خريطة البوابة المعلوماتية موقع خاص لكل مشترك فى كنانة أونلاين مشاركات القراء قاموس متعدد اللغات
      مشروعات صغيرة الزراعة و الإنتاج الحيوانى مهارات و صناعات صحة الأسرة ثقافة عامة و معلومات  
موقعك من كنانة : صحة وإرشادات طبية >> صحة المرأة >> وسائل منع الحمل >> منع الحمل في أول عهد الزواج
   إعلانات مبوبة جديد
مشاركات القراء
الموقع الشخصى
قائمة الأعضاء
ابحث فى كنانة
وسائل منع الحمل
مقدمة عن وسائل منع الحمل
حبوب منع الحمل ( Oral contraceptives )
كبسولة هورمونية تمنع الحمل لمدة 5 سنوات ( Norplant )
اللولب المانع للحمل ( Intrauterine Devices )
الامتناع المؤقت عن المجامعة الجنسية ( Periodic Abstinence )
الجماع المقطوع أو القذف الخارجي ( Coitus Interruptus )
الواقي الذكري ( Condoms )
موانع الحمل الكيماوية ( Chemical Contraceptives )
منع الحمل في أول عهد الزواج
وسائل منع الحمل / منع الحمل في أول عهد الزواج
الرجوع إلى: وسائل منع الحمل

قد يحدث أحيانا أن الزوجين، لأسباب اقتصادية أو اجتماعية أو صحية خارجة عن قدرتهما، لا يرغبان في إنجاب الأطفال في أول عهدهما بالزواج . لذلك، فهما يفضلان تأجيل الحمل لمدة سنة أو سنتين أو ثلاث سنوات مثلا ريثما يتم لهما التغلب على المعوقات المختلفة التي تعوقهما .

ما العمل في مثل هذه الحالة ؟ هل يمتنع الزوجان عن الجماع الجنسي، وفي ذلك ما فيه من توتر للعصاب وقلق وضيق للنفس، أم يلجآن إلى الجماع الناقص المقطوع ( Coitus Interruptus ) الذي يترك الأعصاب في حيرة ولهفة والنفس في ثورة وغليان ؟ وإذا هما اتبعا المجامعة الحرة، وقع الحمل لا محالة، وهنا الطامة الكبرى . وتبدأ هنا المشكلة بالبحث عن طريقة للتخلص من حمل غير مرغوب فيه في ظروف معقدة، فيلجآن إلى قابلة أو " طبيب " للإجهاض غير المشروع، الذي يؤدي غالبا إلى إصابة الزوجة بالعقم فتحرم من الأطفال مدى الحياة، تلك مأساة حقيقية .

هذه الحلول إذن لا تؤدي إلى النشوة الجنسية الكاملة، ولا إلى المتعة النفسية المطلوبة للعروسين في أول عهدهما بالحب والسعادة والأمل، ثم إن بعض هذه الطرق، يشكل خطرا على حياة العروس وهي التائهة الهائمة في أول دروب الحياة الزوجية والجنسية بلا سند أو تجربة، أو علم واختبار .

حبوب منع الحمل

لا ننصح باستعمال حبوب منع الحمل، في أول العهد بالزواج، وإذا كانت هناك ضرورة فليكن ذلك لكن لمدة زمنية قصيرة، لأن حبوب منع الحمل تعكر التوازن الهورموني لدى العروس وتحدث اضطرابا في الطمث، ثم إن مفعول هذه الحبوب يقوم على أساس منع نضوج البويضات في المبيض دون انطلاقها منه، فكيف يجوز لنا في مثل هذه الحالة التدخل في وظيفة المبيضين لدى فتاة صبية يانعة في منطلق حياتها الجنسية، والتسبب في إضعاف مبيضيها ؟

بالرغم من الميزات الفريدة والحسنة التي تتمتع بها حبوب منع الحمل إلا أنها تبقى وسيلة لتحويل الهورمونات التناسلية في جسم المرأة عن مجراها الطبيعي . فقد قام نفر من الأطباء الأوروبيين ببحث لمعرفة أسباب ازدياد حوادث العقم لدى النساء، فتبين لهم الأزواج العصريين، يؤجلون، عادة، إنجاب الأطفال في أول عهدهم بالزواج، لنهم يريدون الحصول، أولا، على عمل، ومن ثم على منزل، وتجهيزه بالأثاث تبعا لمتطلبات الحضارة ووسائل الذوق والراحة، ناهيك عن السيارة الفخمة العصرية . . . إلخ . وهكذا تمضي مدة ثلاث أو أربع سنوات، على أقل تقدير، في التريث والانتظار، فتلجأ السيدة إلى استعمال حبوب منع الحمل لتكتشف بعد مرور الوقت أنها أصبحت غير قابلة للإنجاب . وبعد البحث والتدقيق، تبين أن أقراص منع الحمل التي تتناولها النساء في ألمانيا، مثلا، تحدث اضطرابا في نشاط المبيضين وتجعل الكثيرات منهن عواقر . لهذه الأسباب يجب على العروس الجديدة أن لا تستخدم أقراص منع الحمل .

اللولب

لم تتوفر لغاية اليوم تقارير أو معطيات تدل على أن وضع اللولب في جوف الرحم يسبب ضررا أو عقما أبديا لدى المرأة، لكننا نؤثر عدم استخدام اللولب لمنع الحمل في أول العهد بالزواج نظرا لما قد يسببه وجود هذا " الجسم الغريب "، في رحم العروس، من تخوف دائم وتوتر نفساني مستمر لدى الزوجين الجديدين معا . والقاعدة العامة تفرض استخدام اللولب بعد الولادة الثانية أو الثالثة لا قبل ذلك .

ما العمل ؟

إن أفضل طريقة لمنع الحمل مؤقتا في أول العهد بالزواج هي طريقة " أوجينو كناوس " أو طريقة تسجيل الحرارة والغمد أو الواقي الذكري .

فكل الأطباء ينصحون العروس بهاتين الطريقتين، اللتين تعتمدان على تحديد أيام الخصب والعقم الطبيعي تحديدا دقيقا لدى المرأة وذلك لأسباب عدة، من بينها أنهما لا تعتمدان على الأدوية، ولا تحتاجان إلى موانع الحمل الكيماوية كالتحاميل التي لا تجربة للعروس بها . ثم إن هذه الطريقة تتيح للعروسين الاستمتاع بالاتصال الجنسي المباشر دونما عائق اصطناعي، ولكن يشترط أن تكون الدورة الطمثية لدى العروس منتظمة للغاية حتى تستطيع تحديد أيام الخصب لديها، وهذا ما يندر عادة، وللأسف، لدى الفتاة في أول عهدها بالزواج لأسباب نفسانية بحتة . في هذه الحالة ننصح باستعمال الغمد أو الواقي الذكري .

الواقي المطاطي أو الغمد

يعتبر الواقي المطاطي، أو الغمد المصنوع من مادة البلاستيك المطاطية الرقيقة، أفضل وأنجع طريقة لمنع الحمل مؤقتا في أول العهد بالزواج شرط أن يكون مزيتا أو ملينا بطلاء من مادة هلامية لتسهيل إيلاج القضيب عبر المجاري المهبلية التي تكون عادة ضيقة لدى العروس في بدء عهدها بالزواج . والأفضل أن أذكر الزواج الحديثي العهد بالزواج، في هذا الصدد، أنه تباع في الصيدليات أنواع عديدة من الواقي المطاطي المزيت والجاهز للاستعمال، مما يوفر عليهم جهد البحث عن المادة الهلامية لتلبينه .

وباستخدام الواقي تقع مسئولية منع الحمل كاملة على العريس، مما يحرر العروس من توتر دائم مستمر ناتج عن عدم خبرتها بكيفية استعمال وسائل منع الحمل الحديثة، وبذلك لا تعود ترتبك أو تتخوف عند الجماع، وتستسلم لأحاسيسها ومشاعرها فتشعر بالحب والسعادة والهناء . بالرغم من ذلك، على العريس أن لا ينتظر من عروسه أن تتقبل الواقي بسهولة كطريقة لمنع الحمل، إذ قد يحدث أن لا يلائم الواقي حساسية جسمها، أو قد تنفر منه وتشمئز لشعورها بوجود شيء غريب من المطاط في مهبلها يمنع عنها تيار اللذة المتناهية والمتعة الجنسية الفائقة .

طريقة الجماع المقطوع

هي أكثر الوسائل انتشارا بين الشيبة لأنها بسيطة لا تتطلب تحضيرا، ولا تكلف شيئا، ولا تؤكل، ولا تشرب، ولا تحقن، ولا ينساها العاشق إذا ألهب الغرام ذاكرته . ولكن من أهم مساوئها أنها لا تؤدي إلى اللذة الجنسية الحقيقية ، ولا يمكن اعتبارها مثيرة للأعضاء التناسلية لكي تفرغ محتوياتها، كما أنها تولد، لدى العروس الحديثة العهد بالزواج، برودا جنسيا لعدم بلوغها الرعشة ونشوة الاستمتاع في كل مرة يجامعها فيها زوجها، وهي لا تجد الوسيلة لتفريغ شحناتها الجنسية المخزونة، ولا تعلم كيف تصرفها، فتبقى حزينة مكمودة، تستولي عليها الاضطرابات النفسية والعصبية وتبكي لأتفه الأسباب وتضيق ذرعا بأبسط الأمور . لذلك فالجماع المقطوع طريقة لا تناسب العروسين بأي حال من الأحوال، وغن كان يلجأ إليها البعض أحيانا، إذ إنها طريقة جنونية وظالمة بحق العروس، تحرمها من الرعشة الجنسية طوال حياتها وتؤدي إلى سوء التفاهم بين الزوجين .

وهكذا يتبين لنا أنه كلما كانت طريقة منع الحمل عند العروسين طبيعية وفيزيولوجية وتراعي وظيفة الأعضاء التناسلية عند العروس والعريس، كان ذلك مفضلا ومرغوبا .

وعلى العروسين، في مثل هذه الحالة، أن يعمقا معرفتهما بالإرشادات الصحية السليمة عن كيفية حدوث الحمل وكيفية تفاديه، وأصول النظافة اليومية، والوقاية الصحية الشخصية . . . إلخ، ليتسنى لهما اختيار الطريقة الفضلى لتفادي الحمل في أول حياتهما الزوجية .


اضغط هنا للمزيد من المعلومات »


مهتم بالصور الفوتوغرافية، ادخل هنا!
 هذا الموقع برعاية
الصفحة الرئيسية | عن كنانة | أسئلة متكررة | خريطة الموقع | اتصل بنا
كنانة أونلاين - الصندوق المصرى لتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات © 2006