خريطة البوابة المعلوماتية موقع خاص لكل مشترك فى كنانة أونلاين مشاركات القراء قاموس متعدد اللغات
      مشروعات صغيرة الزراعة و الإنتاج الحيوانى مهارات و صناعات صحة الأسرة ثقافة عامة و معلومات  
موقعك من كنانة : مكتبة فكرزاد >> أبحاث مسابقة أثار الحروب على البيئة >> أثار الحروب على البيئة - هشام صدقي(المركز الرابع ) الجزء الثانى
   إعلانات مبوبة جديد
مشاركات القراء
الموقع الشخصى
قائمة الأعضاء
ابحث فى كنانة
المحتوى
مشروعات صغيرة
الزراعة و الإنتاج الحيوانى
صحة وإرشادات طبية
صناعات ومهارات
ثقافة عامة ومعلومات
أثار الحروب على البيئة - هشام صدقي(المركز الرابع ) الجزء الثانى
الرجوع إلى: أبحاث مسابقة أثار الحروب على البيئة

تلوث التربة

تمر الآن البيئة والتربة على وجه الخصوص بكارثة تهدد الحياة بمخاطر مروعة من آثار الدمار الحروب والتلوث البيئي المعقد وتوقف خدمات الدولة في الأهتمام بنظافة وسلامة البيئة ولذا تحولت البيئة والتربة مصدرا لتدهور الحالة الصحية ولذا يستوجب على الحكومات القادمة أن تهتم بقضية معالجة الكارثة البيئية ومحاولة وضع خطة لأصلاحها وستكلف الدول مليارات الدولارات لما لها أهمية على الأقتصاد الوطني ولابد لنا أدخال ثقافة البيئة الى الحياة السياسية والحياة العامة في برامج التعليم ونطالب الحكومات المقبلة تخصيص حقيبة وزارية للبيئة ومعهد للبيئة وأي دراسة لمشاكل البيئة وخصوصا التربة لابد لنا عرض مصادر التدهور البيئي ومحاولة أقتراح للحلول الممكنة .

ان قضية الدمار الشامل والتلوث البيئي المعقد الذي لحق بالبيئة و التربة على وجه الخصوص العراق و الذي يعد من أكبر تحديات الأستراتيجية للدولة العراقية القادمةعلى المستويين الأقتصادي والصحي وبالرغم من أن العراق وحتى نهاية السبعينات كان يمتلك واحدة من أنظف بيئات في العالم ألا أنه وبعد تسلط النظام البائد علىمقاليد الحكم تعرضت تربة العراق الى تلوث وتخريب مبرمج بشكل أفتعال الحروب الداخلية والأقليمية وما حولت التربة العراقية الى مختبر أستخدام وتجريب الأسلحةالدمار الشامل العراقية والدوليية وتراكم النفايا السامة المختلفة التي هددت الأمن البيئي بالدمار الشامل ليهدد استمرار الحياة بأشكالها المختلفة ولذا يستوجب علينا وبسرعة أجراء الدراسات والقياسات الميدانية لملوثات التربة المختلفة وفحص عناصر نقل الملوثات كالمياه و الهواء .

تلوث التربة هو

عبارة عن أي تغيير في المواصفات الطبيعية لعناصر البيئة الرئيسية على أثر تسرب مركبات كيمياوية معقدة يصعب تحليلها في التربة من خلال حركة المياه أو تسرب مواد مشعة أصطناعية تقوم برفع المستوى الأشعاعي للأشعاع الطبيعي المتواجد في التربة من العناصر الثلاثة البوتاسيوم 40 وعائلة الثوريوم 232 وعائلة اليورانيوم 238 وهذا مما يؤدي الى أضطراب التوازن الطبيعي في العلاقة بين سلامة الحياة للكائنات الحيةومحيطها البيئي الحيوي وهذه العملية تسمى بالتلوث الكيمياوي أو الأشعاعي وعملية تحديد وتطهير آثار التلوث البيئي مهمة معقدة ومكلفة لأقتصاديةالدولة .

شهدت البيئة العراقية والتربة على وجه الخصوص ثلاثة حروب كارثية احدثت للتربة تلوثا معقدا ومستمرا في دائرة مغلقة لبقية عناصر البيئة الأخرى ( الهواء والمياه ) مخترقة كافة عناصر السلسلة الغذائية والنباتية والمنتجات الحيوانية وهذا ما ترجمته بكل وضوح التدهور الكارثي للحالة الصحية المروعة للأنسان المتمثلة بظهور ظاهرة الأمراض السرطانية والتشوهات الخلقية والعقم ويمكننا أضافة الخراب الذي لحق بالتربة أثناء وفي نهاية كل حرب من تحشد القوات العسكرية وعمليات زرع مئات الآلاف من الألغام وقطع الأشجار وتدمير الغابات من الملوثات المستخدمة في الحروب الحديثة عشرات الألاف الأطنان من غازات الحرب السامة بنوعيها غاز الخردل وغازات الأعصاب وكذلك تستخدم لقع ثورات الشعوب وهذا مؤشر واضح لتسرب كميات كبيرة جدا للغازات الكيمياوية المعقدة في التربة كذلك عند ضرب البنية التحتية في الحروب من منظومة تصفية المياه ومعالجة المياه الثقيلة وتصريفها واصبح ضخها مباشرة في الانهار والمياه الجوفية وتوقف نشاطات البلديات وعجزها في أنتشال الفضلات الصلبة من مراكز المدن لأجل معالجتها وتصريفها فرصة الأمراض والأوبئة.

يضاف الى ذلك استخدام القذاف المضادة للآليات والدروع والمغلفة بسبيكة اليورانيوم المنضب وهي مركب كيمياوي مشع عند تسربه للتربة يحدث لها التلوث المزدوج المعقد ويتواجد في التربة بشكل غبار ذري يتراوح ابعاده المايكومتر الواحد وهذا يهدد سلامةالأنسان عند أستنشاقه وتناوله في الغذاء والسوائل الى أنواع مختلفة من أمراض السرطان الرئة والجلد والدم والعظام والخلل الوظيفي للكلى والكبد والتشوهات .

تقرير حول الازمة العراقية و تلوث التربة

مصادر تلوث التربة في العراق

1- التلوث الكيمياوي المعقد للتربة خلال حرب الخليج الأولى 1980 م -l1988 م

تعرضت التربة من منطقة حلبجة الى المناطق المحاذية للحدود الأيرانية مرورا بمناطق الأهوار وأنتهاءا بمدينة البصرة الى استخدام كثيف لقنابل الكلاسترالملوثة وتقدر بمئة ألف قنبلة والغازات الكيمياوية السامة ذات الأستخدام العسكري تقدر بآلاف الأطنان لوقف الهجمات القوات الأيرنية وأستهف النظام البائد أبادة أكبر قدر منها ولكن قرب المجمعات السكانية والأراضي الزراعية من جبهات القتال وبفعل حركة المياه والرياح قد أدى الى ترسب وتسرب للتربة كميات كبيرة من المواد الكيمياوية السامة كغازات الخردل والأعصاب مثل التابون والسارين وحامض السيانيد وغيرها ما كان متوفرا لدى النظام البائد وفعلا قد سقط ضحية هذه الغازات المحرمة ـأكثر من عشرات الآلاف من العراقيين والأيرانيين وأما الآثار البعيدة لترسب هذه المركبات الكيمياوية الخطيرة ما أظهرته نتائج التحليل لتربة المناطق المحيطة لمدينة حلبجة عام 1993 من قبل فريق بحثي بريطاني وعززته نتائج سابقة لفريق أمريكي كلها تؤكد على أن غازات الحرب السامة هي اكثر تعقيدا في تركيبها الكيميائي وسرعة أنتشارها في التربة بحيث يصعب على المياه والحرارة على تحليلها وتخلص التربة منها وهذا ما يحدث مع المواد الكيمياوية المتخصصة لمكافحة الحشرات والبكتريا والفطريات وغيرها فهي بغالبيتها ذات تركيب عضوي سريع التحلل مع وجود أخطار جدية قصيرة المدى على التربة .

ونضيف الى ان غازات الحرب السامة مركباتها الكيمياوية تتميز بشدة فعاليتها وقدرتها على الأحتفاظ بحيويتها لفترة طويلة وهذا مايساعدها على الترسيب في أجزاء النباتات التي تتغذى عليها الحيوانات والطيور كما أن وجودها في التربة يساعد على أنتقالها بواسطة الحشرات والديدان التي تتحرك في الأراضي الملوثة ببقايا المركبات الكيمياوية المتناثرة من الأسلحة الكيمياوية حيث تصاب هذه الأحياء اولا كما تصيب الطيور التي تتغذى على الحشرات ثانيا , وهناك قسم من المواد الكيمياوية لاتؤدي الى تعريض الكائنات الحية الى الموت مباشرة فانها يتم خزنها جزئيا وخصوصا تلك المركبات التي لاتتحلل بسهولة في التربة في أنسجة الكائنات الحية وتفرز في النهاية كسموم معقدة للتربة وتدخل ضمن الدورة الطبيعية كخطر داهم تتحرك تحت تاثير الأمطار والمياه الجوفية الى اعماق التربة والى الآبار والمياه السطحية كالأنهار وبهذا هناك أحتمالية التربة والمياه الى التلوث الكيمياوي المعقد وهذا ما يتطلب منا تشكيل فريق علمي كيمياوي لرصد ومكافحة آثار التلوث الكيمياوي في التربة ودراسة .

2-التلوث الأشعاعي المحتمل للتربة

على أثر العمليات العسكرية الواسعة على الجبهة الجنوبية في العراق عام 1991م وما تمخضت من تعرضها الى قصف الحلفاء الكثيف من الأسلحة التقليدية والمحرمة العنقودية وتلك المغلفة بسبيكة اليورانيوم المنضب وأستقبلت التربة العراقية ركام كبير وينتشر في كافة أنحاء الجنوب العرقي من الاليات والدوع المحروقة والملوثة بمادة اليورانيوم -238 المشع والسام كيمياويا ولحد الآن تعاني التربة وعناصر البيئة الأخرى نتائج هذه التركة لحرب الخليج ولذا لابد لنا من توضيح تركيب سبيكة اليورانيوم المنضب والمخاطر التي تنتج من تناثر هذه المادة في الهواء والتربة على سلامة الكائنات الحية وهناك فريق برتغالي علمي الوحيد ذهب الى البلقان لأجراء دراسة علمية لبحث الآثار الناجمة لأستخدام القوات الأمريكية والبريطانية ذخائر اليورانيوم المنضب في تلك المنطقة على السكان والبيئة والأستعانة بقيام تجارب على الفئران لتدقيق ومقارنة النتائج الميدانية لأجل حسم الجدل الأعلامي والرأي العام العالمي ولاننسى النتائج الخطيرة التي توصل أليها الفريقي العلمي الكندي للعلم شارما عام 1999م بعد أخذ عينات البول من سكان البصرة العسكريين والمدنين وكذلك بعض الجنود المحاربين الكنديين والأمريكان تؤكد على وجود اليورنيوم المنضب ويستنتج بأن هناك من 10 الى 12 % من سكان البصرة ستظهر عليهم أعراض مختلف الأمراض السرطانيةوالعقم الرجال والنساء والتشوهات الخلقية وغيرها .

اليورانيوم المنضب والتلوث الناجم عن أستخدامه في العراق

هناك أكثر من 435 مفاعل نووي في العالم لازال في طور الخدمة ويتم تبديل ثلث وقودها النووي مرة واحدة في السنة وبهذا يمكننا تصور الحجم الكبير من النفايا النووية الصلبة وبعد مرورها بمعامل المعالجة والتخصيب وبعد أن استنفذ تركيز نظائر اليورانيوم 235 و233 الى النصف من وجودها الطبيعي في التربة وتصبح عديمة الفائدة للصناعية النووية وبهذا ما تتطلب توفير ظروف تخزين ملائمة وفق الشروط البيئية الصارمة لمنع تسربها الىالبيئة وهذه عملية مكلفة لدول النادي النووي الخمس ومنها أمريكا وبريطانيا وفرنسا ولذا فكر العلماء بأستغلال النفايا النووية في الصناعات المدنية المختلفة والعسكرية وأكتشفوا سبيكة اليورانيوم المخلوطة بمعدن التيتانيوم ذات الكثافة العالية ولها قابلية أمتصاص عالية للأشعة وخصوصا أشعة كاماولذا ادخلت في تدريع الأجهزة والمعدات القياس والأجهزة الطبية التي تدخل في تصوير ومعالجة بالأشعة وفي المجالات العسكرية غلفت القذائف المضدة للاليات والدروع في مختلف العيارات بسبيكة اليورانيوم المنضب لأجل تحسين خواصها الفيزياوية وخصوصا السرعة تقارب الألف متر بالثانية وتعتبر ملهبات وحارقة تصهر الحديد وبهذه الدرجة الحرارة العالية تتحول سبيكة اليورانيوم القوية الى غبار ذري من اليورانيوم المشع الدقيق يتراوح قطر الجسيمة بمايكرومتر واحد وحسب الدراسات التي أجريت عام 1999م من قبل فريق غربي على العسكرين الحلفاء الذين شاركوا في حرب الخليج عام 1991م والسكان العراقيين وتم قياس الجرعة الأشعاعية لجسيمة غبار اليورانيوم المنضب ما يقارب 6مليمتر بالسنة وأكتشفوا بأن ذرات اليورانيوم داخل الشعب الرئوية للرئة تقوم بالتكتل لتشكل غمامة كروية نصف قطرها 5 مايكرمتر وتسجن في هذه المناطق وبهذه العملية سوف تزيد جرعة تعرض أعضاء الجسم الى 750 ملي ريم بالسنة وهذه القيمة تمت بمقا

رنتها مع الجرع الأشعاعية التي تم استلامها من قبل ضحايا أستخدام القنبلة الذرية في مدينتي هوريشيما ونكازاكي في اليابان ولهذا فأن وجود اليورانيوم 238 وقليلا جدا من 235 و233 في الرئة سوف يسبب على مدي بعيد سرطانات الرئة و الدم نتيجة التلوث الأشعاعي وبما ان اليورانيوم هو عنصر ثقيل فعندما يتحرك بالدم ومرورا بالكلى والكبد والجهاز التناسلي سوف تعجز هذه الأجهزة تحليله والتخلص منه ولذا سوف يسبب لها على أثر التلوث الكيمياوي الخلل الوظيفي ومن ثم يتجمع في الخلايا الجنسية ويسبب العقم وفي كلتا الحلتين من التلوثالأشعاعي والكيمياوي في المدى البعيد يتركان أضرارا على الجين الوراثي وتحدث الطفرات الوراثية وهذا ما تأكده ظهور حالات متنوعة من السرطانات ولكافة الأعمار وزيادة التشوهات الخلقيةعند الولادات منذ عام 1995م حسب تصريحات النظام البائد في الأمم المتحدة واتهام الحلفاء بأستخدام أسلحة محرمة وحسب دراسات مسح اشعاعي قام بها طلاب البصرة تشير الى أرتفاع مستوى الأشعاع هناك الى 14 مرة عن المستوى الأشعاع الطبيعي لنوى الرادون 226 في التربة والمياه .
ويتواجود غبار اليورانيوم المنضب في التربة بكميات كبيرة تقدر ب 2000 طن حسب تقديرات الخبراء البنتاغون وفي لجنة البيئة التابعة للأمم المتحدة حيث يترك آثاره التدميرية من بقاء ذرات اليورانيم 238 المشعة وتمتاز معدل عمر النصف ب46, 4 مليار سنة والذرات المشعة الناتجة من تحلله كذرات التوريوم 232 والبراكتاتنيوم 234 وذرات الرادون 226 المشعة وغيرها ويتمركز التلوث في مناطق بغداد والمنطقة الجنوبية حيث العمليات العسكرية التي أندلعت , نحن نعرف أن هذه المناطق متتداخلة مع المناطق السكانية والزراعية وبهذا سيكون لدينا تلوث معقد للغاية في التربة حيث بواسطة حركة الرياح والمياه والأمطار أدى الى انتشار غبار اليورانيوم المنضب على القشرة الباحثين والعاملين لمعلجة المشكلة لابد من وضع خطة عمل تقوم بأنشاء خارطة مسح للتلوث باليورانيوم المنضب للتربة العراقية كخطوة أولى للبدء بأجراءات التطهير المعقدة وهذا يتطلب منا تشكيل فريق علمي لرصد ومكافحة التلوث الأشعاعي والكيمياوي والبايلوجي لتبدأ فورا بالعمل الميداني من القياسات والدراسات على المستوى البيئي و الانساني.

3-النشاطات الواسعة لتطوير وأنتاج أسلحة الدمار الشامل العراقية

وقد أنتشرت المختبرات والمنشآت في مناطق واسعة من العراق وتم بالفعل تجريب أسلحة معبأة بعوامل كيمياوية ومشعة كالقنبلة القذرة عام 198م وبأستخدام النفايا الوقود النووي الصلب الذي تم سرقه من المفاعلات النووية ونجح العراقيين تصميم قنبلة طولها 8 أقدام تحتوي على 1000 كغم من السبيكة المشعة المتكونة من العناصر المشعة الزركونيوم 95 والهافنيوم واليورانيوم والحديد مع كميات كبيرة من مادة المتفجرة ) TNT( وقام النظام بالفعل تفجيرها للتجريب في مواقع صحراوية و هذا ما يؤكده التقارير السرية للنظام التي تم نشره في ملفات الأمم المتحدة وهذه الأختبارات الميدانية تترك آثار للتلوث على التربة في المناطق الصحراوية أو السكانية ] .

4-الدمار الذي لحق بالبنى التحتية للتربة العراقية

نتيجة القصف الكثيف لمناطق واسعة من شمال العراق الى جنوبه القصف الجوي للحلفاء ادى الى

  • تخريب الطبقة السطحية لقوام التربة والتي كانت متماسكة أصلا قبل غزو العراق لدولة الكويت وهذا مما زاد التعرية ويضاف الى أستمرار أنخفاض مناسيب المياه القادمة من تركيا فقد تكونت الكثبان الرملية واتساع ظاهرة التصحرأضافة الى تعرض الغطاء النباتي في البيئة الصحراويةالى التدمير والذي تكون في العراق خلال المئات السنين وتقدر المساحة المتضررة بحدود 18 مليون و139 ألف و676 دونما.
  • توقفت مشاريع تصفية مياه الشرب بنسبة 70 % توقف كليا أو جزئيا ولم من الطاقة الأنتاجية للبلد الا 1,5 مليون متر مكعب في اليوم بعد ان كانت 7 مليون متر مكعب عام 1990 م وكذلك تضررت محطات معالجة وتصريف المياه الثقيلة وعني تصريفها مباشرة الى مياه الأنهر من دون تصفيته وما يسبب تلوث كبيرا للتربة ويضاف الى توقف محطات الضخ ادى الى توقف حركة مياه المجاري داخل الأنابيب كليا ومما ادى الى طفح المجاري داخل المناطق السكنية وتكونت بؤر للمستنقعات والمياه الآسنة وانتشار الأوبئة والأمراض وأستمرار وجود هذه المشكلة لفترة طويلة بدون حل أدى الى نضح المياه الملوثةهذه الى التربة وزيادة رخاوتها وأحدث في التربة التخسفات .

وحسب أحصيات النظام البائد عام 1991م تم تدمير البنى التحتية كلآتي ....

  1. 260 مباني وجسور ومجمعات سكنية.
  2. 475 شبكات وطرق , طيران , سكك حديدية .
  3. 205 سدود ,محطات ضخ وخدمات زراعية .
  4. 2624 دور للمواطنين ومجمعات سكنية ومراكز تجارية .
  5. 833 محطات صرف صحي ومراكز بلديات وملاجئ عامة .
  • تعرض الهواء الى التلوث في حرب الخليج الثانية بسبب السحب السوداء والدخان والأبخرةالقادمة من حرائق 700 بئر نفطي في الكويت وتلك المحروقات الظخمة الناتجة من التحشد الكبير للآليات والدروع التحالف الدولي وهذا ما أنعكس سلبا على التربة وأدى الى موت مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية بسبب هطول الأمطار الحامضية في العراق وتاثرت بشكل كبير أنتاجية العراق من المحاصيل الزراعية.

5-التلوث الأشعاعي المحلي للتربة العراقية مرورا با لحوادث المسجلة.في الذاكرةالعراقية

لقد كان العراق من البيئات النظيفة في العالم بالرغم من أمتلاكه مفاعل نووي روسي صغير القدرة 2 ميجا وات ويقوم بنشاطات بحثية نووية وبتعاون كامل مع وكالة الطاقة الذرية الدولية ولن تحدث حادثة خطيرة فقد قامت هيئة الطاقة الذرية العراقية عام 1980 م بمسح أشعاعي شامل للعراق تؤكد على خلو التربة العراقية من التلوث الأشعاعي .

بينما عندما أقدمت 14 طائرة أسرائيلية على قصف المفاعل تموز رقم 1 وقد كان جاهزا للتشغيل بعد تعبئته بالوقود النووي وملئ بحيرته بالماء وحسب التقارير الأستخبراتية الغربية كانت الأصابة للقلب المفاعل دقيقة جدا أدت الى تدميره بالكامل وتناثرت كميات كبيرة من الغبار اليورانيوم 238 و235 في منطقة التويثة وتسرب التلوث الأشعاعي الى التربة والسلسلة الغذائية ولها آثار تشبه التلوث باليورانيوم المنضب فقد واجهها النظام بالصمت المطبق ولن يقوم بعمليات المسح الأشعاعي لمنطقة محيطة لها بنصف قطر مايقارب 50 كم .

أستجاب النظام العراقي الى رد الفعل المجتمع الدولي والرأي العام العالمي عندما حدثت الكارثة المروعة لأنفجار مفاعل تشرنوبيل عام 1986م في أوكرانيا وقامت هيئة الطاقة الذرية بعمليات مسح أشعاعي للعراق وأكتشفت مستويات الأشعاع مرتفعة في المنطقة الشمالية للبلد على أثر وصول سحب الغبار الذري المشع وكذلك سجلت المنطقة الغربية تلوثا أشعاعيا بالسيزيوم 137 نتيجة النشاط النووي الأسرائيلي ولم تسجل المنطقة الجنوبية في العراق أي تلوث اشعاعي في تلك العملية المسح بل كانت المعطيات سليمة .

ولكن بعد أنتهاء حرب الخليج الثانية ونعرف أن المنطقة الجنوبية كانت مسرحا للعمليات العسكرية وحسب ماتم نشره من قبل أعلام النظام البائد أن فريق علمي من جامعة البصرة قام عا 1994م بأجراء مسح أشعاعي لمنطقة البصرة بمساحة تقدر 1700 كم مربع حيث سجلت مستويات الأشعاع مرتفعة ب 14 مرة من المستويات الأشعاع الطبيعية في التربة وعزت الدراسة الى استخدام قوات الحلفاء لتحرير الكويت قد أستخدمت أسلحة محرمة مزودة باليورانيوم المنضب.

تأثير الحروب على الهواء

الحضارة الانسانية الحديثة التي يتباهى بها الانسان في جميع المجالات هى السكين الذي يشحذ بها الانسان على رقبته دون شعور منه ماذا تفعل لعلي أذكر ذلك لما أخذه السلاح من شكل جديد من قوة تدمير و شكل تدميره هل تصدق أن الانسان يلقي القنابل الآن و لا تنفجر ! ليس حبا في السلام و لكن شكل جديد من التخريب هذه الاسلحة ينتشر تأثيرها في الهواء ليتفسه الآخرين و هنا تكمن الخطورة.

في السطور التالية سوف أسرد بعض هذه الاسلحة و تأثيرها على الانسان :

1 - السلاح الكيماوي:

استخدم الالمان في اكتوبر 1914م بعض المواد السامه الكبريتيه.وفي عام 1915م اطلقوا غاز الكلورضد القوات الفرنسيه وضد الروس وفي عام 1917م استخدم الالمان غاز الخردل ضدالامريكان أحدث 400,000 اصابه كما استخدم في عصرنا الحديث من قبل دول وجماعات ارهابيه راح ضحيته الكثير من الارواح البريئه.

2 - .السلاح الجرثومي :

وقد استخدم منذ عهد بعيد جدا"في سنة 148ق. م حيث القيت جثث الحيوانات في آبار الشرب.

وفي الحروب الصليبيه القى الصليبيون جثث الموتى المصابين بالطاعون في معسكرات المسلمين.ونقل الاوربيون مرض الجدري الى الهنود الحمر بواسطة ملابس من مستشفى الجدري عام 1763م مما ادى الى انتشار الوباء بين القبائل الهنديه.

3 - وسائل القاء اسلحة التدمير الشامل

(قنابل الطائرات_الرش الجوي _الصواريخ _ المدفعيه _القنابل اليدويه _ الالغام الارضيه ). الى غير ذلك من الوسائل اللتي قد تكون في طي الكتمان والسريه.

تصنيف العوامل الكيماويه بشكل عام الى

أ - .حسب الاستعمال الحربي

  1. العوامل السامه مثل الفوسجين.الخردل . الزارين. الفي اكس.
  2. عوامل شل الحركه وتستخدم لشل العقل او الجسم اوكليهما .
  3. عوامل مقاومة الشغب وتسبب ازعاج وقتي.
  4. عوامل للتدريب مثل سلفات الانيال بدل الخردل.
  5. عوامل التستر والاخفاء مثل الفسفور الابيض.
  6. عوامل محرقه مثل المغنسيوم والنابالم .
  7. عوامل ضد النبات مثل كلوريد الزنك .
  8. عوامل ضد المواد .

ب. - حسب التأثير على الجسم

  1. عوامل خانقه ضد الرئتين مثل الفوسجين .
  2. عوامل الاعصاب ضد الجهاز العصبي مثل الزارين والفي اكس.
  3. عوامل الدم ضد الكريات الحمراء مثل سيانيد الهايدروجين وكلوريد السبانوجين.
  4. عوامل الفقاعات ضد الجلد مثل الخردل .واللويزان. واكسايم الفوسجين.
  5. العوامل المضيئه ضد الجسم مثل آوم سايت.مركبات زرنيخ .
  6. العوامل المسيله للدموع.

جـ حسب مدة البقاء

  1. عوامل باقيه مثل سائل الخردل والفي اكس .
  2. عوامل غير باقيه مثل الزارين. الزومان.

أسلحة التدمير الشامل(العوامل الكيماويه)

خواصها وتأثيرها والوقاية منها .

حتى نستطيع التقليل من تأثير تلك الاسلحة المدمره لا بد من معرفة خواص تلك العوامل ومقدرة وحدود تلك العوامل.

1-العوامل الخانقه.

وهي تلك العوامل التي تدخل الى الجهاز التنفسي للمصاب عن طريق التنفس حيث تمتلىء الرئتين بالسائل وتحدث نقصا" في الاوكسجين مما يسبب الاختناق .

(غاز الفوسجين)

أ-الاستعمال
يستعمل لاحداث خسائر لا حقه ببطء كعامل كيماوي سام.

ب-مدة بقاء التأثير
لفترة قصيره ولكن البخار يتكثف في الاماكن المنخفضه كبطون الاوديه .

ج-الحالة الطبيعيه للعامل
غاز لا لون له وأثقل من الهواء ويبقى قريبا من سطح الارض .

د. آثار الاصابه
يمزق انسجة الرئتين ويجعلها تفيض بالسائل ويسبب الاختناق.

ه-سرعة التأثير على الجسم
تظهر الاعراض بعد 3_12 ساعه.

ل- وسائل القذف
الصواريخ_المدفعيه_الهاونات _ الطائرات.

م-تأثير العامل الخانق في جسم المصاب
يتفاعل الغاز مع الماء الموجود في الجسم وينتج حامض الكلوريدريك الشديد الاثر على أنسجة الرئه مع غاز ثاني اكسيد الكربون.ولا يشعر المصاب بذلك الا عندما يحصل تهيج في الجهاز التنفسي وتلف انسجة الرئه فتفيض الرئة بالسائل ويقل الاوكسجينويليه الوفاة بعد 24 ساعه .

ن-أعراض التأثير الجسمي
بعد استنشاق العامل .سعال.اختناق بسيط.الم بالرأس.غثيان بعد3-12ساعه.ضيق شديد في الصدر .سرعة تنفس .سعال مؤلم.واذا كان الغاز مركز فسيموت الشخص بعد ساعات واحيانا بعد دقائق.

2- عوامل الاعصاب

هي احد العوامل الكيماويه السامه اللتي تدخل الى الجسم بواسطة الاستنشاق أو البلع ( الفم) أو من خلا ل الجلد, وتؤثر على الجهاز العصبي . حيث تخل بتوازن الجهاز العصبي من خلا ل تفاعلها مع الانزيمات الموجوده بنهاية الاعصاب فيحصل التهيج والتقلص في الجهاز العصبي ثم التشنج والموت.

وتحصل الاصابه عند التعرض للأبخره وملا مسة السائل للجلد.

وتنقسم عوامل الاعصاب الى قسمين:

عوامل الاعصاب (c)
مثل النابون والزارين والزومان وهي غير باقيه وسريعة التطهيربواسطة محلول(dc2)والماء الحار والصابون.

عوامل الاعصاب (v)
مثل vx وهو عامل غير باق ومؤثر عن طريق الجلد.

أ- عامل النابون( روسي)

(1)مدة البقاء
يعتمد على الظروف الجويه وفي الاحوال العاديه من يوم الى يومين .

(2)الحاله الطبيعيه
سائل لا لون له وهو أثقل من الهواء .له رائحه كرائحة الفواكه المتعفنه .

(3) الاعراض رشح مستمر
ضيق بالصدر .عدم وضوح الرؤيا.صغر بؤرةالعين.صعوبة تنفس .تعرق.غثيان وقيء.الم بالرأس ؟توقف التنفس . الوفاة تأثيره كبير على الجلد والعينين وجهاز الاعصاب .

ب- عامل الزارين( امريكي )

عامل سام جدا يفوق النابون ب 4 أضعاف مدة بقاؤه قصيره ويتبخر تبخر الماء ، اثقل من الهواء لا لون له .

(1) سرعة التأثير
يسبب الموت في خلا 15 دقيقه.

(2)الرائحه
لا رائحة له ويتم الكشف عنه بأجهزة الكشف الكيماوي .

جـ عامل الزومان

  • لا يختلف عن العوامل السابقه كثيرا .
  • له رائحة كرائحة الكافور .
  • وله تأثير على الاعصاب .

طرق الانقاذ من عوامل الاعصاب

  1. اذا تلوث الجويجب لبس القناع .
  2. تغيير الملابس الملوثه حالا.
  3. يمسح اي سائل بقطعة قماش .
  4. اذا لا مس العين يجب وضع الراس الى الخلف ويصب ماء ببطء في العين ويحبس التنفس.
  5. اذا ظهرت الاعراض يجب حقن المصاب فورا" بالاتروبين .
  6. احيانا يعطى الاتروبين من الفم .
  7. لا تعطى الجرعات الزائده الا بوجود طبيب .

3_ عوامل الدم

عوامل سامه تدخل الى الجسم عن طريق التنفس بحيث تمنع نقل الاوكسجين من الدم الى انسجة الجسم .

أ- سيانيد الهايدروجين .

  • سائل او غاز لا لون له .
  • عامل كيماوي سام سريع ويسبب خسائر فادحه.
  • درجة الغليان 26 درجه مئويه .
  • الاثر الجسمي
    يمنع نقل الاوكسجين من الدم الى انسجة الجسم ويسبب تهيج وزياده في القيء حتى الموت.
  • الاثر على الجلد
    احمرار متزايد
  • الرائحه
    له رائحه الخوخ ولكن لا يكشف عنه الا بواسطة اجهزة الكشف .
  • العلا ج
    اذا لم يفقد المصاب الوعي فيعطى حبوب أمايل نايترات بواسطة الاستنشاق كل 30 ثانيه لمدة دقيقتين .

اما اذا كان فاقد الوعي فيوضع حبتين اما يل نا يترات مسحوقه في القناع واذا توقف التفس فيعمل له تنفس اصطناعي .

ب- كلوريدالسيا نوجين .

  • عامل كيماوي سريع يسبب اصابات.
  • مدة التأثيروالبقاء قصيره.
  • غاز لا لون له اثقل من الهواء .
  • سرعة التأثير خلا ل 15 دقيقه يحدث الوفاه.
  • الوقايه
    ارتداء القناع والملا بس الواقيه.
  • الاعراض
    دوار في الرأس دوخه - زياده في التنفس وضربات القلب - احمرار الشفتين والجلد - رعشه - فقدان الوعي - الاغماء -الوفاه .

4-عوامل الفقاعات.

عندما بدأ استخدام القناع الواقي بدأ الالمان في تصنيع عامل يؤثر على ويمزق القناع الواقي فاخترعوا عامل الفقاعات اللذي يؤثر على انسجة الجسم والرئتين والعين .

أ _سائل الخردل .

  • يسبب اصابات سام على شكل ابخره وله تأثير باق .
  • سائل لا لون له يميل الى الاصفر الفاتح.
  • يؤثر على العينين والرئه ويسبب فقاعات في الجلد.ولا يحدث الم فوري .
  • اما السائل فالوقايه منه بواسطه ملا بس الوقايه .
  • أعراض الاصابه.تهيج . التهاب .تدميع العين .سعال .احمرار العين .فقاعات على الجلد.

ب_ اللويزا يت مركب زرنيخ.

  • مدة بقاؤه في الجو الجاف كبيره . يتحلل في الجو الرطب .
  • سائل زيتي داكن له .
  • الاثر الجسمي . يحدث فقاعات ويؤثر على الحلق ويتلف الانسجه والاوعيه الدمويه
  • الوقايه . ارتداء القناع الواقي والملا بس الواقيه .

جـ- أكسايم الفوسجين .

  • لا لون له سائل او صلب يذوب في الماء يكشف بواسطة اجهزة الكشف.
  • آثاره .ينتج الم فوري على الغشاء المخاطي ويؤلم العين لا يحدث فقاعات ولكن له لسعة كلسعة النحل في خلا ل 30 دقيقه . يظهر بقع بيضاء محاطه بلمعه حمراء والوقايه بارتداء ملا بس الوقايه والقناع الواقي .
  1. معرفة مبدأ الاطفاء وذلك بعزل الاوكسجين عنها بواسطة التراب او بطانيه.
  2. الاحتماء في الملا جىءوالادوار الارضيه والسراديب والمغارات وخلف الاشجار ولبس قناع لحماية الوجه.
  3. يمنع منعا باتا اطفاء النابالم بالمياه لا نه يزيدها اشتعالا " . وعدم ملا مسة الجزء المصاب باليد لا نه ينتقل الى اليد نفسها ومن ثم اي جزء تلمسه سوف يصاب كذلك . بل يتم الاطفاء كما سلف بعزل الحريق عن الاكسجين .

العوامل البيولوجيه الجرثوميه

قد تكون الحروب المقبله خليطا من الا سلحة التقليده والنوويه او الجرثوميه والكيماويه . وسوف تكون الخسائر فادحه اذا لم تتخذ كافة الترتيبات للوقايه من هذه الاسلحه . لذا يجب على الحكومات تهيئة كافة اشكال الوقايه والحمايه لمواطنيها .فذلك لا يكلف الشي الكثير مقارنة بمشاريع التنمية القائمه والمستقبليه .كما يجب على الجميع اخذ الحيطه والحذر من المخربين اللذين يستطيعون احداث خسائر فادحه اذا لم يكن كل واحد منا جندي امن ومراقبه ضد هؤلا ء الارهابيين .والقيام بالابلا غ عن اي شخص تحوم حوله الشبهات لا سيما من الاجانب والعمال اللذين يحومون حول مناطق حيويه كخزانات وآبار الشرب ومحطات الوقود والمستشفيات والاما كن العامه والمساجد ومواقع الاحتفالات والمجمعات التجاريه والمشاريع الزراعيه والثروه الحيوانيه ونحو ذلك .

العوامل البيولوجيه

كائنات عضويه حيه ( ميكروبات وجراثيم صغيره لا ترى بالعين المجرده ).

الفطريات

أكبر من الميكروبات والجراثيم حجما وتستخدم ضد النبات ويمكن تكا ثرها اصطناعيا مثل البنسلين والخمير .

البكتيريا

ميكروبات وجراثيم مثل المنتجه للتيفوئيد والسل . تنمو في الطعام وتموت في درجة غليان لمده 15 دقيقه .

الريكستيا

تشبه البكتيريا في الشكل وتسبب حمى التيفوس .

الفيروس

وهو اصغر انواع الجراثيم ولها اثرسام على الانسان والحيوان مثل اللتي تسبب الجدري والانفلونزا وتعتبر الجمرة الخبيثه احد انواع الاسلحة البيلوجيه .اللتي استخدمت قديما وحديثا " .

لذا يقوم القاده العسكريون عادة بتحصين افرادهم ضد مجموعة كبيره من الامراض واعطاءهم جرعات مضاده ضد الكثير من الاسلحة الجرثوميه .

تأثير العوامل الجرثوميه .

  • على الانسان
    من الازعاج الى الوفاه .
  • على الحيوان
    لمنع استخدام لحومها ومنتجاتها .
  • على النبات
    لا فساد المحصول .

خواص العوامل الجرثومي

  1. تغطي مساحات شاسعه بكميات قليله .
  2. لا تعطي انذار بوجودها .
  3. يبقى تأثيرها في التربه لسنوات .
  4. لا تتلف الاجهزه والمنشآت.
  5. تخترق الابنيه والتحصينات .
  6. ذات تاثير متأخر في الاعراض .
  7. ذات تاثير معطل او مميت .
  8. لا تحتاج الى اموال كبيره لتصنيعها.
  9. يمكن نقلها الى ارض العدو بسهوله.
  10. صعوبة الكشف عنها .

أثر الحروب على الثروة الحيوانية

الحرب عندما تأتي لا تكتفي بالحاق الضرر بالانسان فقط بل تضر بالحيوان و النبات و تهدد الحياة بجميع أشكالها في تلك المنطقة المنكوبة و عندما نحدد الحيوان فان الثروة الحيوانية تتهدد بالانقراض.

و يرجع ذلك الى عدة أسباب و نذكر منها :

  1. الطلعات الجوية و الزحف البري و القذائف التي تسقط دون أن تميز بين انسان و حيوان و أدت هذه الى نفوق أعداد كبيرة من الحيوانات و التي نجا منها لاذ بالفرار من تلك المنطقة و أثناء الانتقال من مكان الى مكان بصورة عشوائية تحت تأثير الفزع الشديد قتل الضعيف من الحيوانات أثناء تلك الهجرة الاجبارية.
  2. حرائق الغابات زالت المأوى الطبيعي لتلك الحيوانات و أصبحت في العراء بدون مأوى أو مصدر غذاء و أذكر ماقامت به الولايات المتحدة في حرب فيتنام من رش مواد كيماوية قاتلة للاشجار نظرا لكثافة الغابات في فيتنام و التي كان يستخدمها الجنود في الاختفاء عن عيون الطيران و التي راح ضحيتها آلاف الهكتارات من الغابات.
  3. التلوث المائي لتلك المنطقة و الذي يؤدي الى فساد الماء الصالح للشرب و الذي يؤدي لانتشار الامراض بين الحيوانات الموجودة في المزارع و احيانيا نفوق اعداد كبيرة منها .
  4. اهمال الاهالي للمزارع و احيانا سحبهم للحرب بالقوة و تركهم لمزارعهم دون رعاية يودي الى تدهور مستوى المزرعة.
  5. نكاد نجزم ان ما عانته الثروة الحيوانية يفوق ما عاناه الانسان نفسه , قلة الاعلاف , قلة العناية الطبية واللقاحات و الادوية المضادة للامراض المختلفة و تراجع الولادات مع تزايد النحر بموجب او بغير موجب ظروف تعيسة لمحطات التربية الخاصة بها و لا ننسى تهريب الثروة الحيوانية الى دول الجوار .

و قد عانت الكثير من البلاد ويلات الحروب و التي أدت الى تدهورالثروة الحيوانية لديها

في فلسطين

أدت الأعمال الانتقامية التي يقوم بها جيش الاحتلال الاسرائيلي إلى نفوق الآلاف من الطيور والحيوانات وذلك إما بتدمير الحظائر والمزارع ودهس الحيوانات أو بإطلاق النار والغازات السامة .

وكانت الخسائر في مجال الثروة الحيوانية كالآتي :

  1. بلغت مزارع الدواجن المهدمة 45 مزرعة.
  2. أما حظائر الحيوانات التي هدمت فقد وصلت إلى 15 حظيرة.
  3. أدت الإجراءات الاسرائيلية إلى نفوق ما يقارب 98356 طير.
  4. كما وهدمت أكثر من 2395 خلية نحل.
  5. كما و نفق أكثر من 792 رأس من الأغنام والماعز بالإضافة إلى 59 من الأبقار.
  6. يضاف إلي ذلك مشاهد العديد من الطيور المنزلية والبرية التي شوهدت ميتة في شوارع المدن والمناطق الريفية.

أما الأضرار غير المباشرة فقد كانت واضحة و متعددة و منها :

  1. صعوبة إدخال المواد الأولية اللازمة للقطاع الزراعي مثل الأعلاف والعلاجات الضرورية للحيوانات والدواجن.
  2. صعوبة إيصال الخدمات الزراعية مثل الخدمات البيطرية والإرشاد الزراعي.

يتضح من هذه البيانات حجم الضرر في قطاع الإنتاج الحيواني والنباتي في جميع المحافظات الفلسطينية، وتشير تقارير وزارة شؤون البيئة إلى أن الاستخدام المفرط للأسلحة العسكرية والكيماوية الخطيرة قد أدي إلى إرهاب وتهجير الحيوانات وقد أشار مراقبي الطير إلى تقلص وأحياناً اختفاء أعداد من الطيور التي اعتادت المرور من فوق المنطقة في وجهتها الأخيرة، كذلك أفادت العديد من البلديات أن وحدات الجيش الإسرائيلي كانت تطلق النار عمداً علي الحيوانات المنزلية وكانت تترك أشلاء هذه الحيوانات لتتعفن بينما تمنع طواقم البلديات من إزالتها من الطرق لتضيف بذلك أعباء جديدة إلى المأساة البيئية.

في العراق

  • و نتيجة الحروب الطويلة تم تدمير وحرق أكثر من أربعة آلاف قرية كوردية منذ انهيار الحركة في 1975 وما اعقبها من سنوات و سياسة الأرض المحروقة و وصولا الى فترة الأنفال وتكرر هذا الحرق والتدمير لعدة مرات للكثير من هذه القرى الى جانب ردم المئات من عيون الماء في كوردستان وحرق مساحات شاسعة من غابات وبساتين كوردستان إضافة الى نفق آلاف الرؤؤس من الثروة الحيوانية ونهب البقية الباقية منها وخصوصا في فترة الأنفال ، تلك الثروة التي كانت تشكل جانبا مهما من إقتصاديات كوردستان .
  • عمليات التهجيرو الهجرة التي تكررت لمرات عديدة جدا بدءا من تهجير سكان قرية واحدة وحرقها ومرورا بتهجير أكراد كركوك لتغيير الطابع السكاني للمدينة وثم الهجرة التي تشكلت من الألوف من الأكراد و التي عبرت الحدود العراقية- الإيرانية والعراقية- التركية جراء حملات الأنفال ووصولا الى الهجرة المليونية المعروفة أبان الإنتفاضة الشعبية الربيعية في 1990 . هذه العمليات ألحقت أفدح الأضرار البشرية والمادية بالشعب الكوردي .

أوضاع تشاد

تعتبر تشاد من أفقر ست دول في العالم وذلك للأسباب التالية :

  • الحروب التي استمرت لأكثر من ثلاثين عاماً مضت .
  • إعراض رؤوس الأموال عن الاستثمار في تشاد .
  • أنها بلد داخلي فاقرب منطقة لإيصال البضائع عن طريق البحر هي الكاميرون والمسافة حوالي 1400 كيلو متر، وتكلفة النقل من هناك مرتفعة بسعر غير معقول .
  • الموقع الجغرافي فتشاد بلد صحراوي في الغالب .
  • الرعي الجائر والزراعة البدائية .
  • وعورة الطرق والتنقل وارتفاع أسعار الوقود ذات الغلاء الفاحش وغير ذلك مما يطول حصره .
  • إن الحروب الأهلية والظروف الاقتصادية والاجتماعية المتدنية تركت إرثا ثقيلا على كاهل التشاديين .
  • لقد خلفت الحرب الأهلية في تشاد أكثر من مليون و سبعمائة ألف قتيل والكثير من الأسر الفقيرة ويصعب حصرها ، -ولك أن تتخيل عدد المعوقين والجرحى والأرامل والأيتام .

إن حركات التنصير تستغل الفقر والظروف الصعبة كالمجاعات والحروب والأوبئة لبث سمومها، وكثيراً من الأسر الفقيرة تقع فريسة لأهل السوء .

مشروع العشر شياه

لقد حقق مشروع العشر شياه نجاحه في دول عديدة في العالم ؛ في اليمن وكردستان والسودان عبر مؤسسة مكة المكرمة الخيرية .

ولقد جاء مشروع العشر شياه إلى تشاد وكأنه قد ابتكر من اجل هذه البلاد حيث تضافرت عدة ظروف لتوفير نجاح هذا المشروع حيث يوجد الآتي :-

أولاً:
تعتبر تشاد من الدول التي تعتمد على الثروة الحيوانية والأولى على مستوى أفريقيا .

ثانياً :
التربة الخصبة وتوفر المياه والسلالات الجيدة للمواشي بأنواعها .

ثالثاً :
الفقر والحاجة الماسة .

قال تعالى :

{ مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم .} البقرة 261

فكرة المشروع

تقوم المؤسسة بدراسة ألاماكن التي تتوفر فيها الشروط التالية :

  • توفر المياه .
  • العشب .
  • الأمان .
  • الأسرة المستحقة مع وجود ضمانات .

الذي تبرع بالعشر شياه يسمى الواهب والأسرة المستفيدة تسمى بالمؤتمن يقوم برعايتها ويملك نصف نتاجها من الذكور والإناث إضافة إلى الاستفادة من ألبانها وصوفها .

النصف الآخر من نتاجها من الإناث يجمع حتى يصبح عشرا ً، ثم يمنح فقيراً آخر .

وتستمر دورة التمليك الجديدة للفقراء" المؤتمنين " من الشياه على هذا المنوال .

النصف الآخر من نتاجها من الذكور يضحى بواحد منها سنوياً عن فاعل الخير " الواهب " ويتصدق عنه صدقة في رمضان ، والبقية منها تتصرف به اللجنة المشرفة على المشروع فيما يدعم المشروع وأهدافه .

أهداف المشروع

  1. رفع المستوى الاقتصادي للفرد المسلم .
  2. تحفيز الفرد المسلم للعمل والإنتاج والاستثمار عوضاً عن تلقى العون والمساعدة.
  3. توفير الغذاء الصحي .
  4. الاستفادة من أصواف وجلود الأغنام لمواجهة برد الشتاء القاسي .
  5. الاستفادة من مخلفات الأغنام في رفع الإنتاج الزراعي .
  6. إيجاد حرف جديدة مثل الغزل وصناعة الجلود .
  7. إمكانية التصدير للحصول على العملة الصعبة .
  8. منح الفقير حد الاكتفاء الذاتي .

و في نهاية بحثي أردت اضافة بعض الملاحق حول نفس الموضوع و التي أردت أن أتناولها كموضوع منفصل .

( 1 ) المفاعل الاسرائيلي بين التعنت الاسرائيلي و السلام الأخضر

تاريخ انشاء المفاعل منذ عام 1963 بمعونة فرنسا ودعم الولايات المتحدة الامريكية. تشير مجموعة من صور الاقمار الصناعية التي التقطت على مراحل زمنية مختلفة منذ تاسيس المفاعل وحتى عام 2000 الى الحفره الكبيره التي حفرت نحت الارض والتي بدأ العمل بها عام 1963 والى المباني التسع التي يتكون منها المفاعل والتي تنتج البلتونيوم والليثيوم والبريليوم واليورانيوم المشع والترينيوم.

وقد استهلك المفاعل منذ تاسيسه (1400) طن من اليورانيوم الخام ، حيث يعمل المفاعل بضعف طاقته بمعدل 16 ساعة يوميا بدل 8 ساعات، ولم يتم تزويده بابراج تبريد جديدة منذ عام 1971. واشار الى ان المواد النووية تنقل من المفاعل وتجمع في مركز تجميع الرؤوس النووية شمال حيفا ، حيث ان هذا المركز هو احد خمسة مراكز نووية في اسرائيل بالاضافة الى ديمونا عن انتاج البلوتونيوم حيث انه من اخطر العمليات في العالم كما ان كل 1 كيلوجرام ينتج 11 لتر سائل مشع وسام. تصريحات فعنونو قبل سجنه والتي تؤكد ان المفاعل ينتج 9 أزرار اسبوعيا بوزن 130 جرام اي ما يساوي 40 كجم بلوتونيوم سنويا وبناء على ذلك نستنتج ان قوة تشغيل المفاعل قد تصل الى 150 ميجاواط. كما ان خبراء الطاقة النووية استندوا الى هذه التصريحات وقدروا ان ديمونا يصنع 5 قنابل نووية بقوة 20 كيلواط للقنبلة الواحدة سنويا.

هناك بعض المدن الاردنية التي تقع في مهب الرياح القادمة من المفاعل وهي الكرك والطفيلة والشوبك ومعان والبتراء هذا بالاضافة الى سكان الصافي ووادي عربة ومنشآت البوتاس في الجزء الجنوبي والذي جف من البحر الميت و قد حذر الخبير النووي الإسرائيلي السابق مردخاي فعنونو الأردن من إشعاعات المفاعل النووي الإسرائلي ديمونة الذي لا يبعد عن الحدود الأردنية سوى 15 كم، مؤكدا أن أي نشاط بما في ذلك الإشعاعات من الممكن أن تسبب تلوثا إشعاعياً أو نووياً للمناخ المحيط بمفاعل ديمونة وبالتالي الأردن أي الحدود الأردنية. وحذر فعنونو في أول لقاء لمحطة تلفزيونية خص به برنامج "تحت الضوء" الذي يقدمه طالب كنعان في قناة "العربية"، من أن حالة تشيرنوبل من الممكن أن تحدث في أي مكان في العالم، بما في ذلك ديمونة. مشيرا إلى أن الذين يحيطون بمفاعل ديمونة عليهم أن يتحضّروا لمثل هذا الاحتماال.

وحول حبوب اليود التي وزعتها مؤخرا الحكومة الإسرائيلية على القاطنين في المناطق المجاورة لديمونة قال فعنونو "أظن ان توزيع تلك الحبوب، حبوب اليود للمواطنين حول ديمونة هو نوع من الاعتراف على الملأ من قبل الحكومة الإسرائيلية وللشعب الإسرائيلي أن مفاعل ديمونة نشط جداً لمدة عدة سنوات".

وحول قدرة إسرائيل النووية أوضح الخبير الإسرائيلي النووي السابق أن إسرائيل منذ عام 1986م كانت تنتج سنويا ما يربوعلى الـ 40 كجم من البلوتونيوم البلوتونيوم، وهو ما يكفي لصناعة عدة قنابل نووية أكبر وأقوى من قنبلة هيروشيما.

إسرائيل توزع أقراصا مضادة للإشعاعات النووية

وزعت إسرائيل أقراص اليود على السكان المقيمين بالقرب من مفاعلي ديمونة ونحال سوريك النوويين. وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان له أن تلك الأقراص توفر حماية من النشاط الإشعاعي في حال تعرض المنشآت النووية لهجوم محتمل أو حدوث تسرب إشعاعي منها.

اشار الدكتور سفيان التل الى مجموعة من الوثائق التي تؤكد اخطار ديمونا ومنها:

  • تقرير بثته القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي بتاريخ 1/7/2003 حيث اكد التقرير وفاة عشرات العمال بالسرطان ، وان الحرائق تقع داخل المفاعل بشكل يومي ، وان غيوم صفراء سامة تنبعث من داخل المفاعل ويستنشقها العمال. وان المياه الثقيلة المشبعة بالاشعاعات والنفايات النووية قد تسربت الى جرف جغرافي طبيعي متصل بامتداده مع المفاعل.
  • بحث علمي اجرته كل من جامعة بن جوريون ومصلحة المياه الاسرائيلية ومركز البحوث النووية في وادي سوريك ، ويؤكد البحث ان المواد المشعة تسربت الى المياه الجوفية في النقب ووادي عربة يسبب نشاط ديمونا وفي هذا السياق عرض صورة لمجموعة من طيور اللقلق التي شربت من بركة مياه قرب ديمونا حيث نفق 26 طيرا منها وبقي 5 فقط على قيد الحياة تنتظر نفس المصير. كما عرض صورة لاطفال فلسطينين يضخون الماء من بئر جوفي علما ان اسرائيل ترفض السماح للسلطة الفلسطينية بفحص تلك المياه.
  • اشار المحاضر في نفس السياق الى ان لجنة الصحة والزراعة (15( نائب في البرلمان المصري قد وجهت نداءا عاجلا الى الرئيس حسني مبارك لاتخاذ قرار يوقف استخدام المياه الجوفية في النقب وحذروا من احتمال تلوث المياه المتاخمة لاسرائيل.
  • وعن بديعوت احرنوت عام 2000 نقل المحاضر عن العالم الصهيوني عوزي اييان والذي عمل في مفاعل ديمونا, ان المفاعل لم يعد امنا وطالب بضرورة اغلاقه قبل ان يتسبب في وقوع كارثة. حيث ان مادة النيوترنيوم يصعب السيطرة عليها وتسبب في احداث شقوق في الاسمنت والحديد كما ان المبنى يمكن ان يتداعى او تتسرب مواده المشعة الى الخارج.
  • وعن الكنيست الاسرائيلي نقل الدكتور التل انه تم مناقشة مشروع قانون جديد يطلب اغلاق المفاعل بعد ثبوت تقادمه, وان اعضاء الجبهة العربية في الكنيست عصام مخول ومحمد بركة واحمد الطيبي قد تقدموا بمشروع يستند الى وثائق وتقارير فنية تكشف حدوث تسرب اشعاعي سبب ضررا بالمنطقة المحيطة بالمفاعل والذي أصبح قنبلة موقوتة تهدد المنطقة بكاملها, كما ان الغموض أفقد اسرائيل قدرتها على معالجة الاعطاب مما فاقم الخطر. وقد طالب اليمين المتطرف بطرد النواب العرب الثلاثة من الكنيست بسبب كشفهم للكارثة . كما طالب اربيه اراد عضو لجنة الطاقة بالكنيست من المحكمة الاسرائيلية اغلاق حزب حداش العربي.
  • صحيفة جنزانتلجنس رفيو 1999 والمتخصصة في المسائل الدفاعية واعتمادا على صور الاقمار الصناعية التجارية تقول ان هناك اضرارا جسيمة في جسم المفاعل بسبب الاشعاع النيتروني التي تحدث فقاعات في الخرسانة.
  • الخبير النووي الامريكي هارولد هاو حصل على وثائق من داخل المفاعل وحلل صورا لطائرة تجسس روسيه واستنتج دلالات عن تسرب كبير للاشعاعات وان هناك نآكل في البنيه المعدنيه التي تغلف المفاعل بسبب مستوى الاشعاع العالي وقارن ديمونا بمحطة هاتفورد النووية قرب واشنطن حيث تلاشت المساحات الخضراء في المحطتين. اغلقت محطة هاتفورد وكلفها مليارات الدولارات.

اضغط هنا للمزيد من المعلومات »


مهتم بالصور الفوتوغرافية، ادخل هنا!
 هذا الموقع برعاية
الصفحة الرئيسية | عن كنانة | أسئلة متكررة | خريطة الموقع | اتصل بنا
كنانة أونلاين - الصندوق المصرى لتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات © 2006