انضم إلى صفحة يوم جديد على الفيسبوك
لمتابعة أحدث المقالات و تبادل الآراء و الأخبار
للانضمام، اضغط على زرأعجبنى أو Like
خريطة البوابة المعلوماتية موقع خاص لكل مشترك فى كنانة أونلاين مشاركات القراء قاموس متعدد اللغات
      مشروعات صغيرة الزراعة و الإنتاج الحيوانى مهارات و صناعات صحة الأسرة ثقافة عامة و معلومات  

 ... زراعه ورعايه الموز .....
الرجوع إلى المختارات
بقلم: areda
المصدر: Mohamenagy@hotmail.com شخصي
بتاريخ: 25 أغسطس 2007
تقييم:
زراعة الموز



 


الأهمية الإقتصادية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحقق زراعة الموز عائدا يفوق ما تغله معظم أنواع الفاكهة طالما توفر لزراعته السلالات الخالية من الأمراض والبيئة والرعاية المناسبة ويعتبر إنتاج الموز أفضل صور الاستثمار في الأراضي الخصبة جيدة الصرف حيثما كانت ظروف المناخ مناسبة بالمناطق التي تعاني مشكلة الأراضي الزراعية محدودة المساحة والعمالة الزائدة . ومن الممكن أن يصبح الموز من محاصيل التصدير المصرية خلال السنوات القادمة.
وثمار الموز ذات قيمة غذائية وحيوية عالية حيث تحتوي نسبة عالية من الكربوهيدرات كما تعتبر مصدرا هاما للبوتاسيوم والفوسفور والكالسيوم والمنجنيز واليود والزنك والكوبلت والحديد والنحاس في صورة صالحة لأغراض تغذية الإنسان بالإضافة إلى محتواها من المركبات الحيوية والفيتامينات .


 

الوصف النباتي :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ


الموز أكبر نبات عشبي ليست له ساق حقيقية فوق سطح الأرض، فالساق الحقيقية تنمو في وضع رأسي تحت سطح التربة وتسمى الكورمة يعرفها المزارعون بالقلقاسة . وتختزن بأنسجتها قدرا كبيرا من الغذاء وتوجد على سطح القلقاسة براعم في آباط أوراق حرشفية، وعندما تنشط هذه البراعم تكون كريمات تعرف بالبزوز





أو الفكوك تشبه في تكوينها الكورمة ولكنها صغيرة الحجم . وعندما تتقدم هذه الكريمات في النمو وتخرج أوراقها وجذورها فإنها تكون نباتات شبيهة بالنبات الأم وتعرف في هذه المرحلة المبكرة من حياتها بالفسائل أو الخلف . ويوجد في قمة الكورمة من أعلى برعم طرفي ينشط في البداية لعدة أشهر يعطي خلالها الأوراق في ترتيب حلزوني – ثم يتوقف تكوين الأوراق نهائيا وتتحول قمة البرعم الة نورة زهرية طرفية .






 

أما الجذع الذي يوجد فوق سطح الأرض فعبارة عن ساق كاذبة جوفاء مخروطية الشكل تتكون من قواعد الأوراق الغمدية التي تلتف بالتعاقب في كيان رأسي مندمج أجوف له شكل الساق ويختلف ارتفاع الساق الكاذبة تبعا للأصناف والحالة الغذائية وعوامل المناخ فقد لا تتجاوز الثلاثة أمتار وقد تصل إلى عشرة أمتار .

الأصناف التجارية :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقسم الأصناف البستانية للموز والتي تنتج ثمارا تستهلك في أغراض التغذية كالأتي : أولا : مجموعة أصناف الموز السكري أو الحلو : وتضم جميع الأصناف البستانية التي تتحول معظم مكونات ثمارها من النشا إلى السكريات ذائبة عند النضج وتصلح للاستهلاك الطازج . وهناك أكثر من 300 صنف من الموز السكري في مناطق الإنتاج العالمية ويصنف الموز السكري إلى : ( أ ) الموز السكري طويل الساق : ويعرف هذا القسم بموز العقلاء ويضم أصنافا جميعها طويلة الساق ( 5 – 7 ) وأوراقها كبيرة والقنايات التي تغطى الأزهار المذكرة بالنورة ذات لون بنفسجي . وتسقط الأزهار المذكرة والخنثى بعد عقد الثمار . ( ب ) الموز السكري قصير الساق : ويضم هذا القسم أصنافا تمتاز كلها بقصر الساق الذي لا يزيد طوله عن 2 – 2.5 متر ومن أصناف هذا القسم الموز الهندي الذي يعتبر الصنف الأساسي في مصر . وكذلك الغالبية العظمى من أصناف الموز المنزرعة تجاريا في الدول المنتجة للموز . وهناك أصناف وسلالات أخرى تتبع هذا القسم وتتميز بشدة قصر الساق .
ثانيا : مجموعة الموز النشوى أو البلانتين ( موز الطبخ ) : وتتبعه أصناف بستانية ذات ثمار كبيرة الحجم مضلعة تشبه القرن يحتوي لبها على نسبة عالية من المواد الصلبة الغير ذائبة والنشا . ولا تستهلك ثمار البلانتين بحالة طازجة نظرا لقلة محتواها من السكريات الذائبة وتؤكل فقط بعد طبخها كما قد يجف اللب ويصنع منه ما يعرف بدقيق الموز وأصناف الموز النشوي ( البلانتين ) غير منتشرة في مصر – وهو من المحاصيل الهامة في كثير من الدول الآسيوية والأفريقية حيث يعرف منه قرابة 75 صنفا تجاريا جميعها عديمة البذور . ومن أصناف هذه المجموعة : الموز الأمريكي : ويعرف في مصر بالسوداني أو السناري أو موز الجنة – نباتاته قوية النمو ذات ساق يتجاوز طولها 5 أمتار . والورقة طويلة عريضة والثمار كبيرة الحجم طولها 20 سم مضلعة الحواف قليل الحلاوة وعديمة الرائحة لا تستهلك طازجة عادة . الفرق بين الموز السكري والنشوي ( البلانتين ) : على الرغم مما سبق توضيحه من اختلاف خصائص الثمار السكرية عن النشوية فمن العسير تقسيم أصناف الموز إلى أصناف سكرية وأخرى نشوية . فهناك أصناف تقيم في بعض المناطق كأصناف نشوية ( بلانتين ) بينما تعد في مناطق أخرى ضمن الأصناف السكرية . كذلك فمن الممكن بمعاملات الإنضاج الصناعي تحويل الثمار النشوية القرنية المضلعة لأصناف ( البلانتين ) إلى ثمار سكرية صالحة للإستهلاك الطازج . وعلى العكس من ذلك فثمار الأصناف السكرية يمكن استعمالها في أغراض الطهي عندما يكتمل نموها وقبل إنضاجها حيث تكون نشوية اللب قليلة السكريات غير صالحة للإستهلاك الطازج . أصناف الموز السكري المعروفة في مصر : 1- الموز الهندي : أدخل من جزر الكناري قبل بداية القرن الحالي وهو الآن الصنف الرئيسي المنتشر بمزارع الموز المحلية حيث يشغل حوالي 90% من إجمالي مساحة الموز في مصر وينتمي هذا الصنف لمجموعة أصناف الموز قصيرة الساق . ويتميز نبات الموز الهندي كبقية أفراد مجموعته بساقه وأوراقه القصيرة حيث لا يتجاوز طول النبات في المتوسط مترين وتكسبه هذه الخصائص قدرة ملموسة على مقاومة الرياح وساق النبات لونه أحمر مخضر خصوصا عند القاعدة ولا تتساقط الأزهار الخنثى والمذكرة بعد العقد بل تبقى بقمة السوباطة محاطة بالقنابات التي تميل إلى اللون الأحمر وتعتبر هذه الخاصية من مميزات الأصناف قصيرة الساق عن مجموعة الموز طويل الساق )، السوباطة مندمجة تحمل تسعة كفوف ويبلغ متوسط وزنها 15 كيلو جراما، الثمرة طولها حوالي 15 سم ذات لب حلو الطعم عطر الرائحة عند النضج والقشرة رقيقة السمك لا تتحمل كثرة التداول ولذلك فهو قليل الانتشار في التجارة العالمية . ومن خصائصه أن السوباطة لا تحتاج إلى سنادات خلال نموها لكن حساس للصقيع وللإصابة بمرض تورد القمة .
2- الموز البسراي : يشابه صنف الهندي في كثير من صفاته لكن ساقه وكذلك أوراقه أطول ( 2.25 متر ) بالإضافة إلى زيادة محيط قاعدة الساق . وتتشابه ثماره مع الهندي لكن السوباطة أكثر وزنا وتبلغ في المتوسط 18 كجم . ولا يختلف عن الهندي في حساسيته للصقيع أو تورد القمة . ومساحته محدودة . 3- الموز المغربي : ادخل إلى مصر من الكاميرون سنة 1922 ويزرع منه حاليا حوالي ألفي فدان تتركز في محافظتي القليوبية والمنوفية وبالقرب من الإسكندرية . وينتمي هذا الصنف لمجموعة أصناف الموز طويلة الساق ويصل طول الساق الكاذبة إلى أكثر من ثلاث أمتار . وكغيره من الأصناف طويلة الساق يعقب عقد الثمار تساقط الأزهار الخنثى والمذكرة وكذلك القنابات بنفسجية اللون التي تحميها . ويمتاز الموز المغربي بأنه أقل حساسية للصقيع ومرض تورد القمة بالمقارنة بالموز الهندي . وسوباطة الموز المغربي كبيرة الحجم تحمل حوالي 12 كفا ويبلغ متوسط وزنها 25 كجم الثمار ذات حجم ممتاز طولها 18 – 20 سم وقشرتها سميكة تتحمل عمليات الإعداد والتعبئة والنقل والتخزين والتسويق بالإضافة إلى صفات اللب الفاخرة عند النضج – ومن عيوب هذا الصنف التي حالت دون انتشار زراعته عدم تحمله للرياح نظرا لطول ساقه وحاجته إلى دعامات خشبية طويلة لكي تمنع سقوط السوباطة قبل مرحلة اكتمال النمو . ويعرف الموز المغربي أحيانا باسم جروس ميكل أو موز جاميكا . 4- موز صباع الست : ويطلق عليه اسم موز مسكات من الأصناف طويلة الساق محدودة الانتشار ثمراه صغيرة الحجم طوبها 7 سم وقشرتها رقيقة صفراء زاهية اللون عند النضج حيث يكون اللب حلو فاخر المذاق عطر الرائحة . 5- الموز الأحمر : من الأصناف طويلة الساق محدودة الانتشار يميزه اللون الأحمر المنتشر على أوراقه وساقه وثماره، السوباطة صغيرة جدا . متوسط عدد تفرعاتها ثلاثة، الثمرة صغيرة رقيقة القشرة، وذات لب ابيض محمر حلو الطعم عطر الرائحة عند النضج . 6- الموز البلدي : من أقدم أصناف الموز السكري التي عرفت في مصر ومن المجموعة طويلة الساق بل وأكثرها طولا، انحسرت زراعته وكادت تختفي نظرا لشدة تأثره بالرياح . ثماره قصيرة سميكة ذات لب حلو المذاق عطر الرائحة عند النضج . أصناف الموز النشوي ( البلانتين ) في مصر : ولا يعرف من الموز النشوي في مصر سوى الصنف المعروف بالموز الأمريكي ويطلق عليه أحيانا الموز السوداني أو السناري أو موز الجنة وهو محدود الانتشار ونباتاته قوية النمو ذات ساق طويل يتجاوز الخمسة أمتار وأوراقه طويلة عريضة . ثماره كبيرة الحجم طولها أكثر من 20 سم مضلعة الحواف لا تنضج بالطرق المعروفة واللب عديم الحلاوة والرائحة ولا تستهلك الثمار طازجة . من الأصناف شديدة الحساسية للصقيع والرياح . أصناف الموز السكري حديثة العهد في مصر : أدخلت أربعة أصناف في أوائل الثمانينات وجميعها من مجموعة طويلة الساق تتساقط الأزهار الخنثى والمذكرة وكذلك القنابات عقب عقد الثمار وهي : 1- موز وليامز : ويعرف أيضا باسم الباز طول ساقه يصل إلى 2.5 متر وبذلك فهو وسط بين المغربي والهندي . السوباطة مندمجة تحمل عشرة كفوف ومتوسط وزنها 25 كجم أو أكثر والأصابع كبيرة عند اكتمال نموها وتفوق في الحجم أصابع صنف المغربي . وهي ذات قشرة سميكة وتتحمل عمليات الإعداد والتعبئة والنقل والتخزين والتسويق . تحتاج النباتات إلى سنادات لكي تمنع سقوط السوباطة قبل اكتمال النمو . ويشابه صنف المغربي بكونه اقل حساسية للصقيع ولكنه أكثر منه حساسية لمرض تورد القمة . 2- صنف الموز بويو : ويصل طول ساقه إلى ثلاثة أمتار أو أكثر السوباطة مندمجة ومتوسط وزنها 27 كجم والأصابع كبيرة وتتحمل النقل والتخزين . ولا تحتاج نباتاته إلى سنادات لحمل السوباطة نظرا لسمك وصلابة الساق الكاذبة ولازالت صفاته الأخرى في مصر تحت التقييم .
3- صنف الموز فاليري : ويصل طول ساقه إلى 2.5 متر، السوباطة مندمجة والأصابع كبيرة الحجم ولازال تحت التقييم . 4- صنف الموز جراند نان : ويشابه صنفي ويليامز والمغربي في صفاته ولازال تحت التقييم .

المناخ المناسب:
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
تتطلب زراعة الموز الناجحة تربة خصبة خفيفة جيدة الصرف ولا تلائمه الأراضي القلوية . وتجود زراعة الموز في مصر بالأراضي عالية الخصب وهي أراضي الجزائر والأراضي المحاذية لمجرى النيل من بني سويف حتى أسوان . ويزرع في المحافظات الأخرى بالأراضي الصفراء الخفيفة جيدة الصرف ويمكن زراعة الموز بالأراضي الرملية مع الحرص على إضافة الأسمدة العضوية وإتباع نظم الري الحديثة واستخدام برامج التسميد الكاملة ولا تصلح الأراضي الثقيلة لزراعة الموز لسوء تهويتها وصرفها واعاقتها لنمو الجذور بالإضافة إلى تشققها عند تعرضها للجفاف مما يؤدي إلى تمزق الجذور ومن ناحية أخرى فإن زيادة الري في الأراضي الثقيلة يؤدي إلى تعفن الجذور . تستبعد الأراضي المالحة من زراعة الموز لشدة حساسية الموز للملوحة . ويجب قبل زراعة الموز فحص التربة للتأكد من خلوها من المستويات الحرجة من النيماتودا خصوصا في بعض الأصناف التي تشتد إصابتها بالنيماتودا حيث تتخذ في مثل هذه الحالات إجراءات لتعقيم التربة قبل الزراعة .

الموارد المائية :
ــــــــــــــــــــــــــــــ
ويجب توفر مصادر تضمن استمرار إمداد الموز بماء الري على مدار العام مع التأكد من خلوها من تركيزات وعناصر الملوحة الضارة لحساسية الموز الشديدة للملوحة سواء في التربة أو في ماء الري .

طريقة الزراعة:
ــــــــــــــــــــــــــــــ
يختار لذلك أرض صفراء خفيفة – خصبة وجيدة الصرف – خالية من الديدان الثعبانية وبعيدة عن الأراضي السابق زراعتها بالموز أو الخضر . وتصلح الأراضي الرملية لإقامة مشاتل الموز كما هو الحال في الإسماعيلية وبلبيس على أن يعتنى بتوفير الري والتسميد . ويجري إعداد الأرض للزراعة بتسميدها بمعدل 40 متر مكعب سماد عضوي للفدان ثم تحرث وتنعم وتسوى ثم تخطط الأرض إلى خطوط 75 – 100 سم من بعضها وتغرس الخلف على 75 – 100 سم من بعضها في الخط . ويراعى دفن القلقاسة وما فوقها بنحو 5 – 10 سم ثم تروي الأرض جيدا . وتغرس البزور أو الكورمات المجزأة على نفس الابعاد السابقة على أن تغطى جيدا ويراعى عدم الخلط بزراعة البزور أو الكورمات المجزأة مع الخلف لأن الأخيرة تنمو وتخرج أوراقها أولا فتظلل النباتات الصغيرة النامية من البزور أو أجزاء الكرومات مما يضعف نموها . ويحتاج فدان مشتل إلى عدد يتراوح بين 5000 – 7000 خلفة أو بز أو أجزاء كورمات تبعا لنوع التربة وحجم الخلف ويراعى فرز وتصنيف الخلفات تبعا لحجمها وتزرع المشاتل عادة من منتصف فبراير حتى آخر مارس وتمكث النباتات بأرض المشتل مدة عام تصلح بعده للزراعة بالمكان المستديم . وتوالى النباتات خلال تربيتها بالمشتل بالري المنتظم والتسميد مع توفير الوقاية من الظروف الجوية والآفات – ويحتاج المشتل إلى التسميد بمعدل 200 – 400 كجم سماد أزوتي للفدان تعطى على دفعات كل أسبوعين أثناء الصيف وذلك تبعا لظروف النمو وخصوبة التربة . ويضاف أيضا 200 كجم سلفات بوتاسيوم للفدان دفعة واحدة في شهر يوليو . ويجب الإحتراس من الإفراط في التسميد حتى لا تزهر النباتات بالمشتل مما يقضي عليها ويراعى عزق الأرض من آن لآخر عزقا سطحيا لمقاومة الحشائش مع جمعها وحرقها . وإذا ما ظهرت على بعض النباتات أعراض لمرض تورد القمة تقلع هذه النباتات فورا وتعدم حتى لا تنتشر العدوى إلى باقي النباتات . ويراعى كذلك مقاومة المن بالرش الدوري بأحد مبيدات المن . وكذلك بإجراء المكافحة الكيماوية للنيماتودا إذا دعت الحاجة . ومن المعروف أن نباتات الموز حساسة للبرد خصوصا في مراحل نموها بالمشتل ولذلك يراعى توفير الحماية بأن تكون أرض المشتل محاطة بأشجار المصدات المتقاربة . ويفيد في تقليل أضرار البرد نشر طبقة من السبلة على سطح التربة في أوائل ديسمبر – وتبقى كذلك دون أن تعزق فتعمل الحرارة المتبعثة من تحللها على تدفئة الجو الملامس لسطح الأرض .

تقليع الشتلات بعد تربيتها:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقلع الشتلات بعد سنة من زراعتها بالمشتل بإستخدام الفأس الفرنسية ويجرى إعدادها للغرس بالمكان المستديم فتزال أنصال أوراقها ما عدا الملفوف منها في وسط الحلقة وذلك لتقليل فقد الرطوبة بقدر الإمكان . ويراعى عدم جرح كورمة النبات أثناء التقليع ولا يزال من الكورمة سوى الجزء المتعفن منها إذا وجد وقد تفصل منها البزور الكبيرة إن وجدت كما تنظف من بقايا الجذور المهشمة . ثم تفرز وتصنف تبعا للحجم وتترك نحو 7 – 15 يوم في مكان ظليل جيد التهوية تتخلله أشعة الشمس فتفقد جزءا من مائيتها وتتخلص مما قد يكون بها من ديدان ثعبانية مما يوفر لها ظروفا أفضل للنجاح عندما تزرع عقب ذلك بالأرض المستديمة . وأفضل الشتلات المرباه ما كانت جيدة النمو كبيرة الحجم على ألا يكون العنقود الزهري بها قد بدأ نموه ويستدل على ذلك بوجود أوراق النباتات الداخلية ذات أنصال كاملة الإلتفاف والخلفة الجيدة ما كان طولها من الكورمة حتى منطقة إنفراج أنصال الأوراق بين 80 – 100 سم في الموز الهندي، 100 – 140 سم في الموز المغربي .

اعداد التقاوى:
ـــــــــــــــــــــــــــ
1- طولها بين 80 – 100 سم في الأصناف القصيرة، ولا تقل عن 180 سم في الأصناف الطويلة . 2- القلقاسة سليمة ممتلئة بالغذاء . 3- أن تكون الفسيلة مخروطية الشكل . 4- سليمة وخالية من الآفات خاصة النيماتودا أو الأمراض الفيروسية ويصعب تميز الفسائل المصابة بالأمراض الفيروسية (( أ ) استخدام الفسائل : ويجب أن تتوفر بها الصفات التالية : التورد والتبرقش ) عند إستلام الفسائل لعدم وجود أوراق منفرجة ولذلك يجب معاينة المشتل قبل التقليع والتعامل مع المشاتل المضمونة . ( ب ) استخدام البزور الصغيرة : وتكون عادة بطول 20 سم ويتبع معها طريقة الزراعة الضيقة ( 2 × 2 م ) وتعتبر البزور أفضل وسيلة للزراعة حيث أنها تعطي محصول كامل في العام التالي وتؤدي إلى انتظام حياة المزرعة في السنوات المتتالية . ( جـ ) استخدام كورمات كبيرة الحجم : وتجهز من فسائل لم تعطى محصولها حيث يزال البرعم الطرفي من الفسيلة وتزرع الكورمة في المكان المستديم فتنمو البزور من الكورمة ويتنخب منها العدد المطلوب بكل جورة .


غرس التقاوى:
ـــــــــــــــــــــــــــ
عندما يكتمل إعداد الأرض وتجهيزها للزراعة بالطريقة التي تم شرحها تكون الأوتاد المميزة لمواقع الحوض أو الباكية وتراعى عقب ذلك أن تروى الأرض حتى تستقر الجور قبل غرس التقاوي وعندما تصل الأرض إلى جفاف مناسب تعد حفرة صغيرة مناسبة تكفي لإستيعاب قاعدة الفسيلة أو البز أو الكورمة وسط الجورة السابق تجهيزها . ويراعى أن تغرس الفسيلة رأسيا بحيث تكون الكورمة وجزء من الساق الكاذبة مدفونة تحت سطح التربة . وتتم الزراعة بتثبيت الثرى الرطب حول الكورمة ثم تروى الأرض ريا خفيفا بعد بضعة أيام من الزراعة على أن تكرر عملية التثبيت مرة أخرى .

ميعاد الزراعة:ـ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أحسن وقت لإقامة المزرعة المستديمة هو أواخر فبراير وطوال شهر مارس وذلك تبعا للظروف الجوية للمنطقة . وتبدأ عملية إعداد الأرض في نوفمبر وحتى أول يناير السابق للزراعة ويحذر من الزراعة النيلية ( أغسطس – سبتمبر ) لسببين : الأول : حتى لا تتعرض النباتات بعد الغرس وقبل أن يقوى نموها لبرودة الشتاء واحتمالات الصقيع . الثاني : ليتم إزهار نباتات الغرس وتنمو ثمارها في ظروف جوية مناسبة ولكي تصل السوباطات لصلاحيتها للقطع في الموسم المفضل لتسويق الموز بأسعار مجزية ( منتصف أكتوبر – آخر يناير ) ويفضل غرس التقاوي بعد إعدادها وتعريضها للشمس مدة لا تزيد عن أسبوع .



الرى :-
ــــــــــــــ

1- الري بالغمر : تحتاج نباتات الموز إلى الدقة في ضبط الري وتوفير الاحتياجات المائية المناسبة، وأفضل مستوى من الرطوبة الأرضية هو ما كان فوق 70% من السعة المائية للتربة وبحيث يتم الري بمجرد أن تصل نسبة الرطوبة الأرضية عن ذلك وتجب العناية بعدم ركود الماء حول النباتات . ويفيد في تنظيم الري استخدام أجهزة قياس الرطوبة الأرضية المناسبة مثل التنشيوميتر على أن يكون القياس على أعماق مختلفة تحت التربة ( 30، 60، 90 سم ) وتنظم عملية الري في المزارع الكبيرة آليا وبصفة عامة يمكن القول بأن الموز يحتاج للري مرة كل 5 – 8 أيام صيفا وكل 2 – 3 أسابيع شتاء ويحتاج إلى 35 – 45 رية في السنة . ويتوقف توقيت الري وكيفيته على خصائص التربة وعمقها وطبيعة المناخ بالمنطقة وفي نظام الري التقليدي حيث يروي الموز في منطقة الدلتا ويتلقى 20 رية في السنة بمعدل 8000 م3 ماء / فدان / سنة وفي نفس المنطقة يمكن عندها استخدام أجهزة قياس رطوبة التربة وضبط الري تخفيض المقنن السنوي للماء إلى 5500 م3 / فدان / سنة موزعة على 50 رية في السنة مع ما يصاحب ذلك من زيادة الإنتاجية وتحسن نوعية الثمار . ويجب إحكام الري بعمل أحواض صغيرة تروى على الحامي حتى لا تتسبب زيادة الري إلى خنق المجموع الجذري . 2- الري بالتنقيط : يفضل ري مزارع الموز الحديثة بإستخدام أسلوب الري بالتنقيط مما يسمح بإعطاء النبات احتياجه الفعلي من الماء بالإضافة إلى ما يتيحه هذا الأسلوب من إضافة الأسمدة مما يعرف بالري التسميدي . ويؤدي استخدام الري بالتنقيط إلى تقليل نمو الحشائش كما انه يزيد المحصول إذا ما أحسن استخدامه وإدارته والري بالتنقيط هو الطريقة الواجب إتباعها عند استخدام الشتلات الناتجة من زراعة الأنسجة . وبصفة عامة يتبع في نظام الري بالتنقيط مد خطين من أنابيب الري على جانبي كل صف من صفوف الموز وتكون النقاطات موزعة على هذه الخطوط على أبعاد 50 سم ومعدل تصريف النقاط الواحد 4 لتر / ساعة ويتراوح عدد ساعات التشغيل اليومي بين 6 ساعات، 12 ساعة في اليوم مما يوفر للنبات ما بين 27 لتر / يوم، 54 لتر / يوم تبعا للظروف المؤثرة على مدار فصول العام ( المناخ – حجم النبات ومسطحه الورقي ) ويتم حساب التصرف وعدد ساعات التشغيل بما يسمح بتوفير الرطوبة الأرضية حوالي 75 % من السعة الحقلية ويفضل إتباع هذا النظام تحت إشراف فني مع تدريب القائمين على متابعته وعند استخدام الري بالتنقيط ينصح دائما بالغمر مرتين في السنة وذلك لغسيل الأملاح المرسبة على سطح التربة مما يؤدي إلى تنشيط نمو النباتات وارتفاع إنتاجيتها نظرا لحساسية الموز لإرتفاع تركيز الأملاح بمنطقة الجذور الماصة .


التسميد:-
ــــــــــــــــــ
الموز من أكثر نباتات الفاكهة احتياجا للتسميد ويجب أجزاء تحليل التربة قبل رسم السياسة السمادية للمزرعة على أن يصاحب ذلك تحليل الأوراق لمعرفة مدى حاجة النباتات للتسميد وتعتبر التسميد منضبطا والنبات قويا صحيحا إذا ما احتوت المادة الجافة لهذه الورقة على 2.6 – 2.9 % أزوت ( N2 ) – 0.29 – 0.5 % فوسفور ( P2 O2 )، 3.3 – 3.4 % بوتاسيوم ( K2O ) وعموما يمكن الاسترشاد بالبرنامج التالي لتسميد فدان من الموز : 1- التسميد العضوي : ويضاف بمعدل 40 – 60 م3 للفدان خلال الشتاء وفي العام الأول يضاف أثناء إعداد الجور قبل الزراعة . 2- التسميد المعدني الأرضي : ( أ ) الأسمدة النتروجينية المعدنية : وتضاف بمعدل 550 جم أزوت للنبات في السنة ومن المفضل توفيرها من سلفات النشادر وتوزع على دفعات نصف شهرية تمتد حتى شهر أكتوبر وتبدأ في السنة الأولى بعد الزراعة بشهر أما في السنوات التالية فتبدأ أول ابريل . ( ب ) الأسمدة الفوسفاتية : وتضاف بمعدل 45 وحدة خامس أكسيد الفوسفور ( P2 O2) . وتوفر عادة من سوبر فوسفات الكالسيوم بما يعادل 250 جم / نبات تضاف خلال الشتاء ويمكن تقليبها مع السماد البلدي الذي تتم إضافته في نفس التوقيت . ( جـ ) الأسمدة البوتاسية : وتضاف بمعدل 250 جم ( K2 O ) / نبات / سنة . حيث تقسم على دفعتين الأولى خلال شهر ابريل والثانية خلال شهر يوليو ويتم توفير البوتاسيوم من سماد سلفات البوتاسيوم ( K2 SO2 ) .
3- التسميد الورقي : ويعطى السماد الورقي من العناصر الصغرى من المركبات الجاهزة بمعدل 3 رشات في شهر يوليو – أغسطس – سبتمبر . التسميد في نظام الري التسميدي : في الحالات التي يستخدم فيها الري بالتنقيط تراعى الملاحظات الآتية : ( أ ) السماد العضوي : يضاف لجورة الزراعة مخلوط مكون من 1 كجم سماد بلدي + 1 كجم من سماد فوسفات العادي + 1/2 كجم من ( K2 SO2 ) ويضاف سماد البودريت المعالج بالحرارة في ابريل ويونيه بالطريقة التي ستوضح فيما بعد . أما في السنوات التالية فينثر سماد البودريت المعامل بالحرارة بمعدل 2/3 كجم للمساحة المبتلة حول النبات في فبراير، ابريل، يونيو كل عام من خلط السماد بالتربة المبتلة لعمق 10 سم 3 . ( ب ) تخفض المقننات السمادية السنوية المذكورة في نظام الغمر إلى النصف للعناصر الثلاثة . ويضاف المقنن السنوي من الأزوت وفي صورة نترات نشادر على دفعات أسبوعية تحقن مع ماء الري ابتداء من الأسبوع الأول من ابريل في عام الزراعة وأواخر فبراير في الأعوام التالية وحتى الأسبوع الرابع من سبتمبر أو أكتوبر مع وقف التسميد طوال شهر يوليو . ( جـ ) عند استخدام حامض الفوسفوريك التجاري كمصدر لعنصر الفوسفور يضاف المقنن السنوي على دفعات أسبوعية متساوية مخلوطة مع دفعات الأزوت على أن تنتهي دفعات الفوسفور في الأسبوع الرابع من يونيو . ( د ) عند استخدام السوبر فوسفات العادية كمصدر للفوسفور وهو المفضل فيضاف يدويا للجورة في دفعتين متساوية ابتداء من العام الثاني في فبراير ومايو مع خلط السماد بالتربة المبتلة لعمق 15 سم . ( هـ ) يضاف المقنن السنوي من البوتاسيوم حقنا مع ماء الري في دفعات متساوية ومساوية لعدد دفعات التسميد الأزوتي على أن تحقن بالتبادل معها في أيام مختلفة مع وقف التسميد طوال شهر يوليو . ويضاف للتسميد البوتاسي عند الحاجة مصدر للمغنسيوم ( Mg So4 ) ويتراوح المقنن السنوي من كبريتات المغنسيوم بين 170، 290 كيلو جرام / فدان / سنة وذلك كل عامين اعتبارا من العام الثاني . ( و ) لا يزيد التركيز النهائي لمحاليل الأسمدة عن 500 جزء في المليون سواء من مصدر واحد أو من مصادر مختلفة ويجب ألا يزيد مدة إضافية المحاليل السمادية عن طريق المنقطات عن 8 ساعات يوميا تبدأ في الصباح المبكر وتتجنب فترة القيلولة .

الانضاج:-
ـــــــــــــــــــــ
تقطع السبائط عند اكتمال نمو الثمار وقبل أن تبدأ بها تغييرات النضج للأسباب السابق توضيحها ويجرى إنضاج الثمار بعدة طرق : 1- تعليق السوباطات في خطافات بحيث تكون مدلاة في مكان مظلل دافئ وتتبع هذه الطريقة في معظم البلاد الاستوائية . 2- بالحرارة المتولدة من مواقد الفحم البلدي يوضع الموز في غرفة خاصة بالإنضاج وتهيأ الثمار قبل إدخالها غرف الإنضاج وذلك بوضعها مدة 2 – 6 أيام بعد الجمع في مكان جيد التهوية مظلل لتفقد جزء من رطوبتها وتجس الثمار باليد قرب الأعناق للتعرف على درجة ليونتها قبل إيقاف عملية التسوية . وعندما تلين الثمار تنقل إلى غرفة التلوين وهي غرفة فسيحة جيدة التهوية ذات أرفف توضع عليها السبائط في وضع رأسي أو قد تعلق في خطافات تتدلى من سقف الحجرة . وتستمر الثمار في غرفة التلوين 2 : 6 أيام ليصفر لونها وتصبح صالحة للإستهلاك الطازج ويستدل على ذلك بظهور بقع بنية صغيرة على جلد الثمار وهو دليل لتحول النشا بلب الثمرة إلى سكريات ذائبة . وقد تلف السبائط أثناء التلوين بورق الجرائد . 3- يجرى الإنضاج بطرق تجارية تستخدم فيها وسائل للتحكم في الحرارة والرطوبة والتهوية وتعمل بالكهرباء وتتراوح درجة الحرارة المناسبة لذلك بين 17 – 20 درجة م وتكون الرطوبة النسبية بين 90 – 95 % في المرحلة الأولى للتسوية ثم تنخفض إلى 75 – 85 % خلال مرحلة التلوين . ويساعد على الإنضاج بعض الغازات التي تنتج عن نشاط تنفس الثمار داخل غرف التسوية – وأبرزها تأثير غاز الأثيلين . 4- المعاملة بالغازات وتستخدم حاليا في أسواق الجملة . وفي هذه الطريقة توضع الثمار في حجرات بها تحكم ذاتي في درجة الحرارة ( 17 درجة م صيفا – 18 درجة م شتاءا ) ويمكن إغلاقها بإحكام منع تسرب الغازات منها . تشحن السبائط بهذه الغرف ثم تغلق بإحكام ويوصل إليها غاز الاستيلين أو الايثيلين من إسطوانات الغاز المسال الموضوعة خارج الغرفة وذلك عن طريق فتحات خاصة وبحيث يصل تركيز الغاز إلى درجة خاصة فتنضج الثمار خلال 2 – 3 أيام تصبح بعدها صالحة للاستهلاك . ويكون النضج أسرع وأكثر انتظاما عن الطرق الحرارية السابقة . ولكن يعاب عليها سهولة انفصال الأصابع من الكفوف بمجرد الاهتزاز بالإضافة إلى سرعة إسوداد الثمار وتغير طعمها عن المألوف، وتظهر هذه العيوب عادة نتيجة لعدم الدقة في توقيت المعاملة أو لزيادة تركيز الغاز مما يستدعي خبرة خاصة لإجراء الإنضاج بهذه الطريقة . 5- المعاملة بالهرمونات : يتم إنضاج الموز بالرش أو بغمر عنق السوباطة في محلول مائي لبعض الهرمونات . ويجب الحذر في استخدام الهرمونات ولا تستخدم إلا بعد التأكد من عدم إضرارها بالإنسان ويستخدم حاليا الايثريل بتركيز 800 جزء في المليون في الشتاء، 500 جزء في المليون صيفا مع تنظيم الحرارة والرطوبة .


تخزين الثمار:
ــــــــــــــــــــــــــ


يمكن إطالة فترة تسويق الموز بعد إنضاجه بحفظه على درجة حرارة 11 – 12 درجة م لمدة 1 – 2 أسبوع . أما قبل الإنضاج فيمكن تخزينه لمدة 4 – 6 أسابيع على درجة حرارة 16 – 20 درجة م على أن تكون الرطوبة النسبية بالمخازن المبردة 85 – 90 % .
















قراءة
 هذا الموقع برعاية
الصفحة الرئيسية | عن كنانة | أسئلة متكررة | خريطة الموقع | اتصل بنا
كنانة أونلاين - الصندوق المصرى لتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات © 2006