انضم إلى صفحة يوم جديد على الفيسبوك
لمتابعة أحدث المقالات و تبادل الآراء و الأخبار
للانضمام، اضغط على زرأعجبنى أو Like
خريطة البوابة المعلوماتية موقع خاص لكل مشترك فى كنانة أونلاين مشاركات القراء قاموس متعدد اللغات
      مشروعات صغيرة الزراعة و الإنتاج الحيوانى مهارات و صناعات صحة الأسرة ثقافة عامة و معلومات  
موقعك من كنانة : صناعات ومهارات >> مهارات الكمبيوتر والإنترنت >> البحث عن المعلومات في الإنترنت والوسائط المختلفة
   إعلانات مبوبة جديد
مشاركات القراء
الموقع الشخصى
قائمة الأعضاء
ابحث فى كنانة
البحث عن المعلومات في الإنترنت والوسائط المختلفة
البحث والثورة الرقمية
الحصول على المعلومات
مفهوم محركات البحث
تاريخ محركات البحث
الثلاثة الكبار
كيف تبحث على الإنترنت
مشاكل البحث الرقمي
فوائد البحث الرقمي
المراجع والمصادر
البحث عن المعلومات في الإنترنت والوسائط المختلفة
الرجوع إلى: مهارات الكمبيوتر والإنترنت
إعداد: محمد فتحي كلفت

مقدمة: معنى البحث لنبدأ بالبحث عن كلمة "بحث"!

بحث يبحث بحثا فهو باحث، أي حفر في الأرض والتراب، وعن الشيء أي طلب وفتش، أو سأل واستقصى واستخبر، والبحث هو التفتيش والتقصي. هذه هي المعاني العامة التي وردت في المعاجم العربية قديما وحديثا وتقترب من معنى ’البحث الرقمي‘، أما أقدم المعاني الخاصة ارتباطا وثيقا بالبحث عن المعلومات فهو البحث عن كلمة أي البحث في المعجم أو القاموس، فنقول بحث عن كلمة أيْ كشف عنها. ويدرس طلبة أولى ثانوي في مصر طريقة البحث في المعاجم، وهي تختلف في العربية عن الإنجليزية. فأنت تبحث في المعجم العربي – أغلب الأحوال – عن جذر الكلمة، وتجردها من الزوائد، "عصير" مثلا تبحثها في باب "عَصَرَ"، بينما في الإنجليزي ولغات أخرى كثيرة تبحث عن الكلمة بترتيب حروفها أبجديا. لكن هناك معجميين عربا وضعوا معاجمهم بشكل مختلف، فمنهم من رتبها حسب الحروف الأخيرة ومنهم من اتبع طرقا أكثر تعقيدا.

وعندما تدخل مكتبة عامة أو خاصة تجد كميات قد تصل إلى أطنان من الكتب والوثائق والمطبوعات والمواد غير الورقية، على عشرات أو مئات أو آلاف الرفوف، وقد تتعدد الأقسام والغرف بل والأدوار، وقد يخصص لبعض المواد خزائن لا تعرض محتوياتها. بعضنا يدخل المكتبة ليتفرج ويتصفح ما يلفت انتباهه، وقد يجلس لقراءته أو يشتريه، أو تقتصر زيارته على ركن الإصدارات الجديدة أو كتب الأطفال أو الاقتصاد مثلا. لكن معظم المترددين على المكتبات يبحثون في الغالب عن كتاب معين أو على الأقل يكون في رأسهم موضوع أو مؤلف أو فترة زمنية، كما تحدد قراءاتهم أيضا اللغة أو اللغات التي يعرفونها.

كتالوج سومري

كتالوج سومري : أقدم فهرس معروف لمجموعة كتب من الحضارة السومرية، حوالي 2000 ق.م

في ببليوتيكا ألكزندرينا (مكتبة الإسكندرية القديمة) التي يقال إنها أنشئت في القرن الثالث ق.م، وصل عدد مقتنيات المكتبة من المخطوطات إلى حوالي 400.000 وربما نصف المليون، عندما قام الشاعر والأستاذ السكندري كاليماخوس Callimachus بجرد هذه المخطوطات وإعداد دليل كانت نتيجته هي الفهرست Pinakes، وهو كتالوج من 120 جزءا لم يصلنا منه شيء، مصنف لعشر فئات موضوعية رئيسية على الأقل رتبت تحتها أسماء المؤلفين أبجديا بالأسماء الأولى، ويذهب البعض إلى أنه حوى معلومات تفصيلية عن المؤلفات مع تعليق أو تحليل واضعي الفهرست. كان ذلك عملا غير مسبوق في ضخامته وحسن نظامه وفائدته للباحثين كتنظيم للمحتوى. ولكن هناك رُقُم (أيْ لوح طيني) سومري يعود للألفية الثالثة ق.م، محفوظ في متحف بـ فيلادلفيا Philadelphia يحمل على وجهيه سجلا لاثنين وستين كتابا في مختلف الموضوعات ولوحظ أن آخر 13 كتابا منها تنتمي لمجموعة واحدة هي ’الحكمة‘.وهذا هو أقدم دليل على تصنيف القدماء للمكتبات.

صنف القدماء الكتب (أو اللفائف بمعنى أصح)، ضمن أشياء أخرى صنفوها مثل الأجرام السماوية والأعداد والأمراض والنبات والحيوان وأنساب العائلات. واليوم تجد في المكتبة الأشياء مصنفة حسب المجالات أو المعارف: علوم، لغة، أديان، فنون، إلخ. وتحت هذا أو ذاك تجد مثلا الجبر والشعر الياباني والرسم على الزجاج وصناعة الجلود وغيرها بعد مستويات أخرى من التصنيف. ولكل فرع وكتاب رقم أو بالأدق أرقام أحدها يخص المكتبة وحدها، وقد يوجد الكتاب تحت أكثر من تصنيف ويمكن الوصول إليه بعنوانه وموضوعه ومؤلفه وهكذا. وهناك على وجه العموم تنويعات على مدرستين في تصنيف المكتبات، تصنيف ديوي العشري Dewey Decimal Classification وتصنيف مكتبة الكونجرس.

والسؤال الآن: لماذا فعل المعجميون والكتبيون ذلك؟ لماذا بذلوا مجهودات شاقة لمجرد ترتيب الأعمال وتبويبها ووضع أدلة لها؟ ولماذا فكروا في طرق جديدة لعمل ذلك؟ لقد أدركوا ببساطة أن المعرفة تتراكم والحياة تكبر والألواح والبرديات ورقع الجلد والكتب تزيد وتتضاعف. وظهر وبان أنه لابد من تنظيم المعرفة، وإلا فإن المعرفة نفسها تتضرر وقيمة ما يكتبونه ويعرفونه تقل كثيرا. وفي حالة الكتب، ومع الطباعة بالذات، أصبح الكتاب نفسه منظما أكثر وأكثر، بفهارس ومسارد وكشافات وأرقام صفحات وهوامش وثبوت مراجع إلخ. إذا فتحت الكتاب المقدس أو القرآن، ستجد الأسفار والسور وأرقام الآيات وكشفا بالمواضع التي وردت فيها أسماء وألفاظ معينة. ويسهل ذلك حفظك للآيات واستدعاءك لها وعندما تقول شيئا أو تكتبه مستشهدا بـ قرآن أو إنجيل تستطيع أن تحيل سامعك أو قارئك بمجرد ذكر رقم الآية والسورة. وكانت تلك هي الخطوات الأولى نحو معرفة منظمة وفي متناول الناس.


  • البحث والثورة الرقمية
  • الحصول على المعلومات
  • مفهوم محركات البحث
  • تاريخ محركات البحث
  • الثلاثة الكبار
  • كيف تبحث على الإنترنت
  • مشاكل البحث الرقمي
  • فوائد البحث الرقمي
  • المراجع والمصادر
  • اضغط هنا للمزيد من المعلومات »


    مهتم بالصور الفوتوغرافية، ادخل هنا!
     هذا الموقع برعاية
    الصفحة الرئيسية | عن كنانة | أسئلة متكررة | خريطة الموقع | اتصل بنا
    كنانة أونلاين - الصندوق المصرى لتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات © 2006