خريطة البوابة المعلوماتية موقع خاص لكل مشترك فى كنانة أونلاين مشاركات القراء قاموس متعدد اللغات
      مشروعات صغيرة الزراعة و الإنتاج الحيوانى مهارات و صناعات صحة الأسرة ثقافة عامة و معلومات  
موقعك من كنانة : مكتبة فكرزاد >> أبحاث مسابقة التدخين وأضراره (للطلبة) >> التدخين و أضراره
   إعلانات مبوبة جديد
مشاركات القراء
الموقع الشخصى
قائمة الأعضاء
ابحث فى كنانة
المحتوى
مشروعات صغيرة
الزراعة و الإنتاج الحيوانى
صحة وإرشادات طبية
صناعات ومهارات
ثقافة عامة ومعلومات
التدخين و أضراره
الرجوع إلى: أبحاث مسابقة التدخين وأضراره (للطلبة)

مقدمة

لقد تعاظم خطر التدخين " تدخين التبغ " إلى أن أصبح يهدد بإهلاك الشعوب, ولا يوجد مجال للشك في ذلك ونظرا لجهود التوعية بأضرار التدخين في الغرب فقد اتجهت شركات صناعة التبغ إلى تسويقه في التي تستهلك ما يزيد على 52% من منتجات التبغ في العالم لعا تصل إلى 3 ملايين شخص وعدد ضحايا التدخين في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2001 "950,000" شخص سنويا , وكلما زاد الإعلان عن من الشركات المصنعة زاد عدد الضحايا والمصابين بأمراض وأسقام مختلفة ناتجة فقط عن التدخين , ولا يخفى على أحد ذو عقل لبيب ما للتدخين من أثار وأضرار على الفرد والمجتمع ولذلك قامت الدول بالاتفاق على يوم سموه باليوم العالمي لمكافحة التدخين و بالتحديد في 31 مايو من كل عام سنوي إن معضلة التدخين كبيرة جدا للغاية ولا بد من تضافر الجهود لمحاربتها و القضاء عليها ولن يتحقق ذلك إلى بوعي المدخن و إدراك حجم هذه الآفة الكبيرة وقد أمرنا ديننا الإسلامي الحنيف من تجنب والحذر من الأشياء التي تضر بالبدن والصحة حيث قال الله عز وجل " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة "

ما هو التدخين

موطن التبغ الاول هو القارة الامريكية وحتى يومنا هذا لم يعرف بالضبط تاريخ إبتداء سكان تلك القارة التدخين . وقد وجدت في بعض الحفريات في أمريكا يعود تاريخها إلى حوالي عام 600 ق.م , بينها غليون من الفخار لتدخين التبغ وعندما وصل كريستوف كلومبوس مع رجاله الاسبان لاول مرة إلى أمريكا الوسطى مستكشفا القارة الجديدة عام 1492م عرفوا التدخين ومن ثم إنتشر في أنحاء القارة الاوروبية ويقال أن أصل كلمة تبغ مشتقة من لفظ"Tobago" الذي يقال إنه إسم الغليون بلغة الهنود وقال بعضهم إنه "Tobago " هو إسم لجزيرة في خليج المكسيك وجد فيه التبغ ونقل منها إلى أسبانيا

الطرق المسببة للتدخين

للتدخين اسباب عديدة منها

  • التنشئة الاجتماعية الخاطئة مثل الحماية الزائدة " التدليل الزائد والتسلط " والتمييز في المعاملة بين الابناء حيث يؤدى ذلك الى سلوك غير مرغوب فيه كالتدخين والادمان والانحراف والعنف واللامبالاه
  • مشاهدة الابناء للابائهم اثناء تدخينهم بمعنى حب استطلاع عند الابناء ورغبتم في معرفة هذا الشىء او تقليد آبائهم ورغبتهم في التدخين
  • استفزاز بعض الاشخاص المدخنين لشخص لا يدخن بألفاظ وكلمات لا يقدر على تحملها فيقلدهم كما يقولون له
  • تعرض الشخص لحالة عصبية ونفسية فيشرب السجائر او بمعنى اخر يدخن افتراضا منه انها تهدىء الاعصاب

ولقد انتشر التدخين انتشارا كبيراً في المجتمع فاصبح الكثيريدخن والقليل القلة لا يدخن وازداد وانتشر التدخين خاصة بين طلاب المدارس والجامعات بشكل خطير الجدول التالي يبين نسبة تدخين السجائر بين طلاب الصفوف الثلاث الاعدادى

الحقوق الصحية لغير المدخنين ( التدخين السلبى )

أعلنت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان وهي وكالة تابعة لمنظمة الصحة العالمية وتتخذ من ليون الفرنسية مقراً لها بأن علماءها قاموا بدراسة أكثر من خمسين دراسة طبية حول التدخين وآثاره الجانبية أجراها أكثر من 29 خبيراً في اثنتي عشرة دولة ومن خلال التحليل المستفيض لهذه الدراسات أعلن العلماء أنهم توصلوا إلى نتائج قاطعة تشير إلى أن التدخين الإجباري أو ما يطلق عليه أحياناً التدخين السلبي وهو استنشاق غير المدخنين لدخان السجائر يؤدي إلى إصابتهم بالسرطان, وقد تبدو هذه النتائج مفزعة إذا ما عرفنا أن نحو 2.1 مليار شخص في العالم يتعاطون التدخين بصورة مختلفة سواء كانت للسجائر أو الغليون أو الشيشة أو حتى السيجار وغيرها من وسائل التدخين المختلفة وتكمن الخطورة في أن الدخان الناتج عن التدخين يحتوي على أكثر من أربعة آلاف نوع من الكيماويات والغازات التي تحتوي إلى جانب كبير منها على غازات سامة من أبرزها وأخطرها غاز أول أكسيد الكربون وسينانيد الهيدروجين, وقد أثبتت التجارب التي أجراها العلماء أن هذه الغازات السامة تدخل إلى جسم المستنشق للدخان وتؤثر فيه وتتفاعل معه مما يتسبب في إصابة الجسم بالسرطان على اختلاف أنواعه . . ومن المعروف أن التدخين من أكثر الأسباب المؤدية إلى الوفاة في أوساط التدخين,وذلك من خلال الأمراض الكثيرة التي يسببها التدخين للجسم ومن أهمها سرطان الرئة الذي أظهرت الأبحاث العلمية أن التدخين مسئول عن نسبة 90% من الإصابة به,كذلك فإن للتدخين دوراً أساسياً في الإصابة بعدة أنواع أخرى من السرطان مثل سرطان الدم وعنق الرحم وغيرها

كما وجد باحثون من جامعة ( لينكوبينج ) في السويد أن الاطفال الذين يدخن آباؤهم خارج الأماكن التي يوجد بها أطفالهم يعانون من وجود نسبة نيكوتين في أجسامهم أكثر مرتين من أطفال غير المدخنين لكن نسبة النيكوتين لدى هؤلاء الأطفال أقل كثيراً من الأطفال الذين يتعرضون بشكل مباشر لدخان السجائر . . وقال الخبراء (إن أفضل طريقة لحماية الأطفال هي عدم التدخين على الإطلاق وكان آباء (216طفلاً) من بين ( 366 طفلاً ) خضعوا للدراسة يحاولون التدخين في الخارج بعيداً عن أطفالهم . و أظهرت الدراسة أن نسبة النيكوتين عند الاطفال الذين يدخن آباؤهم في الخارج ضعف النسبة الموجودة لدى أطفال الآباء غير المدخنين لكن في المنازل التي يدخن داخلها البالغون كانت نسبة النيكوتين لدى أطفالهم أكثر( 15 مرة ) من أطفال غير المدخنين وكشفت دراسة منفصلة أجريت على آباء ( 1600 طفل ) تتراوح أعمارهم بين عام وعامين وجود علاقة بين التدخين السلبي وأمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال ووجد الباحثون أيضا أن الآباء يدركون أن التدخين السلبي يمكن أن يضر أطفالهم لكنهم لا يعرفون السبب. وقالوا (إن عدداً قليلاً نسبياً من الأشخاص يقلعون عن التدخين عندما يكون لديهم أطفال , لكن كثيرين يغيرون بالفعل من أسلوب التدخين وقالت ( أنا كارين يوهانسون ) باحثة الصحة العامة التي أجرت الدراسة (أن العاملين في مجال الرعاية الصحية يميلون إلى تفادي توجيه اتهام لكنهم ربما يتوخون الحذر الشديد في بعض الأحيان وقال ( ناج ديلافي ) الباحث في جماعة العمل من أجل الصحة ومكافحة التدخين: أن 17 ألف طفل تبلغ أعمارهم أقل من خمس سنوات يدخلون المستشفيات كل عام في بريطانيا بسبب التدخين السلبي وتظهر هذه الدراسة أنه بالرغم من أن الآباء يدخنون خارج المكان الذي يوجد فيه الأطفال حرصاً على صحة أطفالهم إلا أن التعرض لدخان السجائر بطريقة غير مقصودة مازال يحدث. التدخين والاقتصاد إن الاستخدام للآليات الاقتصادية "العرض، الطلب، الأسعار.." في حد ذاتها يُبنى على فلسفة المجتمع ومقاصد الدولة من استخدام هذه الوسائل؛ فعملية فرض الضرائب غير المباشرة على التبغ قد تستهدف تحقيق العديد من الأغراض مثل

  • تحقيق عوائد مالية للدولة لاستعمالها في الأغراض المختلفة
  • تخفيض الأمراض الناجمة عن التدخين وتحسين الصحة العامة وعليه فإن حجم ونسبة الضرائب التي ستفرض على التبغ تعتمد على أي من الأهداف سالفة الذكر التي يرغب المجتمع في تحقيقها، ففي الدول الغربية يتم استخدام حصيلة الضرائب في مكافحة الأمراض الناتجة عن التدخين، ومن هنا أصبحت صناعة التبغ صناعة وطنية يفترض عدم الإضرار بها؛ لأن ذلك يعني الأضرار بالاقتصاد، ويتعارض مع حرية الفرد والنشاط الاقتصادي وفق فلسفتها، وحتى لو أعلنت هذه الدول عن كونها تسعى إلى حماية الصحة العامة سنجد أنها غير جادة فعلاً في تحقيق ذلك، ففي الوقت الذي يسعى فيه المختصون والمؤسسات الصحية إلى تخفيض استهلاك التبغ يُسمح لمصنعي التبغ في نفس الوقت بشن الحملات الدعائية الضخمة بمليارات الدولارات لترويج الطلب عليها، ويمكننا أن نطلق على هذه الضرائب في مثل هذه الحالة "ضرائب للتعايش مع الوضع" بينما في أغلب دول العالم الثالث تكون النقطة الأولى –وهي استخدام حصيلة الضرائب في إقامة البنية الأساسية- هي ذات الأولوية نظرًا لوجود العجز المالي وعدم الوعي التام بمخاطر التدخين، وفي مثل هذه الحالة يمكننا أن نسمى هذا النوع من الضرائب "ضرائب تمويل العجز" وتشكل النقطة الثانية الأولوية المثلى للدولة التي تقدر الإنسان وتعتبره رأس المال الأساسي والهدف النهائي للتنمية كما تعكس الالتزام الأخلاقي تجاه هذه الظاهرة على اعتبارات التنمية في خدمة الإنسان وليس العكس، ويمكننا أن نطلق على هذه الضرائب في مثل هذه الحالة "ضرائب مكافحة الموت"

السيجارة.. تنافس لقمة العيش

في كثير من البلاد الفقيرة تنافس السيجارة لقمة العيش، وتُزرع أراضٍ شاسعة بالتبغ، قد تطعم من 10 إلى 20 مليون فم إذا زرعت بمحاصيل أخرى للمساعدة في حل مشكلة الجوع، التي تُعَدّ واحدة من أكبر المشاكل التي تواجه سكان الكرة الأرضية فقد أوضحت دراسة أجريت في بنجلاديش أن خمس سجائر يوميًّا تؤدي إلى نقص غذائي شهري بمقدار 8000 سعر حراري للفرد، بل إن زراعة التبغ من الأسباب الخفية وراء التصحر، فالورقة المغلفة للسيجارة تستهلك 350.000 طن من الورق -المستخرج من لحاء الأشجار- حول العالم، بالإضافة إلى أن معالجة التبغ ليصبح سجائر تتم تحت درجات حرارة عالية لوقت طويل، وفي دول العالم الثالث -كما يطلق عليها- يكون المصدر هو حرق أخشاب الأشجار للحصول على مصدر طاقة لمعالجة التبغ. وقد أشارت إحدى الدراسات التي ظهرت في 1986م أن 708 كجم من الخشب تستخدم لمعالجة 1 كجم من التبغ

أضرار التدخين

يتسبب التدخين في الكثير من الامراض والتي قد تتسبب في الوفاة ويمكن تقسيمها حسب الجهاز المصاب كالآتي

أمراض القلب والجهاز الدوري

  • ضيق الشرايين التاجية " الذبحة الصدرية " وجلطات القلب وموت الفجأة
  • جلطات الاوعية الدموية في الدماغ وماينتج عنه من شلل أو وفاة
  • إضطراب الدورة الدموية في الاطراف وماينتج عنها من جلطات وبترللساقين وغرغرينا
  • إرتفاع ضغط الدم
  • زيادة لزوجة الدم المسببة للجلطات

أمراض الجهاز التنفسي

  1. سرطان الرئة
  2. سرطان الحنجرة
  3. الالتهاب الشعبي المزمن
  4. التهاب الجيوب الانفية وحساسية الانف
  5. أمراض الحساسية والربو
  6. الاصابة بإنتفاخ الرئة " الامفيزيما"

الامراض النفسية

  1. الاكتئاب النفسي
  2. القلق النفسي
  3. إعتلالات المزاج
  4. إضطرابات النوم
  5. ضعف الشهية
  6. التوتر وسرعة الانفعالات
  7. الفتور وسرعة التعب لاقل مجهود
  8. الصرع
  9. الاصابة بالشيخوخة المبكرة
  10. التوتر العصبي

أمراض الجهاز الهضمي

وتحدث لدى متعاطي التبغ بجميع الاشكال وهي

  • إلتهاب الفم والشفة واللسان والحنك وإلتهاب الاسنان وتشققات مينا الاسنان وإلتهابات اللثة
  • سرطان الفم والشفة واللسان والحنك واللثة
  • سرطان البلعوم
  • سرطان البنكرياس
  • إلتهاب المرئ والبلعوم
  • إلتهاب وقرحة المعد ولاثني عشر
  • فقدان الشهية والغثيان
  • عسر الهضم
  • قصور في وظائف الكبد

أمراض العيون

وتصيب العين من الدخان بعض الامراض منها

  1. إلتهاب الملتحمة
  2. إلتهاب القزحية
  3. زيادة حساسية العين
  4. توسيع الحدقة بتأثير النيكوتين والزغللة في الضوء
  5. إلتهاب عصب الابصار وضموره مما يؤدي إلى عمى للشخص وهذا نادر الحدوث

أمراض الجهاز البولي

  • أورام المثانة الحميدة
  • سرطان المثانة ( وتزداد نسبة السرطان إذا كان الشخص مصابا بالبلهارسيا البولية )
  • سرطان الكلى

أمراض الفم والاسنان

  1. سرطان الشفاه
  2. إلتهاب وقرحة اللثة
  3. قرحة اللسان وسرطانه

هذه نقطة من بحر الامراض التي يسببها التدخين هل تعلم أخي المدخن أن الدخان هذا يتسبب في ضعف حاسة الشم والسمع لديك كما أنتي أختي المرأة لم ننساكي من بعض الامراض التي يسببها لك التدخين ومنها

  • فقدان الشهية وعسر الهضم
  • الاجهاض
  • التشوهات الخلقية للاجنة إذا كنتي حاملا
  • حدوث حالات التسمم الحملي
  • الولادة قبل الميعاد المحدد

الان نذكر السرطان وعلاقته بالتدخين فالتدخين هو أكثر الاسباب التي يسببها التدخين ومن أنواع السرطان الاتي ا لتدخين هو أكثر الأسباب المسببة للسرطان وخاصة الأنواع الآتية

سرطان الرئة

أثبتت الإحصائيات أن 80% من حالات سرطان الرئة سببها التدخين وقد اكتشفت العلاقة بين سرطان الرئة والتدخين منذ خمسين عام بواسطة " سير ريتشرد دول " وهو كان عضو شرف في منظمة لأبحاث السرطان في اكسفورد

سرطان المثانة

هناك مادة تسمى (Carcinogens) وهى مادة كيميائية مولدة للسرطان وتوجد في التبغ. يقوم المدخن باستنشاق هذه المادة عبر الرئة إلى مضخات الدم يتم تنقية هذه المادة بواسطة الكلى وتركز في البول حيث تسبب إصابة في جدار المثانة. وبالطبع هذا التركيز يزيد فرصة الإصابة بسرطان المثانة المدخنين معرضون للإصابة بسرطان المثانة بنسبة تفوق مرتين أو ثلاثة بالمقارنة مع غير المدخنين

سرطان الكلى

تصل فرص إصابة المدخنين بسرطان الكلى إلى ضعف النسبة التى يمكن أن يصاب بها غير المدخنين

سرطان عنق الرحم

وجد الباحثين ارتباط وثيق بين سرطان عنق الرحم والتدخين والسبب في ذلك هو أن التدخين يضعف جهاز المناعة ويصبح غير قادر على مواجهة (HPV) وهو فيروس حاد يسبب السنط أو الزوائد الجلدية فيروس (HPV) له علاقة كبيرة بسرطان عنق الرحم والاحتمال الآخر هو أن المواد الضارة الموجودة في التبغ تقوم بتدمير (DNA) في خلايا عنق الرحم وهذا يمكن أن يكون له علاقة بتكوين سرطان عنق الرحم

سرطان لفم

تصل فرص إصابة المدخن بسرطان الفم إلى ستة أضعاف بالمقارنة بغير المدخن

سرطان البلعوم

أكدت الإحصائيات أن 40% من سرطان البلعوم له علاقة كبيرة بالتدخين

سرطان المعدة

يزيد التدخين أيضاً من فرصة الإصابة بسرطان المعدة

سرطان الدم ( لوكيميا )

وجد العلماء أن أكثر من ربع حالات اللوكيميا بسبب التدخين كيف تكون عضو فعال في الحد من ظاهرة التدخين عوامل القضاء على التدخين وعلاجه

  • التنشئة الاجتماعية السليمة كمراقبة الابناء عن بعد وتوعيتهم
  • العقاب
  • عدم تدخين الكبار امام الصغار
  • التوعية المبكرة للمدخنين من خلال وسائل الاعلام بانواعها

اسباب الامتناع عن التدخين

  • لانها ضارة جسمياً ونفسياً
  • لاسباب دينية لان الدين حرمها لان فيها اهدار للاموال
  • لاسباب مالية لان كثرة التدخين تؤدى الى قلة المال
  • للخوف من الاهل او الاستجابة لنصحهم
  • لتجنب مشكلات اجتماعية مختلفة

لماذا ندعو لعدم التدخين قوة الإجراءات والوسائل التي تتَّخذها الدولة لمقاومة التدخين تعتمد على الهامش المقبول من الظاهرة لدى الدولة المعنية، وعلى أولويات ومبادئ وقيم المجتمع السائد، ففي النظرية الاقتصادية.. يعتبر المستهلك نفسه أفضل من يحدّد كيف ينفق أمواله على السلع والخدمات، فهو يقوم بالمقارنة بين السعر الذي يدفعه من جهة، والمنافع والأضرار التي يجنيها من شراء هذه السلعة أو غيرها، وهو ما يؤدي في النهاية إلى التخصيص الأمثل لموارد المجتمع، ووفقًا لهذا التحليل.. فإن المدخن يرى أن الفوائد التي يجنيها من السجائر مثل المتعة أو إزاحة الهموم والآلام النفسية -من وجهة نظر المدخن طبعًا- تفوق التكاليف التي يتكبدها، والنتيجة أنه أصبح مدخنًا، ومع ذلك..

فإن تطبيق هذا التحليل على ممارسة التدخين ليس دقيقًا للأسباب التالية

  • إن المدخنين في الدول ذات الدخل المتوسط والمنخفض لا يدركون تمامًا مخاطر التدخين، فقد أظهر استطلاع أجري في الصين عام 1996م أن 61% من المدخنين لا يعتقدون أن للتدخين أضرارًا على الإطلاق أو أنه يسبب أضرارًا بسيطة فقط، بينما في الدول ذات الدخل المرتفع يميل المدخنون إلى التقليل من هذه الأخطار
  • التبغ يحوِّل المدخن إلى مدمن نتيجة لوجود النيكوتين، وبالتالي تصبح ظاهرة التدخين عادة سلوكية غير خاضعة لدوافع طبيعية يمكن تحليل الطلب عليها، مثل السلع والخدمات الأخرى

إذا ما سلمنا فرضًا بصحة هذا التحليل لظاهرة التدخين.. فهل يمكن القبول به في مجتمعاتنا؟؟ إن التحليل العلمي للظواهر السلوكية سواء كانت ظاهرة التدخين أو غيرها يجب أن يتوفر فيه البعد الأخلاقي والقيمي، بمعنى أن يحقق الشرطين التاليين

  • عدم التناقض مع أخلاقيات المجتمع وقيمه العليا، ومن بينها مقاصد الشريعة، مثل حفظ النفس من التلف، وعدم الإلقاء بها في التهلكة
  • أن يكون عامًا، بمعنى أن ينطلق من وجهة نظر كلية للمجتمع، باعتبار أن القواعد والقيم العليا التي يتبناها المجتمع هي التي تحدّد المصالح والمنافع المعتبرة من وجهه نظره، فالمتعة واللذة التي وفَّرها التدخين للمدخن لا يمكننا تصنيفها كمنفعة أو مصلحة معتبرة تبرِّر الأضرار الجانبية الناجمة عن ممارسة هذه الظاهرة؛ إذ أنه طبقًا لهذا التحليل المبني على النظرة الفردية يمكن تبرير استهلاك السلع الضارة والممارسات التي تتنافى مع مبادئ وقيم المجتمع، مثل: الزنا، الشذوذ، شرب الخمر، المخدرات.. وغيرها

اضغط هنا للمزيد من المعلومات »


مهتم بالصور الفوتوغرافية، ادخل هنا!
 هذا الموقع برعاية
الصفحة الرئيسية | عن كنانة | أسئلة متكررة | خريطة الموقع | اتصل بنا
كنانة أونلاين - الصندوق المصرى لتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات © 2006