Abouhelafa
جمعية تنمية المجتمع بأبو حليفة
بيانات شخصية صفحات موقعى مشاركاتى ألبوم الصور
 
مشكلة القمامة و الاستفادة منها...
أهم الزيارات التى تمت للجمعية
مشروع التخلص الآمن من المخلفات...
انشطة جمعية ابوحليفة
تصفح الموقع


سيرتى الذاتية
تنزيل سيرتى الذاتية.

عدد الزائرين: 737
مشكلة القمامة و الاستفادة منها د/أحمد إبراهيم
بقلم:

مشكلة القمامة و الطرق العلمية للتخلص منها

ثروة القمامة المهدرة 

كثيرة هي الموارد والإمكانيات العربية غير المستغلة .. في الوقت الذي باتت فيه صناعة تدوير المخلفات من أهم الصناعات الواعدة في العالم وتستأثر بنصيب وافر من الاستثمارات الصناعية تصل إلى28%في الولايات المتحدة الأمريكية و23%في إنجلترا و35%من حجم الاستثمار الصناعي في ألمانيا نجد أن هذه النوعية من الاستثمارات تكاد تكون معدومة في الدول العربية وتقتصر على محاولات فردية متواضعة لا تتجاوز 150 مليون دولار معظمها في مصر. فحسبما أوضح أساتذة البيئة فى مصر فان الدول العربية تلقي سنويا بنحو خمسة مليارات دولار في القمامة , فعلاوة على ا لتداعيات والأضرار الصحية والبيئية الجسيمة التي يمكن أن تخلفها هذه القمامة بمختلف أنواعها من المواد الصلبة والعضوية والسائلة فإن عدم الاهتمام بإعادة تدويرها يضيع فرصة الحصول على كميات ضخمة من الورق والبلاستيك والحديد والأسمدة العضوية والأقمشة التي يمكن أن توفر مليارات الدولارات المهدرة في استيراد هذه المنتجات. وأوضح أن كمية المخلفات في الوطن العربي تقدر بنحو 6.89 مليون طن سنويا وتكفي لاستخراج 3.14 مليون طن بسعر 150 دولاراً للطن بقيمة 145.2 مليار دولار .. بالإضافة لإنتاج 8.1 مليون طن حديد خردة بسعر 75 دولارا للطن بقيمة 135 مليون دولار بالإضافة إلى 75 ألف طن بلاستيك بسعر 250 دولاراً للطن بقيمة 4.1 مليار دولار .. وكذا يمكن إعادة تدوير أجزاء من المخلفات للحصول على 2.2 مليون طن قماش كهنة بسعر 50 دولاراً للطن بقيمة 110 ملايين دولار.. وإنتاج كميات ضخمة من الأسمدة العضوية والمنتجات الأخرى بقيمة تتجاوز 900 مليون دولار.. مشيرا إلى المشروعات والاستثمارات والأرباح التي يمكن تحصيلها من خلال تدوير المخلفات عديدة وأن الأمر يتوقف على ضخ استثمارات قوية في هذا الاتجاه. وأضاف أن دول الاتحاد الأوروبي نجحت في الحصول من عمليات تدوير المخلفات على حوالي 120 مليون طن ورق تعادل في قيمتها النفطية 48 مليون طن مكافئ.. بينما تلقي الدول العربية بنحو 3.14 مليون طن ورق يمكن استخراجها من تدوير المخلفات في صناديق القمامة دون اهتمام بهذه النوعية من الاستثمارات الواعدة.. موضحا أن حجم الورق الذي يمكن استخراجه حال تدوير المخلفات في الدول العربية يكافئ في قيمته 6.5 ملايين طن مكافئ نفط.. موضحا أن علميات تدوير النفايات والمخلفات تحتاج إلى استثمارات ضخمة لتأمين الماكينات والمعدات التكنولوجية اللازمة لإجراء هذه العملية والحصول منها على مواد خام تدخل كمادة وسيطة للمنتج النهائي.. أو الحصول منها على نفس المنتج مرة أخرى.. مؤكدا أن الصناعة الحديثة تمكنت مؤخرا من إعادة تدوير كافة أنواع المخلفات الصلبة والعضوية. وقال ان الخسائر العربية لا تقف عند حد قيمة المنتجات التي يمكن الحصول عليها من عمليات إعادة تدوير المخلفات وإنما تمتد إلى تكلفة مقاومة الآفات والأمراض والحشرات التي تنتج من المخلفات.. مشيرا إلى أن الدول العربية تنفق في هذا المجال نحو 5.2 مليار دولار سنويا لمقاومة الأضرار الناتجة عن حوالي 1353 مليون طن من المخلفات الحيوانية و5.196 مليون طن من المخلفات الزراعية مقابل 18870 مليون متر مكعب من مياه الصرف الصحي.. موضحا أن اجمالي ما يتم جمعه لا يتجاوز 50% من إجمالي حجم المخلفات وأن تكلفة جمع ودفن هذه المخلفات يتجاوز 950 مليون دولار, بينما يتم رصد حوالي 7.1 مليار دولار أخرى لمقاومة الآثار البيولوجية والصحية والنفسية لتلك المخلفات التي تعتبر مصدرا رئيسيا لتكاثر الحشرات والحيوانات الضارة كالذباب والفئران خاصة وأن المخلفات العربية تحتوي على نسبة كبيرة من المواد العضوية. وفي أو ل محاولة عربية لاستثمار المخلفات والاستفادة من محتوياتها تستضيف القاهرة في ديسمبر المقبل مؤتمر ومعرض دولي حول كيفية إدارة المخلفات الصلبة بالمنطقة العربية واستغلالها كثروة قومية إضافة إلى تجنيب البيئة الآثار الضارة الناجمة عنها. و قد أوضح صندوق النقد الدولي أن مصر بمفردها تفقد سنويا نحو 7 مليارات جنية بما يوازي (2.5 مليار دولار) لعدم الاستفادة من مخلفات المنازل والمصانع من الورق والبلاستيك, ونصح بإقامة صناعات استراتيجية تقوم على إعادة تدوير مخلفات القمامة والاستفادة منها.. مشيرا إلى أن قيمة المخلفات العضوية في مصر تتجاوز 13 مليار جنية توازي 20% من إجمالي نفقات مصر على الغذاء (نحو 56 مليار جنية) .. إضافة إلى أن مصر حسبما ورد في التقرير تخسر سنويا 70 مليون جنية بسبب عدم اهتمام المصريين بالنقود الورقية وتعمد الكتابة عليها والتعامل معها بأسلوب خاطئ مما يضطر البنك المركزي المصري لجمع هذه النقود التالفة وحرقها وإعادة طبع أوراق أخرى مماثلة تحمل نفس أرقام الأوراق المحروقة. وأوضح أن المليارات الضائعة في صناديق القمامة تشمل المخلفات الزراعية وتضم المخلفات النباتية ومنها 5.1 مليون طن حطب من القطن أضافة إلى 400 ألف طن سنويا من الأجزاء حول بذرة القطن التي يمكن استخدامها في الزيوت النباتية إضافة إلى 5.3 ملايين طن من عيدان الذرة رغم أهميته كعلف حيواني, ونحو 1979 مليون طن من قش الأرز الذي يمكن الاستفادة منه كعلف غير تقليدي في حالة حقنه بكميات مناسبة من غاز الامونيا و2 مليون طن من مصاصة القصب كمخلفات العصارات والمصانع التي في حالة استغلالها توفر الحكومة المصرية الاكتفاء الذاتي من ورق الطباعة الذي ارتفعت أسعاره بدرجة كبيرة.. وكذا إنتاج كميات ضخمة من الخشب الحبيبي وتصديره للأسواق الخارجية وكذا العديد من المركبات الطردية كمادة وسيطة لإنتاج الكيماويات.

و كذلك تصنيع كميات ضخمة من السماد العضوى التى يحتاجه السوق المصرى بشراهة كبيرة جداً و ذلك لتغطية الإحتياجات المطردة للتوسع الأفقى و الرأسى فى الزراعة تقدر هذه الكميات من الأسمدة العضوية بمليارات الدولارات

القمامة و الزبالين

إن من أخبار الزبالين والباحثين ما سوف يجعلك ترحب بمهنتهم، ان لم تكن تتعلمها وتدمن عليها، ما دامت تدر الملايين من الدولارات..

والأمر الذي جعلني مهتما بهؤلاء هو العالم المثير الذي يتواصلون من خلاله، فالقمامة عالم مفتوح يعيش على أطرافها ويتعامل بها كثيرون، منهم من يمتهنها، ومنهم من يقتات عليها، ومنهم من يجعلها مسكنا له، وغير أولئك وهؤلاء نجد فئة أخرى مهنتها تحتم عليها التنقيب في القمامة ومن هؤلاء اللصوص والجواسيس والعملاء.

ونبدأ من القاهرة حيث قضت محكمة مصرية بحبس جامع قمامة لمدة عشر سنوات مع الاشغال الشاقة لتهربه من ضرائب مستحقة عليه لثروة تقدر بمليون وربع المليون جنيه، وكانت المباحث الضريبية قد شكلت لجنة خاصة لفحص حسابات المذكور وايرادات اعماله لتكتشف انه قدم فواتير واقرارات غير صحيحة لاخفاء ارباحه التي فاجأت الجميع.

وتبين للجنة ان المتهم كان يقوم بنقل القمامة من المنازل ثم يوردها لاخرين يعيدون تدويرها مما حقق له ارباحا قدرت بمليون وربع المليون جنيه خلال ثلاث سنوات!

تصاعدت حدة الخلافات بين محافظة القاهرة وبين أباطرة جمع القمامة في العاصمة المصرية، مع اقتراب موعد بدء عمل ثلاثة من الشركات الأجنبية في جمع القمامة من المنازل والمحال التجارية والمستشفيات بسبب التنافس حول هذه "الثروة،" التي يقدر بعض الخبراء أرباحها بأكثر من مليار جنيه سنويا!.

ففي الوقت، الذي تستعد فيه ثلاث شركات أوروبية، منها شركتان أسبانيتان وأخرى إيطالية لجمع مخلفات القاهرة، بتكلفة تقدر بنحو 50 مليون دولار سنويا، تتضمن جمع القمامة، وتنظيف الشوارع يوميا، وتشجير الأرصفة، وإقامة مراكز لإعادة معالجة المخلفات، تزايدت احتجاجات عمال النظافة، الذين يقومون بجمع القمامة من شوارع القاهرة بالوسائل البدائية، مثل عربات "الكارو،" وسيارات النقل المكشوفة.

يقول خبراء بيئة مصريون إن القاهرة وحدها تنتج مخلفات تصل إلى 8 آلاف طن يوميا، يمكن الاستفادة منها بمبلغ لا يقل عن 6 ملايين جنيه سنويا، في حالة تدويرها، وهذا بالإضافة إلى 30 لتر غاز ميثان متولد من كل كيلوجرام مواد عضوية، وكذلك 600 كيلوواط من الكهرباء، مع العائد الأكبر المتمثل في التخلص من المشكلات الصحية الناتجة عن القمامة.

ويضرب هؤلاء الخبراء أمثلة على استفادة دول أخرى من القمامة، بأن اليابان تحصل على 70 في المائة من احتياجات إنارة المنازل، وتدفئتها من القمامة. وفي أوروبا زادت إنتاجية الفدان بنسبة 30 في المائة عند استخدام المخلفات الزراعية المعالجة كسماد عضوي.

وتشير أرقام رسمية، صادرة عن وزارة البيئة المصرية، إلى أن حجم القمامة، في كل المدن المصرية، يتزايد بشكل كبير عاما بعد عام، خصوصا مع تزايد السكان، وأن ما يتم رفعه من هذه القمامة لا يزيد عن النصف، في حين يظل قسم كبير في الشوارع، لا يستفاد منه، وأن حجم القمامة في مصر عام 2000 بلغ 20.3 مليون طن، ومن المتوقع أن تصل في عام 2016 إلى 30.2 مليون طن.

وهذه الكميات التي تحتوي على مواد صلبة وزجاج وورق، يمكن أن توفر لمصر 9 ملايين طن من السماد العضوي، عن طريق تدوير القمامة لزراعة مليوني فدان، ترتفع إلى 14.5 مليون عام 2016، وأن تنتج 3 ملايين طن ورقًا لتشغيل 3 مصانع، و348 ألف طن زجاج، و336 ألف طن حديد!.

وتحتاج مصر إلى ألف مصنع للسماد، وفقا لدراسات وزارة الزراعة المصرية، لتدوير هذه "الزبالة" وتحويلها إلى سماد. وقد أعلن بالفعل عن بناء 26 مصنعا لإنتاج السماد من المخلفات العضوية في المحافظات المصرية المختلفة، بيد أن غالبيتها لا يعمل بكفاءة، أو معطل، إذ يعمل عشرة منها بالفعل فقط.

ويمكن أن يستفاد من هذه القمامة في إنتاج 415 طنا من حديد التسليح، و110 آلاف طن بلاستيك، والاستفادة من هذه النفايات في صناعة الأعلاف لتوفير 2.6 مليون فدان، تزرع "برسيم" سنويا، لتغذية أكثر من 8.6 مليون بقرة وجاموسة. وهو ما يعني في النهاية (وفق ذات التحليل الرقمي) تحقيق عائد قدره مليار جنيه تقريبا، وتشغيل 250 ألف شاب، وبالطبع رفع المستوى الصحي، وتجنب أمراض خطيرة، تكلف وزارة الصحة المصرية 600 مليون جنيه سنويا.

 

 

فرز القمامة

ويجري فرز القمامة وفق أسلوب معين، بحيث يتم جمع كل صنف على حدة، فيتم جمع فضلات الخبز وحدها إذ يأخذها أصحاب مزارع تربية الخنازير، والبلاستيك وحده ليذهب لمصانع البلاستيك، والحديد لمصانع الحديد، والورق للسماد، وهكذا.

وتعتبر منطقة "الزرايب" في منشأة ناصر، شرق القاهرة، أكبر "مقلب زبالة" في العاصمة، ويتردد أنها تدر على أصحابها مكاسب مادية كبيرة، لأن فيها أكبر محتكري تربية الخنازير، على فضلات القمامة وبقايا الطعام.

وهناك نوع آخر من جامعي القمامة (قطاع خاص) يسمى بـ"الزبالين التقليديين،" الذين يجمعون القمامة من المنازل والأحياء، ولا يزالون يسيرون بسياراتهم التقليدية الخشبية القديمة "الكارو" في شوارع القاهرة القديمة، وهؤلاء يتفقون مع أحد التجار الكبار لتوصيل القمامة إلى المكان الذي يحدده لهم، مقابل مبلغ مالي بسيط، مقارنة بما يحصل عليه "المعلم" الكبير لكي يفرزها بمعرفته، ويبيع ما يصلح منها إلى المصانع، التي تعيد تدويرها مرة أخرى، وإرسال الباقي للمدفن، دون أي مقابل مادي.

وقد بدأ بعض جامعي القمامة شراء سيارات نقل كبيرة، بدل السيارات الخشبية لجمع القمامة من المنازل، لتختفي تدريجيا السيارات التقليدية الخشبية، التي تقدر بعض المصادر الحكومية عددها بحوالي 700 عربة.

تقسيم أنواع القمامة و مكوناتها

1- قمامة المنازل و تشمل بقايا الأطعمة و قشور الفواكه و الخضروات و العلب الصفيح و

    البلاستيك و الزجاج..........الخ

2- قمامة الشوارع و تشمل أوراق عادية ، علب سجائر و أوراق أشجار و أحياناً حيوانات

      نافقة وروث مواشى ............الخ

3- قمامة المستشفيات و هى تشمل قطن و شاش مختلط بالدم و الصديد بالإضافة إلى

 مخلفات مطابخ المستشفيات.

4- قمامة المصانع و هى تتكون من بقايا المواد الخام المستخدمة فى الإنتاج مثل أوراق

                      الكرتون و جلود و صفيح او بقايا تشغيل مع قطع معدنية أو منتجات

                     غير سليمة فى الإنتاج .

5- قمامة هدم المنازل و هذه يجب ألا تخلط مع بقايا الأنواع الأخرى حيث يمكن التخلص

                          منها بردم البرك و المستنقعات أو الحفر و هى تتكزن أساساً من

                         التراب و الطوب و الحجارة و الأخشاب غير الصالحة. 

كيفية التعامل مع مخلفات القمامة فى المصنع

تجميع القمامة فى مكان واحد غير منفذ حيث تعد لفرزها فرز مبدئى بفصل الأحسام الكبيرة مثل الأحجار الكبيرة و قطع الحديد الكبيرة و إطارات السيارات.

الفرز اليدوى للقمامة

1-    حيث يتم الفرز اليدوى لمخلفات القمامة لفرز المواد المسترجعة مثل الزجاج و القماش و البلاستيك و العظام و هذه المواد تفرز لأنها غير قابلة للتحلل أو قد تكون مواد ضارة مثل البلاستيك و كذلك للإستفادة منها فى المسترجعات.

2-       تدخل بقايا القمامة العضوية فى الأحواض حيث يضاف طبقة من القمامة العضوية سمكها 50 سم يليها طبقة من السباخ البلدى بعمق 25 سم و تبلل كل طبقة منهم بالماء و ذلك لتوفير الرطوبة المناسبة لنشاط الكائنات الحية الدقيقة التى تقوم بعملية التخمر ثم تضاف الطبقات الأخرى بنفس الكيفية حتى يمتلىء ثلثى الحوض تقريباً بهذه المخلفات العضوية و ذلك لترك مسافة تساعد فى عملية التقليب و الترطيب بالماء

3-     تقلب محتويات الحوض معاً لمدة 1/2 ساعة مع مراعاة الترطيب بالماء و ذلك لضمان التهوية الجيدة و نشاط الكائنات الدقيقة و تكرر عملية الترطيب كل 1-2 يوم فى الصيف و كل 3-5 أيام فى الشتاء و يكرر التقليب مرة كل 7 أيام .

4-     تستمر هذه العملية لمدة تصل إلى 4 أسابيع مع التقليب الجيد و الترطيب بالمياه.

5-     المنتج النهائى يخزن فى مكان جيد لمدة 6 أسابيع بعدها يصبح منتج نهائى ناضج صالح تماماً للبيع و التداول.

مواصفات السماد العضوى الناتج

يستخدم سماد القمامة الناتج على نطاق واسع فى تسميد الخضر و الفاكهة بمعدل 10 م3 للفدان (حوالى 4 طن للفدان) فى الأراضى الجديدة و المستصلحة حديثاً و تقل الكمية إلى النصف تقريباً فى الأراضى القديمة.

* السماد الناتج يمتاز بنعومته و سهولة توزيعه و خلطه بالتربة و محتواه الرطوبى الذى يمنع تطايره بالرياح

* خالى تماماً من بذور الحشائش و الجراثيم الضارة بالإنسان و الحيوان و النبات

* إرتفاع محتواه من المادة العضوية يزيد من قدرة الأرض الجديدة على الإحتفاظ بالماء و العناصر الغذائية علاوة على تنشيط جذر النبات

ملاحظات هامة

1-    ضرورة إرتداء العمال القائمين بعملية الفرز لكمامات واقية من الغبار الناتج إن وجد و قفازات و أحذية طويلة لعدم تعرضهم لأى أضرار أثناء الفرز

2-    مخلفات المستشفيات مثل السرنجات و نواتج كسر بعض الأدوات الطبية يجب أن توضع فى مكان منفصل عن بقية المخلفات

3-    فرز المخلفات يجب أن يتم بكل دقة بحيث تفصل المخلفات المراد فرزها بكملها و عدم ترك أى جزء منها مثل أكياس البلاستيك و الصفيح بأنواعه و الزجاج ..الخ

4-    ضرورة معرفة الكميات التى ترد من القمامة و الكميات المفرزة و الكميات الموضوعة فى الأحواض و عمل حصر لهذه الكميات و ربطه بعدد العمال و ما يقوم فرزه كل عامل فى اليوم.

5-    سوف يتم اخذ عينه من السماد كل فتره لتحليلها و معرفة محتواها العنصرى و يمكن الإستعانه ببعض الكميات البسيطة من الأسمدة المعدنية لتنشيط الميكروبات فى بداية وضع القمامة فى الأحواض .  

****************************************************


 

المخلفات الزراعية و إعادة تدويرها

المخلفات الزراعية النباتية و الحيوانية هى منتجات ثانوية داخل منظومة الإنتاج الزراعى يجب تعظيم الإستفادة منها عن طريق تحويلها إلى أسمدة عضوية أو أعلاف أو غذاء للحيوان أو طاقة نظيفة أو تصنيعها مما يساهم فى تحقيق الزراعة النظيفة و حماية البيئة من التلوث و تحسين المنتجات الزراعية و توفير فرص عمالة بالريف و بالتالى تحسين الوضع الإقتصادى و البيئى و رفع المستوى الصحى و الإجتماعى و الريفى . و للتخلص من المخلفات مع الإستفادة الكاملة منها نقدم فى عجالة سريعة عن إستخدام المخلفات الزراعية فى إنتاج الأسمدة العضوية أو ما يطلق عليه:

 (الكمبوست COMPOST)

خطوات عمل الكمبوست فى الحقل

1-  يتم اختيار المساحة المخصصة للكومة على أساس أن الطن يحتاج مساحة حوالى 2 x  3 م و ذلك بالقرب من مصدر الرى مع دك الأرض جيداً لمنع الرشح .

2-  توضع طبقة من المخلفات (قش الأرز و خلافه) عرضها 2-3 م و بسمك    50-60 سم توضع فوقها طبقة من المخلفات الحيوانية بسمك 10-15 سم و ترش بخليط من الأسمدة النيتروجينية و الفوسفاتية و يداس عليها بأقدام العمال لضغطها و تقليل الحجم

3-  تكرر هذه العملية مع تناوب طبقات المخلفات مع الرش بالماء و التقليب و الضغط حتى يتم كمر كل المخلفات ثم ترش بالماء من الخارج

4-  ترطب الكومة بعد ذلك بكميات من الماء مرة كل أسبوع شتاءاً و ثلاث مرات فى الأسبوع فى الصيف مع التقليب الجيد لخلط و تجانس كل المخلفات معاً و يجب المحافظة على الرطوبة فى العينة حتى تمام النضج

5-  و تقلب الكومة كل أسبوعين مرة حتى تمام التحلل الذى يحدث تماماً بعد  16 أسبوع و بستدل على نضج الكومة بإنخفاض درجة الحرارة و إختفاء رائحة الأمونيا و تحول لون السماد إلى اللون البنى

 

 

1


مواصفات السماد العضوى الناتج

1-    غنى فى محتواه العضوى و محتواه من العناصر الغذائية الكبرى و الصغرى

2-    خالى تماماً من بذور الحشائش و الطفيليات و الممرضات

3-    رخيص الثمن عند إعداده فى الحقل بالمقارنة بشرائه

4-    طريقة آمنه و بيئية للتخلص من المخلفات التى يعانى منها صاحب المزرعة

كيفية إضافة السماد إلى الحقل

1-  يستخدم بمعدل 10م3 للفدان (4 طن / فدان) فى حالة المحاصيل الحقلية أو الخضر (زراعة كثيفة ) حيث ينثر السماد يدوياً أو بواسطة المقطورة و يقلب للأرض مباشرة مع عدم تركه معرض للشمس

2-  زراعة الخضر على مصاطب يفضل نثر السماد على المصطبة بالكامل و حرثه ثم إعادة تشكيل المصطبة و يفضل هذه الطريقة عن عمل خندق يوضع به السماد ثم يردم بعد ذلك مما يسبب بعض المشاكل

3-  فى حالة محاصيل الفاكهة عند انشاء الحدائق يفضل خلط الكمية المقررة لكل جورة مع نواتج حفرها و إعادة المخلوط إلى الجورة مرة أخرى ثم زراعة الشتلة و هذه الحالة تساعد على توزيع كمية السماد للمساعدة على إنتشار المجموع الجذرى و لا ينصح بوضع طبقة السماد فى باطن الجورة و ردمها حيث يتسبب ذلك فى موت الشتلات 

الكمية الموصى بها لكل طن مخلفات

يحتاج الطن الواحد من المخلفات النباتية مثل قش أرز-حشائش خضراء -ورق شجر- خضروات 100 كجم سماد بلدى ناضج 15 كجم سلفات نشادر (يوريا) 3 كجم سوبر فوسفات و تختلف هذه الكمية اختلافا طفيفاً بإختلاف نوع المخلف النباتى من تبن و عرش و حطب ذرة و لكن 100 كجم سماد بلدى لازمة لكل المخلفات و المخلوط المنشط لتحسين جودة السماد الناتج .

 

 

 

 

2