انضم إلى صفحة يوم جديد على الفيسبوك
لمتابعة أحدث المقالات و تبادل الآراء و الأخبار
للانضمام، اضغط على زرأعجبنى أو Like
خريطة البوابة المعلوماتية موقع خاص لكل مشترك فى كنانة أونلاين مشاركات القراء قاموس متعدد اللغات
      مشروعات صغيرة الزراعة و الإنتاج الحيوانى مهارات و صناعات صحة الأسرة ثقافة عامة و معلومات  

 دراسة جدوى مشروع محل لبيع قطع غيار السيارات.
الرجوع إلى المختارات
بقلم: Asyscom1
المصدر: كتاب : (الانطلاق إلى دنيا المال و الأعمال) للأستاذ المهندس علي حسين شاهين
بتاريخ: 16 سبتمبر 2006
تقييم:

من التصورات الخاطئة إنه عند الحديث عن مشروع استثماري في مجال تجارة قطع غيار السيارات تتجه الأنظار مباشرة إلى نقطة واحدة فحسب من النقاط المتعلقة بهذا المشروع ، و هي نقطة رأس المال الذي يظن الجميع أنه يجب أن يكون كبيراً جداً ، فيما يتم غض الطرف عن مسائل أخرى مهمة جداً تتعلق بهذا المشروع الذي يتفق الجميع على إنه من أكثر المشاريع رواجاً و دراً للأرباح .

فصل مستل من كتاب (الانطلاق إلى دنيا المال و الأعمال) للأستاذ المهندس علي حسين شاهين .

 

ملاحظة : لا يجوز الطبع بأي وسيلة أو النقل أو الاقتباس إلا بموافقة المؤلف عن طريق العنوان التالي

Bros113@yahoo.com

كما يرجى الإشارة إلى المصدر في حالة النقل في المنتديات.

---------------------------------------------------------------

المشروع عبارة عن محل لبيع قطع غيار نظام الفرامل لكافة أنواع و طرز السيارات يتم تطويره على عدة مراحل .

 

نظرة عامة

 

من التصورات الخاطئة إنه عند الحديث عن مشروع استثماري في مجال تجارة قطع غيار السيارات تتجه الأنظار مباشرة إلى نقطة واحدة فحسب من النقاط المتعلقة بهذا المشروع ، و هي نقطة رأس المال الذي يظن الجميع أنه يجب أن يكون كبيراً جداً ، فيما يتم غض الطرف عن مسائل أخرى مهمة جداً تتعلق بهذا المشروع الذي يتفق الجميع على إنه من أكثر المشاريع رواجاً و دراً للأرباح ، كما إن هامش الخسارة فيه ضئيل ، بل ربما كان معدوماً ، و أصل هذا التصور الخاطئ هو إن كل من يفكر في الاستثمار في هذا المجال يظن أنه لا يمكن له النجاح دون أن يوفر (كل) قطع غيار النوع الذي يود المتاجرة فيه من السيارات ، بل إن البعض يظن بأنه لن ينجح ما لم يوفر قطع غيار (عدد) من السيارات معاً ! ، و في هذه الحال سيصبح من شبه المستحيل ، بل من المستحيل على مستثمر مبتدئ أو صغير أو كبير أيضاً البدء بالاستثمار في هذا المجال ، كما إن هذه الطريقة في التعامل مع المشروع ستكون فيما بعد من عوامل فشله ، ذلك أن أحداً – مهما بلغ حجم رأس ماله ضخامة – لن يتمكن من توفير (كل) قطع غيار نوع واحد من السيارات فضلاً عن (عدة أنواع) منها و خاصة حين يكون فرداً أو مجموعة صغيرة من الأفراد ، فالأمر هنا يتعلق بما يزيد على سبعة آلاف قطعة تشتمل عليها السيارة ، لذلك فحين بدأت بدراسة جدوى هذا المشروع و من خلال زياراتي لبعض المؤسسات الحكومية و الأهلية العاملة في هذا المجال في عدد من العواصم العربية (مصر ، السعودية ، العراق ، سوريا على سبيل المثال) وجدت بأن لا المؤسسات الحكومية – مع الإمكانيات العظيمة – و لا الأهلية قادرة على توفير أكثر من 30-35% من احتياجات السيارات بالنسبة للمؤسسات الحكومية و 40-50% بالنسبة للمؤسسات الأهلية تزيد قليلاً أو تنقص قليلاً .

 

و قد زرت إحدى المؤسسات الحكومية في أحد البلدان التي أشرت إليها في المثال السابق و وجدت أن الزبون يأتي بقائمة طويلة لاحتياجات سيارته فيخبره الموظف بأن المتوفر منها لا يتجاوز 25% ! و معنى هذا أن المؤسسة تخسر من بين كل مائة صفقة خمس و سبعون صفقة .. فتأمل !! .

لقد أجريت مسحاً لأكبر أسواق قطع غيار السيارات في العاصمة العراقية و هو سوق (السنك) في منطقة شارع الرشيد ، و فيه حوالي ألفي محل ، هذا غير مئات الباعة المتجولين الذين يفترشون الأرض فوجدت بأنه من الممكن اختزال هذا العدد الضخم من المحلات إلى خمسين محلاً فقط يوفر كل واحد منها قطع نظام واحد من أنظمة السيارة !

 

كما إن التصور الخاطئ المتعلق بهذا المشروع ناتج عن إن أكثر المستثمرين في مجال قطع غيار السيارات ليسوا من أهل الاختصاص فيه أصلاً ، بل ربما سمع أحدهم عن قيمة الأرباح التي يحققها المشروع فأغراه ذلك إلى الدخول في مجاله دون أدنى معرفة علمية بالأسس التي يجب أن يقوم عليها ، فالواحد من هؤلاء يؤسس المشروع على أساس واحد فقط و هو إنه سيجلب القطعة الفلانية من المصدر بسعر دولار واحد للواحدة ليبيعها بعد ذلك بخمسة دولارات للواحدة ، ما يجعله يذهب إلى سوق الجملة فيشتري كل ما وقعت عليه عيناه من قطع و هو يظن أنه بذلك يزيد من فرص نجاح مشروعه ، حتى إذا باشر العمل و وجد مثلاً أن ضوء السيارة الخلفي قد نفدت الجهة اليسرى منه قبل اليمنى لأنها وفق نظام المرور في بلده أكثر عرضة للتلف و أن الضوء الأمامي قد نفدت الجهة اليمنى منه قبل اليسرى لأنها الجهة الأكثر عرضة للتلف شعر هنالك بأنه ربما لم يدرس الأمر جيداً !! ، إن هذا مثال واحد من عشرات الأمثلة المتعلقة بهذا الموضوع .

 

لذلك ، و بعد دراسة معمقة لهذا الموضوع وجدت أن الحل الأمثل يكمن في التخصص ، بأن تتخصص كل مؤسسة في نظام أو جزء من نظام من أنظمة السيارة .

 

فمن المعلوم أن السيارة لا تشكل نظاماً أو جهازاً واحداً ، بل هي عبارة عن مجموعة من الأجهزة و الأنظمة تشكل في مجموعها السيارة ، فهناك نظام المحرك ، و نظام مبدل السرعات و نظام نقل الحركة و نظام الفرامل ... الخ ، و مزايا هذا الحل كثيرة ؛ فمنها :

 

  1. 1- القدرة على توفير كل أو معظم قطع النظام .
  2. 2- حصول الخبرة نتيجة تكرار الطلب في كل يوم على نفس القطع .
  3. 3- قلة تكاليف المشروع .
  4. 4- سهولة الحصول على ثقة المستهلكين بسبب حصولهم على احتياجاتهم دائماً .
  5. 5- صغر حجم الموقع الذي يحتاج إليه المشروع .
  6. 6- إمكانية إقامة المشروع في أي مكان و عدم اشتراط إقامته في مناطق محددة كالأحياء الصناعية .

 

مشروعنا :

يمكن عد المشروع الذي نحن بصدده هنا مثالاً على هذه الفكرة ، فالمشروع يتعلق بتأسيس محل لبيع قطع غيار أحد أنظمة السيارة ، و لعله أخطر أنظمة السيارة على الإطلاق و أقلها كلفة في نفس الوقت ! ، إنه نظام الفرامل و الدبرياج الهيدروليكي (Hydraulic Brake & Clutch System)  و توابعه .

 

و كما أن السيارة يمكن تقسيمها إلى عدة أنظمة كما أسلفت فإن هذه القاعدة يصلح تطبيقها على أنظمة السيارة نفسها ، بمعنى أنه يمكن تجزئة معظم الأنظمة و المتاجرة في كل جزء على حدة ، و نظام الفرامل أحد الأنظمة القابلة للتجزئة فهو يحتوي على عدد كبير من القطع ، و منها على سبيل المثال :

  1. 1- مضخة زيت رئيسية (طرمبة أو عنبار في بعض البلدان العربية).
  2. 2- اسطوانة زيت فرعية في الدواليب (الإطارات) الأمامية 
  3. 3- اسطوانة زيت فرعية في الدواليب الخلفية
  4. 4- أنابيب نقل الزيت .
  5. 5- خراطيم نقل الزيت
  6. 6- ضاغط الهواء (سيرفو)
  7. 7- دواسة الفرامل التي تحت قدم السائق .
  8. 8- مفتاح ضوء الفرامل الخلفي (تحت قدم السائق)
  9. 9- قرص الدواليب الأمامية
  10. 10- طبلة الدواليب الخلفية
  11. 11- قماشات الفرامل الأمامية (دسكات)
  12. 12- قماشات الفرامل الخلفية (أحذية)
  13. 13- نوابض الدواليب الخلفية
  14. 14- تقسيمات النظام
  15. 15- جلود الطرمبة و الاسطوانات
  16. 16- جلود الضاغط (سيرفو)
  17. 17- أجزاء الضبط

 

و قد اخترت لك أحد هذه الأجزاء ، و هو جلود مضخة الفرامل الرئيسية و الاسطوانات الفرعية و جلود مضخات الدبرياج العلوية و السفلية على أن يكون ذلك مجرد بداية أو أول مرحلة من عدة مراحل .

 

المرحلة الأأولى :

 

احتياجات المشروع  :

 

 1-   محل 2*3 متر أو أكبر إن أمكن و يفضل قدر الإمكان أن يكون على مفترق طرق أو في شارع يمر به عدد كبير من السيارات.

2-     رفوف من حديد الديكسون أو من خشب و الحديد أفضل .

3-     جهاز كومبيوتر متوسط المواصفات .

4-     مروحة أو مكيف هواء للمناطق الحارة .

5-     مكتب 1.5*0.70 متر أو حسب الرغبة بشرط أن لا يكون ضخماً

6-     هاتف

7-     براد ماء أو ثلاجة صغيرة

8-     بعض العدد و الأدوات اليدوية (مفاتيح و مفكات و خلافه)

9-     واجهة من الألمنيوم .

10-  قطع الغيار التي يحتاج إليها المشروع .

11-  دفاتر فواتير و كروت دعاية .

 

تكاليف المشروع المالية (بأسعار تصلح لكل دول العالم العربي على التقريب) :

1-     إيجار محل لمدة سنة  1500 دولار تقريباً كحد أعلى .

2-     شراء رفوف مع أجرة التركيب 300 دولار .

3-     شراء جهاز كومبيوتر 300 دولار .

4-     شراء مروحة أو مكيف هواء 35-250 دولار (يمكن الاستغناء عن هذه الفقرة حسب الحاجة)

5-     شراء مكتب (طاولة) 50 دولار .

6-     شراء خط هاتف مع جهاز 350 دولار .

7-     شراء براد ماء أو ثلاجة صغيرة 100 دولار .

8-     شراء بعض العدد و الأدوات اليدوية 50 دولار .

9-     شراء واجهة من الألمنيوم مع التركيب 200 دولار

10-  شراء قطع الغيار التي يحتاج إليها المشروع ابتداءً  2500 دولار .

11-  طبع دفاتر فواتير و كروت دعاية 30 دولار .

 

و بذلك يكون مجموع تكاليف ما يحتاج إليه المشروع :

5630 دولار .

و ليكن عندنا بعض الاحتياط للطوارئ كمبلغ 1000 دولار .

 

أما احتياجات المشروع غير المادية فهي :

1-     قليل من الصبر و عدم الاستعجال .

2-     اتخاذ دفتر ملاحظات صغير لتسجيل الاحتياجات التي فاتك توفيرها .

3-     السهولة في التعامل مع الزبائن و تنفيذ طلباتهم و على الأخص فيما يتعلق بإرجاع بضائع مشتراة .

4-     الثبات – قدر المستطاع – على سعر واحد للمادة و عدم الزيادة عليه إلا عند الضرورة كزيادة الكلفة من المصدر.

5-     إقامة علاقات مع أصحاب المهن المتعلقة بالمشروع و توسيعها .

6-     عدم الجُبن في الشراء أو الخوف من شراء بضائع جديدة إذا كانت غير متوفرة عندك و أسعارها جيدة لك .

 

بعد مرور السنة الأولى يجب – بإذن الله تعالى – أن تتحقق النتائج التالية و إلا كان المشروع فاشلاً :

1-     ازدياد خبرة صاحب المشروع بنسبة عالية .

2-     ازدياد نسبة البضائع المعروضة في المحل بنسبة كبيرة .

3-     ازدياد عدد الزبائن بنسبة كبيرة .

4-     سيكتشف صاحب المشروع أسراراً جديدة (على سبيل المثال سيكتشف أن بعض قطع سيارات معينة يمكن استخدامها على سيارات أخرى أحدث و يمكن بيعها بالتالي بأسعار أعلى) .

5-     استرداد نصف رأس المال يزيد قليلاً أو ينقص قليلاً .

6-     سيتهيأ صاحب المشروع للانتقال إلى المرحلة التالية

 

المرحلة الثانية :

 

إن تحقق هذه النتائج معناه الانتقال إلى المرحلة الثانية من المشروع ، و تتمثل هذه المرحلة في إلحاق ورشة صغيرة بالمشروع (ضمن نفس المحل) يقوم فيها صاحب المشروع (بنفسه أو عن طريق توظيف شخص و أنا أشجع الأولى تقليصاً للتكاليف) بإبدال اسطوانة الفرامل أو الدبرياج التي يقوم الميكانيكي بفكها من السيارة ، و يمكنه أن يجعل ذلك بلا مقابل ابتداءً ، و يجب أن يعلم صاحب المشروع بأن هذه الامتيازات مفيدة له من عدة جوانب :

1-     تساعده على زيادة خبرته .

2-     تكسبه ثقة الزبون .

3-     تحمي بضاعته من بعض الميكانيكيين من قليلي الخبرة الذين يتلفون البضائع ثم يطالبون الباعة بإبدالها يأخرى بحجة كونها غير أصلية !.

4-     تهيئه للانتقال إلى المرحلة المهمة التالية للمشروع .

يجب أن تشجع هذه الامتيازات الثلاث صاحب المشروع على عدم المطالبة بأي ثمن نظير قيامه بتركيب القطع التي يبيعها (في البداية على الأقل) ، على إنه لا بأس أن يفعل ذلك بعد نجاحه و طلب الزبون هذه الخدمة بنفسه ، شريطة عدم المغالاة في الأجرة .

أما احتياجات هذه الورشة فليست مكلفة أبداً ، فهي لا تزيد على :

1-     طاولة حديدية 1*0.50 متر . = 50 دولاراً .

2-     ممسكة حديدية (ملزمة أو منكنة) متوسطة الحجم  = 10 دولارات.

3-     توفير مياه في المحل إن لم تكن متوفرة .

 و في كل الأحوال لن تتجاوز تكاليف إلحاق الورشة بالمحل أكثر من مائة دولار ، و هي قليلة إذا قيست بما تقدم من ثمراتها .

 

المرحلة الثالثة :

 

إن نجاح صاحب المشروع في الاستفادة بأقصى حد من تجربة الورشة سيدفعه – بلا شك – إلى الانتقال إلى المرحة التالية .

 

المرحلة الرابعة :

تتلخص هذه المرحلة في توسيع الورشة الملحقة بالبدء في تولي استبدال القطع للسيارة مباشرة من قبل صاحب المشروع عن طريق توظيف ميكانيكي و عامل مساعد ، و يمكن لصاحب المشروع تشجيع الميكانيكي بإعطائه نسبة من أرباح تركيب القطع بالإضافة إلى مرتب شهري لضمان استمرارية المشروع .

أما الفوائد المرجوة من هذا التوسع فهي كثيرة ، منها :

1-     سيكون ذلك بمثابة مشروع داخل المشروع ، بمعنى إن واردات جديدة سيتم تحصيلها لم تكن متوفرة من قبل ، و يزيد من قيمة ذلك ارتفاع أجور إصلاح السيارات في العالم بصورة مضطردة .

2-     سيزيد من مبيعات المحل .

3-     سيزيد من ثقة العملاء .

أما أهم ما في هذا التوسع – و على الرغم من فوائده الجمة – فهو قلة تكاليفه إلى أدنى ما يمكن تصوره ، فهو – و مع وجود العُدة مسبقاً – ليس بحاجة إلى أكثر من رافعة السيارة (كريك أو عفريت أو جك) متوسطة الحجم ، و لا يتجاوز ثمن النوع الجيد منها 100 دولار .

 

الشروع في هذه المرحلة سيكون بمثابة الإعلان الرسمي لنجاح المشروع ، و سيكون معناه أنك قد أصبح لك زبائن يقصدونك و أنك نلت ثقة جميع من سبق و زاروا محلك أو ورشتك .

و لا يفوتني هنا تقديم قائمة بالأسعار السائدة لأجور التصليح ، إن اطلاعك على هذه القائمة سيجعلك تشعر بأنك فعلت الصحيح حين أقدمت على مشروعك هذا:

 

1-     استبدال جلود مضخة الفرامل الرئيسية (لاحظ أن الزبون قد اشتراها من محلك) 10 دولارات .

2-     استبدال جلود الدولاب (خلفي أو أمامي) 5 دولارات .

3-     استبدال جلود مضخة الدبرياج (الكلتش) العلوية 10 دولارات .

4-     استبدال جلود مضخة الدبرياج السفلى 5 دولارات .

5-     استبدال قماشات الفرامل الأمامية أو الخلفية (دسكات أو كوليات أو بنزات) 5 دولارات .

 

و يجب هنا ملاحظة أن هذه الأسعار تقريبية للسائد في معظم الدول العربية ، مع ملاحظة أن بعض الدول تسود فيها أسعار أعلى من ذلك بكثير .

و بالنظر إلى الأسعار أعلاه ، و بعملية حسابية مبسطة نستطيع أن نتصور الأرباح التي يمكن تحقيقها فيما لو تضمن يومك إصلاح خمس سيارات مع افتراض أن الأعطال لم تخرج عما سبق (و هذا أدنى ما يمكن تصوره) فسوف تحقق ما مجموعه 35 دولاراً من أجور التصليح فقط ، و هو مبلغ لا بأس به ، بل هو جيد إذا قسناه برأس المال المتواضع ، و هذا بالطبع مع غض النظر عما سوف تحققه من أرباح نتيجة بيع القطع .

 

إن كنت وصلت إلى هذه المرحلة ، و عاد إليك رأس المال و امتلأ محلك بالبضائع المختلفة فقد أصبحت خبيراً في مجال عملك ، و بالتالي فلم تعد إلى بيان المرحلة التالية إلا بإشارة عابرة ، ففي هذه المرحلة ستكون قد تعلمت ما يجب عليك عمله ، و التوسعات المكملة لمشروعك التي ينبغي أن تلحقها به مثل :

1-     مخرطة صغيرة (ستلم فيما بعد لماذا تحتاج إليها).

2-     مثقب كهربائي منضدي .

3-     المزيد من البضائع.

4-     المزيد من التنوع في البضائع .

و بهذا تكون قد ضمنت لنفسك و لأولادك من بعدك – بفضل الله تعالى – مصدراً جيداً للرزق .

 

للحصول على الكتاب الذي يتضمن 50 مشروعاً من أرقى المشاريع سهلة التنفيذ اتصل بالمؤلف على العنوان أعلاه.





قراءة
 هذا الموقع برعاية
الصفحة الرئيسية | عن كنانة | أسئلة متكررة | خريطة الموقع | اتصل بنا
كنانة أونلاين - الصندوق المصرى لتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات © 2006