرانب، ويبيعونها في السوق. وهدفي هو زيادة مبيعاتي، وإعادة الاستثمار، والتوسع في نشاطي. وبهذه الطريقة، لن أحتاج إلى الاعتماد على عمل أطفالي ويمكنني ضمان بقائهم في المدرسة"

 

========================

الناحية النظرية فإن تربية خمسة إناث وذكر واحد ونسلهم لمدة خمس سنوات تعطى 624 مليون أرنب

الأنثى الجيدة من الأرانب تعطى من 30 - 25 كجم من اللحم سنوياً
الأرانب من أكثر حيوانات المزرعة كفاءة فى إنتاج اللحم من وحدة الأرض ، فإذا فرضنا إن فداناً من البرسيم وغذى عليه قطيع من الأرانب فإنها تنتج كمية من البروتين الحيوانى تعادل خمسة أضعاف الكمية التى يمكن أن تنتجها الماشية أو الأغنام إذا غذيت على نفس هذه المساحة من البرسيم
يمثل فراء الأرانب %90 من تجارة الفراء فى العالم
تمثل فضلات الأرانب( الزبل) سماد طبيعى ذو قيمة عالية وتنتج الأم وصغارها 0.3 متر مكعب من الزبل فى السنة
الأرنب حيوان متعدد الأغراض حيث يربى بهدف الحصول على اللحم- الفراء- الصوف- التجارب المعملية

 

===========================

تغذيـــة الأرانــب


التغذية أحد البنود العالية التكاليف فى إنتاج الأرانب ولكل قطيع ظروفه الخاصة ( راحة - حمل - الرضاعة - تسمين . . . إلخ ) ويجب اختيار الأغذية التى تناسب احتياجات أرانب المزرعة فى المراحل المختلفة
سواء كانت هذه الأغذية مجهزة مثل العلف المحبب Pellets أو شراء الخامات والتجهيز فى المزرعة وتوفير الأغذية الخضراء لاتعتبر ضرورية فى حالة التغذية على العليقة المحببة والتى تعتبر متوازنة لإنتاج اللحم ، حيث توفر جميع العناصر الغذائية اللازمة لإنتاج اللبن والنمو السريع وحفظ الصحة والحيوية . والغذاء الكامل المتوازن - الغذاء الحافظ - الغذاء الخاص بالإنتاج

لذلك نورد فيما يلي بعض الحقائق العلمية التي نرى أنها تفيدالمربي :-

تعتبر الأرانب من حيوانات المزرعة التى تجمع بين خصائص المجترات فى كونها تتغذى على المواد الخشنة وبين الدواجن بارتفاع معدل نموها . وتمتاز الأرانب عن باقى الحيوانات الأخرى من حيث التغذية بالآتى :

(1)
تتغذى الأرانب بمراحلها المختلفة على مواد خشنة كالبرسيم أو الدريس لأن نسبة الألياف المرتفعة لاتؤثر على الهضم فى الأرانب .
(2)
تكاليف التغذية والرعاية أقل كثيراً من الطيور فهى تجمع بين محاسن الحيوانات المجترة لتغذيتها على مواد نباتية خشنة ولاتحتاج إلى بروتين حيوانى وتشترك مع الدواجن فى سرعة النمو وارتفاع الكفاءة التحويلية للغذاء
(3)
أنثى الأرانب ترعى صغارها لمدة 4 - 5 أسابيع دون أى جهد من المربى .

والتغذية لاتقل فى أهميتها عن المجهود الذى يبذله المربى فى عمليات الرعاية والعمليات اليومية فالقطيع الجيد لايؤتى ثماره دون إعطاء العناية الكافية للتغذية بنفس قدر العمليات اليومية حتى تعطى القطعان الجيدة أقصى إنتاج لها وفى الظروف الطبيعية تتغذى الأرانب على المواد الخضراء الطازجة والجافة والجذور ، وكان الاعتقاد بأن هذه المواد كافية للتغذية ولكن الوضع يختلف فى حالة السلالات والإنتاج التجارى للحم .

**
مميزات استخدام العلف المحبب Pellets

1-
انخفاض الفقد من مكونات العليقة .
2-
القضاء على عملية انفصال مكونات العليقة أثناء التداول .
3-
زيادة الاستساغة .
4-
الحصول على عليقة متوازنة لاتسمح للحيوان بالاختيار بين المكونات .
5-
التعرض للحرارة قد يؤدى إلي انخفاض الإصابة بميكروب السالمونيلا .
6-
تسهيل عملية التعبئة والتخزين والتداول .
7-
الحرارة العالية تؤدى لهدم مثبطات النمو .
8-
انخفاض احتياجات العمالة .

**
العيوب الإجرائية لاستخدام العلف المحبب :

1-
ارتفاع درجة الحرارة قد يؤدى إلى إتلاف بعض الفيتامينات والمكونات الغذائية .
2-
ارتفاع تكلفة التصنيع .
3-
قد يساعد على زيادة الاستهلاك مما يؤدى إلى السمنة ، وزيادة استهلاك المياه .




العوامل التى تؤثر على تغذية الأرانب :

1 -
السلوك الغذائى :
تصنف الأرانب على أنها من الحيوانات شبه المجترة ، والتى تفضل التغذية على الأعشاب الخضراء أى تختار الأعشاب العالية فى نسبة البروتين والمنخفضة فى الألياف . وتفضل الأرانب الغذاء فى الصباح الباكر أو المساء وينخفض بشكل واضح فى ساعات النهار .


2 -
الاستساغة :

تفضل الأرانب التغذية على المواد ذات المذاق الحلو والتى تحتوى على نسبة عالية من السكروز أو المولاس وذلك العلف المحبب ، وكذلك تفضل المواد الغذائية ذات الطعم المر .


3 -
درجة حرارة البيئة :

توجد علاقة عكسية بين درجات حرارة البيئة المحيطة وكمية الغذاء المأكول ( جم/حيوان/يوم ) وأوضحت الأبحاث أن كمية الغذاء المأكول للأرانب تزداد بنسبة 19% عندما تنخفض درجة حرارة البيئة المحيطة بمعدل 5ْ م عن الحد المثالى ( 18 - 22ْ م ) ويقل الغذاء المأكول بنسبة 18% عندما ترتفع درجة الحرارة إلى 30ْ م .


4 -
مستوى الطاقة فى العليقة :
تتشابه الأرانب مع جميع حيوانات المزرعة فى أنه بزيادة الطاقة فى العليقة يقل الغذاء المأكول والعكس صحيح .


5 -
طبيعة الغذاء :

عندما تتغذى الأرانب اختيارياً تفضل العلف المحبب عن الناعم ، وهذا يؤثر على كمية العلف المأكول والنمو ، علاوة على أن العلف الناعم يسبب مشاكل وأهمها التهابات فى الجهاز التنفسى
وتخمرات فى الجهاز الهضمى بالإضافة إلى زيادة الفاقد من العلف .


6 -
المرحلة الإنتاجية والعمر :

المرحلة العمرية لها تأثير على كمية الغذاء المأكول ويلاحظ :-
-
هناك زيادة واضحة فى كمية الغذاء المأكول فى فترة النمو (6- 12) حتى نهاية الأسبوع12 بالمقارنة بالمرحلة الأولى من النمو حتىالأسبوع (6) .
-
تنخفض بعد ذلك بدرجة واضحة حتى نهاية الأسبوع 18 .
-
يقل الاستهلاك قبل الولادة بأسبوع نتيجة لضغط الأجنة على القناة الهضمية .
-
تزداد كمية الغذاء المأكول تدريجياًخلال منحنى اللبن ويصل إلى القمة فى اليوم 21 من الرضاعة حتى يمكن للأم تلبية الاحتياجات المتزايدة من الطاقة والبروتين .

المقررات الغذائية للأرانب فى الأعمار المختلفة


الشهر الأول رضاعة + 25 جم بعد 15 يوم من الولادة

الشهر الثانى 50 – 80 جم/يوم

الشهر الثالث 80 – 100 جم/يوم

الشهر الرابع 100 – 150 جم/يوم

الشهر الخامس 150 – 180 جم/يوم

الشهر السادس فأكثر 200 جم/يوم

الأمهات المرضعات والحوام 250 – 300 جم/يوم



============================

( أ ) العمليات اليومية بمزرعة الأرانب :

تحتاج الأرانب إلي عناية فائقة في التعامل معها . و يجب مراعاة أن عصبية الأم بعد الولادة لايعتبر عيباً بقدر ماهو دليل علي يقظة الأم وزيادة حرصها علي صغارها وتقل هذه العصبية بمرور الوقت وتألف الأم مع الوضع الجديد - لذلك يراعي توفير جو يسوده الهدوء بمزرعة الأرانب عند إجراء العمليات المختلفة بها مثل فتح أبواب العنبر وغلقها وفتح الأقفاص وتناول الأرانب مع تجنب مفاجأة الأرانب لأن ذلك يتسبب فى إزعجها وإثارة عصبيتها وسوف نتناول العمليات اليومية التى تتم فى مزرعة الأرانب والطريقة الصحيحة لإتمام ذلك .

١ - تهوية ونظافة المزرعة :

يجب التأكد من سلامة التهوية فى العنابر المفتوحة ويتم ذلك عن طريق فتح الشبابيك جزئيا أو كلياً للتحكم فى دخول الهواء بالقدر المطلوب وإن وجد بالعنابر مراوح شفط يتم تشغيل عدد منها أو معظمها حسب الحالة وذلك لتجديد الهواء بمعدل 30 مرة فى الساعة فى فصل الصيف وفى الشتاء يكون المعدل أقل من ذلك بكثير حيث يتم تجديد الهواء بالمعدل الذى يسمح بإزالة رائحة الأمونيا ولايسمح بحدوث أى تيارات هوائية بالعنبر لكى لاتحدث للأرانب أى إصابات بأمراض الجهاز التنفسى وفى نفس الوقت يتم إزالة البول والروث وغسيل العنبر وتجفيفه جيداً لعدم إرتفاع نسبة الرطوبة .

ويجب أن نضع فى الإعتبار عند تنظيف أرضيات المزرعة بالماء صيفاً أن يتم تجفيف الأرضية عقب الغسيل لمنع إرتفاع نسبة الرطوبة نتيجة إرتفاع درجات الحرارة مما يؤثر أيضا على عمليات التنفس للأرانب ، فإرتفاع نسبة الرطوبة يزيد من الإحساس بالحرارة كما أن تطهير أرضية العنبر أثناء الغسيل بالمطهرات ( الفنيك ) يزيد من كفاءة عمليات النظافة وتحسين إجراءات الوقاية للأرانب .

٢ - تقديم الغذاء :

يتم توزيع الغذاء فى المعالف مرتين يوميا ويجب على القائم بهذه العملية أن يأخذ فى الإعتبار أن الكمية التى تقدم للأرنبة الحامل أقل من تلك التى تقدم للأرنبة المرضعهة والكمية التى تقدم للأرنبه التى ترضع أو تعول عدد كبير من الولدة تختلف عن تلك التى تقدم للتى تعول عدد أقل بحيث فى النهاية يكون العلف المقدم كافى للتغذية وفى نفس الوقت لايتراكم منه كميات زائدة مما يتسبب عن ذلك تعفنها مما يضر بالأرانب ويسبب إمتناعها عن الأكل - كما أن وجود العليقة نظيفة بإستمرار يحسن من عمليات الإستفادة منها - وفى حالة وضع العليقة الخضراء مثل البرسيم يجب أن يكون نظيفا وقد تم حشه فى اليوم السابق لتقديمه ويوضع فوق ظهر البوكسات بكميات مناسبة فالعليقة الخضراء مهمة ولكن يمكن الإستغناء عنها لو ضمنا الحصول على علائق جافة متزنة .

٣ - تـداول الأرانـب :



مسك الأرانب



يراعي عدم مسك الأرنب من أذنيه أو أرجله منعاً للإضرار به ، كما يراعى عدم نقل الأرانب عند الفطام من تحت الأم إلى أماكنها باليد ولكن يتم ذلك بالإستعانه بسلة خاصة مصنوعة من البلاستيك تستخدم فى نقل الأرانب الكبيرة أو الصغيرة وعند تداول الأرانب أو نقلها يجب مسكها بطريقة صحيحة ففى حالة الأرانب المفطومة تمسك من منطقة الحوض وفى حالة الأرانب الكبيرة يمسك الأرنب من جلد أعلى الكتفين باليد اليمنى بحيث يلتف الإبهام حول أسفل الأذنين ويلتقى بالسبابة التى تشترك مع باقى الأصابع فى مسك الأرنب من جلد الكتفين ثم يرفع باليد اليسرى من أسفل الظهر .

٤ - رعايـة الذكـور :


تفصل الذكور في عيون مستقلة ( كل ذكر فى عين ) إبتداء من عمر ثلاثة شهور - لأن وجودها مع الإناث يجعلها تحاول الوثب عليها قبل إكتمال النضج مما يسبب إرهاق للذكور أو إصابات للإناث وذلك أيضا يجعل الذكر ينصرف عن الأكل لإهتمامه بمحاولة تلقيح الأنثى والتى تحاول هى الإفلات منه ورفضه لصغر سنها مما لايعطى لها الفرصة لتناول طعامها أيضا وفى النهاية يضعف كل منهما ويصاب بالهزال - كما أن وجود الذكور مع بعضها يسبب محاولة الذكور عض بعضها البعض من الخصية مما يجعلها غير صالحة لعمليات التربية فيما بعد .


و يجب تقديم العليقة للذكور بالمقننات المحددة حتي لايتسبب قلتها أو زيادتهافي السمنة الزائدة وتقل مقدرتها علي القيام بعمليات التلقيح .

وعند الاحتفاظ بالذكور للتربية تراعي نسبة الذكور إلي الإناث ذكر لكل أربعة إناث وقد تصل إلي ستة إناث لكل ذكر ويجب شراء ذكور كل فترة 3 - 4 سنوات من مزارع أخرى لتجديد دم القطيع وزيادة حيويته والتغلب على عيوب التربية الداخلية .

ويجب أن نضع في الاعتبار أن تكون الذكور أكبر عمراً من الإناث بحوالي شهر حتى تكون كفاءة التلقيح عالية .

5-
رعايـة الإنـاث :

تصل الأنثي إلي مرحلة النضج الجنسي بعد عمر 6 - 5 شهور ووزن 3 – 2.5 كم حسب السلالة ويقدم لإناث التربية علائق نمو متزنة لكى لاتصاب بالسمنه لأن الأنثى السمينه عادة لايحدث لها حمل بعد التزاوج وذلك بسبب تكوين كمية من الدهون حول المبيضين مما يمنع وصول البويضات إلى قناة المبيض وبالتالى لايحدث الحمل ويقال عنها بالتعبير الدارج أنها ( ليست ) ويمكن معرفة الأنثى الناضجة التى يمكن أن تبدأ الموسم تناسلياً بفحص الفتحة التناسلية فإذا كانت متورمة قليلاً ذات لون أحمر قان يميل للزرقة ليست ويمكن معرفة الأنثى الناضجة التى يمكن أن تبدأ الموسم تناسليا بفحص الفتحة التناسلية فإذا كانت متورمة قليلا ذات لون أحمر قان يميل للزرقة فهذا ينبئ برغبة جنسية وعند وضعها للذكر تقف وتقبل التلقيح رافعة ذيلها للذكر وتمكنه للوثب عليها ويتم التلقيح بنجاح.

6-
قـص الأظافـر :


نتيجة تربية الأرانب في بطاريات وعدم إستعمال الأرانب لأظافرها فى حفر الأنفاق كما هى فى طبيعتها ونبش الأرض كل هذا يسبب نمو زائد لأظافر الأرانب وهذا يسبب إعاقة أو عرقلة لحركة الأرنب- لذا يجب إجراء عملية قص لأظافر الأرانب ويكون القص غير جائر حتي لايصل إلي منطقة الأوعية الدموية حتى لا يحدوث نزيف أو إلتهابات .


7-
ترقيم الأرانب :

يجب ترقيم الأرانب ويتم ذلك عند الفطام حتى يتم معرفة نتاج كل أم وبذلك يستطيع المربى تمييز الأرانب وحفظ بيانات النسب لها حتي يمكنه اختيار الأرانب التي يتم الإحتفاظ بها والمفاضلة بين حيواناته .

وأفضل طرق الترقيم هي الوشم علي السطح الداخلي للأذن . وأن يتم وشم الذكور في الأذن اليمني والإناث في الأذن اليسري . ويتم الوشم بتخريم الأذن بآلة الوشم الموضوع بها الأرقام المحددة ببروزات حادة حتى توضع صبغة فى منطقة الثقوب يلتئم عليها الجلد ويصبح الرقم واضحا ويزداد وضوحا كلما كبر حجم الأذن - كما يمكن ترقيم الأرانب بإستخدام الأرقام المعدنية فى الأذن .

8-
التسجيـل :

التسجيل من العمليات اليومية التي تتم في مزارع الأرانب وله نظم مختلفة وأغراض شتي ويختلف من نظام إلي آخر ولكنه في النهاية يؤدي إلي معرفة المربي لكفاءة مزرعته ويمكنه من اختيار الأفراد التي يتم الاحتفاظ بها ونظم التسجيل كالآتي :

بطاقة الأنثي :
بطاقة لكل أنثي يسجل بها تاريخ التلقيح ورقم الذكر ونتيجة الجس وتاريخ الولادة المتوقع والفعلى وعدد النتاج عند الولادة وعدد الأرانب المفطومة .

بطاقة الذكر :


ويسجل بها تواريخ التلقيح ورقم الأنثي ونتيجة الجس وتاريخ الولادة وعدد الأرانب المفطومة ويمكن ذلك من قياس كفاءة الذكر .


وفيما يلى نموذج لكارت أنثى ونموذج لكارت ذكر :

نموذج لكارت ( أنثى ):



نموذج لكارت ( أنثى )



نموذج لكارت ( ذكر ) :



نموذج لكارت ( ذكر )



سجلات التربية
ويتم فيها تفريغ بيانات كروت الأقفاص( ذكور وإناث) بما يمكن من سهولة الرجوع إليها عند إنتخاب ووضع خطط التربية.

سجلات الرعاية البيطرية
وفيها تحدد الأرانب التى يجب إعطائها أدوية أو لقاحات أو تلك التى تحتاج إلى أدوية خاصة فى العليقة أو مياه الشرب.

سجل النفوق
يوضح به سبب النفوق

سجل البيع


ويوضح به حركة البيع والأسعار لكل من الأرانب والعلف وجميع مستلزمات الإنتاج


(
ب ) العمليات التناسلية :

يبدأ موسم التناسل في الأرانب في نهاية الصيف أي أوائل شهر سبتمبر وعندما تكون الإناث في أوزان تتراوح بين 3 -2.5 كجم.


تصل الأرانب إلي مرحلة البلوغ الجنسي عندما تكون الإناث قادرة علي إنتاج البويضات والذكور قادرة علي إنتاج الحيوانات المنوية 4 شهور بينما تصل إلي مرحلة النضج الجنسي كامل مقدرتها الإنتاجية عند عمر 6 شهور و الوصول إلي عمري البلوغ والنضج الجنسي يتأثر بعوامل عديدة أهمها نوع الأرنب ومستوى التغذية والحالة الصحية وموسم الولادة وأسلوب الرعاية . ويلاحظ أن الأنواع ذات الأحجام الكبيرة تتأخر فى البلوغ الجنسى والنضج الجنسى عن ذات الأحجام الأقل وزناً . ثم بعد ذلك تبدأ الخطوات الفعلية للعمليات التناسلية .


وفيما يلى رسما توضيحياً يبين العمليات التناسلية فى صورة خطوات حتى يتم الإستقرار لموسم التناسل



العمليات التناسلية فى صورة خطوات



وبذلك نصل إلى حالة إستقرار للمزرعة بدرجة 95 ٪ فى منتصف شهر أكتوبر تقريباً وتكون هناك ولادات لحوالى نصف القطيع بالمزرعة وحالات حمل لحوالى 40 ٪ من قطيع المزرعة وهى درجة عالية من النجاح تتحقق باتباع إرشادات العناية والرعاية التامه بنواحى التغذية وتوالى التلقيحات وكافة العمليات اليومية .

==================

مشروع تربيه الارانب

 

تعتبر لحوم الأرانب من أغنى اللحوم بالبروتين ( 22 - 25 ٪ ) بالإضافة إلى سهولة هضمها لقلة محتواها من الدهون ( 5 - 6 ٪ ) وإنخفاض نسبة الكوليسترول بها( 25 ملليجرام / 100 جرام ) كما يتميز الأرنب بإرتفاع كفاءته فى إنتاج اللحم مقارنة بغيرة من الحيوانات الزراعية لذلك فان الإعتماد على الأرانب كأحد مصادر البروتين الحيوانى أمر تمليه الظروف المحلية بالإضافة إلى أن إنتاج الأرانب يتناسب مع جميع مستويات الإنتاج سواء الكبير منها أو الصغير وبالتالى فهى مجال إستثمارى للجميع خاصة شباب الخريجين والفتيات فى الريف .
وتعتبر الأرانب من المشاريع التى إذا أحسن إدارتها حققت ربحاً مجزياً حيث تنفرد عن غيرها من مشروعات الإنتاج الحيوانى بالآتى:

1-
سهولة تربيتها حيث تقوم الأم بإرضاع صغارها ورعايتهم حتى الفطام.
2-
الأرانب لا تنافس الإنسان فى غذائه حيث لا تعتمد على الحبوب فى علائقها بل يمكن إستخدام مخلفات التصنيع الغذائى ومواد غذائية غير تقليدية فى تكوين علائق الأرانب .
3-
يسهل تربية الأرانب بأعداد كبيرة فى مكان محدود نظراً لحجمها الصغير.
4 -
كفاءتها العالية فى تحويل الغذاء إلى لحم وسرعة النمو حيث وجد أن الحصول على كيلو جرام من لحوم الأرانب يستغرق 25 ٪ من الوقت اللازم للحصول على كيلو جرام من اللحم البقرى.
5-
سرعة دوران رأس المال المستثمر حيث يمكن بيع خلفة الأرانب فى عمر شهرين تقريباً.
سلالات الأرانب وأداؤها الإنتاجى
هناك عدد من سلالات الأرانب تصل إلى أكثر من 40 سلالة وتربى لأغراض مختلفة( لحم- فراء- صوف- معارض) .
وسوف نعرض نبذه عن بعض السلالات الشهيرة الأجنبية والمحلية وأداؤها الإنتاجى
1-
النيوزيلندى الأبيضNew Zealand White :
نشأهذا النوع فى الولايات الأمريكية ثم إنتشر فى معظم دول العالم ،لون الفراء أبيض متوسط وزن الذكر البالغ 4 – 5 كجم ومتوسط وزن الأنثى البالغة 4.5 - ٥.٥ كجم ويمتاز بجودة اللحم وسرعة النمو هدوء الطبع ذو خصوبة عالية يمكن للأنثى الجيدة إن تنتج حوالى 50 أرنب فى العام - وزن النتاج عند عمر شهرين 1.8 كجم أيضا تمتاز إناثه بالمقدرة الأمية العالية ( إنتاج ورعاية الصغار ) . ينصح بتربيته لدى المبتدئين ومحدودى الخبرة
.
2-
الكاليفورنيـا: California
نشأ فى الولايات المتحدة الأمريكية لونه أبيض فيما عدا الأنف والأذنين والذيل فإما أن تكون سوداء أو بنى غامق أو رمادى غامق وزن الذكر البالغ 4.5- ٥ كجم والأنثى البالغة ٥ - ٥.٥ كجم ذو خصوبة عالية تعطى الأنثى ٨٤ أرنبا فى السنه ووزن النتاج 1.8 كجم عند عمر شهرين وهو منتشر بكثرة فى معظم أنحاء العالم ونشأ هذا النوع من خلط ثلاثة أنواع من الأرانب هى الهمالايا والشنشلا والنيوزلندى الأبيض.

3-
البوسكــات: Bouscat
من الأنواع كبيرة الحجم نشأ فى فرنسا - اللون أبيض ولون العين أحمر قرنفلى والآذان طويلة والرأس كبير وهو من السلالات التى أدخلت فى مصر منذ مدة طويلة وله مقدرة على التأقلم ومتوسط وزن الأرانب البالغة 5 - 6.8 كجم ومتوسط عدد الصغار فى البطن 6 - 7 صغار ويربى لأغراض إنتاج اللحم والفراء ويستخدم أيضاً
هذا النوع فى الخلط مع الأنواع صغيرة ومتوسطة الحجم لزيادة مقدرتها على إنتاج اللحم .

4-
الجاينت فلاندر: Gaint Flander
توجد حوالى ثمانى سلالات منها الرمادى و الأبيض والجبلى وهو من السلالات كبيرة الحجم ، ومتوسط وزن الذكر البالغ 5 - 7 كجم و الأنثى البالغة 6 كجم - اللون رمادى يشوبه البياض خاصة فى منطقة البطن والرأس عريضة والآذان طويلة ومتوسط إنتاج البطن حوالى 8 أفراد - ويربى لإنتاج اللحم والفراء كما يستخدم فى برامج الخلط مع الأنواع الأخرى لتحسين صفاتها الإنتاجية.

5-
الفلمش جاينت: Flemish Giant
نشأ هذا النوع فى إنجلترا رمادى اللون- ووزن الأرنب البالغ 4.5- 9 كجم ومتوسط عدد الخلفة في البطن 7- 8 أفراد سرعة النمو ليست عالية ويربى بغرض الهواية والمعارض.
6-
الأنجورا: Bouscat
نشأ هذا النوع من الأنجورا ذات ألوان متعددة إلا أن أهمها وأكثرها إنتشاراً هو اللون الأبيض . ويربى بغرض إنتاج الصوف ويغطى الصوف الوجه والآذان والأرجل بغزارة حيث ينتج الأرنب 0.8 - 1 كجم من الصوف فى السنة وتنتج الأم خمسة بطون فى السنة ومتوسط عدد الخلفة فى البطن 4 صغار ، ويخلط صوف الأنجورا مع صوف الأغنام أو الخيوط النايلون ويصنع من هذا الخليط أقمشة غالية الثمن. وهناك عدة أنواع من الأنجورا هى الإنجليزى والفرنسى والألمانى والصينى.
7-
الشنشلا: Chinchilla
نشأ فى فرنسا - اللون الرمادى - و هو من الأنواع التى لاقت قبولا لدى المربيين فى مصر متوسط وزن الأرنب البالغ 2.5 - 3.1 كجم ومتوسط عدد الخلفة فى البطن 5 - 7 أفراد وعادة ما يربى لإنتاج الفراء

 

============

الطرق الفنية لمسك الأرانب:

1-
مسك الأرانب المتوسطة الحجم: إمساك جلد الظهر فوق الكتفين باليد اليمنى ويكون ظهر الأرنب متجهاً نحو حامله وتوضع اليد اليسرى تحت بطن الأرنب ليرتكز عليها ثقل الجسم وتستعمل هذه الطريقة للأرانب المتوسطة الحجم، وقد يستعمل صندوق صغير من الخشب أو من الخشب والسلك يحمل الأرنب عند نقله من مكان لآخر، ويجب عدم حمل الإناث الحوامل إلا في الحالات الضرورية جداً ولايفتح عشها إلا عند تقديم الأعلاف والماء أو لفحصها أو لأي شيء آخر ضروري، إنه غير من المرغوب فيه مسك الأرانب من أذنيها أو قوائمها لأن ذلك قد يؤذيها أو يضر بها أو بصحتها أو في فرائها وإذا كانت حامل قد يسبب لها الإجهاض.

2-
مسك الأرانب صغيرة الحجم: تمسك هذه الأرانب بالقبض بلطف على الجلد من الجزء الأخير من الظهر فوق الذنب مباشرة وترفع والرأس متجه للأسفل وبذلك نضمن سلامة الأرنب والجلد معاً.

3-
مسك الأرانب كبيرة الحجم وثقيلة الوزن: تمسك هذه الأرانب بالقبض على الجلد من فوق الكتفين باليد اليمنى ويجعل رأس الأرنب تحت الذراع اليسرى للشخص الذي يقوم بعملية مسك الأرانب ويسند جانب الأرنب على ساعد حامله وتوضع راحة اليد على أسفل البطن ليرتكز عليها ثقل الجسم.

============

 

الأرانب من وفرة فى الانتاج وسرعة فى النمو لاتتوافر
فى غيرها من الحيوانات . فقد حبا الله هذا الحيوان ميزة الحمل بعد الولادة مباشرة وهو مايعطى وفرة فى الإنتاج مع كثرة المواليد . وإذا نظرنا لبعض مميزات الأرانب فإننا نجد أن لإنتاج الأرانب مميزات يهتم بها المستهلك وأخرى تهم المنتج فضلاً عن أهميتها على المستوى القومى لحل مشكلة العجز فى البروتين الحيوانى فعلى مستوى المستهلك فإن الأرانب تتميز بتوفير لحوم متميزة سهلة الهضم قليلة المحتوى من
الكلسترول وعالية فى محتواها من البروتين وذات مذاق مميز .
وعلى مستوى المنتج نجد أن إنتاج الأرانب يتناسب مع جميع مستويات الإنتاج سواء الكبير منها أو الصغير
وبالتالى فهى مجال استثمارى للجميع بالإضافة إلى ما تتميز به الأرانب من خصوبة عالية وزيادة عدد الخلفة فى البطن مع إمكانية الاستفادة من المنتجات الثانوية مثل الفراء والسماد العضوى .
إن الغرض من هذا العمل أن يكون عوناً للمربين فى بداية المشروع كما يعتبر مرجع متواضع لهم يحتفظ به داخل المزرعة يذكرهم دائماً بأهم العمليات المزرعية الخاصة بتربية ورعاية الأرانب .
مميزات تربية الأرانب

*
الأرانب فى حالة تناسل دائم حيث أنه بالإمكان تلقيح الإناث خلال يوم من الولادة ( يرجع الرحم لطبيعته بعد 6 - 10 ساعات من الولادة ) . أى أن الأرانب لها القدرة على الحمل والرضاعة فى نفس الوقت .
*
ترعى أنثى الأرانب صغارها لمدة 4 - 5 أسابيع (فترة الرضاعة) دون أى أعباء على المربى
*
تعطى أنثى الأرانب 35 - 40 خلفة فى السنة مقابل 0.8 - 1.4 فى الماشية والأغنام .
*
يمكن أن تنتج أنثى الأرانب من 20 - 25 مرة قدر وزنها لحم فى العام .
*
يمكن اقتناء الأرانب ورعايتها تحت أى مستوى حسب إمكانيات المربى الاقتصادية .
*
يمكن تربية الأرانب فى أى مكان حيث أنها تشغل حيز ضيق بالمقارنة بالحيوانات الأخرى .
*
يمكن تغذية الأرانب على علائق بها مستويات عالية من المواد المالئة منخفضة فى الحبوب وبالتالى فهى غير منافسة مع الاحتياجات الغذائية للإنسان .
*
لاتحتاج الأرانب فى تغذيتها إلى نسبة عالية من البروتين بالمقارنة بالدواجن ، وكذلك تكون عليقة الأرانب خالية من البروتين الحيوانى .
*
معدل التحويل الغذائى فى الأرانب مرتفع إذ أنه قد يصل إلى 3 - 3.5 كجم علف لكل كجم لحم .
*
تصل الأرانب لوزن التسويق ( 1.5 - 2 كجم ) فى عمر صغير ( 10 - 12 أسبوع ) .
*
وجود ظاهرة الاجترار الكاذب فى الأرانب توفر جزء من احتياجاتها من البروتين والفيتامينات مما يقلل تكلفة التغذية .
*
تنتج الأرانب المغذاة على مساحة من البرسيم كمية من البروتين خمسة أضعاف ماتنتجه الماشية أو الأغنام من نفس المساحة .
*
الأرانب أقل عرضة للإصابة بالأمراض بالمقارنة بالدواجن .
*
إمكانية عمل مشروع الأرانب بأقل تكلفة بالمقارنة بالمشاريع الأخرى .
*
يمكن الاستفادة من المنتجات الثانوية للأرانب مثل الفرو والزبل .
*
سهولة عملية الخدمة فى الأرانب مما يشجع السيدات وكبار السن على تربيتها

===========

ومن مميزات لحوم الأرانب :
أ- لحوم الأرانب ناصعة البياض دقيقة الألياف ومغذية .
ب- لحوم الأرانب تحتوى على نسبة عالية من البروتين ( 20 - 21% ) .
ج- لحوم الأرانب تحتوى على نسبة قليلة من الدهون والكولسترول ( صالح لكبار السن والمرضى ) .
د- لحوم الأرانب تحتوى على نسبة عالية من الأملاح .
سلالات الأرانب وأدائها الإنتاجى
من الأفضل أن يقوم مربى الأرانب باختيار سلالة الأرانب التى تناسب وتلائم الغرض الذى أقيم من أجله مشروع الأرانب ولاتوجد سلالة واحدة تفى بجميع الأغراض ،
وتربى الأرانب بغرض إنتاج اللحم أو الفراء أو الشعر أو الزينة ، ويوجد العديد من السلالات العالمية التى تندرج كل منها تحت أحد هذه الأغراض كما توجد بعض السلالات التى
تتميز بالجمع بين أكثر من إنتاج مثل إنتاج اللحم والفراء معاً بالإضافة إلى وجود سلالات مهجنة مع بعض السلالات
النقية بغرض إنتاج اللحم وتنتجها بعض الشركات المتخصصة . ويتم تقسيم سلالات الأرانب بأكثر من طريقة
كما يلى :

أولاً : تقسيم الأرانب من حيث الحجم :
#
الأرانب كبيرة الحجم :
وأهمها سلالات البوسكات والشنشلا والبابيون حيث يصل الوزن القياسى للذكور 4.5 كجم بينما تصل الإناث إلى وزن 5 كجم .
#
الأرانب متوسطة الحجم :
وأهمها سلالات النيوزلندى والكاليفورنيا والأنجورا حيث يصل وزن الذكر إلى 3 كجم بينما تصل الأنثى إلى3.5 كجم .
#
الأرانب صغيرة الحجم :
وأهمها سلالات الهيمالايا والهولندى والأرانب المصرية والتى يبلغ الوزن القياسى للذكر 2 كجم والأنثى 2.5 كجم .
ثانياً : تقسيم الأرانب من حيث الغرض من الإنتاج :
1-
سلالات إنتاج اللحم :
والغرض من هذه السلالات هو إنتاج اللحم بصفة أساسية ويكون الفراء منتج ثانوى وتمتاز بكبر وزنها ، وجودةلحومها ، وسرعة نموها وتعد الأرانب النيوزلندى الأبيض والكالفورنيا من أحسن هذه السلالات المنتشرة تجارياً فىالعالم .
2-
سلالات أرانب الفراء :
ويكون الغرض من تربية هذه السلالات هو إنتاج الفراء بصفة أساسية أما اللحم فيكون منتجاً ثانوياً ومن أهمها ( الشنشلا - الهافانا - ألاسكا - الأنجوراه ) .
3-
أرانب الزينة والمعارض :
تربى هذه السلالات كهواية للإشتراك بها فى المعارض الخاصة بالأرانب فى المناسبات الخاصة ومن أهم هذه السلالات ( الهولندى واللوب ) .
الأرانـــب المصريــــة :

تمتاز الأرانب المصرية بملاءمتها للظروف المحلية وبقدرتها على مقاومة البيئة المصرية من حيث المناخ والغذاء والأمراض كما تمتاز أيضاً بالطعم الجيد للحم وبكثرة النسل وهى ليست ذات لون موحد بل يوجد فيها كل الألوان تقريباً بجانب تفاوت أوزانها وأحجامها ومن أهم السلالات المصرية ( الجيزة الأبيض ، البلدى الأحمر ، البلدى الأسود ، الجبلى المصرى ) .

يمكن تقسيم الأرانب المنتشرة فى مصر إلى نوعين هما السلالات المحلية والسلالات الأجنبية .
أولاً : الأنواع المحلية :
وهى أكثر الأنواع ملائمة لظروف البيئة المصرية ويمكن تقسيمها إلى ثلاث أنواع :
1-
أرانب بلدية :
وهى أرانب صغيرة الحجم تتباين فى ألوانها وأحجامها وصفاتها الإنتاجية وتتميز بجودة لحومها وقبول جيد لدى المستهلك .
2-
أرانب جبلية :
وهى أرانب كبيرة الحجم ولونها رمادى وتتميز بكثرة الخلفة ومنها الجبلى السيناوى والجبلى المطروحى . وهى ماتزال تحت الدراسات البحثية .
3-
أرانب بلدية محسنة :
حيث استنبطت عن طريق تطبيق أساليب التربية بإدخال دم من الأنواع الأجنبية على الأنواع البلدية ومن هذه السلالات ( البلدى الأحمر والبلدى الأسود - الجيزة الأبيض ) وتتفوق
هذه السلالات فى صفاتها الإنتاجية والتناسلية على البلدية . وبالرغم من المميزات العديدة لهذه السلالات إلا أنها لم يتم استغلالها فى الإنتاج المكثف .
ثانياً : السلالات الأجنبية الموجودة فى مصر :
ينتشر فى مصر مجموعة من السلالات التى تم استيرادها منذ فترة ، ومنها النيوزلندى الأبيض والبوسكات والكاليفورنيا والفلاندر والركس الأسود والشنشلا والبابيون .
ويعتبر النيوزلندى الأبيض والكاليفورنيا أكثر السلالات المنتشرة فى مصر ويرجع ذلك إلى قدرتها الإنتاجية والتأقلم على الظروف البيئية المصرية .
نظم إسكان الأرانب
نظم الإيواء فى الأرانب تعنى توفير الظروف البيئية الملائمة للحصول على أعلى إنتاج خلال فصول السنة - ففى المناطق ذات المناخ المعتدل لاتحتاج المساكن إلى تجهيزات خاصة أو معقدة .
ويختلف ذلك فى المناطق ذات المناخ الحار أو البارد ، حيث تربى الأرانب فى مساكن مغلقة أو شبه مغلقة حتى تنتج طوال السنة .

 

الشروط العامة الواجب توافرها فى أماكن إيواء الأرانب :


1-
حماية الأرانب من مياه الأمطار والتيارات الهوائية الباردة فى فصل الشتاء وأشعة الشمس المباشرة فى فصل الصيف .
2 -
توفير التهوية الجيدة وسهولة التخلص من الغازات الضارة مثل ثانى أكسيد الكربون والآمونيا وكذا التخلص من الرطوبة الزائدة .
3-
توفير الإضاءة المناسبة للأرانب صيفاً وشتاءاً .
4-
وقاية الأرانب من أعدائها الطبيعية كالفئران والقطط والكلاب والعرس والثعالب .
5 -
حماية الأرانب من السرقة .


وعند تصميم المسكن يؤخذ فى الاعتبار مايلى :

1-
الموقع : أن يتوفر فى الموقع الكهرباء ومصدر للمياه النقية وإمكانية إقامة شبكات صرف صحى ، وقرب الموقع من أماكن التسويق مما يقلل من تكلفة النقل .
2-
طبيعة الأرض : يراعى عند اختيار الأرض لإنشاء المزرعة أن تكون سهلة الصرف وتكون تكلفة الأرض
منخفضة وتتميز بعدم ارتفاع منسوب المياه الأرضية للوقاية من انتشار الأمراض .
3 -
المساحة : تتحدد مساحة المسكن طبقاً لغرض الإنتاج وذلك وفقاً للمساحة التى تخص الأم ونتاجها والذكور
اللازمة لعملية التلقيح وهى حوالى 2 متر مربع لكل أم ونتاجها فى العنابر المفتوحة ، 1 - 1.5 متر مربع فى العنابر
المغلقة .
4-
ملائمة تصميم المسكن : يراعى مواصفات البطاريات والمعدات المستخدمة فى العملية الإنتاجية على أن يؤخذ فى الاعتبار سهولة الخدمة داخل المسكن والنظافة وإزالة المخلفات خارج العنبر .




البطاريات أو الأقفاص وتجهيزاتها
1-
الخنادق : ( منزلية - صناعية ) .
2-
البوكسات الطوبية : ( الطينية - الأسمنتية ) .
3-
البوكسات الخشبية .
4-
البطاريات المعدنية .
أولا الخنـادق :
يختلف نوع القفص المستعمل فى التربية تبعاً لقدرة المربى ورأس المال المستخدم فى مشروع التربية فإذا كان عدد الأرانب محدوداً يمكن استعمال أقفاص مصنوعة من الطوب أو الخشب وفى هذه الحالة فإن المربى لايحتاج إلى
عنبر متكامل للتربية .
ومن المعروف أن بداية تربية الأرانب كانت عن طريق ترك الأرانب فى المنزل لتقوم بعمل خنادق تحت الأرض بحيث يخرج للأكل والشرب ، ويلاحظ خروج الخلفات بعد ذلك . ولكن يمكن عمل الأنفاق فى المناطق الصحراوية
بطريقة حديثة عن طريق الخرسانة ووجود قفص فوق سطح الأرض لوضع العليقة وماء الشرب . وكان ذلك شائعاً فى الماضى هو والبوكسات الأرضية ولاينصح باستخدام الخنادق فى التربية المكثفة .
البوكسات الطوبية ( الأرضية ) :
تصنع جوانبها من الطوب وإرضيتها من السلك أو من سدايب خشبية عرض اللوح 5 سم ويترك مسافة 1 - 2 سم بين كل لوحين . ويكون الغطاء من الخشب أو السلك . ويقسم البوكس إلي قسمين يمثل أحدهما 25 - 30 % من مساحة البوكس يغطى هذا الجزء بالخشب ويستعمل للمبيت والولادة أما باقى البوكس فيستعمل كملعب ويغطى بالسلك
ويكون به باب القفص ويوضع به العلف والماء .
وقاعدة القفص تسمح بمرور البول والزبل خارج البوكس إلى مكان بعيد عن الأرانب .


*
وأبعاد القفص كالآتى :
العرض 50 – 60
الطول الكلى 120 – 140
حجرة التربية 40 – 50 سم
الإرتفاع 50 – 60 سم
وهناك بوكسات طوبية لايخصص بها حجرة للولادة والمبيت مع وضع صندوق ولادة خشب يصلح للمبيت .

البوكسات الخشبية :

تصنع من السلك والخشب بحيث يكون هيكل القفص والأرجل من المراين الخشبية .
وهى من دور واحد مرفوعة على أرجل طولها 50 - 70 سم حتى يكون ارتفاع القفص ملائم للأعمال اليومية .
*
وأبعاد القفص كالآتى :
العرض الطول الإرتفاع
50 – 70
سم 100 - 120 50 – 70 سم
ويكون القفص مقسم إلى جزئين أحدهما يمثل ثلث المساحة ويكون من الخشب ويخصص للمبيت والولادة . والثانى يخصص كملعب ومكان للمعالف
والمساقى اللازمة للأرانب ويكون عامة من السلك المشدود على براويز من الخشب . ويكون بهذا الجزء الباب والذى يكون من أعلى ويجب أن يكون مناسب لعمليات التربية .
التجهيزات اللازمة للأقفاص الطوبية أو الخشبية :
أ- المعالف : تستخدم المعالف البدائية وهى عبارة عن مداود من الفخار تتسع قاعدتها وتضيق فتحتها حتى
يصعب قلبها . ولكن هذه المعالف تحتاج إلى مجهود ويمكن للأرانب قلبها ولذلك يفضل استخدام المعالف المصنوعة من الصاج .
ب- المساقى : تستخدم المساقى البدائية فى المزارع الصغيرة وهى عبارة عن مداومة فخارية ملساء من الداخل . ولكن يمكن قلبها بسهولة مع وجود صعوبة فى ملئها بالماء . ولذلك يمكن استخدام نظام الزجاجة المقلوبة التى تثبت خارج القفص وتتصل فتحتها بوعاء بعمق 3 - 4 سم يصل داخل القفص فى مستوى الأرانب .
الأقفاص المعدنية أو البطاريات :
هذا النوع من مساكن الأرانب هو أحدث ماوصل إليه التطور فى مساكن الأرانب حيث تصنع الأقفاص من أسلاك المعادن المجلفنة وتجمع فى بطاريات ذات دور واحد أو متعددة الأدوار . وتصنع الهياكل أو الحوامل من زوايا الحديد أو الصاج السميك المربع المقطع ، وهناك نظم متعددة من البطاريات
المعدنية فمنها الرأسى والهرمى والنصف هرمى ومنها البطاريات المسطحة ذات الدور الواحد وهناك بطاريات الأمهات وأخرى للنتاج وكذلك بطاريات للذكور .
وتزود هذه البطاريات بنظام للشرب عن طريق الحلمات أو النبل كما يزود كل قفص بمعلفة من الصاج وتزود
أقفاص الأمهات ببيوت الولادة سواء داخل أو خارج القفص ويكون من الصاج أو البلاستيك .




*
أبعاد الأقفاص المعدنية :
الطول 60 – 70سم
العرض 25 – 35 سم
الإرتفاع 25 – 35 سم
*
أبعاد صندوق الولادة :
الطول 35 – 40 سم
العرض 25 – 35 سم
الإرتفاع 25 – 35 سم



*
نماذج أخرى لأبعاد الأقفاص المعدنية :
نوع القفص الطول العرض الإرتفاع
قفص الأمهات بداخله بيت الولادة 65-75 سم 50 سم 35 سم
قفص الأمهات بيت الولادة خارجه 50-60 سم 50 سم 35 سم
قفص الذكور 40 سم 40 سم 35 سم
قفص التربية 50 سم 30 سم 30 سم
بيت الولادة 40 سم 25 سم 25 سم



وتخصص أقفاص لتربية الذكور بنفس أبعاد أقفاص تربية الأمهات .
وتوجد بطاريات لتربية النتاج وهى إما دور واحد أو عدة أدوار .
-
وهناك نظام بطاريات يجمع أقفاص الأمهات والذكور والخلفة فى بطاريات واحدة متعددة الأدوار تصلح للمربى الصغير فى المنزل ولاتحتاج إلى مساحة أرضية كبيرة .


أنواع البطاريات المعدنية :

1-
أقفاص مسطحة :
وهى أقفاص معدنية توضع بشكل مستوى على ارتفاع متر من سطح الأرض من خلال أرجل معدنية أو عن طريق تعليقها بسلاسل ، وتفتح لأعلى ويوصى بها فى حالات الرعاية والتسمين .

مميزاتهــا :
1-
سهولة الفك والتركيب .
2-
ذات عمر افتراضى طويل .
3-
مريح للأرانب والمربى .
4-
سهولة مراقبة الحيوانات وتنظيفها .
5-
لاتحتاج لنظام تهوية .

عيوبهــا :
انخفاض كثافة الأرانب فى المتر المربع مما يزيد من تكاليف الإيواء .


2-
أقفاص كاليفورنيا :
ترتب الأقفاص فى مستويين أحدهما أعلى عن الآخر ولكن ليست فوق بعضها ( الأقفاص الهرمية ) .

مميزاتهــا :
نفس مميزات النظام السابق بالإضافة إلى زيادة الكثافة العددية للحيوانات .

عيوبهــا :
ارتفاع الوحدات العلوية مما يصعب معه عملية الرعاية والملاحظة وارتفاع التكاليف .



3-
أقفاص رأسية :

حيث توضع الأقفاص فوق بعضها وأسفل كل قفص شريحة معدنية موضوعة بميل نحو الأرض لجمع المخلفات ، وحماية الأرانب التى بأسفلها ، ويوجد شرائح غير مائلة .

مميزاتهــا :
1-
زيادة العدد فى وحدة المساحة ( الكثافة ) .
2-
انخفاض التكلفة عن النظم الأخرى .

عيوبهــا :
1-
تتطلب عناية فائقة بعملية الرعاية والتهوية لزيادة عدد الأرانب .
2-
صعوبة تداول الحيوانات .
3-
لاتسقط المخلفات بصورة مناسبة لذا يلزم كشطها والغسيل بالماء .




عنابـر الأرانب

يحدد نوع وحجم عنبر الأرانب رأس المال المستثمر فى المشروع . فإذا كان المشروع صغيراً فإن
عنبر الأرانب يمكن أن يكون أحد المخازن أو الشون أو عنبر دواجن سابق . مع الأخذ فى الاعتبار توفير التهوية الكافية وإمكانية الصرف لكلاً من الزبل والبول . وتربية الأرانب تكون فى عنابر مخصصة
لذلك وتكون إما مجرد مظلة تظلل الأقفاص أو تكون عنابر مفتوحة أى ذات شبابيك واسعة تسمح بتهوية العنبر
تهوية طبيعية تعتمد على الرياح والظروف الجوية المحيطة بالعنبر . أو يكون عنبر مغلق بدون شبابيك وتعتمد التهوية على التهوية الصناعية باستعمال المراوح وأجهزة التبريد .
وفى هذه الحالة تكون التربية فى أقفاص معدنية على شكل بطاريات من دور واحد أو عدة أدوار وتتوفر فيها المساقى والمعالف الأتوماتيك . ويتم كسح الزبل أتوماتيكياً .

أولاً المظـلات :

يمكن أن يكتفى بعمل مظلة عبارة عن سقف من الاسبستوس أو من الصاج المعزول من الخارج بمواد عازلة أو
من الخرسانة المدهونة بمواد عازلة . وتحمل المظلة على أعمدة بارتفاع لايقل عن ثلاثة أمتار ، وتكون جميع الجوانب مفتوحة . ونظراً لتأثر الأرانب بشدة أشعة الشمس المباشرة فإنه يجب عمل ميول للمظلة لتحجب أشعة الشمس عن الأرانب وتصلح المظلة للأجواء المعتدلة بحيث تتخذ إجراءات العزل والتدفئة فى الأقفاص نفسها .
ويصلح لهذه المظلات أقفاص الأرانب المصنوعة من الطوب أو الخرسانة لحماية الأرانب من التيارات الهوائية . ويمكن استخدام ظلال الأشجار كبديل للمظلات .


ثانياً : العنابر المفتوحة :

يمكن أن تبنى هذه العنابر بنفس مواصفات عنابر الدواجن المفتوحة حيث تبنى حوائط العنبر من الطوب بارتفاع 1.75 متر وتكمل الحوائط لارتفاع 3 متر بالسلك الشبكى وتركب ستائر على الحوائط لاستخدامها عند اللزوم .
وتصنع أرضية العنابر المفتوحة من الخرسانة الناعمة ويعمل بها ميل مناسب لتسهيل عملية صرف المياه والمخلفات إلى خارج العنبر ( ويكون الصرف إما فى منتصف
العنبر أو فى أحدالجوانب أو فى الجانبين ). ويكون السطح على شكل جمالون أو مسطح ويفضل أن يبرز السطح بحوالى 50 - 80 سم على الجوانب لمنع أشعة الشمس المباشرة .
وتكون التهوية فى هذه العنابر طبيعية ويمكن تركيب بعض المراوح لاستخدامها فى الصيف وكذلك يمكن تركيب شفاطات فى الجهة القبلية ( الجنوبية ) ليتم تغيير الهواء حيث
يبنى العنبر فى اتجاه عمودى على الرياح ( شرق - غرب ) ، ويجب توفير نظام للإضاءة فى العنبر . وتتميز هذه العنابر بأنها قليلة التكاليف ويقل فيها ظهور الأمراض التنفسية والطفيلية للتهوية الجيدة .
عرض العنبر : يفضل أن يكون العنبر ضيقاً لزيادة عملية التهوية وسهولة إجراء العمليات اليومية . وبالتالى يجب أن يكون عرض العنبر فى حدود 10 - 12 متر .
ارتفاع العنبر : يكون فى حدود 3 متر أما عند زيادة عرض العنبر فيجب زيادة الارتفاع ويلاحظ أن تكون الشبابيك فى حدود 35 - 50% من مساحة الأرضية .
طول العنبر : يحدد طول العنبر عدد الأرانب المرباة وقيمة رأس المال للمشروع حيث يزداد الطول بزيادة العدد . ويمكن أن يكون 100 متر مثل عنابر الدواجن .

 

أرضيــة العنبــر :
(
أ ) أرضية العنبر ذات مجرى لتصريف البول فقط :
يجب أن تكون من الخرسانة الصلدة الشديدة العزل حتى تستقبل مخلفات الأرانب من بول وزبل ويمكن تصريفها بسهولة وتكون الأرضية ذات ميل خفيف يؤدى إلى مجرى ضيق لتصريف البول تكون فى وسط أو على أحد الجوانب . ويكون مجرى البول بعمق حوالى 12 - 15 سم واتساع فى حدود 10 - 12 سم وتغطى بشبكة معدنية تسمح بمرور البول ولاتسمح بمرور الزبل ويمتد المجرى بطول العنبر وينتهى بماسورة توصله للمجارى . أو إلى خزان ( ترنش ) كبير يصرف فيه
البول ويتم كنس أو كسح الزبل بخراطيم المياه مرة أو مرتين يومياً .
(
ب ) حوض لجمع البول والزبل : وهو عبارة عن حوض كبير عميق تحت الأقفاص ويختلف العمق تبعاً لمدة التخزين وطريقة سحب السباخ . ويتراوح العمق من 10 - 30 سم .

ثالثاً العنابر المغلقة :

هى أحدث نظم إيواء الأرانب فى الوقت الحاضر فى المشروعات المتخصصة للأرانب والتى تقام عادة فى مناطق صحراوية ذات ظروف مناخية قاسية صيفاً ، وتبنى من الطوب ويفضل عزل الحوائط الجانبية والأسقف باستخدام مواد عازلة خاصة أو قد يستخدم الصوف الزجاجى فى عملية العزل فى حالة حوائط الصاج أو الألومنيوم المعرج .
وتصنع الأرضيات من الخرسانة العادية وتعمل بها حفرات طولية ذات عمق وميل مناسب لتسهيل عملية صرف المخلفات .
وتزود العنابر بالأجهزة التالية : ( أجهزة للتهوية وأجهزة للتبريد وأجهزة للتدفئة وأجهزة إضاءة ونظام شرب أتوماتيك وأجهزة لتجميع وإخراج المخلفات ) .
مميزات هذا النظام :
1-
إمكانية التربية خلال فصول السنة الأربعة ، وبالتالى يزداد عدد البطون وبذلك تزداد الكفاءة الإنتاجية للأرانب .
2-
زيادة خصوبة الإناث والذكور .
3-
إمكانية تربية أرانب التسمين فى شهور الصيف وبالتالى يتوفر الإنتاج على مدار العام وتجنب توقف الإنتاج لمدة 3 - 4 شهور فى العنابر المفتوحة .
4-
زيادة كثافة الأرانب فى العنبر نظراً لإمكانية استخدام البطاريات ذات الأدوار المتعددة .
عيوب هذا النظام :
1-
التكلفة العالية فى التجهيزات والتشغيل .
2-
زيادة نسبة الرطوبة وما يتبعها من انتشار أمراض الجهاز التنفسى .
المعدات المستخدمة فى العنابر المختلفة :
1-
فى المظلات ذات الأقفاص الأرضية أو الخشبية :
-
المعالف : فخار .
-
المساقى : فخار . - عربة يد لتوزيع العلف .
2-
فى العنابر المفتوحة :
-
مواسير للشرب ( نبل - حلمات ) .
-
المعالف الصاج . - عربة يد لتوزيع العلف .
3-
العنابر المغلقة :
-
أجهزة للتبريد والتدفئة والتهوية والإضاءة ومياه الشرب وتجميع المخلفات .
-
عربة يد لتوزيع العلف .
وفى كل النظم يجب توفير معدات النظافة وتطهير الحظائر وموازين لوزن الأدوية والأرانب .

 

تكوين قطيع الأرانب وأسس اختيار السلالة





فحص الأرانب عند الشراء :

تعتبر هذه النقطة من أهم العناصر لنجاح مشروع الأرانب حيث أنه على المربى أن يشترى القطيع من مصدر موثوق منه لضمان نقاوة السلالة ، وتفحص الأرانب جيداً عند الشراء ويراعى الآتى :
1-
أن تكون الأرانب ذات صحة وحيوية جيدة ولايظهر عليها أى هزال .
2-
أن تكون الأعين نظيفة لامعة خالية من الإفرازات أو الدموع .
3-
أن يكون الشعر ناعم ونظيف ولامع .
4-
أن يكون الجلد خالى من الجروح والخراريج أو الجرب .
5-
أن تكون الأذن نظيفة خالية من التصمغ .
6-
عدم وجود تشوهات فى الأسنان .
7-
ألا يكون الأرنب مصاب بالشلل أو التشوه الخلقى .
8-
أن يكون الشعر فى المنطقة المحيطة بفتحة الشرج خالي من أى آثار للإسهال .
9-
أن يكون مطابقاً للمواصفات القياسية للنوع من حيث اللون وشكل الجسم وحجم الرأس وطول الأذنين وغيرهما .
10-
أن تكون الأرجل الأمامية خالية من أى تشوهات ، وألا يكون باطن القدم مبلل لأن ذلك يدل على إصابة الأرانب بالرشح أو الزكام ، وألا يكون هناك جرب بين الأصابع .
11-
أن تكون الأرجل الخلفية خالية من التهاب العرقوب وأن يكون الشعر كثيف .
12-
أن تكون فتحة الأنف نظيفة جافة خالية من أى إفرازات أو رشح أو جرب .
13-
أن يقوم المربى بفحص السجلات الفنية للقطيع إن أمكن .


كيفيـة النقـل :

تعتبر عملية نقل الأرانب من العمليات الهامة حيث يجب أن تكون فى أقفاص مفروشة بالقش ونظيفة ، وغير
معرضة لأشعة الشمس أو التيارات الهوائية ، ويراعى عدم تكدس الأرانب أثناء النقل حتى لا تتعرض للأضرار ، ويراعى فصل الذكور عن الإناث وإن أمكن فصل كل أرنب لوحده . ويفضل النقل فى الصباح الباكر أو المساء .
وعقب وصول الأرانب لأماكن الإيواء يجب إضافة مضاد حيوى ، بالإضافة إلى الفيتامينات لتعويض عملية الإجهاد المترتبة على النقل وكذلك تغيير مكان الإيواء .
مدة استغلال ( استخدام ) الأمهات فى التربية :
من الناحية الاقتصادية يفضل استغلال الأمهات لموسم إنتاجى واحد ، ويمكن للمربى إذا وجد أن إنتاجية القطيع فى الموسم الأول مرتفعة ونسبة الخصوبة عالية أن يحتفظ بأفضل
الإناث للموسم التالى بحيث لايتعدى 70% من القطيع ، ولايوصى اقتصادياً بتربية قطعان الأمهات بعد ذلك إلا فى حالةتربية السلالات النادرة أو إذا كان هناك برنامج تربية خاص . لأن الأمهات قد تستمر فى الإنتاج إلى
خمس سنوات بشرط انتظام برامج التغذية والتربية وعدم إصابتها بالأمراض أو الإجهاد .
مدة استغلال الذكر :
يمكن استخدام الذكر سنوات طويلة فى التلقيح ، ولكن تقل القدرة الجنسية بتقدم العمر ، وبالتالى لاينصح بتربية الذكر أكثر من موسم واحد لضمان كفاءته الجنسية
، نظراً لأن الذكر ذو أهمية حيث يكون مسئول عن تلقيح 20 - 25 أنثى فى العام . ولكن يمكن فى أحوال خاصة الاحتفاظ بالذكر موسماً إنتاجياً ثانياً إذا كان ذو حيوية عالية ولم يصب طوال الموسم بأى أمراض وكانت كفاءته التناسلية عالية .



الإحلال أو الاستبدال فى قطيع الأرانب

يجب على المربى أن يحتفظ بعدد من الإناث أو الذكور فى أعمار متدرجة حتى يمكن استبدال أى أرنب فى القطيع الأساسى يتعرض للنفوق أو الاستبعاد بسبب :
-
الإصابة بالأمراض مثل ( الالتهاب الرئوى الشديد ، التهاب الرحم ، التهاب الضرع ، التهاب أو تقرح العرقوب الشديد ، الإصابة بالجرب ، الإصابة بالشلل أو الأسنان الطويلة ) .
-
انخفاض الخصوبة أو حدوث عقم أو الإناث التى لاتقوم برضاعة صغارها أو التى تقوم بافتراس الخلفة أو هجر العش وترك الخلفة .
والهدف من الإحلال هو الإبقاء على حجم القطيع ثابت باستمرار أى استمرار المربى فى الإنتاج المنتظم طول الموسم . وينصح المربى فى حالة التربية بأعداد قليلة
بحجز قطيع الإحلال من إنتاجه وخاصة الإناث ويقوم بشراء الذكور أو تبادلها مع مربين آخرين حتى يتفادى عملية التربية الداخلية ، ومايترتب عليها من أضرار تلحق بالإنتاج .

 

العمليات المزرعية الأساسية




يمكن تقسيم العمليات المزرعية الأساسية إلى جزئين وهما :

أولاً : العمليات المزرعية اليومية .

ثانياً : الرعاية التناسلية للأرانب .




أولاً : العمليات المزرعية اليومية :

1-
يجب التأكد من سلامة التهوية ويتم ذلك بفتح الشبابيك جزئياً أو كلياً للتحكم فى دخول الهواءبالقدر المطلوب . وكذلك يتم تشغيل الشفاطات والمراوح بالتدريج ،
(
معدل تجديد الهواء فى الساعة 30 مرة فى الصيف ، 2 - 5 مرات فى الشتاء ) .
2-
مراعاة النظافة اليومية للأرضيات وصرف البطاريات مع تنشيف الأرضية جيداً لمنع ارتفاع نسبة الرطوبة ، كما أن استخدام المطهرات ( الفنيك - اليود ) أثناء الغسيل يزيد من عمليات النظافة والوقاية من الأمراض .
3-
المرور على جرادل المياه للتأكد من نظافتها وكذلك التأكد من سلامة مواسير المياه والنبل مع تجميع الأرانب النافقة والتخلص منها عن طريق الحرق الجيد أو الدفن بعيداً عن العنبر.
4-
يتم توزيع العلف فى المعالف مرتين أو مرة واحدة يومياً مع الأخذ فى الاعتبار اختلاف كمية العلف المقدمة للأرانب حيث تزداد فى الأمهات الحوامل والمرضعة عن الذكور أنظر المقررات الغذائية فى باب التغذية ، وذلك لإعطاء الأرانب الكميات المناسبة حيث لاتقل عن المطلوب أو تزيد مما يؤدى لتراكم العلف وبالتالى تزداد كمية الهدر فى العلف ويزداد إمكانية تعرض العلف
للعفن مما يضر بالأرانب كالامتناع عن الأكل أو الإصابة ببعض الأمراض . وفى حالة وضع عليقة خضراء مثل البرسيم يجب أن تكون نظيفة وتقدم فى اليوم التالى من الحش ، ويوضع أعلى الأقفاص بكميات مناسبة .
5-
المرور على بيوت الولادة يومياً للتأكد من حيوية الخلفات وإزالة الخلفات النافقة والتأكد من رعاية الأمهات لصغارها لإجراء عملية التبنى عند اللزوم
6-
يفضل غسيل البطاريات أسبوعياً وكذلك رش العنبر بمادة مطهرة Th4 مثلاً وذلك كلأسبوع فى الصيف وكل أسبوعين فى الشتاء وكذلك غسيل جرادل المياه كل أسبوعين أو بعد استخدام أدوية فى مياه الشرب ويفضل استخدام مادة مطهرة وليكن اليود .
7-
يفضل ترقيم الأرانب ويتم ذلك عند الفطام حتى يتم معرفة نتاج كل أم وبذلك يستطيع المربى تمييز الأرانب وحفظ بيانات النسب لها حتى يمكن اختيار الأرانب التى يتم الاحتفاظ بها .
8-
تداول الأرانب : يراعى عدم مسك الأرنب من أذنيه أو أرجله كما يراعى عدم نقل الأرانب عند الفطام باليد ولكن يتم الاستعانة بسلة خاصة مصنوعة من البلاستيك تستخدم فى نقل الأرانب الصغيرة والكبيرة ، وعند تداول الأرانب أو نقلها يجب مسكها بطريقة صحيحة ففى الأرانب المفطومة تمسك من منطقة الحوض وفى حالة الأرانب الكبيرة تمسك من جلد الرقبة باليد اليمنى ثم ترفع
باليد اليسرى من أسفل الظهر أو تحمل تحت الإبط ( كما هو موضح بالرسم ) .
9-
التسجيل والسجلات : تتم عملية التسجيل فى مزارع الأرانب يومياً نظراً لأهميتها فى العمليات التناسلية ( مواعيد التلقيح - الجس - الولادة - الفطام ) وكذلك فى عمليات الانتخاب أو اختيار قطيع
الاستبدال ويوجد سجلات للرعاية البيطرية وسجل للنفوق وسجل للبيع ، ويفضل استخدام الأجندة العادية فى العمليات
اليومية ويوجد العديد من السجلات أو الكروت منها :
أ- سجل الأم : كارت لكل أنثى يسجل به جميع البيانات .
ب- سجل الذكر : كارت لكل ذكر يسجل به جميع البيانات .
ج- سجلات التربية : ويتم فيها تفريغ بيانات كروت الأقفاص ( ذكور وإناث ) بما يمكن من سهولة الرجوع إليها عند الانتخاب ووضع خطط التربية .


ثانياً : الرعاية التناسلية للأرانب :
تتميز الأرانب بعدة ظواهر خاصة بها ومنها عملية الاجترار الكاذب وكذلك مايسمى بالتبويض المستحدث أى لايحدث التبويض فى إناث الأرانب تلقائياً ( عدم وجود دورات شبق مثل الجاموس والأبقار ، . . . إلخ ) ولكن يحدث التبويض بعد عملية التنبه الميكانيكى لعنق الرحم ( التلقيح ) ويتم التبويض بعد ذلك بعشر ساعات .ولكن مع حدوث نمو للحويصلات على جدار المبيض وإفراز هرمون الاستروجين يلاحظ علامات الشبق على الإناث لفترات من 3 - 5 أيام تزداد فيها قابلية الإناث للذكر .
1-
التلقيـح :
يتم تلقيح إناث الأرانب عند عمر 5 - 6 شهور ووزن لايقل عن 2.750 كجم ويكون الذكر أكبر عمراً بمعدل شهر . حيث يتم فحص الأنثى قبل عملية التلقيح وملاحظة فتحة الحيا للأنثى بالطريقة المتبعة فى عملية التجنيس أو بأى طريقة أخرى حيث يفضل أن تكون الفتحة التناسلية ذات لون وردى غامق يميل للقرمزى ومتضخمة ، وهذا دليل على زيادة قابلية الأنثى للذكر وكذلك ارتفاع نسبة الخصوبة .
ويتم التلقيح عن طريق نقل الأنثى للذكر وليس العكس وتترك الأنثى لفترة قليلة لكى يحاول الذكر الوثب عليها فإذا تم ذلك يلاحظ عملية التلقيح بأن يلتصق الذكر بالأنثى للحظة ويميل بالأنثى على جانبه أو على ظهره وقد يصدر صوتاً ، وهذا دليل على إتمام عملية التلقيح . أما فى حالة عدم استطاعة الذكر يمكن مسك الأنثى للذكر من جلد الظهر خلف الرقبة باليد اليسرى ورفع الأنثى من بين أرجلها الخلفية باليد اليمنى لنمكن الذكر من إتمام عملية التلقيح . ويمكن إعادة التلقيح من نفس الذكر فى نفس الوقت ( خلال 5 - 10 دقائق ) ويتم إعادة الأنثى وتسجيل التلقيح ورقم الذكر وتاريخ الجس فى كارت الأم .
2-
تشخيص الحمل ( الجس ) :
يمكن إجراء عملية الجس بعد 10 - 14 يوم من التلقيح ، وذلك بمسك الأنثى من جلد الظهر خلف الرقبة واحتواء البطن فى راحة اليد اليمنى ويتم تحسس الأجنة فى قرنى الرحم بحيث يكون إصبع الإبهام
فى ناحية والأصابع فى الناحية الأخري للبطن ويتم ذلك برفق دون ضغط ، وعند وجود أجنة والتى تكون فى حجم حبة الفول يتم تسجيل تاريخ الولادة المتوقع فى كارت الأم .

3-
طول فترة الحمل فى الأرانب :
متوسط فترة الحمل فى الأرانب 31 يوم وقد تحدث الولادة مبكراً عند اليوم 29 من التلقيح أو تتأخر حتى اليوم 33 لأسباب مختلفة منها زيادة عدد الأجنة أو زيادة حجم الأجنة .
4-
تجهيز صندوق الولادة :
يتم تركيب صندوق الولادة قبل الولادة المتوقعة 3 - 5 أيام وذلك بعد غسيل وتطهير بيت الولادة ووضع الفرشة مثل نشارة الخشب أو التبن أو قش الأرز ، ويلاحظ قيام الأم بندف جزء من شعر جسمها وتمهد العش الذى يستقبل
الخلفات ويجب أن تكون الفرشة نظيفة جافة وخالية من مخلفات القوارض .
5-
الــولادة :
يجب ملاحظة الأم ابتداءاً من اليوم الثلاثين صباحاً ومساءاً وعندما تتم عملية الولادة يتم فحص الخلفة وتنظيف بيت الولادة وتسجيل عدد الخلفات سواء حى أو ميت ، ومن المعروف أن أنثى الأرانب تلد
أثناء الليل أو فى الصباح الباكر وقد تحدث فى وضح النهار ولكن نادراً . وتلد أنثى الأرانب صغارها الواحد تلو الآخر وتقوم بتنظيفه من الأغشية
الجنينية وتأكل المشيمة وتلعق الخلفة لتجفيفها وتنشيطها ثم إرضاعها ويتم ولادة الخلفة التالية وهكذا .
يفضل فى حالة تأخر الأم فى الحمل بعد اليوم 31 وخاصة فى فصل الصيف أن يتم حقن الأم بهرمون الأوكسى توسن فى العضل
(
وحدة دولية واحدة ) ومتابعة الأم حيث تقوم بعملية الولادة خلال 5 - 10 دقائق . ويجب أن يقوم المربى بتنشيف الخلفة ووضعها فى بيت الولادة . وبعد ذلك يقوم المربى بتسجيل البيانات ( إجمالى عدد الخلفات وعدد الحى والميت
والمشوه ) .
6-
عملية التبنى :
تتم عملية التبنى بأبسط صورها بنقل الأرانب من الأم إلى الأخرى بعد غلق باب بيت الولادة لمدة 4 - 8 ساعات مما يؤدى لخلط الخلفة المنقولة بالخلفة الأصلية لتكتسب رائحتهم وحبس الأم عن صغارها يؤدى لحدوث الرضاعة مباشرة بعد فتح الباب .
*
وتجرى عملية التبنى فى الحالات الآتية :
أ- نفوق الأم بعد الولادة .
ب- ولادة عدد كبير من الخلفات ( يزيد عن 8 خلفات ) .
ج- هجرة الأم لخلفاتها أو عدم إرضاعهم .
د- إصابة الأم بعد الولادة ببعض الأمراض مثل التهاب الضرع .
7-
الحمل الكاذب :
قد يحدث الحمل الكاذب فى حالة حدوث تنبيه ميكانيكى لعنق الرحم ( نتيجة ذكر عقيم ) مما يتبعه عملية التبويض مع عدم وجود حيوانات منوية وفيه تسلك الأنثى مسلك الأم الحامل وقد تقوم بندف الشعر وتجهيز العش بعد اليوم 16 من التبويض . ويمكن تلقيح الأم وذلك بعد اليوم 18 حيث يلاحظ أن نسبة الخصوبة تكون عالية جداً .
8-
إعادة تلقيح الأم بعد الولادة :
يوجد اختلاف فى تحديد ميعاد لتلقيح الأمهات بعد الولادة منهم من يقوم بتلقيح الأم خلال يوم من الولادة ( بعد 10 ساعات من الولادة يرجع الرحم لطبيعته ) وفى هذه الحالة تكون نسبة الخصوبة عالية . ويوجد نظام آخر بحيث يتم إراحة الأم لمدة 7 - 14 يوم وتلقيحها بعد ذلك أو يتم تلقيح الأم بعد فطام الخلفات .
ولكن يفضل عدم اتباع نظام معين وإعادة تلقيح الأم على حسب حالتها الصحية وكذلك عدد الخلفات المولودة والتى تقوم برضاعتها كالآتى :
أ- الأمهات التى تلد ثلاث خلفات فأقل أو حدوث افتراس للخلفات يتم التلقيح خلال يوم من الولادة .
ب- الأمهات التى تلد من 4 - 7 خلفات يتم تلقيحها بعد 7 - 14 يوم من الولادة .
ج- الأمهات التى تلد 8 خلفات فأكثر وتقوم بالرضاعة الجيدة يمكن تلقيحها بعد الفطام .

 

9- الفطــام :
يتم فطام الخلفات على عمر 28 - 35 يوم وذلك بناء على ميعاد التلقيح وذلك لانخفاض كمية اللبن تدريجياً بعد
اليوم 21 من الولادة . ومن المعروف أن الخلفات تبدأ فى تناول العلف بعد الأسبوع الثالث من الولادة . وقد يحدث مايسمى بصدمة الفطام مما يؤدى لارتفاع نسبة النافق وبالتالى يمكن مع توفير الأقفاص فطام الخلفات عن طريق نقل الأم وليس الخلفات أو فطام الخلفات فى قفص بجوار أو ملاصق لقفص الأم ويجب وضع جميع الخلفات فى عين واحدة فى البداية . وكذلك من الممكن تصويم الخلفات فى اليوم الأول من الفطام مع وضع مضادات حيوية لمدة ثلاث أيام وكذلك مركبات السلفا بالإضافة إلى الفيتامينات فى الماء .
10-
تحديد الجنس ( التجنيس ) :
عند فطام الأرانب يفضل تحديد الجنس وذلك لمعرفة الذكور والإناث وعند ترقيم الأرانب ترقم الأنثى فى الأذن اليمنى والذكر فى الأذن اليسرى مما يساعد فى عملية التداول وعزل الذكور لغرض التسمين والاحتفاظ بنسبة 3 إناث لكل ذكر واحد فى حالة الأرانب المرباة للبيع أو الاستبدال .
وتجرى عملية التجنيس بأكثر من طريقة ومنها مسك الخلفة من جلد الظهر وخلف الرقبة باليد اليمنى ورفعه لأعلى مع وضع الإبهام على إحدى جانبى الفتحة التناسلية والأصابع الأخرى فى الجانب الآخر والضغط على الفتحة التناسلية حتى يظهر الغشاء الداخلى والذى يكون فى صورة دائرة فى حالة الذكر ومايشبه الشق الطولى فى حالة الأنثى .
11-
أسباب انخفاض الخصوبة فى الأرانب :
*
العمر : تقل الخصوبة مع زيادة العمر حتى أنه بعد عامين من التربية تنخفض الخصوبة .
*
الحالة العامة للأرانب :
-
تقل الخصوبة حينما يصاب القطيع بأحد الأمراض .
-
يتأثر الجهاز التناسلى للأنثى بأى اختلافات فى التغذية أو التربية .
*
السمنة : ازدياد السمنة تؤدى إلي انخفاض الخصوبة ( والعكس صحيح ) .
*
قلة أو زيادة عملية التلقيح :
إذا ترك الذكر لمدة طويلة بعيداً عن الأناث ولم يستعمل فى التلقيح يصاب بحالة من العقم المؤقت ، وكذلك فى الإناث فإن الراحة الطويلة بعد الولادة أو إذا تأخرت الأنثى فى
أول حمل لها فإن المربى يجد صعوبة فى التلقيح .
*
عدم اختيار الأوقات المناسبة لتلقيح الإناث :
تكون الأنثى فى قمة خصوبتها بعد الولادة مباشرة وكذلك بعد حالة الحمل الكاذب كما أنها تحمل بسهولة بعد الفطام .
*
وجود بعض التغيرات العضوية أو الفسيولوجية فى الأجهزة التناسلية لبعض الإناث .
*
التربية الداخلية : تؤدى إلى انخفاض الخصوبة وربما إلى العقم الدائم .
12-
العوامل المؤثرة على عمر البلوغ فى الأرانب :
*
السلالة : السلالات الثقيلة الوزن ( مثل الجانيت فلاندر ) تصل إلى البلوغ الجنسى متأخرة ( 7 - 9 شهور ) عن السلالات الخفيفة مثل الهولندى الصغير ( 5 - 6 شهور ) .
*
التغذية : اتباع برنامج سليم للتغذية فى فترة النمو يؤدى إلى تطور سليم فى نمو الأرانب يصل إلى البلوغ الجنسى فى ميعاده الطبيعى .
*
الأمراض : إذا أصيب القطيع أثناء فترة النمو بأحد الأمراض فإن البلوغ الجنسى يتأخر نتيجة لإجهاد الأرانب .
13-
أسس اختيار السلالة :
أ- أسس اختيار الأمهات :
بعد اتباع الطرق الصحيحة فى التربية وفترة الرضاعة وفترة النمو إلى أن تصل الإناث إلى مرحلة البلوغ الجنسى نبدأ فى اختيار الإناث التى سوف تحجز كقطيع بناء على الآتى :
1-
المواصفات الظاهرية للأنثى : وأهمها الحيوية والصحة العامة وخلوها من الأمراض والتشوهات الخلقية ومطابقتها للوزن والحجم المناسب للسلالة .
2-
تفحص الحلمات ويجب أن تكون 8 - 10 حلمات ظاهرة كاملة التكوين .
3-
يفحص الجزء السفلى للإناث حيث يجب أن تكون عظام الحوض عريضة مما يساعد على الولادة السهلة . بحيث تستبعد الإناث ذات الحوض الضيق أو العظام المشوهة أو الغير منتظمة لتجنب عسر الولادة والإجهاض .
4-
يجب أن تكون الأرنبة هادئة الطباع لأن الإناث العصبية لاتصلح كأمهات حيث يمكن أن تهجر ولدتها أو تمتنع عن الرضاعة أو تقوم بافتراسهم .
5-
يجب استبعاد الإناث السمينة أى التى يظهر بها ترسبات دهنية ، نتيجة لانخفاض إنتاج الأمهات السمينة وقلة إنتاجها من اللبن وقد تؤدي السمنة إلى العقم .


ب- اختيار الذكر ( الطلوقة ) :
من المعروف أن دور الذكر فى تربية الأرانب مهم جداً ، فإذا عرفنا أن كل أم قادرة على إنتاج 30 - 50 أرنب فى السنة وأن الذكر يتسبب فى حمل 20 - 25 أنثى طوال الموسم . أى أن الذكر يتسبب فى إنتاج
من 750 - 1000 أرنب فى السنة وينقل إليهم صفاته الوراثية . وهذا يظهر أهمية انتقاء الذكور الطلوقة وتخصيصها للتلقيح . ويحدد ذكر لكل 5 - 10 إناث ويتوقف ذلك على كفاءة المزرعة وجودة العلف وبرامج التربية . ولذلك يجب اختيار الذكور بناء على سجل الإنتاج الخاص بالأب والأم الناتج
منهم . كما يؤخذ فى الاعتبار الحالة الصحية للأرانب والتكوين العضلى والجسمانى وتناسق الشكل العام وتطابق وزنه مع معدلات الوزن والنمو الخاص بالسلالة .
#
ويجب التأكد من الآتى عند فحص الذكور :
1-
فحص الخصيتين فى كيس الصفن فيجب أن يكونا صلبتين متماسكتين ومتماثلتين فى الحجم ولهما ملمس أسفنجى طرى .
2-
تستبعد الذكور ذات الخصية الصغيرة أو ذات الخصية الواحدة ، أو الذكور التى يكون الخصيتين داخل الجسم ولم ينزلا إلى كيس الصفن .
3-
يضغط على جانبى الفتحة التناسلية لخروج القضيب ويستبعد الذكر الذى يلاحظ به أى تشوهات
4-
يفضل أن يكون الذكر أكبر حجماً من الأنثى ، ويكون ذو رأس كبيرة وعريضة ، وهيكل عظمى قوى ، وذو حيوية زائدة .

 

تغذيـــة الأرانــب




تعتبر الأرانب من حيوانات المزرعة التى تجمع بين خصائص المجترات فى كونها تتغذى على المواد الخشنة وبين الدواجن بارتفاع معدل نموها . وتمتاز الأرانب عن باقى الحيوانات الأخرى من حيث التغذية بالآتى :
1-
تتغذى الأرانب بمراحلها المختلفة على مواد خشنة كالبرسيم أو الدريس لأن نسبة الألياف المرتفعة لاتؤثر على الهضم فى الأرانب .
2-
تكاليف التغذية والرعاية أقل كثيراً من الطيور فهى تجمع بين محاسن الحيوانات المجترة لتغذيتها على مواد نباتية خشنة ولاتحتاج إلى بروتين حيوانى وتشترك مع الدواجن فى سرعة النمو وارتفاع الكفاءة التحويلية للغذاء .
3-
أنثى الأرانب ترعى صغارها لمدة 4 - 5 أسابيع دون أى جهد من المربى .
والتغذية لاتقل فى أهميتها عن المجهود الذى يبذله المربى فى عمليات الرعاية والعمليات اليومية فالقطيع الجيد لايؤتى ثماره دون إعطاء العناية الكافية للتغذية بنفس قدر العمليات اليومية حتى تعطى القطعان الجيدة أقصى إنتاج لها وفى الظروف الطبيعية تتغذى الأرانب على المواد الخضراء الطازجة والجافة والجذور ، وكان الاعتقاد بأن هذه المواد كافية للتغذية ولكن الوضع يختلف فى حالة السلالات والإنتاج التجارى للحم .
والتغذية أحد البنود العالية التكاليف فى إنتاج الأرانب ولكل قطيع ظروفه الخاصة ( راحة - حمل - الرضاعة - تسمين . . . إلخ ) ويجب اختيار الأغذية التى تناسب احتياجات أرانب المزرعة فى المراحل المختلفة
سواء كانت هذه الأغذية مجهزة مثل العلف المحبب Pellets أو شراء الخامات والتجهيز فى المزرعة وتوفير الأغذية الخضراء لاتعتبر ضرورية فى حالة التغذية على العليقة المحببة والتى تعتبر متوازنة لإنتاج اللحم ، حيث توفر جميع العناصر الغذائية اللازمة لإنتاج اللبن والنمو السريع وحفظ الصحة والحيوية . والغذاء الكامل المتوازن - الغذاء الحافظ - الغذاء الخاص بالإنتاج


العوامل التى تؤثر على تغذية الأرانب :


1 -
السلوك الغذائى :
تصنف الأرانب على أنها من الحيوانات شبه المجترة ، والتى تفضل التغذية على الأعشاب الخضراء أى تختار الأعشاب العالية فى نسبة البروتين والمنخفضة فى الألياف . وتفضل الأرانب الغذاء فى الصباح الباكر أو المساء وينخفض بشكل واضح فى ساعات النهار .
2 -
الاستساغة :
تفضل الأرانب التغذية على المواد ذات المذاق الحلو والتى تحتوى على نسبة عالية من السكروز أو المولاس وذلك العلف المحبب ، وكذلك تفضل المواد الغذائية ذات الطعم المر .
3 -
درجة حرارة البيئة :
توجد علاقة عكسية بين درجات حرارة البيئة المحيطة وكمية الغذاء المأكول ( جم/حيوان/يوم ) وأوضحت الأبحاث أن كمية الغذاء المأكول للأرانب تزداد بنسبة 19% عندما تنخفض درجة حرارة البيئة المحيطة بمعدل 5ْ م عن الحد المثالى ( 18 - 22ْ م ) ويقل الغذاء المأكول بنسبة 18% عندما ترتفع درجة الحرارة إلى 30ْ م .
4 -
مستوى الطاقة فى العليقة :
تتشابه الأرانب مع جميع حيوانات المزرعة فى أنه بزيادة الطاقة فى العليقة يقل الغذاء المأكول والعكس صحيح .
5 -
طبيعة الغذاء :
عندما تتغذى الأرانب اختيارياً تفضل العلف المحبب عن الناعم ، وهذا يؤثر على كمية العلف المأكول والنمو ، علاوة على أن العلف الناعم يسبب مشاكل وأهمها التهابات فى الجهاز التنفسى
وتخمرات فى الجهاز الهضمى بالإضافة إلى زيادة الفاقد من العلف .
6 -
المرحلة الإنتاجية والعمر :
المرحلة العمرية لها تأثير على كمية الغذاء المأكول ويلاحظ أن هناك زيادة واضحة فى كمية الغذاء المأكول فى فترة النمو (6- 12) حتى نهاية الأسبوع12 بالمقارنة بالمرحلة الأولى من النمو حتىالأسبوع (6) ثم تنخفض بعد ذلك بدرجة واضحة حتى نهاية الأسبوع 18 وكذلك يقل الاستهلاك قبل الولادة بأسبوع نتيجة لضغط الأجنة على القناة الهضمية . ثم تزداد كمية الغذاء المأكول تدريجياًخلال منحنى اللبن ويصل إلى القمة فى اليوم 21 من الرضاعة حتى يمكن للأم تلبية الاحتياجات المتزايدة من الطاقة والبروتين .



الاحتياجات الغذائية :

تختلف الاحتياجات الغذائية للأرانب على حسب العمر والوزن والحالة الإنتاجية ولذلك فإنه عند تركيب علائق الأرانب يجب معرفة العمر والوزن والحالة الإنتاجية .

1 -
الاحتياجات الحافظة :
وهى الاحتياجات من الطاقة والبروتين التى يحتاجها الأرنب وهو فى حالة راحة تامة لا يؤدى أى مجهود ، وتختلف الاحتياجات الحافظة على حسب وزن الجسم وتبلغ كمية البروتين الحافظة لأرنب يزن 5 كجم حوالى 14 جم بروتين مهضوم .

2 -
احتياجات النمو :
وهى الاحتياجات من الطاقة والبروتين التى تلزم للأرنب خلال فترة نموه ، وهى تزداد بزيادة النمو والوزن ، فمثلاً عند عمر 3 شهور يصل وزن الأرنب إلى ثلاثة أمثال وزنه عند الفطام تقريباً ، ويلزم فى هذه الحالة علاوة على الاحتياجات الحافظة
حوالى 2.5 مرة . وتعتمد احتياجات البروتين على العمر ونوع البروتين فى العليقة ومحتواه من الأحماض الأمينية الضرورية . أما بالنسبة للألياف يجب ألايقل عن 12% حتى لاتؤدى للإسهال .

3 -
احتياجات الحمل :
وهى الاحتياجات التى تلزم للأرانب الحوامل خلال فترة الحمل وهى تزداد بزيادة متدرجة خلال فترة الحمل بحيث لايؤدى ذلك إلى تسمين الأم . ويعطى للأمهات الحوامل عليقة بها طاقة تعادل 1.3 مرة قدر الاحتياجات الحافظة وتزداد إلى أن تصل للضعف
فى نهاية الحمل . وتعتمد احتياجات البروتين على نوعية البروتين فى العليقة .

4 -
احتياجات الرضاعة :
يجب أن تغطى الاحتياجات الخاصة بإنتاج اللبن حيث يجب أن تكون حوالى ضعف الاحتياجات الحافظة وتزداد تدريجياً إلى أن تصل إلى حوالى أربعة أمثال الاحتياجات الحافظة وبالنسبة
للبروتين فإنها تحتاج إلى مستوى عالى من البروتين لتغطية احتياجات الحمل والرضاغة .

5 -
احتياجات الذكور :
تزداد احتياجات الذكورر بمقدار 1 - 1.5 من الاحتياجات الحافظة من الطاقة والبروتين .
الطرق المختلفة لتغذية الأرانب :
قديماً كان يستخدم النظام التالى : عليقة شتوية من البرسيم نهاراً ثم الشعير والردة ليلاً لتدفئة بطن الحيوان ، ثم عليقة صيفية حيث يقدم الدريس المجفف بجانب العليقة الجافة والآن يوجد عدة
طرق لتقديم الغذاء للأرانب :

1 -
نظام الوجبات :
حيث تقدم العليقة المتزنة على صورة وجبات متعددة وفى مواعيد ثابتة على مدار اليوم .
2 -
نظام تقديم العليقة الجافة للاستهلاك الحر :
وهو المتبع فى المزارع الكبيرة حيث يترك الغذاء أمام الأرانب طوال اليوم ، وتستخدم هذه الطريقة فى تسمين الأرانب ولايفضل استخدامها مع أمهات التربية لكى لاتؤدى إلى السمنة وتقليل الكفاءة التناسلية .
3 -
نظام تقديم العلائق الخضراء للاستهلاك الحر :
ويتبع ذلك مع الأمهات الفارغة ، كما يتبع مع السلالات المنتجة للفراء .
4 -
نظام تقديم العلائق المشتركة :
حيث تقدم العلائق الجافة والخضراء كلاً على حده ، ويتبع ذلك فى معظم المزارع لتوفير نفقات العليقة الجافة المركزة وخاصة فى المزارع الصغيرة .

طرق تقديم العلف الجاف :
يقدم العلف الجاف للأرانب إما ناعما أو فى صورة مكعبات ولكل نظام مزاياه .
العلف الناعم :
يمكن استخدامه تحت ظروف التربية المنزلية مع مراعاة الخلط الجيد خاصة للأجزاء الناعمة من مكونات العليقة . ويمكن إضافة قليل من الماء للتخلص من الجزء الترابى بالعلف .

**
مميزات العلف الناعم :
أنه يمكن عمل غذاء متوازن فى المزرعة ولكن المسحوق الناعم يكون ترابى القوام وليس مستساغاً بعكس الحبيبات ، وللتغلب على ذلك يرطب العلف الناعم حتى تتجمع الحبيبات وتجرى هذه العملية
قبل التغذية مباشرة ويجب التخلص من الغذاء المتبقى حتى لاتحدث تخمرات .



العلف المحبب :
تطحن المكونات ثم تخلط بعد ذلك وتضغط خلال قرص ذات فتحات ، وتتم عملية التجميع بواسطة بخار ساخن وعند خروج الحبيبات تبرد بسرعة ويتم تجفيفها بواسطة تيار من الهواء ، ويجب التحكم
فى درجة حرارة البخار وكميته حتى يتم إنتاج الحبيبات . وتستخدم بعض المواد لربط الحبيبات الناعمة مثل المولاس بنسبة 2 - 3% وكذلك يعتبر مصدر من مصادر الطاقة .

**
مميزات العلف المحبب :
1-
انخفاض الفقد من مكونات العليقة .
2-
القضاء على عملية انفصال مكونات العليقة أثناء التداول .
3-
زيادة الاستساغة .
4-
الحصول على عليقة متوازنة لاتسمح للحيوان بالاختيار بين المكونات .
5-
التعرض للحرارة قد يؤدى إلي انخفاض الإصابة بميكروب السالمونيلا .
6-
تسهيل عملية التعبئة والتخزين والتداول .
7-
الحرارة العالية تؤدى لهدم مثبطات النمو .
8-
انخفاض احتياجات العمالة .

**
عيوب العلف المحبب :
1-
ارتفاع درجة الحرارة قد يؤدى إلى إتلاف بعض الفيتامينات والمكونات الغذائية .
2-
ارتفاع تكلفة التصنيع .
3-
قد يساعد على زيادة الاستهلاك مما يؤدى إلى السمنة ، وزيادة استهلاك المياه .

المقررات الغذائية للأرانب فى الأعمار ال

 

أهم الأمراض التى تصيب الأرانب وطرق الوقاية والعلاج







تصاب الأرانب بالعديد من الأمراض التى تسبب نفوقها وضعف الإنتاج وبالتالى قد يؤدى ذلك إلى فشل الكثير من المشروعات أو تقليل العائد المادى ، والمعروف أن الأرانب أقل عرضة للأمراض الوبائية
إلا أنها تتعرض لأمراض الرعاية وسوء التغذية . وبالتالى يجب على المربى ملاحظة حالة القطيع لإكتشاف أى تغير فى نشاط وإنتاج الأرانب .



أهم أمراض الأرانب :

1-
أمراض فيروسية :
التسمم الدموى النزفى الفيروسى - الأورام الليفية .
2-
أمراض بكتيرية :
عدوى الباستيريلا ( تسمم دموى بكتيرى - زكام معدى - إلتهاب رئوى ) السالمونيلا - عدوى الميكروب القولونى - الكلوستريديا .
3-
الأمراض الطفيلية :
أ- طفيليات داخلية : وحيدة الخلية ( كوكسيديا ) - مجموعة الديدان الكبدية والشريطية .
ب- طفيليات خارجية : جرب الأذن - جرب الجسم .

4-
أمراض مشاكل التربية :
الإسهال - النفاخ - إلتهاب العرقوب - هجر الأم للخلفة - إفتراس الخلفة - الجروح والخرايج - إلتهاب الأجزاء التناسلية - إلتهاب الجفون والعيون - النمو الشاذ للأسنان .

5 -
أمراض النقص الغذائى :
نقص الفيتامينات - نقص الأملاح .


كيفية إنتقال العدوى :
1-
عن طريق التلقيح ( أمراض الجهاز التناسلى ) .
2-
عن طريق الإحتكاك والمعاشرة ( الكوكسيديا ) .
3-
عن طريق تلوث الغذاء .
4-
تلوث الهواء بالفيروسات والبكتيريا .
5-
عن طريق الحشرات .
6-
العاملين والزوار .
7-
الحيوانات القارضة ( الكلاب والقطط والفئران ) .

طرق الوقاية من الأمراض :
1-
عزل الأرانب المراد إضافتها للقطيع لفترة زمنية للتأكد من خلوها من الأمراض.
2-
تقديم الغذاء الجيد المتكامل والخالى من مسببات الأمراض.
3-
العناية بنظافة العنبر وتطهيره بصورة مستديمة ودورية .
4-
إجراء التحصينات اللازمة .
5-
تقديم بعض اللقاحات للوقاية من الأمراض ( مثل مصل التسمم الدموى النزفى الفيروسى والبكتيرى ولقاح التسمم المعوى ونفاخ الكلوستريديا الأرنبى ) .

وفى حالة ظهور المرض يتم مايلى : -
1-
عزل الأرانب المريضة بعيدا عن القطيع وعلاجها أو إعدامها حسب الحالة المرضية .
2-
عزل الأرانب السليمة وفحصها يوميا وتقديم العلاج لها .
3-
التعرف على مصدر العدوى لتجنبه .
4-
تطهير العنبر : ويقصد به التخلص من الميكروبات الضارة بإستخدام المطهرات الكيميائية مثل : الفورمالدهيد - الكلور - اليود - مركبات رباعى الألومنيوم . فاليود له تأثير على الفيروسات وهو مثالى لتطهير أنابيب المياه والأدوات بتركيز 2 % .
الأمراض الفيروسية
الفيروس كائن وحيد الخلية دقيق جدا يعيش ويتكاثر داخل الخلايا الحية حتى تنفجر هذه الخلايا . والأمراض الفيروسية ليس لها علاج .


التسمم الدموى النزفى الفيروسى فى الأرانب :
يعتبر واحد من أكثر الأمراض الفيروسية الوبائية التى تصيب الأرانب فى السنوات الأخيرة ويتميز بالنفوق المفاجئ بدون ظهور أعراض ظاهرية ويلاحظ ( حمى - إفرازات دموية من فتحتى
الأنف - صراخ - إعياء - صعوبة فى التنفس - إجهاض الأمهات وظهور إفرازات مخاطية حول فتحة الشرج ) .
ونظرا لسرعة إنتشار المرض وكذلك نسبة النفوق العالية فإن ذلك يسبب خسارة كبيرة للثروة الحيوانية للبلد والدخل القومى .
-
الحيوانات القابلة للعدوى : الأرانب التى عمرها أكثر من شهرين .
-
أول ظهور للمرض كان بالصين 1984 ثم أوروبا 1988 ويوجد الآن فى مصر بصورة وبائية منذ عام 1992 .
الأعـراض :
فوق الحاد: نفوق مفاجئ خلال 12 ساعة من التعرض للإصابة ( حمى - إرتفاع درجة الحرارة إلى 41ْ م وبعد 6 - 8 ساعات ضعف فى العضلة القابضة لفتحة الشرج - إجهاض الأمهات الحوامل ) .
الحاد : قلق يعترى الأرانب المصابة - إرتفاع فى درجة الحرارة إلى 41 ْم - تشنجات وصعوبة فى التنفس - عدم القدرة على حركة الأرجل الخلفية - إنتفاخ البطن - إسهال - الإجهاض للأمهات الحوامل وينفق الأرنب خلال 12 - 36 ساعة
حيث يقع على جانبه ويحرك أرجله كأنه يمشى وقبل النفوق تحتقن الشفاه والأنف وتخرج إفرازات دموية رغوية من الأنف وفى بعض الأرانب تظهر إفرازات حول فتحة الشرج .
تحت الحاد : تظهر الأعراض خلال 30 - 48 ساعة بعد العدوى وهى عبارة عن إعياء وصعوبة فى التنفس ويعقبه النفوق بعد 2-3 يوم .
الوقاية :
1-
النظافة والتطهير الجيد.
2-
عدم إدخال أرانب جديدة للقطيع إلا بعد التأكد من خلوها من الأمراض .
3-
عدم السماح للزوار بالدخول وكذلك العاملين بدخول مزارع أخرى.
4-
عدم إستعمال أدوات أو علف أو بطاريات كانت تستعمل فى مزارع أخرى .
5-
عزل الأرانب المصابة بعيدا عن السليمة .
6-
وضع مطهر فى مدخل المزرعة وكذلك فى مدخل العنبر .
7-
تطهير العنابر المصابة والبطاريات والأسقف والحوائط والمعدات بالفورمالين .
8-
ترك العنابر خالية لمدة 8 أسابيع .
وأخيرا إستخدام لقاح لتحصين الأرانب ضد مرض النزف الفيروسى .
الجرعة : 0.5 سم3 تحت جلد الرقبة لكل أرنب كالآتى :
الجرعة الأولى : بعد 6 أسابيع وهى جرعة منشطة .
الجرعة الثانية : بعد 4 أسابيع من الأولى .
ويكرر التحصين كل 6 شهور

 

 

 




افادكم الله
بقلم: amr1984
تاريخ: 07 ديسمبر 2008
جميل جدا يا دكتور اكرم
و نرجو منك المزيد
مهندس زراعى / عمروا احمد عبد الحميد
0112942975