انضم إلى صفحة يوم جديد على الفيسبوك
لمتابعة أحدث المقالات و تبادل الآراء و الأخبار
للانضمام، اضغط على زرأعجبنى أو Like
خريطة البوابة المعلوماتية موقع خاص لكل مشترك فى كنانة أونلاين مشاركات القراء قاموس متعدد اللغات
      مشروعات صغيرة الزراعة و الإنتاج الحيوانى مهارات و صناعات صحة الأسرة ثقافة عامة و معلومات  

 تكدس المطارات والاعتداء علي السياح.. أهم مشاكل السياحة المصرية
الرجوع إلى المختارات
بقلم: walaa
المصدر: المصري اليوم
بتاريخ: 25 مارس 2007
تقييم:

أكد عدد من خبراء السياحة الروس أن السياح الروس يواجهون عدداً من المشاكل في مصر، تنعكس بالسلب علي قدرة مصر التنافسية في السوق الروسية.

وقالوا، علي هامش فعاليات بورصة موسكو: إن مصر يمكنها تحقيق أرقام أكبر كثيراً مما تحققه حالياً من السوق الروسية إذا عالجت هذه المشاكل، منها التكدس في المطارات، والاعتداء علي السياح وغرق الغواصين.

وقال ألكسندر أوسينيف، ممثل أكبر شركة روسية تعمل في مصر: إن كبري المشاكل التي تواجهنا، هي تكدس السائحين في مطاري الغردقة وشرم الشيخ ونظام التفويج من الأقصر إلي الغردقة والعكس ومن الغردقة إلي القاهرة، موضحاً أن هذا النظام الأمني المبالغ فيه يشعر السائح بأن هناك خطراً يحدق به، مطالباً بضرورة إيجاد طرق أخري تخفف من انزعاج السياح.

وأكد ميخائيل ديفدوف خبير سياحي، أن هناك بعض السلبيات التي يلزم التصدي لها من جانب السلطات المصرية، في مقدمتها عشوائية السير في الطرق السريعة، وعدم التزام السائقين بالحارات، مشيراً إلي أن الضوابط التي وضعتها وزارة السياحة المصرية للحد من حوادث الطرق - وفي مقدمتها الكشف الطبي علي السائقين وتدريبهم وتركيب محددات للسرعة والالتزام بتشغيل الطرازات الجديدة والحديثة من الحافلات للنقل السياحي - أنهت الكثير من حوادث الطرق خلال الأشهر الأولي من العام الجاري، مطالباً بضرورة استمرار العمل بها والحفاظ عليها.

وأضاف ديفدوف أن ظاهرة الاعتداء علي سياح الشركات الأجنبية وشركائها في مصر من خلال منظمي رحلات اليوم الواحد إلي الأقصر والقاهرة، واحدة من الظواهر السلبية التي قد تتسبب في حدوث مخاطر للسائحين.

ومن جانبهم، طالب ممثلو بعض وكالات الأنباء والصحف الروسية، المسؤولين المصريين بوضع حد لظاهرة غرق الغواصين الروس في رحلات الغوص أثناء إقامتهم في مصر، وأوضحوا أنها تشكل ظاهرة خطيرة.

وقالوا إنهم يعولون علي الإجراءات الفنية الجديدة - التي أقرتها وزارة السياحة المصرية للحد من مخاطر الغوص - آمالاً كبيرة غير أنهم ألقوا بالمسؤولية أيضاً علي السلطات في روسيا، التي سمحت في الفترة الماضية لأحد المراكز المتخصصة في الغوص بأن يصدر تصاريح مزورة تفيد بأن حاملها يستطيع الغوص، الأمر الذي تسبب في حدوث بعض حالات الغرق.

وحدد عدد من الخبراء المصريين عدداً من المحاور التي ينبغي التطرق إليها للنجاح في السوق الروسية، وتحقيق مكاسب علي الصعيد السياحي العام، مؤكدين أن أهم تلك المحاور هو ضرورة إيجاد مشاركة مع الشركات السياحية الروسية من خلال زيادة حجم استثماراتها في مصر حتي يمكن أن تزيد من التدفقات السياحية الروسية إلي مصر لتدوير تلك الاستثمارات وعدم الرضا بالفتات الذي يتبقي من السوق الروسية خاصة في فصل الصيف إضافة إلي ضرورة الاختراق السريع للأسواق الروسية الجديدة في كازاخستان وأذربيجان وطجكستان وغيرها، مع ضرورة التعامل مع الشركات بموقف موحد حتي لا تسقط أي شركة من حساباتها المقصد المصري، إضافة إلي وقف ظاهرة حرق الأسعار.

وقال رؤوف فاخر، خبير ومستثمر سياحي: إن السوق الروسية رغم أنها تمد المقصد السياحي المصري بكل الشرائح الاجتماعية والاقتصادية فإن غالبية الطبقة الراقية ترفض قضاء إجازاتها في مصر لأن السعر المنخفض، الذي يتم الإعلان عنه يعطي انطباعاً لهذه الطبقة بأن مستوي الخدمة السياحية ربما يكون سيئاً رغم أن ذلك غير حقيقي، وأوضح أنه يلزم إيجاد آلية تمنع أصحاب المنشآت السياحية من اللجوء إلي ظاهرة حرق الأسعار، خاصة أن الوضع العام أصبح مبشراً والوضع الأمني مستقر.

وأكد الخبير السياحي محمد أبوالخير أن هناك قلة من أصحاب المنشآت السياحية يلجأون إلي هذه الظاهرة، أملاً في تحقيق بعض المكاسب لتسديد الالتزامات البنكية أو دفع أجور ورواتب العاملين، موضحاً أن محاربة هذه الظاهرة للصالح العام في مصر وليس لصالح أفراد.

وقال أبوالخير إن إحدي أهم الخطوات التي يجب النظر إليها هي إيجاد شراكة مع الشركات والمستثمرين في جميع مناطق روسيا والدول المجاورة لها، حتي تعمل علي توفير أكبر قدر من السياحة الوافدة للمنشآت التي تشارك فيها.

 





قراءة
 هذا الموقع برعاية
الصفحة الرئيسية | عن كنانة | أسئلة متكررة | خريطة الموقع | اتصل بنا
كنانة أونلاين - الصندوق المصرى لتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات © 2006