خريطة البوابة المعلوماتية موقع خاص لكل مشترك فى كنانة أونلاين مشاركات القراء قاموس متعدد اللغات
      مشروعات صغيرة الزراعة و الإنتاج الحيوانى مهارات و صناعات صحة الأسرة ثقافة عامة و معلومات  
موقعك من كنانة : صحة وإرشادات طبية >> صحة الطفل وتنشئته >> التشوّهات الخلقية عند الأطفال
   إعلانات مبوبة جديد
مشاركات القراء
الموقع الشخصى
قائمة الأعضاء
ابحث فى كنانة
المحتوى
مشروعات صغيرة
الزراعة و الإنتاج الحيوانى
صحة وإرشادات طبية
صحة ورشاقة بلا أمراض
الصحة والغذاء
كتاب الإسعافات الأولية الطارئة
صحة المرأة
صحة الطفل وتنشئته
جسم الإنسان
الأمراض الشائعة
الطب البديل
الإسعافات الأولية
سوء استخدام الأدوية
النظافة و الوقاية من الأمراض
التدخين وصحة الأسرة
إدمان المخدرات
التغلب على المعوقات

صناعات ومهارات
ثقافة عامة ومعلومات
التشوّهات الخلقية عند الأطفال
الرجوع إلى: صحة الطفل وتنشئته
المصدر: د. محمد مصطفى السمري - مجلة العربي الكويتية- بتصرف/ إعداد: وفاء فرج

في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، تحتاج من الأم الحامل إلى عناية خاصة بصحتها وبصحة جنينها، حيث أنها الفترة التي تتكون فيها أعضاء الجنين مثل القلب والرئتين والأطراف والجهازين الهضمي والعصبي وغيرها.

ونورد هنا أهم الأمراض والمسببات التي تؤدي إلى حدوث تشوّهات خلقية بالجنين:

1- الحصبة الألمانية:

من المهم تفادي الإصابة بالحصبة الألمانية
الحصبة الألمانية يرافقها ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم، يصحبه طفح يشبه الطفح الذي يحدث في حالات الحصبة الخفيفة، وهذا المرض يعد من أخطر الأمراض التي تؤدي لحدوث تشوّهات خلقية بالجنين، إذ يعبر الفيروس المسبب للمرض المشيمة ويصل إلى جسم الجنين، ويحدث به تشوّهات عديدة، ولقد تبين أن حوالي 15 - 20% من الأطفال المولودين لأمهات أصبن بالحصبة الألمانية أثناء حملهن، خاصة في الأشهر الثلاثة الأولى، أصابتهم تشوّهات خلقية أبرزها: إصابة عين الطفل بالمياه البيضاء "الكتراكت"، والصمم الذي يؤدي إلى "الخرس"، أو التخلف العقلي، أو ثقب بالقلب، ومن هنا فيجب تطعيم الأم ضد الحصبة الألمانية، مع ملاحظة ألا يعطى اللقاح للمرأة الحامل ولا للمرأة التي يمكن أن تحمل خلال شهرين من تاريخ أخذ اللقاح. بالإضافة لتطعيمات فترة الطفولة المبكرة، يفضل إعطاء لقاح الحصبة الألمانية للبنات في سن الثالثة عشر أو الربعة عشر. وإذا أصيبت الحامل بالحصبة الألمانية فإنه يجب التفكير جدياً في إنهاء الحمل وذلك لتفادي مجيء الطفل مشوها، كأن يولد الطفل مصابا بمرض القلب أو فقدان للنظر أو السمع، أو متأخراً في نموه العقلي والجسدي أو غير ذلك.

2- الأمراض المعدية:

بعض الأمراض المعدية الفيروسية مثل: الهيربس والجديري والزهري والنكاف والحصبة العادية والحمى القرمزية، تسبب إصابة الأم بها تشوهات بالجنين، لذا يجب على كل أم حامل أن تبتعد عن مصادر العدوى بتلك الأمراض، مع تجنب زيارة المرضى في الأشهر الأولى من الحمل.

3- تناول الأدوية:

حذار من تناول أدوية بدون إشراف طبي
كل الأدوية التي تتناولها الحامل- خاصة في الأشهر الثلاثة الأولى- يمكن أن تحدث تشوّهات خلقية بالجنين، ويجدر بنا هنا أن ننشر قائمة بأنواع الأدوية المحظور تناولها أثناء الحمل: أدوية علاج السرطان، الأدوية المهدئة وبخاصة الفاليوم، أدوية الروماتيزم، الإسبرين ومركبات السلفا، أدوية منع تجلط الدم إذ تسبب نزيفاً مميتاً للجنين، الهرمونات وبخاصة هرمون "البروجستيرون" الذي يحدث تشوّهات في الجهاز التناسلي للإناث، أدوية الإمساك، دواء "الديهيدروستربتوميسين" المضاد للدرن، دواء "الراستينون" المستخدم في علاج مرض السكر، المضادات الحيوية وبخاصة "الكلورومفنكول" و "التتراسيكلين" و"الإستربتوميسين"، الأدوية المستخدمة في علاج أمراض الغدة الدرقية، الكورتيزون ومشتقاته، أدوية الصرع والتشنجات. ولذا يجب على الأم الحامل عدم تناول أي دواء ابتداء من الأسبرين وانتهاء بأي فيتامين إلا للضرورة القصوى وتحت إشراف الطبيب المختص.

4- الأشعات:

يجب على الحامل عدم التعرض لأي نوع من الأشعة، فالأشعة لها أضرار على الجنين، وإذا اضطرت الحامل يكون ذلك تحت الإشراف الطبي وفي أضيق الحدود.

5- التدخين والخمور:

إدمان التدخين والخمر يحدثان تشوهات للجنين
كشفت البحوث الحديثة عن وجود علاقة وثيقة بين التدخين والتشوّهات الخلقية للأجنة، وأن تدخين الحامل يؤدي إلى حدوث تشوّهات خلقية خطيرة بالجنين مثل: العمى، وجود ثقب في القلب، التخلف العقلي، وهذه التشوهّات ناتجة من تأثير المواد الضارة الموجودة لدى المدخنين بخاصة أول أكسيد الكربون والنيكوتين ومادة البولنيوم 210 المشعة. أما بالنسبة للخمور فقد أوردت دراسة عن تشوّه الأجنة عند الأمهات مدمنات الخمر، أن 44% من الأطفال المولودين لأمهات مدمنات أصيبوا بعاهات عقلية مستديمة، وأن 17% منهم يموتون قبل ولادتهم.

6- الأمراض الوراثية:

بعض الأمراض الوراثية تسبب تشوّهات بالجنين مثل بعض حالات التخلف العقلي، فضلاً عن بعض الأمراض الأخرى مثل مرض السكر وعمى الألوان وبعض أمراض الدم مثل الهيموفيليا وغيرها.

ولذا يستحسن تفادي زواج الأقارب ما أمكن، خصوصاً إذا كانت هناك بعض الأمراض الوراثية المعينة في العائلة الواحدة بالذات.


اضغط هنا للمزيد من المعلومات »


مهتم بالصور الفوتوغرافية، ادخل هنا!
 هذا الموقع برعاية
الصفحة الرئيسية | عن كنانة | أسئلة متكررة | خريطة الموقع | اتصل بنا
كنانة أونلاين - الصندوق المصرى لتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات © 2006